﴿ سورة المائدة - سورة ٥ - تعداد آیات ١٢٠ ﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَکُمْ بَهِیمَةُ الأنْعَامِ إِلا مَا یُتْلَى عَلَیْکُمْ غَیْرَ مُحِلِّی الصَّیْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ یَحْکُمُ مَا یُرِیدُ ﴿١﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْیَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّینَ الْبَیْتَ الْحَرَامَ یَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا یَجْرِمَنَّکُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوکُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٢﴾ حُرِّمَتْ عَلَیْکُمُ الْمَیْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِیرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَیْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّیَةُ وَالنَّطِیحَةُ وَمَا أَکَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَکَّیْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأزْلامِ ذَلِکُمْ فِسْقٌ الْیَوْمَ یَئِسَ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ دِینِکُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَرَضِیتُ لَکُمُ الإسْلامَ دِینًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِی مَخْمَصَةٍ غَیْرَ مُتَجَانِفٍ لإثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٣﴾ یَسْأَلُونَکَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَکُمُ الطَّیِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُکَلِّبِینَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَکُمُ اللَّهُ فَکُلُوا مِمَّا أَمْسَکْنَ عَلَیْکُمْ وَاذْکُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَیْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾ الْیَوْمَ أُحِلَّ لَکُمُ الطَّیِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ حِلٌّ لَکُمْ وَطَعَامُکُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ إِذَا آتَیْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِینَ غَیْرَ مُسَافِحِینَ وَلا مُتَّخِذِی أَخْدَانٍ وَمَنْ یَکْفُرْ بِالإیمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِی الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٥﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَکُمْ وَأَیْدِیَکُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِکُمْ وَأَرْجُلَکُمْ إِلَى الْکَعْبَیْنِ وَإِنْ کُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ کُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْکُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَیَمَّمُوا صَعِیدًا طَیِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِکُمْ وَأَیْدِیکُمْ مِنْهُ مَا یُرِیدُ اللَّهُ لِیَجْعَلَ عَلَیْکُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَکِنْ یُرِیدُ لِیُطَهِّرَکُمْ وَلِیُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَیْکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٦﴾ وَاذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَمِیثَاقَهُ الَّذِی وَاثَقَکُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُونُوا قَوَّامِینَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا یَجْرِمَنَّکُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِیرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿٩﴾ وَالَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِآیَاتِنَا أُولَئِکَ أَصْحَابُ الْجَحِیمِ ﴿١٠﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ یَبْسُطُوا إِلَیْکُمْ أَیْدِیَهُمْ فَکَفَّ أَیْدِیَهُمْ عَنْکُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾ وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَیْ عَشَرَ نَقِیبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّی مَعَکُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَیْتُمُ الزَّکَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِی وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لأکَفِّرَنَّ عَنْکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَلأدْخِلَنَّکُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ فَمَنْ کَفَرَ بَعْدَ ذَلِکَ مِنْکُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِیلِ ﴿١٢﴾ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِیثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِیَةً یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُکِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِیلا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿١٣﴾ وَمِنَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِیثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُکِّرُوا بِهِ فَأَغْرَیْنَا بَیْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَسَوْفَ یُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا کَانُوا یَصْنَعُونَ ﴿١٤﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ قَدْ جَاءَکُمْ رَسُولُنَا یُبَیِّنُ لَکُمْ کَثِیرًا مِمَّا کُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْکِتَابِ وَیَعْفُو عَنْ کَثِیرٍ قَدْ جَاءَکُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَکِتَابٌ مُبِینٌ ﴿١٥﴾ یَهْدِی بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَیُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَیَهْدِیهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿١٦﴾ لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ قُلْ فَمَنْ یَمْلِکُ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ یُهْلِکَ الْمَسِیحَ ابْنَ مَرْیَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِی الأرْضِ جَمِیعًا وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا یخْلُقُ مَا یَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٧﴾ وَقَالَتِ الْیَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ یُعَذِّبُکُمْ بِذُنُوبِکُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ یَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا وَإِلَیْهِ الْمَصِیرُ ﴿١٨﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ قَدْ جَاءَکُمْ رَسُولُنَا یُبَیِّنُ لَکُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِیرٍ وَلا نَذِیرٍ فَقَدْ جَاءَکُمْ بَشِیرٌ وَنَذِیرٌ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٩﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ یَا قَوْمِ اذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ جَعَلَ فِیکُمْ أَنْبِیَاءَ وَجَعَلَکُمْ مُلُوکًا وَآتَاکُمْ مَا لَمْ یُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ ﴿٢٠﴾ یَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِی کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِکُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِینَ ﴿٢١﴾ قَالُوا یَا مُوسَى إِنَّ فِیهَا قَوْمًا جَبَّارِینَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى یَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ یَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ﴿٢٢﴾ قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِینَ یَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمَا ادْخُلُوا عَلَیْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّکُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَکَّلُوا إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٢٣﴾ قَالُوا یَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِیهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّکَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا ﴿٢٤﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّی لا أَمْلِکُ إِلا نَفْسِی وَأَخِی فَافْرُقْ بَیْنَنَا وَبَیْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِینَ ﴿٢٥﴾ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَیْهِمْ أَرْبَعِینَ سَنَةً یَتِیهُونَ فِی الأرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِینَ ﴿٢٦﴾ وَاتْلُ عَلَیْهِمْ نَبَأَ ابْنَیْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ یُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأقْتُلَنَّکَ قَالَ إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِینَ ﴿٢٧﴾ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَیَّ یَدَکَ لِتَقْتُلَنِی مَا أَنَا بِبَاسِطٍ یَدِیَ إِلَیْکَ لأقْتُلَکَ إِنِّی أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِینَ ﴿٢٨﴾ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِی وَإِثْمِکَ فَتَکُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِکَ جَزَاءُ الظَّالِمِینَ ﴿٢٩﴾ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِیهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٣٠﴾ فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا یَبْحَثُ فِی الأرْضِ لِیُرِیَهُ کَیْفَ یُوَارِی سَوْأَةَ أَخِیهِ قَالَ یَا وَیْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَکُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِیَ سَوْأَةَ أَخِی فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِینَ ﴿٣١﴾ مِنْ أَجْلِ ذَلِکَ کَتَبْنَا عَلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِی الأرْضِ فَکَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِیعًا وَمَنْ أَحْیَاهَا فَکَأَنَّمَا أَحْیَا النَّاسَ جَمِیعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَیِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ کَثِیرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِکَ فِی الأرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِینَ یُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیَسْعَوْنَ فِی الأرْضِ فَسَادًا أَنْ یُقَتَّلُوا أَوْ یُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَیْدِیهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ یُنْفَوْا مِنَ الأرْضِ ذَلِکَ لَهُمْ خِزْیٌ فِی الدُّنْیَا وَلَهُمْ فِی الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿٣٣﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَیْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٣٤﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَیْهِ الْوَسِیلَةَ وَجَاهِدُوا فِی سَبِیلِهِ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِی الأرْضِ جَمِیعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِیَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ یَوْمِ الْقِیَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿٣٦﴾ یُرِیدُونَ أَنْ یَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِینَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِیمٌ ﴿٣٧﴾ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَیْدِیَهُمَا جَزَاءً بِمَا کَسَبَا نَکَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٣٨﴾ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ یَتُوبُ عَلَیْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٣٩﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ یُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَیَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٤٠﴾ یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْکُفْرِ مِنَ الَّذِینَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِینَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِینَ لَمْ یَأْتُوکَ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ یَقُولُونَ إِنْ أُوتِیتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ یُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا أُولَئِکَ الَّذِینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِی الدُّنْیَا خِزْیٌ وَلَهُمْ فِی الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿٤١﴾ سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ أَکَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوکَ فَاحْکُمْ بَیْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ یَضُرُّوکَ شَیْئًا وَإِنْ حَکَمْتَ فَاحْکُمْ بَیْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُقْسِطِینَ ﴿٤٢﴾ وَکَیْفَ یُحَکِّمُونَکَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِیهَا حُکْمُ اللَّهِ ثُمَّ یَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ وَمَا أُولَئِکَ بِالْمُؤْمِنِینَ ﴿٤٣﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِیهَا هُدًى وَنُورٌ یَحْکُمُ بِهَا النَّبِیُّونَ الَّذِینَ أَسْلَمُوا لِلَّذِینَ هَادُوا وَالرَّبَّانِیُّونَ وَالأحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ کِتَابِ اللَّهِ وَکَانُوا عَلَیْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآیَاتِی ثَمَنًا قَلِیلا وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ ﴿٤٤﴾ وَکَتَبْنَا عَلَیْهِمْ فِیهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَیْنَ بِالْعَیْنِ وَالأنْفَ بِالأنْفِ وَالأذُنَ بِالأذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ کَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾ وَقَفَّیْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِیسَى ابْنِ مَرْیَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَیْنَاهُ الإنْجِیلَ فِیهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِینَ ﴿٤٦﴾ وَلْیَحْکُمْ أَهْلُ الإنْجِیلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِیهِ وَمَنْ لَمْ یَحْکُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾ وَأَنْزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ الْکِتَابِ وَمُهَیْمِنًا عَلَیْهِ فَاحْکُمْ بَیْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَکَ مِنَ الْحَقِّ لِکُلٍّ جَعَلْنَا مِنْکُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَکِنْ لِیَبْلُوَکُمْ فِی مَا آتَاکُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَیْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُکُمْ جَمِیعًا فَیُنَبِّئُکُمْ بِمَا کُنْتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْکُمْ بَیْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ یَفْتِنُوکَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَیْکَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا یُرِیدُ اللَّهُ أَنْ یُصِیبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ کَثِیرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُکْمَ الْجَاهِلِیَّةِ یَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُکْمًا لِقَوْمٍ یُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْیَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِیَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِیَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ یَتَوَلَّهُمْ مِنْکُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ یُسَارِعُونَ فِیهِمْ یَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِیبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ یَأْتِیَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَیُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِی أَنْفُسِهِمْ نَادِمِینَ ﴿٥٢﴾ وَیَقُولُ الَّذِینَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِینَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَکُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِینَ ﴿٥٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا مَنْ یَرْتَدَّ مِنْکُمْ عَنْ دِینِهِ فَسَوْفَ یَأْتِی اللَّهُ بِقَوْمٍ یُحِبُّهُمْ وَیُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْکَافِرِینَ یُجَاهِدُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَلا یَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِکَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٥٤﴾ إِنَّمَا وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَیُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَهُمْ رَاکِعُونَ ﴿٥٥﴾ وَمَنْ یَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِینَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِینَ اتَّخَذُوا دِینَکُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَالْکُفَّارَ أَوْلِیَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٥٧﴾ وَإِذَا نَادَیْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا یَعْقِلُونَ ﴿٥٨﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَکْثَرَکُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُکُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِکَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَیْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِیرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِکَ شَرٌّ مَکَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِیلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوکُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْکُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوا یَکْتُمُونَ ﴿٦١﴾ وَتَرَى کَثِیرًا مِنْهُمْ یُسَارِعُونَ فِی الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَکْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾ لَوْلا یَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِیُّونَ وَالأحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ وَأَکْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا کَانُوا یَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ الْیَهُودُ یَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَیْدِیهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ یَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ یُنْفِقُ کَیْفَ یَشَاءُ وَلَیَزِیدَنَّ کَثِیرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ طُغْیَانًا وَکُفْرًا وَأَلْقَیْنَا بَیْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ کُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَیَسْعَوْنَ فِی الأرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا یُحِبُّ الْمُفْسِدِینَ ﴿٦٤﴾ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْکِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَکَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِیمِ ﴿٦٥﴾ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِیلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأکَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَکَثِیرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا یَعْمَلُونَ ﴿٦٦﴾ یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکَافِرِینَ ﴿٦٧﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَیْءٍ حَتَّى تُقِیمُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِیلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْکُمْ مِنْ رَبِّکُمْ وَلَیَزِیدَنَّ کَثِیرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ طُغْیَانًا وَکُفْرًا فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿٦٨﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٦٩﴾ لَقَدْ أَخَذْنَا مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَیْهِمْ رُسُلا کُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِیقًا کَذَّبُوا وَفَرِیقًا یَقْتُلُونَ ﴿٧٠﴾ وَحَسِبُوا أَلا تَکُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا کَثِیرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ ﴿٧١﴾ لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ وَقَالَ الْمَسِیحُ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّی وَرَبَّکُمْ إِنَّهُ مَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَیْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿٧٢﴾ لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ یَنْتَهُوا عَمَّا یَقُولُونَ لَیَمَسَّنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿٧٣﴾ أَفَلا یَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَیَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٧٤﴾ مَا الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّیقَةٌ کَانَا یَأْکُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ کَیْفَ نُبَیِّنُ لَهُمُ الآیَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى یُؤْفَکُونَ ﴿٧٥﴾ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا یَمْلِکُ لَکُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٧٦﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لا تَغْلُوا فِی دِینِکُمْ غَیْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا کَثِیرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِیلِ ﴿٧٧﴾ لُعِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِیسَى ابْنِ مَرْیَمَ ذَلِکَ بِمَا عَصَوْا وَکَانُوا یَعْتَدُونَ ﴿٧٨﴾ کَانُوا لا یَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْکَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا کَانُوا یَفْعَلُونَ ﴿٧٩﴾ تَرَى کَثِیرًا مِنْهُمْ یَتَوَلَّوْنَ الَّذِینَ کَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَفِی الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ﴿٨٠﴾ وَلَوْ کَانُوا یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِیِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِیَاءَ وَلَکِنَّ کَثِیرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨١﴾
الجزء ٧
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِینَ آمَنُوا الْیَهُودَ وَالَّذِینَ أَشْرَکُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِکَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّیسِینَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا یَسْتَکْبِرُونَ ﴿٨٢﴾ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْیُنَهُمْ تَفِیضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ یَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِینَ ﴿٨٣﴾ وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ یُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِینَ ﴿٨٤﴾ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَذَلِکَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِینَ ﴿٨٥﴾ وَالَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِآیَاتِنَا أُولَئِکَ أَصْحَابُ الْجَحِیمِ ﴿٨٦﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَیِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَکُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ الْمُعْتَدِینَ ﴿٨٧﴾ وَکُلُوا مِمَّا رَزَقَکُمُ اللَّهُ حَلالا طَیِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾ لا یُؤَاخِذُکُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِی أَیْمَانِکُمْ وَلَکِنْ یُؤَاخِذُکُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأیْمَانَ فَکَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاکِینَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِیکُمْ أَوْ کِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِیرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیَامُ ثَلاثَةِ أَیَّامٍ ذَلِکَ کَفَّارَةُ أَیْمَانِکُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَیْمَانَکُمْ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٨٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَیْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّیْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّمَا یُرِیدُ الشَّیْطَانُ أَنْ یُوقِعَ بَیْنَکُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِی الْخَمْرِ وَالْمَیْسِرِ وَیَصُدَّکُمْ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴿٩١﴾ وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّیْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِینُ ﴿٩٢﴾ لَیْسَ عَلَى الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِیمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿٩٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَیَبْلُوَنَّکُمُ اللَّهُ بِشَیْءٍ مِنَ الصَّیْدِ تَنَالُهُ أَیْدِیکُمْ وَرِمَاحُکُمْ لِیَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ یَخَافُهُ بِالْغَیْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِکَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿٩٤﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّیْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْکُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ یَحْکُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْکُمْ هَدْیًا بَالِغَ الْکَعْبَةِ أَوْ کَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاکِینَ أَوْ عَدْلُ ذَلِکَ صِیَامًا لِیَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَیَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِیزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿٩٥﴾ أُحِلَّ لَکُمْ صَیْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَکُمْ وَلِلسَّیَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَیْکُمْ صَیْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی إِلَیْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩٦﴾ جَعَلَ اللَّهُ الْکَعْبَةَ الْبَیْتَ الْحَرَامَ قِیَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْیَ وَالْقَلائِدَ ذَلِکَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٩٧﴾ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٩٨﴾ مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ وَاللَّهُ یَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَکْتُمُونَ ﴿٩٩﴾ قُلْ لا یَسْتَوِی الْخَبِیثُ وَالطَّیِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَکَ کَثْرَةُ الْخَبِیثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ یَا أُولِی الألْبَابِ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠٠﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْیَاءَ إِنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِینَ یُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَکُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿١٠١﴾ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِکُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا کَافِرِینَ ﴿١٠٢﴾ مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِیرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِیلَةٍ وَلا حَامٍ وَلَکِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا یَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَأَکْثَرُهُمْ لا یَعْقِلُونَ ﴿١٠٣﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَیْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ کَانَ آبَاؤُهُمْ لا یَعْلَمُونَ شَیْئًا وَلا یَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا عَلَیْکُمْ أَنْفُسَکُمْ لا یَضُرُّکُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَیْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُکُمْ جَمِیعًا فَیُنَبِّئُکُمْ بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَیْنِکُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ حِینَ الْوَصِیَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْکُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَیْرِکُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِی الأرْضِ فَأَصَابَتْکُمْ مُصِیبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَیُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِی بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ کَانَ ذَا قُرْبَى وَلا نَکْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الآثِمِینَ ﴿١٠٦﴾ فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ یَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِینَ اسْتَحَقَّ عَلَیْهِمُ الأوْلَیَانِ فَیُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَیْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِینَ ﴿١٠٧﴾ ذَلِکَ أَدْنَى أَنْ یَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ یَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَیْمَانٌ بَعْدَ أَیْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْفَاسِقِینَ ﴿١٠٨﴾ یَوْمَ یَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَیَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّکَ أَنْتَ عَلامُ الْغُیُوبِ ﴿١٠٩﴾ إِذْ قَالَ اللَّهُ یَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ اذْکُرْ نِعْمَتِی عَلَیْکَ وَعَلى وَالِدَتِکَ إِذْ أَیَّدْتُکَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُکَلِّمُ النَّاسَ فِی الْمَهْدِ وَکَهْلا وَإِذْ عَلَّمْتُکَ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنْجِیلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ بِإِذْنِی فَتَنْفُخُ فِیهَا فَتَکُونُ طَیْرًا بِإِذْنِی وَتُبْرِئُ الأکْمَهَ وَالأبْرَصَ بِإِذْنِی وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِی وَإِذْ کَفَفْتُ بَنِی إِسْرَائِیلَ عَنْکَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَیِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِینٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَیْتُ إِلَى الْحَوَارِیِّینَ أَنْ آمِنُوا بِی وَبِرَسُولِی قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾ إِذْ قَالَ الْحَوَارِیُّونَ یَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ هَلْ یَسْتَطِیعُ رَبُّکَ أَنْ یُنَزِّلَ عَلَیْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١١٢﴾ قَالُوا نُرِیدُ أَنْ نَأْکُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَکُونَ عَلَیْهَا مِنَ الشَّاهِدِینَ ﴿١١٣﴾ قَالَ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَیْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَکُونُ لَنَا عِیدًا لأوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآیَةً مِنْکَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَیرُ الرَّازِقِینَ ﴿١١٤﴾ قَالَ اللَّهُ إِنِّی مُنَزِّلُهَا عَلَیْکُمْ فَمَنْ یَکْفُرْ بَعْدُ مِنْکُمْ فَإِنِّی أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ ﴿١١٥﴾ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ یَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِی وَأُمِّیَ إِلَهَیْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَکَ مَا یَکُونُ لِی أَنْ أَقُولَ مَا لَیْسَ لِی بِحَقٍّ إِنْ کُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِی وَلا أَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِکَ إِنَّکَ أَنْتَ عَلامُ الْغُیُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِی بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّی وَرَبَّکُمْ وَکُنْتُ عَلَیْهِمْ شَهِیدًا مَا دُمْتُ فِیهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّیْتَنِی کُنْتَ أَنْتَ الرَّقِیبَ عَلَیْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدٌ ﴿١١٧﴾ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُکَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّکَ أَنْتَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿١١٨﴾ قَالَ اللَّهُ هَذَا یَوْمُ یَنْفَعُ الصَّادِقِینَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ ﴿١١٩﴾ لِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا فِیهِنَّ وَهُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٢٠﴾
سورة المائدة
به نام خداوند بخشنده بخشایشگر
ای کسانی که ایمان آوردهاید! به پیمانها (و قراردادها) وفا کنید! چهارپایان (و جنین آنها) برای شما حلال شده است; مگر آنچه بر شما خوانده میشود (و استثنا خواهد شد). و به هنگام احرام، صید را حلال نشمرید! خداوند هر چه بخواهد (و مصلحت باشد) حکم میکند. (1)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! شعائر و حدود الهی (و مراسم حج را محترم بشمرید! و مخالفت با آنها) را حلال ندانید! و نه ماه حرام را، و نه قربانیهای بینشان و نشاندار را، و نه آنها را که به قصد خانه خدا برای به دست آوردن فضل پروردگار و خشنودی او میآیند! اما هنگامی که از احرام بیرون آمدید، صیدکردن برای شما مانعی ندارد. و خصومت با جمعیتی که شما را از آمدن به مسجد الحرام (در سال حدیبیه) بازداشتند، نباید شما را وادار به تعدی و تجاوز کند! و (همواره) در راه نیکی و پرهیزگاری با هم تعاون کنید! و (هرگز) در راه گناه و تعدی همکاری ننمایید! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهیزید که مجازات خدا شدید است! (2)
گوشت مردار، و خون، و گوشت خوک، و حیواناتی که به غیر نام خدا ذبح شوند، و حیوانات خفهشده، و به زجر کشته شده، و آنها که بر اثر پرتشدن از بلندی بمیرند، و آنها که به ضرب شاخ حیوان دیگری مرده باشند، و باقیمانده صید حیوان درنده -مگر آنکه (بموقع به آن حیوان برسید، و) آن را سرببرید- و حیواناتی که روی بتها (یا در برابر آنها) ذبح میشوند، (همه) بر شما حرام شده است; و (همچنین) قسمت کردن گوشت حیوان به وسیله چوبههای تیر مخصوص بخت آزمایی; تمام این اعمال، فسق و گناه است -امروز، کافران از (زوال) آیین شما، مایوس شدند; بنابر این، از آنها نترسید! و از (مخالفت) من بترسید! امروز، دین شما را کامل کردم; و نعمت خود را بر شما تمام نمودم; و اسلام را به عنوان آیین (جاودان) شما پذیرفتم- اما آنها که در حال گرسنگی، دستشان به غذای دیگری نرسد، و متمایل به گناه نباشند، (مانعی ندارد که از گوشتهای ممنوع بخورند;) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (3)
از تو سؤال میکنند چه چیزهایی برای آنها حلال شده است؟ بگو: «آنچه پاکیزه است، برای شما حلال گردیده; (و نیز صید) حیوانات شکاری و سگهای آموخته (و تربیت یافته) که از آنچه خداوند به شما تعلیم داده به آنها یاد دادهاید، (بر شما حلال است;) پس، از آنچه این حیوانات برای شما (صید میکنند و) نگاه میدارند، بخورید; و نام خدا را (به هنگام فرستادن حیوان برای شکار،) بر آن ببرید; و از (معصیت) خدا بپرهیزید که خداوند سریع الحساب است!» (4)
امروز چیزهای پاکیزه برای شما حلال شده; و (همچنین) طعام اهل کتاب، برای شما حلال است; و طعام شما برای آنها حلال; و (نیز) آنان پاکدامن از مسلمانان، و آنان پاکدامن از اهل کتاب، حلالند; هنگامی که مهر آنها را بپردازید و پاکدامن باشید; نه زناکار، و نه دوست پنهانی و نامشروع گیرید. و کسی که انکار کند آنچه را باید به آن ایمان بیاورد، اعمال او تباه میگردد; و در سرای دیگر، از زیانکاران خواهد بود. (5)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! هنگامی که به نماز میایستید، صورت و دستها را تا آرنج بشویید! و سر و پاها را تا مفصل ( برآمدگی پشت پا) مسح کنید! و اگر جنب باشید، خود را بشویید (و غسل کنید)! و اگر بیمار یا مسافر باشید، یا یکی از شما از محل پستی آمده ( قضای حاجت کرده)، یا با آنان تماس گرفته (و آمیزش جنسی کردهاید)، و آب (برای غسل یا وضو) نیابید، با خاک پاکی تیمم کنید! و از آن، بر صورت ( پیشانی) و دستها بکشید! خداوند نمیخواهد مشکلی برای شما ایجاد کند; بلکه میخواهد شما را پاک سازد و نعمتش را بر شما تمام نماید; شاید شکر او را بجا آورید! (6)
و به یاد آورید نعمت خدا را بر شما، و پیمانی را که با تاکید از شما گرفت، آن زمان که گفتید: سخللّهشنیدیم و اطاعت کردیم»! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهیزید که خدا، از آنچه درون سینههاست، آگاه است! (7)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! همواره برای خدا قیام کنید، و از روی عدالت،گواهی دهید! دشمنی با جمعیتی، شما را به گناه و ترک عدالت نکشاند! عدالت کنید، که به پرهیزگاری نزدیکتر است! و از (معصیت) خدا بپرهیزید، که از آنچه انجام میدهید، با خبر است! (8)
خداوند، به آنها که ایمان آورده و اعمال صالح انجام دادهاند، وعده آمرزش و پاداش عظیمی داده است. (9)
و کسانی که کافر شدند و آیات ما را تکذیب کردند، اهل دوزخند. (10)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! نعمتی را که خدا به شما بخشید، به یاد آورید; آن زمان که جمعی (از دشمنان)، قصد داشتند دست به سوی شما دراز کنند (و شما را از میان بردارند)، اما خدا دست آنها را از شما باز داشت! از خدا بپرهیزید! و مؤمنان باید تنها بر خدا توکل کنند! (11)
خدا از بنی اسرائیل پیمان گرفت. و از آنها، دوازده نقیب ( سرپرست) برانگیختیم. و خداوند (به آنها) گفت: «من با شما هستم! اگر نماز را برپا دارید، و زکات را بپردازید، و به رسولان من ایمان بیاورید و آنها را یاری کنید، و به خدا قرض الحسن بدهید ( در راه او، به نیازمندان کمک کنید)، گناهان شما را میپوشانم ( می بخشم); و شما را در باغهایی از بهشت، که نهرها از زیر درختانش جاری است، وارد میکنم. اما هر کس از شما بعد از این کافر شود، از راه راست منحرف گردیده است. (12)
ولی بخاطر پیمانشکنی، آنها را از رحمت خویش دور ساختیم; و دلهای آنان را سخت و سنگین نمودیم; سخنان (خدا) را از موردش تحریف میکنند; و بخشی از آنچه را به آنها گوشزد شده بود، فراموش کردند; و هر زمان، از خیانتی (تازه) از آنها آگاه میشوی، مگر عده کمی از آنان; ولی از آنها درگذر و صرفنظر کن، که خداوند نیکوکاران را دوست میدارد! (13)
و از کسانی که ادعای نصرانیت (و یاری مسیح) داشتند (نیز) پیمان گرفتیم; ولی آنها قسمت مهمی را از آنچه به آنان تذکر داده شده بود فراموش کردند; از این رو در میان آنها، تا دامنه قیامت، عداوت و دشمنی افکندیم. و خداوند، (در قیامت) آنها را از آنچه انجام میدادند(و نتایج آن)، آگاه خواهد ساخت. (14)
ای اهل کتاب! پیامبر ما، که بسیاری از حقایق کتاب آسمانی را که شما کتمان میکردید روشن میسازد، به سوی شما آمد; و از بسیاری از آن، (که فعلا افشای آن مصلحت نیست،) صرف نظر مینماید. (آری،) از طرف خدا، نور و کتاب آشکاری به سوی شما آمد. (15)
خداوند به برکت آن، کسانی را که از خشنودی او پیروی کنند، به راههای سلامت، هدایت میکند; و به فرمان خود، از تاریکیها به سوی روشنایی میبرد; و آنها را به سوی راه راست، رهبری مینماید. (16)
آنها که گفتند: «خدا، همان مسیح بن مریم است»، بطور مسلم کافر شدند; بگو: «اگر خدا بخواهد مسیح بن مریم و مادرش و همه کسانی را که روی زمین هستند هلاک کند، چه کسی میتواند جلوگیری کند؟ (آری،) حکومت آسمانها و زمین، و آنچه میان آن دو قرار دارد از آن خداست; هر چه بخواهد، میآفریند; (حتی انسانی بدون پدر، مانند مسیح;) و او، بر هر چیزی تواناست.» (17)
یهود و نصاری گفتند: «ما، فرزندان خدا و دوستان (خاص) او هستیم.» بگو: «پس چرا شما را در برابر گناهانتان مجازات میکند؟! بلکه شما هم بشری هستید از مخلوقاتی که آفریده; هر کس را بخواهد (و شایسته بداند)، میبخشد; و هر کس را بخواهد (و مستحق بداند)، مجازات میکند; و حکومت آسمانها و زمین و آنچه در میان آنهاست، از آن اوست; و بازگشت همه موجودات، به سوی اوست.» (18)
ای اهل کتاب! رسول ما، پس از فاصله و فترتی میان پیامبران، به سوی شما آمد; در حالی که حقایق را برای شما بیان میکند; تا مبادا (روز قیامت) بگویید: «نه بشارت دهندهای به سراغ ما آمد، و نه بیم دهندهای»! (هم اکنون، پیامبر) بشارتدهنده و بیمدهنده، به سوی شما آمد! و خداوند بر همه چیز تواناست. (19)
(به یاد آورید) هنگامی را که موسی به قوم خود گفت: «ای قوم من! نعمت خدا را بر خود متذکر شوید هنگامی که در میان شما، پیامبرانی قرار داد; (و زنجیر بندگی و اسارت فرعونی را شکست) و شما را حاکم و صاحب اختیار خود قرار داد; و به شما چیزهایی بخشید که به هیچ یک از جهانیان نداده بود! (20)
ای قوم! به سرزمین مقدسی که خداوند برای شما مقرر داشته، وارد شوید! و به پشت سر خود بازنگردید (و عقب گرد نکنید) که زیانکار خواهید بود!» (21)
گفتند: «ای موسی! در آن (سرزمین)، جمعیتی (نیرومند و) ستمگرند; و ما هرگز وارد آن نمیشویم تا آنها از آن خارج شوند; اگر آنها از آن خارج شوند، ما وارد خواهیم شد!» (22)
(ولی) دو نفر از مردانی که از خدا میترسیدند، و خداوند به آنها، نعمت (عقل و ایمان و شهامت) داده بود، گفتند: «شما وارد دروازه شهر آنان شوید! هنگامی که وارد شدید، پیروز خواهید شد. و بر خدا توکل کنید اگر ایمان دارید!» (23)
(بنی اسرائیل) گفتند: «ای موسی! تا آنها در آنجا هستند، ما هرگز وارد نخواهیم شد! تو و پروردگارت بروید و (با آنان) بجنگید، ما همینجا نشستهایم»! (24)
(موسی) گفت: «پروردگارا! من تنها اختیار خودم و برادرم را دارم، میان ما و این جمعیت گنهکار، جدایی بیفکن!» (25)
خداوند (به موسی) فرمود: «این سرزمین (مقدس)، تا چهل سال بر آنها ممنوع است (و به آن نخواهند رسید); پیوسته در زمین (در این بیابان)، سرگردان خواهند بود; و در باره (سرنوشت) این جمعیت گنهکار، غمگین مباش!» (26)
و داستان دو فرزند آدم را بحق بر آنها بخوان: هنگامی که هر کدام، کاری برای تقرب (به پروردگار) انجام دادند; اما از یکی پذیرفته شد، و از دیگری پذیرفته نشد; (برادری که عملش مردود شده بود، به برادر دیگر) گفت: «به خدا سوگند تو را خواهم کشت!»(برادر دیگر) گفت: سخللّه(من چه گناهی دارم؟ زیرا) خدا، تنها از پرهیزگاران میپذیرد! (27)
اگر تو برای کشتن من، دست دراز کنی، من هرگز به قتل تو دست نمیگشایم، چون از پروردگار جهانیان میترسم! (28)
من میخواهم تو با گناه من و خودت (از این عمل) بازگردی (و بار هر دو گناه را به دوش کشی); و از دوزخیان گردی. و همین است سزای ستمکاران! (29)
نفس سرکش، کم کم او را به کشتن برادرش ترغیب کرد; (سرانجام) او را کشت; و از زیانکاران شد. (30)
سپس خداوند زاغی را فرستاد که در زمین، جستجو (و کندوکاو) میکرد; تا به او نشان دهد چگونه جسد برادر خود را دفن کند. او گفت: «وای بر من! آیا من نتوانستم مثل این زاغ باشم و جسد برادرم را دفن کنم؟!» و سرانجام (از ترس رسوایی، و بر اثر فشار وجدان، از کار خود) پشیمان شد. (31)
به همین جهت، بر بنی اسرائیل مقرر داشتیم که هر کس، انسانی را بدون ارتکاب قتل یا فساد در روی زمین بکشد، چنان است که گویی همه انسانها را کشته; و هر کس، انسانی را از مرگ رهایی بخشد، چنان است که گویی همه مردم را زنده کرده است. و رسولان ما، دلایل روشن برای بنی اسرائیل آوردند، اما بسیاری از آنها، پس از آن در روی زمین، تعدی و اسراف کردند. (32)
کیفر آنها که با خدا و پیامبرش به جنگ برمیخیزند، و اقدام به فساد در روی زمین میکنند، (و با تهدید اسلحه، به جان و مال و ناموس مردم حمله میبرند،) فقط این است که اعدام شوند; یا به دار آویخته گردند; یا (چهار انگشت از) دست (راست) و پای (چپ) آنها، بعکس یکدیگر، بریده شود; و یا از سرزمین خود تبعید گردند. این رسوایی آنها در دنیاست; و در آخرت، مجازات عظیمی دارند. (33)
مگر آنها که پیش از دست یافتن شما بر آنان، توبه کنند; پس بدانید (خدا توبه آنها را میپذیرد; ) خداوند آمرزنده و مهربان است. (34)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! از (مخالفت فرمان) خدا بپرهیزید! و وسیلهای برای تقرب به او بجوئید! و در راه او جهاد کنید، باشد که رستگار شوید! (35)
بیقین کسانی که کافر شدند، اگر تمام آنچه روی زمین است و همانند آن، مال آنها باشد و همه آن را برای نجات از کیفر روز قیامت بدهند، از آنان پذیرفته نخواهد شد; و مجازات دردناکی خواهند داشت. (36)
پیوسته میخواهند از آتش خارج شوند، ولی نمیتوانند از آن خارج گردند; و برای آنها مجازاتی پایدار است. (37)
دست مرد دزد و زن دزد را، به کیفر عملی که انجام دادهاند، بعنوان یک مجازات الهی، قطع کنید! و خداوند توانا و حکیم است. (38)
اما آن کس که پس از ستم کردن، توبه و جبران نماید، خداوند توبه او را میپذیرد; (و از این مجازات; معاف میشود، زیرا) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (39)
آیا نمیدانی که حکومت و فرمانروائی آسمانها و زمین از آن خداست؟ هر کس را بخواهد (و مستحق بداند)، کیفر میکند; و هر کس را بخواهد و شایسته بداند، میبخشد; و خداوند بر هر چیزی قادر است. (40)
ای فرستاده (خدا)! آنها که در مسیر کفر شتاب میکنند و با زبان میگویند: «ایمان آوردیم سذللّه و قلب آنها ایمان نیاورده، تو را اندوهگین نسازند! و (همچنین) گروهی از یهودیان که خوب به سخنان تو گوش میدهند، تا دستاویزی برای تکذیب تو بیابند; آنها جاسوسان گروه دیگری هستند که خودشان نزد تو نیامدهاند; آنها سخنان را از مفهوم اصلیش تحریف میکنند، و (به یکدیگر) میگویند: «اگر این (که ما میخواهیم) به شما داده شد (و محمد بر طبق خواسته شما داوری کرد،) بپذیرید، وگرنه (از او) دوری کنید!» (ولی) کسی را که خدا (بر اثر گناهان پیدرپی او) بخواهد مجازاتکند، قادر به دفاع از او نیستی; آنها کسانی هستند که خدا نخواسته دلهایشان را پاک کند; در دنیا رسوایی، و در آخرت مجازات بزرگی نصیبشان خواهد شد. (41)
آنها بسیار به سخنان تو گوش میدهند تا آن را تکذیب کنند; مال حرام فراوان می خورند; پس اگر نزد تو آمدند، در میان آنان داوری کن، یا (اگر صلاح دانستی) آنها را به حال خود واگذار! و اگر از آنان صرفنظر کنی، به تو هیچ زیانی نمیرسانند; و اگر میان آنها داوری کنی، با عدالت داوری کن، که خدا عادلان را دوست دارد! (42)
چگونه تو را به داوری میطلبند؟! در حالی که تورات نزد ایشان است; و در آن، حکم خدا هست. (وانگهی) پس از داوریخواستن از حکم تو، (چرا) روی می گردانند؟! آنها مؤمن نیستند. (43)
ما تورات را نازل کردیم در حالی که در آن، هدایت و نور بود; و پیامبران، که در برابر فرمان خدا تسلیم بودند، با آن برای یهود حکم میکردند; و (همچنین) علما و دانشمندان به این کتاب که به آنها سپرده شده و بر آن گواه بودند، داوری مینمودند. بنابر این، (بخاطر داوری بر طبق آیات الهی،) از مردم نهراسید! و از من بترسید! و آیات مرا به بهای ناچیزی نفروشید! و آنها که به احکامی که خدا نازل کرده حکم نمیکنند، کافرند. (44)
و بر آنها ( بنی اسرائیل) در آن ( تورات)، مقرر داشتیم که جان در مقابل جان، و چشم در مقابل چشم، و بینی در برابر بینی، و گوش در مقابل گوش، و دندان در برابر دندان میباشد; و هر زخمی، قصاص دارد; و اگر کسی آن را ببخشد (و از قصاص، صرفنظر کند)، کفاره (گناهان) او محسوب میشود; و هر کس به احکامی که خدا نازل کرده حکم نکند، ستمگر است. (45)
و بدنبال آنها ( پیامبران پیشین)، عیسی بن مریم را فرستادیم در حالی که کتاب تورات را که پیش از او فرستاده شده بود تصدیق داشت; و انجیل را به او دادیم که در آن، هدایت و نور بود; و (این کتاب آسمانی نیز) تورات را، که قبل از آن بود، تصدیق میکرد; و هدایت و موعظهای برای پرهیزگاران بود. (46)
اهل انجیل ( پیروان مسیح) نیز باید به آنچه خداوند در آن نازل کرده حکم کنند! و کسانی که بر طبق آنچه خدا نازل کرده حکم نمیکنند، فاسقند. (47)
و این کتاب ( قرآن) را به حق بر تو نازل کردیم، در حالی که کتب پیشین را تصدیق میکند، و حافظ و نگاهبان آنهاست; پس بر طبق احکامی که خدا نازل کرده، در میان آنها حکم کن! از هوی و هوسهای آنان پیروی نکن! و از احکام الهی، روی مگردان! ما برای هر کدام از شما، آیین و طریقه روشنی قرار دادیم; و اگر خدا میخواست، همه شما را امت واحدی قرارمیداد; ولی خدا میخواهد شما را در آنچه به شما بخشیده بیازماید; (و استعدادهای مختلف شما را پرورش دهد). پس در نیکیها بر یکدیگر سبقت جویید! بازگشت همه شما، به سوی خداست; سپس از آنچه در آن اختلاف میکردید; به شما خبر خواهد داد. (48)
و در میان آنها ( اهل کتاب)، طبق آنچه خداوند نازل کرده، داوری کن! و از هوسهای آنان پیروی مکن! و از آنها برحذر باش، مبادا تو را از بعض احکامی که خدا بر تو نازل کرده، منحرف سازند! و اگر آنها (از حکم و داوری تو)، روی گردانند، بدان که خداوند میخواهد آنان را بخاطر پارهای از گناهانشان مجازات کند; و بسیاری از مردم فاسقند. (49)
آیا آنها حکم جاهلیت را (از تو) میخواهند؟! و چه کسی بهتر از خدا، برای قومی که اهل یقین هستند، حکم میکند؟! (50)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! یهود و نصاری را ولی (و دوست و تکیهگاه خود،) انتخاب نکنید! آنها اولیای یکدیگرند; و کسانی که از شما با آنان دوستی کنند، از آنها هستند; خداوند، جمعیت ستمکار را هدایت نمیکند (51)
(ولی) کسانی را که در دلهایشان بیماری است میبینی که در (دوستی با آنان)، بر یکدیگر پیشی میگیرند، و میگویند: «میترسیم حادثهای برای ما اتفاق بیفتد (و نیاز به کمک آنها داشته باشیم!)» شاید خداوند پیروزی یا حادثه دیگری از سوی خود (به نفع مسلمانان) پیش بیاورد; و این دسته، از آنچه در دل پنهان داشتند، پشیمان گردند! (52)
آنها که ایمان آوردهاند میگویند: «آیا این (منافقان) همانها هستند که با نهایت تاکید سوگند یاد کردند که با شما هستند؟! (چرا کارشان به اینجا رسید؟!)» (آری،) اعمالشان نابود گشت، و زیانکار شدند. (53)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! هر کس از شما، از آیین خود بازگردد، (به خدا زیانی نمیرساند; خداوند جمعیتی را میآورد که آنها را دوست دارد و آنان (نیز) او را دوست دارند، در برابر مؤمنان متواضع، و در برابر کافران سرسخت و نیرومندند; آنها در راه خدا جهاد میکنند، و از سرزنش هیچ ملامتگری هراسی ندارند. این، فضل خداست که به هر کس بخواهد (و شایسته ببیند) میدهد; و (فضل) خدا وسیع، و خداوند داناست. (54)
سرپرست و ولی شما، تنها خداست و پیامبر او و آنها که ایمان آوردهاند; همانها که نماز را برپا میدارند، و در حال رکوع، زکات میدهند. (55)
و کسانی که ولایت خدا و پیامبر او و افراد باایمان را بپذیرند، پیروزند; (زیرا) حزب و جمعیت خدا پیروز است. (56)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! افرادی که آیین شما را به باد استهزاء و بازی میگیرند -از اهل کتاب و مشرکان- ولی خود انتخاب نکنید1 و از خدا بپرهیزید اگر ایمان دارید! (57)
آنها هنگامی که (اذان میگویید، و مردم را) به نماز فرا میخوانید، آن را به مسخره و بازی میگیرند; این بخاطر آن است که آنها جمعی نابخردند. (58)
بگو: «ای اهل کتاب! آیا به ما خرده میگیرید؟ (مگر ما چه کردهایم) جز اینکه به خداوند یگانه، و به آنچه بر ما نازل شده، و به آنچه پیش از این نازل گردیده، ایمان آوردهایم. و این، بخاطر آن است که بیشتر شما، از راه حق، خارج شدهاید.» (59)
بگو: «آیا شما را از کسانی که موقعیت و پاداششان نزد خدا برتر از این است، با خبر کنم؟ کسانی که خداوند آنها را از رحمت خود دور ساخته، و مورد خشم قرار داده، (و مسخ کرده،) و از آنها، میمونها و خوکهایی قرار داده، و پرستش بت کردهاند; موقعیت و محل آنها، بدتر است; و از راه راست، گمراهترند. » (60)
هنگامی که نزد شما میآیند، میگویند: «ایمان آوردهایم!» (اما) با کفر وارد میشوند، و با کفر خارج میگردند; و خداوند، از آنچه کتمان میکردند، آگاهتر است! (61)
بسیاری از آنان را میبینی که در گناه و تعدی، و خوردن مال حرام، شتاب میکنند! چه زشت است کاری که انجام میدادند! (62)
چرا دانشمندان نصاری و علمای یهود، آنها را از سخنان گناهآمیز و خوردن مال حرام، نهی نمیکنند؟! چه زشت است عملی که انجام میدادند! (63)
و یهود گفتند: «دست خدا (با زنجیر) بسته است.» دستهایشان بسته باد! و بخاطر این سخن، از رحمت (الهی) دور شوند! بلکه هر دو دست (قدرت) او، گشاده است; هرگونه بخواهد، میبخشد! ولی این آیات، که از طرف پروردگارت بر تو نازل شده، بر طغیان و کفر بسیاری از آنها میافزاید. و ما در میان آنها تا روز قیامت عداوت و دشمنی افکندیم. هر زمان آتش جنگی افروختند، خداوند آن را خاموش ساخت; و برای فساد در زمین، تلاش میکنند; و خداوند، مفسدان را دوست ندارد. (64)
و اگر اهل کتاب ایمان بیاورند و تقوا پیشه کنند، گناهان آنها را میبخشیم; و آنها را در باغهای پرنعمت بهشت، وارد میسازیم. (65)
و اگر آنان، تورات و انجیل و آنچه را از سوی پروردگارشان بر آنها نازل شده ( قرآن) برپا دارند، از آسمان و زمین، روزی خواهند خورد; جمعی از آنها، معتدل و میانهرو هستند، ولی بیشترشان اعمال بدی انجام میدهند. (66)
ای پیامبر! آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است، کاملا (به مردم) برسان! و اگر نکنی، رسالت او را انجام ندادهای! خداوند تو را از (خطرات احتمالی) مردم، نگاه میدارد; و خداوند، جمعیت کافران (لجوج) را هدایت نمیکند. (67)
ای اهل کتاب! شما هیچ آیین صحیحی ندارید، مگر اینکه تورات و انجیل و آنچه را از طرف پروردگارتان بر شما نازل شده است، برپا دارید. ولی آنچه بر تو از سوی پروردگارت نازل شده، (نه تنها مایه بیداری آنها نمیگردد، بلکه) بر طغیان و کفر بسیاری از آنها میافزاید. بنابر این، از این قوم کافر، (و مخالفت آنها،) غمگین مباش! (68)
آنها که ایمان آوردهاند، و یهود و صابئان و مسیحیان، هرگاه به خداوند یگانه و روز جزا، ایمان بیاورند، و عمل صالح انجام دهند، نه ترسی بر آنهاست، و نه غمگین خواهند شد. (69)
ما از بنی اسرائیل پیمان گرفتیم; و رسولانی به سوی آنها فرستادیم; (ولی) هر زمان پیامبری حکمی بر خلاف هوسها و دلخواه آنها میآورد، عدهای را تکذیب میکردند; و عدهای را میکشتند. (70)
گمان کردند مجازاتی در کار نخواهد بود! از اینرو (از دیدن حقایق و شنیدن سخنان حق،) نابینا و کر شدند; سپس (بیدار گشتند، و) خداوند توبه آنها را پذیرفت، دیگربار (در خواب غفلت فرو رفتند، و) بسیاری از آنها کور و کر شدند; و خداوند، به آنچه انجام میدهند، بیناست. (71)
آنها که گفتند: «خداوند همان مسیح بن مریم است»، بیقین کافر شدند، (با اینکه خود) مسیح گفت: ای بنی اسرائیل! خداوند یگانه را، که پروردگار من و شماست، پرستش کنید! زیرا هر کس شریکی برای خدا قرار دهد، خداوند بهشت را بر او حرام کرده است; و جایگاه او دوزخ است; و ستمکاران، یار و یاوری ندارند. (72)
آنها که گفتند: «خداوند، یکی از سه خداست» (نیز) بیقین کافر شدند; معبودی جز معبود یگانه نیست; و اگر از آنچه میگویند دست بر ندارند، عذاب دردناکی به کافران آنها (که روی این عقیده ایستادگی کنند،) خواهد رسید. (73)
یا به سوی خدا بازنمیگردند، و از او طلب آمرزش نمیکنند؟ (در حالی که) خداوند آمرزنده مهربان است. (74)
مسیح فرزند مریم، فقط فرستاده (خدا) بود; پیش از وی نیز، فرستادگان دیگری بودند، مادرش، زن بسیار راستگویی بود; هر دو، غذا میخوردند; (با این حال، چگونه دعوی الوهیت مسیح و پرستش مریم را دارید؟!) بنگر چگونه نشانه را برای آنها آشکار میسازیم! سپس بنگر چگونه از حق بازگردانده میشوند! (75)
بگو: «آیا جز خدا چیزی را میپرستید که مالک سود و زیان شما نیست؟! و خداوند، شنوا و داناست.» (76)
بگو: «ای اهل کتاب! در دین خود، غلو (و زیاده روی) نکنید! و غیر از حق نگویید! و از هوسهای جمعیتی که پیشتر گمراه شدند و دیگران را گمراه کردند و از راه راست منحرف گشتند، پیروی ننمایید!» (77)
کافران بنی اسرائیل، بر زبان داوود و عیسی بن مریم، لعن (و نفرین) شدند! این بخاطر آن بود که گناه کردند، و تجاوز مینمودند. (78)
آنها از اعمال زشتی که انجام میدادند، یکدیگر را نهی نمیکردند; چه بدکاری انجام میدادند! (79)
بسیاری از آنها را میبینی که کافران (و بتپرستان) را دوست میدارند (و با آنها طرح دوستی میریزند); نفس (سرکش) آنها، چه بد اعمالی از پیش برای (معاد) آنها فرستاد! که نتیجه آن، خشم خداوند بود; و در عذاب (الهی) جاودانه خواهند ماند. (80)
و اگر به خدا و پیامبر (ص) و آنچه بر او نازل شده، ایمان میآوردند، (هرگز) آنان ( کافران) را به دوستی اختیار نمیکردند; ولی بسیاری از آنها فاسقند. (81)
بطور مسلم، دشمنترین مردم نسبت به مؤمنان را، یهود و مشرکان خواهی یافت; و نزدیکترین دوستان به مؤمنان را کسانی مییابی که میگویند: «ما نصاری هستیم»; این بخاطر آن است که در میان آنها، افرادی عالم و تارک دنیا هستند; و آنها (در برابر حق) تکبر نمیورزند. (82)
و هر زمان آیاتی را که بر پیامبر (اسلام) نازل شده بشنوند، چشمهای آنها را میبینی که (از شوق،) اشک میریزد، بخاطر حقیقتی که دریافتهاند; آنها میگویند: «پروردگارا! ایمان آوردیم; پس ما را با گواهان (و شاهدان حق، در زمره یاران محمد) بنویس! (83)
چرا ما به خدا و آنچه از حق به ما رسیده است، ایمان نیاوریم، در حالی که آرزو داریم پروردگارمان ما را در زمره صالحان قرار دهد؟!» (84)
خداوند بخاطر این سخن، به آنها باغهایی از بهشت پاداش داد که از زیر درختانش، نهرها جاری است; جاودانه در آن خواهند ماند; و این است جزای نیکوکاران! (85)
و کسانی که کافر شدند و آیات ما را تکذیب کردند، همانها اهل دوزخند. (86)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! چیزهای پاکیزه را که خداوند برای شما حلال کرده است، حرام نکنید! و از حد، تجاوز ننمایید! زیرا خداوند متجاوزان را دوست نمیدارد. (87)
و از نعمتهای حلال و پاکیزهای که خداوند به شما روزی داده است، بخورید! و از (مخالفت) خداوندی که به او ایمان دارید، بپرهیزید! (88)
خداوند شما را بخاطر سوگندهای بیهوده (و خالی از اراده،) مؤاخذه نمیکند; ولی در برابر سوگندهایی که (از روی اراده) محکم کردهاید، مؤاخذه مینماید. کفاره اینگونه قسمها، اطعام ده نفر مستمند، از غذاهای معمولی است که به خانواده خود میدهید; یا لباس پوشاندن بر آن ده نفر; و یا آزاد کردن یک برده; و کسی که هیچ کدام از اینها را نیابد، سه روز روزه میگیرد; این، کفاره سوگندهای شماست به هنگامی که سوگند یاد میکنید (و مخالفت مینمایید). و سوگندهای خود را حفظ کنید (و نشکنید!) خداوند آیات خود را این چنین برای شما بیان میکند، شاید شکر او را بجا آورید! (89)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! شراب و قمار و بتها و ازلام ( نوعی بختآزمایی )، پلید و از عمل شیطان است، از آنها دوری کنید تا رستگار شوید! (90)
شیطان میخواهد به وسیله شراب و قمار، در میان شما عداوت و کینه ایجاد کند، و شما را از یاد خدا و از نماز بازدارد. آیا (با این همه زیان و فساد، و با این نهی اکید،) خودداری خواهید کرد؟! (91)
اطاعت خدا و اطاعت پیامبر کنید! و (از مخالفت فرمان او) بترسید! و اگر روی برگردانید، (مستحق مجازات خواهید بود; و) بدانید بر پیامبر ما، جز ابلاغ آشکار، چیز دیگری نیست (و این وظیفه را در برابر شما، انجام داده است). (92)
بر کسانی که ایمان آورده و اعمال صالح انجام دادهاند، گناهی در آنچه خوردهاند نیست; (و نسبت به نوشیدن شراب، قبل از نزول حکم تحریم، مجازات نمیشوند;) اگر تقوا پیشه کنند، و ایمان بیاورند، و اعمال صالح انجام دهند; سپس تقوا پیشه کنند و ایمان آورند; سپس تقوا پیشه کنند و نیکی نمایند. و خداوند، نیکوکاران را دوست میدارد. (93)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! خداوند شما را به چیزی از شکار که (به نزدیکی شما میآید، بطوری که) دستها و نیزههایتان به آن میرسد، میآزماید; تا معلوم شود چه کسی باایمان به غیب، از خدا میترسد; و هر کس بعد از آن تجاوز کند، مجازات دردناکی خواهد داشت. (94)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! در حال احرام، شکار نکنید، و هر کس از شما عمدا آن را به قتل برساند، باید کفارهای معادل آن از چهارپایان بدهد; کفارهای که دو نفر عادل از شما، معادل بودن آن را تصدیق کنند; و به صورت قربانی به (حریم) کعبه برسد; یا (به جای قربانی،) اطعام مستمندان کند; یا معادل آن، روزه بگیرد، تا کیفر کار خود را بچشد. خداوند گذشته را عفو کرده، ولی هر کس تکرار کند، خدا از او انتقام میگیرد; و خداوند، توانا و صاحب انتقام است. (95)
صید دریا و طعام آن برای شما و کاروانیان حلال است; تا (در حال احرام) از آن بهرهمند شوید; ولی مادام که محرم هستید، شکار صحرا برای شما حرام است; و از (نافرمانی) خدایی که به سوی او محشور میشوید، بترسید! (96)
خداوند، کعبه -بیت الحرام- را وسیلهای برای استواری و سامان بخشیدن به کار مردم قرار داده; و همچنین ماه حرام، و قربانیهای بینشان، و قربانیهای نشاندار را; اینگونه احکام (حساب شده و دقیق،) بخاطر آن است که بدانید خداوند، آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، میداند; و خدا به هر چیزی داناست. (97)
بدانید خدا دارای مجازات شدید، و (در عین حال) آمرزنده و مهربان است. (98)
پیامبر وظیفهای جز رسانیدن پیام (الهی) ندارد; (و مسؤول اعمال شما نیست). و خداوند آنچه را آشکار، و آنچه را پنهان میدارید میداند. (99)
بگو: «(هیچگاه) ناپاک و پاک مساوی نیستند; هر چند فزونی ناپاکها، تو را به شگفتی اندازد! از (مخالفت) خدا بپرهیزید ای صاحبان خرد، شاید رستگار شوید! (100)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! از چیزهایی نپرسید که اگر برای شما آشکار گردد، شما را ناراحت میکند! و اگر به هنگام نزول قرآن، از آنها سؤال کنید، برای شما آشکار میشود; خداوند آنها را بخشیده (و نادیده گرفته) است. و خداوند، آمرزنده و بردبار است. (101)
جمعی از پیشینیان شما، از آن سئوال کردند; و سپس با آن به مخالفت برخاستند. (ممکن است شما هم چنین سرنوشتی پیدا کنید.) (102)
خداوند هیچگونه «بحیره» و «سائبه» و «وصیله» و «حام» قرار نداده است (اشاره به چهار نوع از حیوانات اهلی است که در زمان جاهلیت، استفاده از آنها را بعللی حرام میدانستند; و این بدعت، در اسلام ممنوع شد.) ولی کسانی که کافر شدند، بر خدا دروغ میبندند; و بیشتر آنها نمیفهمند! (103)
و هنگامی که به آنها گفته شود: «به سوی آنچه خدا نازل کرده، و به سوی پیامبر بیایید!»، میگویند: «آنچه از پدران خود یافتهایم، ما را بس است!»; آیا اگر پدران آنها چیزی نمیدانستند، و هدایت نیافته بودند (باز از آنها پیروی میکنند)؟! (104)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! مراقب خود باشید! اگر شما هدایت یافتهاید، گمراهی کسانی که گمراه شدهاند، به شما زیانی نمیرساند. بازگشت همه شما به سوی خداست; و شما را از آنچه عمل میکردید، آگاه میسازد. (105)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! هنگامی که مرگ یکی از شما فرا رسد، در موقع وصیت باید از میان شما، دو نفر عادل را به شهادت بطلبد; یا اگر مسافرت کردید، و مصیبت مرگ شما فرا رسید، (و در آن جا مسلمانی نیافتید،) دو نفر از غیر خودتان را به گواهی بطلبید، و اگر به هنگام ادای شهادت، در صدق آنها شک کردید، آنها را بعد از نماز نگاه میدارید تا سوگند یاد کنند که: «ما حاضر نیستیم حق را به چیزی بفروشیم، هر چند در مورد خویشاوندان ما باشد! و شهادت الهی را کتمان نمیکنیم، که از گناهکاران خواهیم بود!» (106)
و اگر اطلاعی حاصل شود که آن دو، مرتکب گناهی شدهاند (و حق راکتمان کردهاند)، دو نفر از کسانی که نسبت به میت، اولی هستند، به جای آنها قرار میگیرند، و به خدا سوگند یاد میکنند که: «گواهی ما، از گواهی آن دو، به حق نزدیکتر است! و ما تجاوزی نکردهایم; که اگر چنین کرده باشیم، از ظالمان خواهیم بود!» (107)
این کار، نزدیکتر است به اینکه گواهی بحق دهند، (و از خدا بترسند،) و یا (از مردم) بترسند که (دروغشان فاش گردد، و) سوگندهایی جای سوگندهای آنها را بگیرد. از (مخالفت) خدا بپرهیزید، و گوش فرا دهید! و خداوند، جمعیت فاسقان را هدایت نمیکند. (108)
(از) روزی (بترسید) که خداوند، پیامبران را جمع میکند، و به آنها میگوید: «(در برابر دعوت شما،) چه پاسخی به شما داده شد؟»، میگویند: «ما چیزی نمیدانیم; تو خود، از همه اسرار نهان آگاهی.» (109)
(به خاطر بیاور) هنگامی را که خداوند به عیسی بن مریم گفت: «یاد کن نعمتی را که به تو و مادرت بخشیدم! زمانی که تو را با» روح القدس «تقویت کردم; که در گاهواره و به هنگام بزرگی، با مردم سخن میگفتی; و هنگامی که کتاب و حکمت و تورات و انجیل را به تو آموختم; و هنگامی که به فرمان من، از گل چیزی بصورت پرنده میساختی، و در آن میدمیدی، و به فرمان من، پرندهای میشد; و کور مادرزاد، و مبتلا به بیماری پیسی را به فرمان من، شفا میدادی; و مردگان را (نیز) به فرمان من زنده میکردی; و هنگامی که بنی اسرائیل را از آسیب رساندن به تو، بازداشتم; در آن موقع که دلایل روشن برای آنها آوردی، ولی جمعی از کافران آنها گفتند: اینها جز سحر آشکار نیست!» (110)
و (به یاد آور) زمانی را که به حواریون وحی فرستادم که: «به من و فرستاده من، ایمان بیاورید!; سذللّه آنها گفتند: «ایمان آوردیم، و گواه باش که ما مسلمانیم!» (111)
در آن هنگام که حواریون گفتند: «ای عیسی بن مریم! آیا پروردگارت میتواند مائدهای از آسمان بر ما نازل کند؟» او (در پاسخ) گفت: «از خدا بپرهیزید اگر با ایمان هستید!» (112)
گفتند: «(ما نظر بدی نداریم،) میخواهیم از آن بخوریم، و دلهای ما (به رسالت تو) مطمئن گردد; و بدانیم به ما راست گفتهای; و بر آن، گواه باشیم.» (113)
عیسی بن مریم عرض کرد: «خداوندا! پروردگارا! از آسمان مائدهای بر ما بفرست! تا برای اول و آخر ما، عیدی باشد، و نشانهای از تو; و به ما روزی ده! تو بهترین روزی دهندگانی!» (114)
خداوند (دعای او را مستجاب کرد; و) فرمود: «من آن را بر شما نازل میکنم; ولی هر کس از شما بعد از آن کافر گردد (و راه انکار پوید)، او را مجازاتی میکنم که احدی از جهانیان را چنان مجازات نکرده باشم!» (115)
و آنگاه که خداوند به عیسی بن مریم میگوید: «آیا تو به مردم گفتی که من و مادرم را بعنوان دو معبود غیر از خدا انتخاب کنید؟!»، او میگوید: «منزهی تو! من حق ندارم آنچه را که شایسته من نیست، بگویم! اگر چنین سخنی را گفته باشم، تو میدانی! تو از آنچه در روح و جان من است، آگاهی; و من از آنچه در ذات (پاک) توست، آگاه نیستم! بیقین تو از تمام اسرار و پنهانیها باخبری. (116)
من، جز آنچه مرا به آن فرمان دادی، چیزی به آنها نگفتم; (به آنها گفتم:) خداوندی را بپرستید که پروردگار من و پروردگار شماست! و تا زمانی که در میان آنها بودم، مراقب و گواهشان بودم; ولی هنگامی که مرا از میانشان برگرفتی، تو خود مراقب آنها بودی; و تو بر هر چیز، گواهی! (117)
(با این حال،) اگر آنها را مجازات کنی، بندگان تواند. (و قادر به فرار از مجازات تو نیستند); و اگر آنان را ببخشی، توانا و حکیمی! (نه کیفر تو نشانه بیحکمتی است، و نه بخشش تو نشانه ضعف!)»(118)
خداوند میگوید: «امروز، روزی است که راستی راستگویان، به آنها سود میبخشد; برای آنها باغهایی از بهشت است که نهرها از زیر (درختان) آن میگذرد، و تا ابد، جاودانه در آن میمانند; هم خداوند از آنها خشنود است، و هم آنها از خدا خشنودند; این، رستگاری بزرگ است!» (119)
حکومت آسمانها و زمین و آنچه در آنهاست، از آن خداست; و او بر هر چیزی تواناست. (120)
SURA 5. Maida, or the Table Spread
1. O ye who believe! Fulfill (all) obligations.
2. Lawful unto you (for food) are all four-footed animals with the exceptions
named: But animals of the chase are forbidden while ye are in the Sacred
Precincts or in pilgrim garb: For Allah doth command according to His Will and
Plan.
3. O ye who believe! Violate not the sanctity of the Symbols of Allah, nor of
the Sacred Month, nor of the animals brought for sacrifice, nor the garlands
that mark out such animals, nor the people resorting to the Sacred House,
seeking of the bounty and good pleasure of their Lord. But when ye are clear of
the Sacred Precincts and of pilgrim garb, ye may hunt and let not the hatred of
some people in (once) shutting you out of the Sacred Mosque lead you to
transgression (and hostility on your part). Help ye one another in righteousness
and piety, but help ye not one another in sin and rancor: Fear Allah: For Allah
is strict in punishment.
4. Forbidden to you (for food) are: Dead meat, blood, the flesh of swine, and
that on which hath been invoked the name of other than Allah; that which hath
been killed by strangling, or by a violent blow, or by a headlong fall, or by
being gored to death; that which hath been (partly) eaten by a wild animal;
unless ye are able to slaughter it (in due form); that which is sacrificed on
stone (alters); (forbidden) also is the division (of meat) by raffling with
arrows: That is impiety. This day have those who reject Faith given up all hope
of your religion: Yet fear them not but fear Me. This day have I perfected your
religion for you, completed My favor upon you, and have chosen for you Islam as
your religion. But if any is forced by hunger, with no inclination to
transgression, Allah is indeed Oft-Forgiving, Most Merciful.
5. They ask thee what is lawful to them (as food). Say: Lawful unto you are
(all) things good and pure and what ye have taught your trained hunting animals
(to catch) in the manner directed to you by Allah: Eat what they catch for you,
but pronounce the name of Allah over it: And fear Allah; for Allah is swift in
taking account.
6. This day are (all) things good and pure made lawful unto you. The food of the
People of the Book is lawful unto you and yours is lawful unto them. (Lawful
unto you in marriage) are (not only) chaste women who are believers, but chaste
women among the People of the Book, revealed before your time, -- when ye give
them their due dowers, and desire chastity, not lewdness, nor secret intrigues.
If any one rejects faith, fruitless is his work, and in the Hereafter he will be
in the ranks of those who have lost (all spiritual good.
7. O ye who believe! When ye prepare for prayer, wash your faces, and your hands
(and arms) to the elbows; rub your heads (with water); and (wash) your feet to
the ankles. If ye are in a state of ceremonial impurity, bathe your whole body.
But if ye are ill, or on a journey, or one of you cometh from offices of nature,
or ye have been in contact with women, and ye find no water, then take for
yourselves clean sand or earth, and rub therewith your faces and hands. Allah
doth not wish to place you in a difficulty, but to make you clean, and to
complete His favor to you, that ye may be grateful.
8. And call in remembrance the favor of Allah unto you, and his Covenant, which
he ratified with you, when ye said: "We hear and we obey": And fear Allah, for
Allah knoweth well the secrets of your hearts.
9. O ye who believe! Stand out firmly for Allah, as witnesses to fair dealing,
and let not the hatred of others to you make you swerve to wrong and depart from
justice. Be just: That is next to Piety: And fear Allah. For Allah is well
acquainted with all that ye do.
10. To those who believe and do deeds of righteousness hath Allah promised
forgiveness and a great reward.
11. Those who reject faith and deny Our Signs will be Companions of Hellfire.
12. O ye who believe! Call in remembrance the favor of Allah unto you when
certain men formed the design to stretch out their hands against you, but
(Allah) held back their hands from you: So fear Allah. And on Allah let
Believers put (all) their trust.
13. Allah did aforetime take a Covenant from the Children of Israel, and We
appointed twelve captains among them. And Allah said: "I am with you: If ye
(but) establish regular Prayers, practice regular Charity, believe in My
apostles, honor and assist them, and loan to Allah a beautiful loan, verily I
will wipe out from you your evils, and admit you to Gardens with rivers flowing
beneath; but if any of you, after this, resisteth faith, he hath truly wandered
from the path of rectitude."
14. But because of their breach of their Covenant, We cursed them, and made
their hearts grow hard: They change the words from their (right) places and
forget a good part of the Message that was sent them, nor wilt thou cease to
find them--barring a few--ever bent on (new) deceits: But forgive them, and
overlook (their misdeeds): For Allah loveth those who are kind.
15. From those, too, who call themselves Christians, We did take a Covenant, but
they forgot a good part of the Message that was sent them: So We estranged them,
with enmity and hatred between one and the other, to the Day of Judgment. And
soon will Allah show them what it is they have done.
16. O People of the Book! There hath come to you our Apostle, revealing to you
much that ye used to hide in the Book, and passing over much (that is now
unnecessary):
17. There hath come to you from Allah a (new) light and a perspicuous Book, --
18. Wherewith Allah guideth all who seek His good pleasure to ways of peace and
safety, and leadeth them out of darkness, by His Will, unto the light, --
guideth them to a Path that is Straight.
19. In blasphemy indeed are those that say that Allah is Christ the son of Mary.
Say "Who then hath the least power against Allah, if His Will were to destroy
Christ the son of Mary, his mother, and all--every one that is on the earth? For
to Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth, and all that is
between. He createth what He pleaseth. For Allah hath power over all things."
20. (Both) the Jews and the Christians say: "We are the sons of Allah, and His
beloved." Say: "Why then doth He punish you for your sins? Nay, ye are but men,
--of the men He hath created: He forgiveth whom He pleaseth. And He punisheth
whom He pleaseth: And to Allah belongeth the dominion of the heavens and the
earth, and all that is between: And unto Him is the final goal (of all)."
21. O People of the Book! Now hath come unto you, making (things) clear unto
you, our Apostle, after the break in (the series of) our apostles, lest ye
should say: "There came unto us no bringer of glad tidings and no warner (from
evil)": But now hath come unto you a bringer of glad tidings and a warner (from
evil). And Allah hath power over all things.
22. Remember Moses said to his people: "O my People! Call in remembrance the
favor of Allah unto you, when He produced prophets among you, made you kings,
and gave you what He had not given to any other among the peoples."
23. "O my People! Enter the holy land which Allah hath assigned unto you, and
turn not back ignominiously, for then will ye be overthrown, to your own ruin."
24. They said: "O Moses! In this land are a people of exceeding strength: Never
shall we enter it until they leave it: If (once) they leave, then shall we
enter."
25. (But) among (their) Allah-fearing men were two on whom Allah had bestowed
His grace: They said: "Assault them at the (proper) Gate: When once ye are in,
victory will be yours;
26. But on Allah put your trust if ye have faith."
27. They said: "O Moses! While they remain there, never shall we be able to
enter, to the end of time. Go thou, and thy Lord, and fight ye two, while we sit
here (and watch)."
28. He said: "O my Lord! I have power only over myself and my brother: So
separate us from this rebellious people!"
29. Allah said: "Therefore will the land be out of their reach for forty years:
In distraction will they wander through the land: But sorrow thou not over these
rebellious people.
30. Recite to them the truth of the story of the two sons of Adam. Behold! They
each presented a sacrifice (to Allah): It was accepted from one, but not from
the other. Said the latter: "Be sure I will slay thee." "Surely," Said the
former, "Allah doth accept of the sacrifice of those who are righteous."
31. "If thou dost stretch thy hand against me, to slay me, it is not for me to
stretch my hand against thee to slay thee: For I do fear Allah, the Cherisher of
the Worlds."
32. "For me, I intend to let thee draw on thyself my sin as well as thine, for
thou wilt be among the Companions of the Fire, and that is the reward of those
who do wrong."
33. The (selfish) soul of the other led him to the murder of his brother: He
murdered him, and became (himself) one of the lost ones.
34. Then Allah sent a raven, who scratched the ground, to show him how to hide
the shame of his brother. "Woe is me!" said he; "Was I not even able to be as
this raven, and to hide the shame of my brother?" Then he became full of
regrets--
35. On that account: We ordained for the Children of Israel that if any one slew
a person--unless it be for murder or for spreading mischief in the land- -it
would be as if he slew the whole people: And if any one saved a life, it would
be as if he saved the life of the whole people. Then although there came to them
Our Apostles with Clear Signs, yet, even after that, many of them continued to
commit excesses in the land.
36. The punishment of those who wage war against Allah and His Apostle, and
strive with might and main for mischief through the land is: Execution, or
crucifixion, or the cutting off of hands and feet from opposite sides, or exile
from the land: That is their disgrace in this world, and a heavy punishment is
theirs in the Hereafter;
37. Except for those who repent before they fall into your power: In that case,
know that Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.
38. O ye who believe! Do your duty to Allah, seek the means of approach unto
Him, and strive with might and main in His cause: That ye may prosper.
39. As to those who reject Faith, --if they had everything on earth, and twice
repeated, to give as ransom for the penalty of the Day of Judgment, it would
neverbe accepted of them. Theirs would be a grievous Penalty.
40. Their wish will be to get out of the Fire, but never will they get out
therefrom: Their Penalty will be one that endures.
41. As to the thief. Male or female, cut off his or her hands: A punishment by
way of example, from Allah, for their crime: And Allah is Exalted in Power.
42. But if the thief repent after his crime, and amend his conduct, Allah
turneth to him in forgiveness; for Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.
43. Knowest thou not that to Allah (alone) belongeth the dominion of the heavens
and the earth? He punisheth whom He pleaseth, and He forgiveth whom He pleaseth:
And Allah hath power over all things.
44. O Apostle! Let not those grieve thee, who race each other into Unbelief:
(Whether it be) among those who say "We believe" with their lips but whose
hearts have no faith; or it be among the Jews, --men who will listen to any lie,
--will listen even to others who have never so much as come to thee. They change
the words from their (right) times and places: They say, "If ye are given this,
take it, but if not, beware!" If any one's trial is intended by Allah, thou hast
no authority in the least for him against Allah. For such--it is not Allah's
will to purify their hearts. For them there is disgrace in this world, and in
the Hereafter a heavy punishment.
45. (They are fond of) listening to falsehood, of devouring anything forbidden.
If they do come to thee, either judge between them, or decline to interfere. If
thou decline, they cannot hurt thee in the least. If thou judge, judge in equity
between them. For Allah loveth those who judge in equity.
46. But why do they come to thee for decision, when they have (their own) law
before them? --Therein is the (plain) command of Allah; yet even after that,
they would turn away. For they are not (really) People of Faith.
47. It was We who revealed the Law (to Moses): Therein was guidance and light.
By its standard have been judged the Jews, by the Prophets who bowed (as in
Islam) to Allah's Will, by the Rabbis and the Doctors of Law: For to them was
entrusted the protection of Allah's Book, and they were witnesses thereto:
Therefore fear not men, but fear Me, and sell not My signs for a miserable
price. If any do fail to judge by (the light of) what Allah hath revealed, they
are (no better than) Unbelievers.
48. We ordained therein for them: "Life for life, eye for eye, nose for nose,
ear for ear, tooth for tooth, and wounds equal for equal." But if any one remits
the retaliation by way of charity, it is an act of atonement for himself. And if
any fail to judge by (the light of) what Allah hath revealed, they are (no
better than) wrongdoers.
49. And in their footsteps We sent Jesus the son of Mary, confirming the Law
that had come before him: We sent him the Gospel: Therein was guidance and
light, and confirmation of the Law that had come before him: A guidance and an
admonition to those who fear Allah.
50. Let the People of the Gospel judge by what Allah hath revealed therein. If
any do fail to judge by (the light of) what Allah hath revealed, they are (no
better than) those who rebel.
51. To thee We sent the Scripture in truth, confirming the scripture that came
before it, and guarding it in safety: So judge between them by what Allah hath
revealed, and follow not their vain desires, diverging from the Truth that hath
come to thee. To each among you have We prescribed a Law and an Open way. If
Allah had so willed, he would have made you a single People, but (His Plan is)
to test you in what He hath given you: So strive as in a race in all virtues.
The goal of you all is to Allah; it is He that will show you the truth of the
matters in which ye dispute;
52. And this (He commands): Judge thou between them by what Allah hath revealed,
and follow not their vain desires, but beware of them lest they beguile thee
from any of that (teaching) which Allah hath sent down to thee. And if they turn
away, be assured that for some of their crimes it is Allah's purpose to punish
them. And truly most men are rebellious.
53. Do they then seek after a judgment of (the Days of) Ignorance? But who, for
a people whose faith is assured, can give better judgment than Allah?
54. O ye who believe! Take not the Jews and the Christians for your friends and
protectors: They are but friends and protectors to each other. And he amongst
you that turns to them (for friendship) is of them. Verily Allah guideth not a
people unjust.
55. Those in whose hearts is a disease--thou seest how eagerly they run about
amongst them, saying: "We do fear lest a change of fortune bring us disaster."
Ah! Perhaps Allah will give (thee) victory, or a decision according to His Will.
Then will they repent of the thoughts, which they secretly harbored in their
hearts.
56. And those who believe will say: "Are these the men who swore their strongest
oaths by Allah, that they were with you?" All that they do will be in vain, and
they will fall into (nothing but) ruin.
57. O ye who believe! If any from among you turn back from his Faith, soon will
Allah produce a people whom He will love as they will love Him, --Lowly with the
Believers, Mighty against the Rejecters, Fighting in the Way of Allah, and never
afraid of the reproaches of such as find fault. That is the Grace of Allah,
which He will bestow on whom He pleaseth. And Allah encompasseth all, and He
knoweth all things.
58. Your (real) friends are (no less than) Allah, His Apostle, and the
(Fellowship of) Believers, --those who establish regular prayers and regular
charity, and they bow down humbly (in worship).
59. As to those who turn (for friendship) to Allah, His Apostle, and the
(Fellowship of) Believers, --it is the Fellowship of Allah that must certainly
triumph.
60. O ye who believe! Take not for friends and protectors those who take your
religion for a mockery or sport, --whether among those who received the
Scripture before you, or among those who reject Faith; but fear ye Allah, if ye
have Faith (indeed).
61. When ye proclaim your call to prayer, they take it (but) as mockery and
sport; that is because they are a people without understanding.
62. Say: "O People of the Book! Do ye disapprove of us for no other reason than
that we believe in Allah, and the revelation that hath come to us and that which
came before (us), and (perhaps) that most of you are rebellious and
disobedient?"
63. Say: "Shall I point out to you something much worse than this, (as judged)
by the treatment it received from Allah? Those who incurred the curse of Allah
and His wrath, those of whom some He transformed into apes and swine, those who
worshipped Evil; --these are (many times) worse in rank, and far more astray
from the even Path!"
64. When they come to thee, they say: "We believe": But in fact they enter with
a mind against Faith, and they go out with the same. But Allah knoweth fully all
that they hide.
65. Many of them dost thou see, racing each other in sin and rancor, and their
eating of things forbidden. Evil indeed are the things that they do.
66. Why do not the Rabbis and the doctors of law forbid them from their (habit
of) uttering sinful words and eating things forbidden? Evil indeed are their
works.
67. The Jews say: "Allah's hand is tied up." Be their hands tied up and be they
accursed for the (blasphemy) they utter. Nay, both His hands are widely
outstretched: He giveth and spendeth (of His bounty) as He pleaseth. But the
revelation that cometh to thee from Allah increaseth in most of them their
obstinate rebellion and blasphemy. Amongst them We have placed enmity and hatred
till the Day of Judgment. Every time they kindle the fire of war, Allah doth
extinguish it; but they (ever) strive to do mischief on earth. And Allah loveth
not those who do mischief.
68. If only the People of the Book had believed and been righteous, We should
indeed have blotted out their iniquities and admitted them to Gardens of Bliss.
69. If only they had stood fast by the Law, the Gospel, and all the revelation
that was sent to them from their Lord, they would have enjoyed happiness from
every side. There is from among them a party on the right course: But many of
them follow a course that is evil.
70. O Apostle! Proclaim the (Message) which hath been sent to thee from thy
Lord. If thou didst not, thou wouldst not have fulfilled His Mission. And Allah
will defend thee from men (who mean mischief). For Allah guideth not those who
reject Faith.
71. Say: "O People of the Book! Ye have no ground to stand upon unless ye stand
fast by the Law, the Gospel, and all the revelation that has come to you from
your Lord." It is the revelation that cometh to thee from thy Lord, that
increaseth in most of them their obstinate rebellion and blasphemy. But sorrow
thou not over (these) people without Faith.
72. Those who believe (in the Koran), those who follow the Jewish (scriptures),
and the Sabians and the Christians, --any who believe in Allah and the Last Day,
and work righteousness, --on them shall be no fear, nor shall they grieve.
73. We took the Covenant of the Children of Israel and sent them apostles. Every
time there came to them an apostle with what they themselves desired not--some
(of these) they called impostors, and some they (go so far as to) slay.
74. They thought there would be no trial (or punishment); so they became blind
and deaf; yet Allah (in mercy) turned to them; yet again many of them became
blind and deaf. But Allah sees well all that they do.
75. They do blaspheme who say: "Allah is Christ the son of Mary." But said
Christ: "O Children of Israel! Worship Allah, my Lord and your Lord" Whoever
joins other gods with Allah, --Allah will forbid him the Garden, and the Fire
will be his abode. There will for the wrongdoers be no one to help.
76. They do blaspheme who say: Allah is one of three in a Trinity: For there is
no god except One God. If they desist not from their word (of blasphemy), verily
a grievous penalty will befall the blasphemers among them.
77. Why turn they not to Allah, and seek His forgiveness? For Allah is Oft-
Forgiving, Most Merciful.
78. Christ the son of Mary was no more than an Apostle; many were the apostles
that passed away before him. His mother was a woman of truth. They had both to
eat their (daily) food. See how Allah doth make His Signs clear to them; yet see
in what ways they are deluded away from the truth!
79. Say: "Will ye worship besides Allah, something which hath no power either to
harm or benefit you? But Allah, --He it is that heareth and knoweth all things."
80. Say: "O People of the Book! Exceed not in your religion the bounds (of what
is proper), trespassing beyond the truth, nor follow the vain desires of people
who went wrong in times gone by, --who misled many, and strayed (themselves)
from the even way.
81. Curses were pronounced on those among the Children of Israel who rejected
Faith, by the tongue of David and of Jesus the son of Mary: Because they
disobeyed and persisted in excesses.
82. Nor did they (usually) forbid one another the iniquities which they
committed: Evil indeed were the deeds which they did.
83. Thou seest many of them turning in friendship to the Unbelievers. Evil
indeed are (the works) which their souls have sent forward before them (with the
result), that Allah's wrath is on them, and in torment will they abide.
84. If only they had believed in Allah, in the Apostle, and in what hath been
revealed to him, never would they have taken them for friends and protectors,
but most of them are rebellious wrongdoers.
85. Strongest among men in enmity to the Believers wilt thou find the Jews and
Pagans; and nearest among them in love to the Believers wilt thou find those who
say, "We are Christians": Because amongst these are men devoted to learning and
men who have renounced the world, and they are not arrogant.
86. And when they listen to the revelation received by the Apostle, thou wilt
see their eyes overflowing with tears, for they recognize the truth: They pray:
"Our Lord! We believe; write us down among the witnesses."
87. "What cause can we have not to believe in Allah and the truth which has come
to us, seeing that we long for our Lord to admit us to the company of the
righteous?"
88. And for this their prayer hath Allah rewarded them with Gardens, with rivers
flowing underneath, --their eternal home. Such is the recompense of those who do
good.
89. But those who reject Faith and belie Our Signs, --they shall be Companions
of Hellfire.
90. O ye who Believe! Make not unlawful the good things which Allah hath made
lawful for you, but commit no excess: For Allah loveth not those given to
excess.
91. Eat of the things which Allah hath provided for you, lawful and good; but
fear Allah, in Whom ye believe.
92. Allah will not call you to account for what is futile in your oaths, but He
will call you to account for your deliberate oaths: For expiation, feed ten
indigent persons, on a scale of the average for the food of your families; or
clothe them; or give a slave his freedom. If that is beyond your means, fast for
three days. That is the expiation for the oaths ye have sworn. But keep to your
oaths. Thus doth Allah make clear to you His Signs, that ye may be grateful.
93. O ye who believe! Intoxicants and gambling, (dedication of) stones, and
(divination by) arrows, are an abomination, --of Satan's handiwork: Eschew such
(abomination), that ye may prosper.
94. Satan's plan is (but) to excite enmity and hatred between you, with
intoxicants and gambling, and hinder you from the remembrance of Allah, and from
prayer: Will ye not then abstain?
95. Obey Allah, and obey the Apostle, and beware (of evil): If ye do turn back,
know ye that it is Our Apostle's duty to proclaim (the Message) in the clearest
manner.
96. On those who believe and do deeds of righteousness there is no blame for
what they ate (in the past), when they guard themselves from evil, and believe,
and do deeds of righteousness, --(or) again, guard themselves from evil and
believe, --(or) again, guard themselves from evil and do good. For Allah loveth
those who do good.
97. O ye who believe! Allah doth make a trial of you in a little matter of game
well within reach of your hands and your lances, that He may test who feareth
Him unseen: Any who transgress thereafter, will have a grievous penalty.
98. O ye who believe! Kill not game while in the Sacred Precincts or in pilgrim
garb. If any of you doth so intentionally, the compensation is an offering,
brought to the Kaba, of a domestic animal equivalent to the one he killed, as
adjudged by two just men among you; or by way of atonement, the feeding of the
indigent; or its equivalent in fasts: That he may taste of the penalty of his
deed. Allah forgives what is past: For repetition Allah will exact from him the
penalty. For Allah is Exalted, and Lord of retribution.
99. Lawful to you is the pursuit of water-game and its use for food, --for the
benefit of yourselves and those who travel; but forbidden is the pursuit of
land-game; --as long as ye are in the Sacred Precincts or in pilgrim garb. And
fear Allah, to Whom ye shall be gathered back.
100. Allah made the Kaba, the Sacred House, as an asylum of security for men, as
also the Sacred Months, the animals for offerings, and the garlands that mark
them: That ye may know that Allah hath knowledge of what is in the heavens and
on earth and that Allah is well acquainted with all things.
101. Know ye that Allah is strict in punishment and that Allah is Oft-
Forgiving, Most Merciful.
102. The Apostle's duty is but to proclaim (the Message). But Allah knoweth all
that ye reveal and ye conceal.
103. Say: "Not equal are things that are bad and things that are good, even
though the abundance of the bad may, dazzle thee; so fear Allah, O ye that
understand; that (so) ye may prosper."
104. O ye who believe! Ask not questions about things which, if made plain to
you, may cause you trouble. But if ye ask about things when the Koran is being
revealed, they will be made plain to you, Allah will forgive those: For Allah is
Oft-Forgiving, Most Forbearing.
105. Some people before you did ask such questions, and on that account lost
their faith.
106. It was not Allah who instituted (superstitions like those of) a slit- ear
she-camel, or a she-camel let loose for free pasture, or idol sacrifices for
twin-births in animals, or stallion-camels freed from work: It is blasphemers
who invent a lie against Allah; but most of them lack wisdom.
107. When it is said to them: "Come to what Allah hath revealed; come to the
Apostle": They say: "Enough for us are the ways we found our fathers following."
What! Even though their fathers were void of knowledge and guidance?
108. O ye who believe! Guard your own souls: If ye follow (right) guidance, no
hurt can come to you from those who stray. The goal of you all is to Allah: It
is He that will show you the truth of all that ye do.
109. O ye who believe! When death approaches any of you, (take) witnesses among
yourselves when making bequests, --two just men of your own (brotherhood) or
others from outside if ye are journeying through the earth, and the chance of
death befalls you (thus). If ye doubt (their truth), detain them both after
prayer, and let them both swear by Allah: "We wish not in this for any worldly
gain, even though the (beneficiary) be our near relation: We shall hide not the
evidence before Allah: If we do, then behold! The sin be upon us!"
110. But if it gets known that these two were guilty of the sin (of perjury),
let two others stand forth in their places, --nearest in kin from among those
who claim a lawful right: Let them swear by Allah: "We affirm that our witness
is truer than that of those two, and that we have not trespassed (beyond the
truth): If we did, Behold! The wrong be upon us!"
111. That is most suitable: That they may give the evidence in its true nature
and shape, or else they would fear that other oaths would be taken after their
oaths. But fear Allah, and listen (to His counsel): For Allah guideth not a
rebellious people.
112. One day will Allah gather the apostles together, and ask: "What was the
response ye received (from men to your teaching)?" They will say: "We have no
knowledge: It is Thou Who knowest in full all that is hidden."
113. Then will Allah say: "O Jesus the son of Mary! Recount My favor to thee and
to thy mother. Behold! I strengthened thee with the holy spirit, so that thou
didst speak to the people in childhood and in maturity. Behold! I taught thee
the Book and Wisdom, and behold! Thou makest out of clay, as it were, the figure
of a bird, by My leave, and thou breathest into it, and it becometh a bird by My
leave, and thou healest those born blind, and the lepers, by My leave. And
behold! Thou bringest forth the dead by My leave. And behold! I did restrain the
Children of Israel from (violence to) thee when thou didst show them the Clear
Signs, and the unbelievers among them said: 'This is nothing but evident
magic'."
114. "And behold! I inspired the Disciples to have faith in Me and Mine Apostle:
They said: 'We have faith, and do thou bear witness that we bow to Allah as
Muslims'."
115. Behold! The Disciples said: "O Jesus the son of Mary! Can
thy Lord send down to us a Table set (with viands) from heaven?" Said Jesus:
"Fear Allah, if ye have faith."
116. They said: "We only wish to eat thereof and satisfy our hearts, and to know
that thou hast indeed told us the truth; and that we ourselves may be witnesses
to the miracle."
117. Said Jesus the son of Mary: "O Allah our Lord! Send us from heaven a Table
set (with viands), that there may be for us--for the first and last of us--a
solemn festival and a Sign from Thee; and provide for our sustenance, for Thou
art the best Sustainer (of our needs)."
118. Allah said: "I will send it down unto you: But if any of you after that
resisteth faith, I will punish him with a penalty such as I have not inflicted
on any one among all the peoples."
119. And behold! Allah will say: "O Jesus the son of Mary! Didst say unto men,
'Worship me and my mother as gods in derogation of Allah'?" He will say: "Glory
to Thee! Never could I say what I had no right (to say). Had I said such a
thing, Thou wouldst indeed have known it. Thou knowest what is in my heart,
though I know not what is in Thine. For Thou knowest in full all that is
hidden."
120. "Never said I to them aught except what Thou didst command me to say, to
wit, 'Worship Allah, my Lord and your Lord'; and I was a witness over them
whilst I dwelt amongst them; when Thou didst take me up Thou wast the Watcher
over them, and Thou art a witness to all things."
121. "If Thou dost punish them, they are Thy servants: If Thou dost forgive
them, Thou art the Exalted in power, the Wise."
122. Allah will say: "This is a day on which the truthful will profit from their
truth: Theirs are the Gardens, with rivers flowing beneath, --their eternal
home": Allah well-pleased with them, and they with Allah: That is the great
Salvation, (the fulfillment of all desires).
123. To Allah doth belong the dominion of the heavens and the earth, and all
that is therein, and it is He who hath power over all things.
















﴿ سورة النساء - سورة ٤ - تعداد آیات ١٧٦﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم
یَا أَیُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّکُمُ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا کَثِیرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَیْکُمْ رَقِیبًا ﴿١﴾ وَآتُوا الْیَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِیثَ بِالطَّیِّبِ وَلا تَأْکُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِکُمْ إِنَّهُ کَانَ حُوبًا کَبِیرًا ﴿٢﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِی الْیَتَامَى فَانْکِحُوا مَا طَابَ لَکُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ ذَلِکَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ﴿٣﴾ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَکُمْ عَنْ شَیْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَکُلُوهُ هَنِیئًا مَرِیئًا ﴿٤﴾ وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَکُمُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ قِیَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِیهَا وَاکْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴿٥﴾ وَابْتَلُوا الْیَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّکَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَیْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْکُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ یَکْبَرُوا وَمَنْ کَانَ غَنِیًّا فَلْیَسْتَعْفِفْ وَمَنْ کَانَ فَقِیرًا فَلْیَأْکُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَیْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَیْهِمْ وَکَفَى بِاللَّهِ حَسِیبًا ﴿٦﴾ لِلرِّجَالِ نَصِیبٌ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِیبٌ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ کَثُرَ نَصِیبًا مَفْرُوضًا ﴿٧﴾ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴿٨﴾ وَلْیَخْشَ الَّذِینَ لَوْ تَرَکُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّیَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَیْهِمْ فَلْیَتَّقُوا اللَّهَ وَلْیَقُولُوا قَوْلا سَدِیدًا ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَأْکُلُونَ أَمْوَالَ الْیَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا یَأْکُلُونَ فِی بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَیَصْلَوْنَ سَعِیرًا ﴿١٠﴾ یُوصِیکُمُ اللَّهُ فِی أَوْلادِکُمْ لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَیَیْنِ فَإِنْ کُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَیْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَکَ وَإِنْ کَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأبَوَیْهِ لِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَکَ إِنْ کَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ کَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصِی بِهَا أَوْ دَیْنٍ آبَاؤُکُمْ وَأَبْنَاؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعًا فَرِیضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١١﴾ وَلَکُمْ نِصْفُ مَا تَرَکَ أَزْوَاجُکُمْ إِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ کَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَکُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَکْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصِینَ بِهَا أَوْ دَیْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَکْتُمْ إِنْ لَمْ یَکُنْ لَکُمْ وَلَدٌ فَإِنْ کَانَ لَکُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَکْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَیْنٍ وَإِنْ کَانَ رَجُلٌ یُورَثُ کَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ کَانُوا أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ فَهُمْ شُرَکَاءُ فِی الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصَى بِهَا أَوْ دَیْنٍ غَیْرَ مُضَارٍّ وَصِیَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَلِیمٌ ﴿١٢﴾ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ ﴿١٣﴾ وَمَنْ یَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیَتَعَدَّ حُدُودَهُ یُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِیهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿١٤﴾ وَاللاتِی یَأْتِینَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِکُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَیْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْکُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِکُوهُنَّ فِی الْبُیُوتِ حَتَّى یَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ یَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِیلا ﴿١٥﴾ وَاللَّذَانِ یَأْتِیَانِهَا مِنْکُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ تَوَّابًا رَحِیمًا ﴿١٦﴾ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ یَتُوبُونَ مِنْ قَرِیبٍ فَأُولَئِکَ یَتُوبُ اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٧﴾ وَلَیْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السَّیِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّی تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمْ کُفَّارٌ أُولَئِکَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا یَحِلُّ لَکُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ کَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَیْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ یَأْتِینَ بِفَاحِشَةٍ مُبَیِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ کَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَکْرَهُوا شَیْئًا وَیَجْعَلَ اللَّهُ فِیهِ خَیْرًا کَثِیرًا ﴿١٩﴾ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَکَانَ زَوْجٍ وَآتَیْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَیْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِینًا ﴿٢٠﴾ وَکَیْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُکُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْکُمْ مِیثَاقًا غَلِیظًا ﴿٢١﴾ وَلا تَنْکِحُوا مَا نَکَحَ آبَاؤُکُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ کَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِیلا ﴿٢٢﴾ حُرِّمَتْ عَلَیْکُمْ أُمَّهَاتُکُمْ وَبَنَاتُکُمْ وَأَخَوَاتُکُمْ وَعَمَّاتُکُمْ وَخَالاتُکُمْ وَبَنَاتُ الأخِ وَبَنَاتُ الأخْتِ وَأُمَّهَاتُکُمُ اللاتِی أَرْضَعْنَکُمْ وَأَخَوَاتُکُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِکُمْ وَرَبَائِبُکُمُ اللاتِی فِی حُجُورِکُمْ مِنْ نِسَائِکُمُ اللاتِی دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَکُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِکُمُ الَّذِینَ مِنْ أَصْلابِکُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَیْنَ الأخْتَیْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٢٣﴾
الجزء ٥
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ کِتَابَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَأُحِلَّ لَکُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِکُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِکُمْ مُحْصِنِینَ غَیْرَ مُسَافِحِینَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا تَرَاضَیْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِیضَةِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿٢٤﴾ وَمَنْ لَمْ یَسْتَطِعْ مِنْکُمْ طَوْلا أَنْ یَنْکِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ مِنْ فَتَیَاتِکُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِیمَانِکُمْ بَعْضُکُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْکِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَیْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَیْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَیْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِکَ لِمَنْ خَشِیَ الْعَنَتَ مِنْکُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَیْرٌ لَکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٢٥﴾ یُرِیدُ اللَّهُ لِیُبَیِّنَ لَکُمْ وَیَهْدِیَکُمْ سُنَنَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَیَتُوبَ عَلَیْکُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَکِیمٌ ﴿٢٦﴾ وَاللَّهُ یُرِیدُ أَنْ یَتُوبَ عَلَیْکُمْ وَیُرِیدُ الَّذِینَ یَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِیلُوا مَیْلا عَظِیمًا ﴿٢٧﴾ یُرِیدُ اللَّهُ أَنْ یُخَفِّفَ عَنْکُمْ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِیفًا ﴿٢٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَأْکُلُوا أَمْوَالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَکُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْکُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِکُمْ رَحِیمًا ﴿٢٩﴾ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِیهِ نَارًا وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿٣٠﴾ إِنْ تَجْتَنِبُوا کَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُکَفِّرْ عَنْکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَنُدْخِلْکُمْ مُدْخَلا کَرِیمًا ﴿٣١﴾ وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَکُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِیبٌ مِمَّا اکْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِیبٌ مِمَّا اکْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمًا ﴿٣٢﴾ وَلِکُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِیَ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَالَّذِینَ عَقَدَتْ أَیْمَانُکُمْ فَآتُوهُمْ نَصِیبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدًا ﴿٣٣﴾ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَیْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِی تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِی الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَکُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَیْهِنَّ سَبِیلا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیًّا کَبِیرًا ﴿٣٤﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَیْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَکَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَکَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ یُرِیدَا إِصْلاحًا یُوَفِّقِ اللَّهُ بَیْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا خَبِیرًا ﴿٣٥﴾ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِکُوا بِهِ شَیْئًا وَبِالْوَالِدَیْنِ إِحْسَانًا وَبِذِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَالْجَارِ ذِی الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِیلِ وَمَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ مَنْ کَانَ مُخْتَالا فَخُورًا ﴿٣٦﴾ الَّذِینَ یَبْخَلُونَ وَیَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَیَکْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿٣٧﴾ وَالَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْیَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ یَکُنِ الشَّیْطَانُ لَهُ قَرِینًا فَسَاءَ قَرِینًا ﴿٣٨﴾ وَمَاذَا عَلَیْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَکَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِیمًا ﴿٣٩﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَکُ حَسَنَةً یُضَاعِفْهَا وَیُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٤٠﴾ فَکَیْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِیدٍ وَجِئْنَا بِکَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِیدًا ﴿٤١﴾ یَوْمَئِذٍ یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ وَلا یَکْتُمُونَ اللَّهَ حَدِیثًا ﴿٤٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُکَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِی سَبِیلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ کُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْکُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَیَمَّمُوا صَعِیدًا طَیِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِکُمْ وَأَیْدِیکُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَیُرِیدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِیلَ ﴿٤٤﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِکُمْ وَکَفَى بِاللَّهِ وَلِیًّا وَکَفَى بِاللَّهِ نَصِیرًا ﴿٤٥﴾ مِنَ الَّذِینَ هَادُوا یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَیَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَیْنَا وَاسْمَعْ غَیْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَیًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِی الدِّینِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَکِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِکُفْرِهِمْ فَلا یُؤْمِنُونَ إِلا قَلِیلا ﴿٤٦﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ کَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَکَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَغْفِرُ أَنْ یُشْرَکَ بِهِ وَیَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِکَ لِمَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِیمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ یُزَکُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ یُزَکِّی مَنْ یَشَاءُ وَلا یُظْلَمُونَ فَتِیلا ﴿٤٩﴾ انْظُرْ کَیْفَ یَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَکَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِینًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَیَقُولُونَ لِلَّذِینَ کَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا سَبِیلا ﴿٥١﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ یَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِیرًا ﴿٥٢﴾ أَمْ لَهُمْ نَصِیبٌ مِنَ الْمُلْکِ فَإِذًا لا یُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِیرًا ﴿٥٣﴾ أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَیْنَا آلَ إِبْرَاهِیمَ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَآتَیْنَاهُمْ مُلْکًا عَظِیمًا ﴿٥٤﴾ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَکَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِیرًا ﴿٥٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِیهِمْ نَارًا کُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَیْرَهَا لِیَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿٥٦﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا لَهُمْ فِیهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِیلا ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَکَمْتُمْ بَیْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْکُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا یَعِظُکُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ سَمِیعًا بَصِیرًا ﴿٥٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَأُولِی الأمْرِ مِنْکُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِی شَیْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ کُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ ذَلِکَ خَیْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِیلا ﴿٥٩﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ یَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ یُرِیدُونَ أَنْ یَتَحَاکَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ یَکْفُرُوا بِهِ وَیُرِیدُ الشَّیْطَانُ أَنْ یُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِیدًا ﴿٦٠﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَیْتَ الْمُنَافِقِینَ یَصُدُّونَ عَنْکَ صُدُودًا ﴿٦١﴾ فَکَیْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِیبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیهِمْ ثُمَّ جَاءُوکَ یَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا وَتَوْفِیقًا ﴿٦٢﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ یَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِی قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِی أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِیغًا ﴿٦٣﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِیُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوکَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِیمًا ﴿٦٤﴾ فَلا وَرَبِّکَ لا یُؤْمِنُونَ حَتَّى یُحَکِّمُوکَ فِیمَا شَجَرَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ لا یَجِدُوا فِی أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَیْتَ وَیُسَلِّمُوا تَسْلِیمًا ﴿٦٥﴾ وَلَوْ أَنَّا کَتَبْنَا عَلَیْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِیَارِکُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِیلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا یُوعَظُونَ بِهِ لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِیتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لآتَیْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَیْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا ﴿٦٨﴾ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِکَ مَعَ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ وَالصِّدِّیقِینَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِینَ وَحَسُنَ أُولَئِکَ رَفِیقًا ﴿٦٩﴾ ذَلِکَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ عَلِیمًا ﴿٧٠﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَکُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِیعًا ﴿٧١﴾ وَإِنَّ مِنْکُمْ لَمَنْ لَیُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْکُمْ مُصِیبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیَّ إِذْ لَمْ أَکُنْ مَعَهُمْ شَهِیدًا ﴿٧٢﴾ وَلَئِنْ أَصَابَکُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَیَقُولَنَّ کَأَنْ لَمْ تَکُنْ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُ مَوَدَّةٌ یَا لَیْتَنِی کُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِیمًا ﴿٧٣﴾ فَلْیُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ الَّذِینَ یَشْرُونَ الْحَیَاةَ الدُّنْیَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ یُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَیُقْتَلْ أَوْ یَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِیهِ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٧٤﴾ وَمَا لَکُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْیَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْکَ وَلِیًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْکَ نَصِیرًا ﴿٧٥﴾ الَّذِینَ آمَنُوا یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالَّذِینَ کَفَرُوا یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِیَاءَ الشَّیْطَانِ إِنَّ کَیْدَ الشَّیْطَانِ کَانَ ضَعِیفًا ﴿٧٦﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ قِیلَ لَهُمْ کُفُّوا أَیْدِیَکُمْ وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ فَلَمَّا کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِیقٌ مِنْهُمْ یَخْشَوْنَ النَّاسَ کَخَشْیَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْیَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ کَتَبْتَ عَلَیْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِیبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْیَا قَلِیلٌ وَالآخِرَةُ خَیْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِیلا ﴿٧٧﴾ أَیْنَمَا تَکُونُوا یُدْرِکُکُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ کُنْتُمْ فِی بُرُوجٍ مُشَیَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ یَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَیِّئَةٌ یَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِکَ قُلْ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا یَکَادُونَ یَفْقَهُونَ حَدِیثًا ﴿٧٨﴾ مَا أَصَابَکَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَکَ مِنْ سَیِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِکَ وَأَرْسَلْنَاکَ لِلنَّاسِ رَسُولا وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا ﴿٧٩﴾ مَنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاکَ عَلَیْهِمْ حَفِیظًا ﴿٨٠﴾ وَیَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِکَ بَیَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَیْرَ الَّذِی تَقُولُ وَاللَّهُ یَکْتُبُ مَا یُبَیِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿٨١﴾ أَفَلا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ کَانَ مِنْ عِنْدِ غَیْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِیهِ اخْتِلافًا کَثِیرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِی الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِینَ یَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّیْطَانَ إِلا قَلِیلا ﴿٨٣﴾ فَقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ لا تُکَلَّفُ إِلا نَفْسَکَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِینَ عَسَى اللَّهُ أَنْ یَکُفَّ بَأْسَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْکِیلا ﴿٨٤﴾ مَنْ یَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً یَکُنْ لَهُ نَصِیبٌ مِنْهَا وَمَنْ یَشْفَعْ شَفَاعَةً سَیِّئَةً یَکُنْ لَهُ کِفْلٌ مِنْهَا وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ مُقِیتًا ﴿٨٥﴾ وَإِذَا حُیِّیتُمْ بِتَحِیَّةٍ فَحَیُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ حَسِیبًا ﴿٨٦﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَیَجْمَعَنَّکُمْ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ لا رَیْبَ فِیهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِیثًا ﴿٨٧﴾ فَمَا لَکُمْ فِی الْمُنَافِقِینَ فِئَتَیْنِ وَاللَّهُ أَرْکَسَهُمْ بِمَا کَسَبُوا أَتُرِیدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِیلا ﴿٨٨﴾ وَدُّوا لَوْ تَکْفُرُونَ کَمَا کَفَرُوا فَتَکُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِیَاءَ حَتَّى یُهَاجِرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿٨٩﴾ إِلا الَّذِینَ یَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ مِیثَاقٌ أَوْ جَاءُوکُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ یُقَاتِلُوکُمْ أَوْ یُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَیْکُمْ فَلَقَاتَلُوکُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوکُمْ فَلَمْ یُقَاتِلُوکُمْ وَأَلْقَوْا إِلَیْکُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ عَلَیْهِمْ سَبِیلا ﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِینَ یُرِیدُونَ أَنْ یَأْمَنُوکُمْ وَیَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ کُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْکِسُوا فِیهَا فَإِنْ لَمْ یَعْتَزِلُوکُمْ وَیُلْقُوا إِلَیْکُمُ السَّلَمَ وَیَکُفُّوا أَیْدِیَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِکُمْ جَعَلْنَا لَکُمْ عَلَیْهِمْ سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿٩١﴾ وَمَا کَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ یَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِیَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ یَصَّدَّقُوا فَإِنْ کَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَکُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ کَانَ مِنْ قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ مِیثَاقٌ فَدِیَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیَامُ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿٩٢﴾ وَمَنْ یَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِیهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِیمًا ﴿٩٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَتَبَیَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَیْکُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ کَثِیرَةٌ کَذَلِکَ کُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَیْکُمْ فَتَبَیَّنُوا إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿٩٤﴾ لا یَسْتَوِی الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ غَیْرُ أُولِی الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِینَ دَرَجَةً وَکُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ عَلَى الْقَاعِدِینَ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٩٥﴾ دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٩٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ ظَالِمِی أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِیمَ کُنْتُمْ قَالُوا کُنَّا مُسْتَضْعَفِینَ فِی الأرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَکُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِیهَا فَأُولَئِکَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿٩٧﴾ إِلا الْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا یَسْتَطِیعُونَ حِیلَةً وَلا یَهْتَدُونَ سَبِیلا ﴿٩٨﴾ فَأُولَئِکَ عَسَى اللَّهُ أَنْ یَعْفُوَ عَنْهُمْ وَکَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٩٩﴾ وَمَنْ یُهَاجِرْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ یَجِدْ فِی الأرْضِ مُرَاغَمًا کَثِیرًا وَسَعَةً وَمَنْ یَخْرُجْ مِنْ بَیْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ یُدْرِکْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٠٠﴾ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِی الأرْضِ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا إِنَّ الْکَافِرِینَ کَانُوا لَکُمْ عَدُوًّا مُبِینًا ﴿١٠١﴾ وَإِذَا کُنْتَ فِیهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْیَکُونُوا مِنْ وَرَائِکُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ یُصَلُّوا فَلْیُصَلُّوا مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِکُمْ وَأَمْتِعَتِکُمْ فَیَمِیلُونَ عَلَیْکُمْ مَیْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِنْ کَانَ بِکُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ کُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَکُمْ وَخُذُوا حِذْرَکُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿١٠٢﴾ فَإِذَا قَضَیْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْکُرُوا اللَّهَ قِیَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِکُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِیمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ کَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ کِتَابًا مَوْقُوتًا ﴿١٠٣﴾ وَلا تَهِنُوا فِی ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَکُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ یَأْلَمُونَ کَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا یَرْجُونَ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٠٤﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْکُمَ بَیْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاکَ اللَّهُ وَلا تَکُنْ لِلْخَائِنِینَ خَصِیمًا ﴿١٠٥﴾ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٠٦﴾ وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِینَ یَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ مَنْ کَانَ خَوَّانًا أَثِیمًا ﴿١٠٧﴾ یَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا یَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ یُبَیِّتُونَ مَا لا یَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَکَانَ اللَّهُ بِمَا یَعْمَلُونَ مُحِیطًا ﴿١٠٨﴾ هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فَمَنْ یُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَمْ مَنْ یَکُونُ عَلَیْهِمْ وَکِیلا ﴿١٠٩﴾ وَمَنْ یَعْمَلْ سُوءًا أَوْ یَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ یَسْتَغْفِرِ اللَّهَ یَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١١٠﴾ وَمَنْ یَکْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا یَکْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١١١﴾ وَمَنْ یَکْسِبْ خَطِیئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ یَرْمِ بِهِ بَرِیئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِینًا ﴿١١٢﴾ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ یُضِلُّوکَ وَمَا یُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا یَضُرُّونَکَ مِنْ شَیْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَیْکَ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَعَلَّمَکَ مَا لَمْ تَکُنْ تَعْلَمُ وَکَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ عَظِیمًا ﴿١١٣﴾ لا خَیْرَ فِی کَثِیرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَیْنَ النَّاسِ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِیهِ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١١٤﴾ وَمَنْ یُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ الْهُدَى وَیَتَّبِعْ غَیْرَ سَبِیلِ الْمُؤْمِنِینَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿١١٥﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَغْفِرُ أَنْ یُشْرَکَ بِهِ وَیَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِکَ لِمَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِیدًا ﴿١١٦﴾ إِنْ یَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا وَإِنْ یَدْعُونَ إِلا شَیْطَانًا مَرِیدًا ﴿١١٧﴾ لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِکَ نَصِیبًا مَفْرُوضًا ﴿١١٨﴾ وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّیَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَیُبَتِّکُنَّ آذَانَ الأنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ یَتَّخِذِ الشَّیْطَانَ وَلِیًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِینًا ﴿١١٩﴾ یَعِدُهُمْ وَیُمَنِّیهِمْ وَمَا یَعِدُهُمُ الشَّیْطَانُ إِلا غُرُورًا ﴿١٢٠﴾ أُولَئِکَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا یَجِدُونَ عَنْهَا مَحِیصًا ﴿١٢١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِیلا ﴿١٢٢﴾ لَیْسَ بِأَمَانِیِّکُمْ وَلا أَمَانِیِّ أَهْلِ الْکِتَابِ مَنْ یَعْمَلْ سُوءًا یُجْزَ بِهِ وَلا یَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿١٢٣﴾ وَمَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِکَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا یُظْلَمُونَ نَقِیرًا ﴿١٢٤﴾ وَمَنْ أَحْسَنُ دِینًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِیمَ خَلِیلا ﴿١٢٥﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ مُحِیطًا ﴿١٢٦﴾ وَیَسْتَفْتُونَکَ فِی النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ یُفْتِیکُمْ فِیهِنَّ وَمَا یُتْلَى عَلَیْکُمْ فِی الْکِتَابِ فِی یَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِی لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا کُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْکِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْیَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِهِ عَلِیمًا ﴿١٢٧﴾ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا أَنْ یُصْلِحَا بَیْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَیْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿١٢٨﴾ وَلَنْ تَسْتَطِیعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَیْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِیلُوا کُلَّ الْمَیْلِ فَتَذَرُوهَا کَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٢٩﴾ وَإِنْ یَتَفَرَّقَا یُغْنِ اللَّهُ کُلا مِنْ سَعَتِهِ وَکَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَکِیمًا ﴿١٣٠﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَلَقَدْ وَصَّیْنَا الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَإِیَّاکُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَکْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ غَنِیًّا حَمِیدًا ﴿١٣١﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿١٣٢﴾ إِنْ یَشَأْ یُذْهِبْکُمْ أَیُّهَا النَّاسُ وَیَأْتِ بِآخَرِینَ وَکَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِکَ قَدِیرًا ﴿١٣٣﴾ مَنْ کَانَ یُرِیدُ ثَوَابَ الدُّنْیَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَکَانَ اللَّهُ سَمِیعًا بَصِیرًا ﴿١٣٤﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُونُوا قَوَّامِینَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِکُمْ أَوِ الْوَالِدَیْنِ وَالأقْرَبِینَ إِنْ یَکُنْ غَنِیًّا أَوْ فَقِیرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿١٣٥﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْکِتَابِ الَّذِی نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْکِتَابِ الَّذِی أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ یَکْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِکَتِهِ وَکُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِیدًا ﴿١٣٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا ثُمَّ کَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ کَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا کُفْرًا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِیَهْدِیَهُمْ سَبِیلا ﴿١٣٧﴾ بَشِّرِ الْمُنَافِقِینَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٣٨﴾ الَّذِینَ یَتَّخِذُونَ الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ أَیَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا ﴿١٣٩﴾ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَیْکُمْ فِی الْکِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آیَاتِ اللَّهِ یُکْفَرُ بِهَا وَیُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى یَخُوضُوا فِی حَدِیثٍ غَیْرِهِ إِنَّکُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِینَ وَالْکَافِرِینَ فِی جَهَنَّمَ جَمِیعًا ﴿١٤٠﴾ الَّذِینَ یَتَرَبَّصُونَ بِکُمْ فَإِنْ کَانَ لَکُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَکُنْ مَعَکُمْ وَإِنْ کَانَ لِلْکَافِرِینَ نَصِیبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَیْکُمْ وَنَمْنَعْکُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ فَاللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلَنْ یَجْعَلَ اللَّهُ لِلْکَافِرِینَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ سَبِیلا ﴿١٤١﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِینَ یُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا کُسَالَى یُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا یَذْکُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِیلا ﴿١٤٢﴾ مُذَبْذَبِینَ بَیْنَ ذَلِکَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِیلا ﴿١٤٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ أَتُرِیدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَیْکُمْ سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِینَ فِی الدَّرْکِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِیرًا ﴿١٤٥﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِینَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِکَ مَعَ الْمُؤْمِنِینَ وَسَوْفَ یُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١٤٦﴾ مَا یَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِکُمْ إِنْ شَکَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَکَانَ اللَّهُ شَاکِرًا عَلِیمًا ﴿١٤٧﴾
الجزء ٦
لا یُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَکَانَ اللَّهُ سَمِیعًا عَلِیمًا ﴿١٤٨﴾ إِنْ تُبْدُوا خَیْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ عَفُوًّا قَدِیرًا ﴿١٤٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیُرِیدُونَ أَنْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَکْفُرُ بِبَعْضٍ وَیُرِیدُونَ أَنْ یَتَّخِذُوا بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلا ﴿١٥٠﴾ أُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿١٥١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِکَ سَوْفَ یُؤْتِیهِمْ أُجُورَهُمْ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٥٢﴾ یَسْأَلُکَ أَهْلُ الْکِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَیْهِمْ کِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَکْبَرَ مِنْ ذَلِکَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِکَ وَآتَیْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿١٥٣﴾ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِیثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِی السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِیثَاقًا غَلِیظًا ﴿١٥٤﴾ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِیثَاقَهُمْ وَکُفْرِهِمْ بِآیَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَیْهَا بِکُفْرِهِمْ فَلا یُؤْمِنُونَ إِلا قَلِیلا ﴿١٥٥﴾ وَبِکُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْیَمَ بُهْتَانًا عَظِیمًا ﴿١٥٦﴾ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِیحَ عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَکِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُوا فِیهِ لَفِی شَکٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ یَقِینًا ﴿١٥٧﴾ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَیْهِ وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿١٥٨﴾ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ إِلا لَیُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ یَکُونُ عَلَیْهِمْ شَهِیدًا ﴿١٥٩﴾ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِینَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَیْهِمْ طَیِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ کَثِیرًا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَکْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٦١﴾ لَکِنِ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ یُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ وَالْمُقِیمِینَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ أُولَئِکَ سَنُؤْتِیهِمْ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١٦٢﴾ إِنَّا أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ کَمَا أَوْحَیْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِیِّینَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَیْنَا إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَعِیسَى وَأَیُّوبَ وَیُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَیْمَانَ وَآتَیْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾ وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَیْکَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَیْکَ وَکَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَکْلِیمًا ﴿١٦٤﴾ رُسُلا مُبَشِّرِینَ وَمُنْذِرِینَ لِئَلا یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿١٦٥﴾ لَکِنِ اللَّهُ یَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَیْکَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِکَةُ یَشْهَدُونَ وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا ﴿١٦٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالا بَعِیدًا ﴿١٦٧﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِیَهْدِیَهُمْ طَرِیقًا ﴿١٦٨﴾ إِلا طَرِیقَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿١٦٩﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّکُمْ فَآمِنُوا خَیْرًا لَکُمْ وَإِنْ تَکْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٧٠﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لا تَغْلُوا فِی دِینِکُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِیحُ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَکَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْیَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَیْرًا لَکُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ یَکُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿١٧١﴾ لَنْ یَسْتَنْکِفَ الْمَسِیحُ أَنْ یَکُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِکَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ یَسْتَنْکِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَیَسْتَکْبِرْ فَسَیَحْشُرُهُمْ إِلَیْهِ جَمِیعًا ﴿١٧٢﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَیَزِیدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِینَ اسْتَنْکَفُوا وَاسْتَکْبَرُوا فَیُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا وَلا یَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿١٧٣﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّکُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَیْکُمْ نُورًا مُبِینًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَیُدْخِلُهُمْ فِی رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَیَهْدِیهِمْ إِلَیْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا ﴿١٧٥﴾ یَسْتَفْتُونَکَ قُلِ اللَّهُ یُفْتِیکُمْ فِی الْکَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَکَ لَیْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَکَ وَهُوَ یَرِثُهَا إِنْ لَمْ یَکُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ کَانَتَا اثْنَتَیْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَکَ وَإِنْ کَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَیَیْنِ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿١٧٦﴾
سورة النساء
به نام خداوند بخشنده بخشایشگر
ای مردم! از (مخالفت) پروردگارتان بپرهیزید! همان کسی که همه شما را از یک انسان آفرید; و همسر او را (نیز) از جنس او خلق کرد; و از آن دو، مردان و زنان فراوانی (در روی زمین) منتشر ساخت. و از خدایی بپرهیزید که (همگی به عظمت او معترفید; و) هنگامی که چیزی از یکدیگر میخواهید، نام او را میبرید! (و نیز) (از قطع رابطه با) خویشاوندان خود، پرهیز کنید! زیرا خداوند، مراقب شماست. (1)
و اموال یتیمان را (هنگامی که به حد رشد رسیدند) به آنها بدهید! و اموال بد (خود) را، با اموال خوب (آنها) عوض نکنید! و اموال آنان را همراه اموال خودتان (با مخلوط کردن یا تبدیل نمودن) نخورید، زیرا این گناه بزرگی است! (2)
و اگر میترسید که (بهنگام ازدواج با دختران یتیم،) عدالت را رعایت نکنید، (از ازدواج با آنان، چشمپوشی کنید و) با زنان پاک (دیگر) ازدواج نمائید، دو یا سه یا چهار همسر و اگر میترسید عدالت را (درباره همسران متعدد) رعایت نکنید، تنها یک همسر بگیرید، و یا از زنانی که مالک آنهائید استفاده کنید، این کار، از ظلم و ستم بهتر جلوگیری میکند. (3)
و مهر زنان را (بطور کامل) بعنوان یک بدهی (یا عطیه،) به آنان بپردازید! (ولی) اگر آنها چیزی از آن را با رضایت خاطر به شما ببخشند، حلال و گوارا مصرف کنید! (4)
اموال خود را، که خداوند وسیله قوام زندگی شما قرار داده، به دست سفیهان نسپارید و از آن، به آنها روزی دهید! و لباس بر آنان بپوشانید و با آنها سخن شایسته بگویید! (5)
و یتیمان را چون به حد بلوغ برسند، بیازمایید! اگر در آنها رشد (کافی) یافتید، اموالشان را به آنها بدهید! و پیش از آنکه بزرگ شوند، اموالشان را از روی اسراف نخورید! هر کس که بینیاز است، (از برداشت حق الزحمه) خودداری کند; و آن کس که نیازمند است، به طور شایسته (و مطابق زحمتی که میکشد،) از آن بخورد. و هنگامی که اموالشان را به آنها بازمیگردانید، شاهد بگیرید! اگر چه خداوند برای محاسبه کافی است. (6)
برای مردان، از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان از خود بر جای میگذارند، سهمی است; و برای زنان نیز، از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان میگذارند، سهمی; خواه آن مال، کم باشد یا زیاد; این سهمی است تعیین شده و پرداختنی. (7)
و اگر بهنگام تقسیم (ارث)، خویشاوندان (و طبقهای که ارث نمیبرند) و یتیمان و مستمندان، حضور داشته باشند، چیزی از آن اموال را به آنها بدهید! و با آنان به طور شایسته سخن بگویید! (8)
کسانی که اگر فرزندان ناتوانی از خود بیادگار بگذارند از آینده آنان میترسند، باید (از ستم درباره یتیمان مردم) بترسند! از (مخالفت) خدا بپرهیزند، و سخنی استوار بگویند. (9)
کسانی که اموال یتیمان را به ظلم و ستم میخورند، (در حقیقت،) تنها آتش میخورند; و بزودی در شعلههای آتش (دوزخ) میسوزند. (10)
خداوند در باره فرزندانتان به شما سفارش میکند که سهم (میراث) پسر، به اندازه سهم دو دختر باشد; و اگر فرزندان شما، (دو دختر و) بیش از دو دختر باشند، دو سوم میراث از آن آنهاست; و اگر یکی باشد، نیمی (از میراث،) از آن اوست. و برای هر یک از پدر و مادر او، یک ششم میراث است، اگر (میت) فرزندی داشته باشد; و اگر فرزندی نداشته باشد، و (تنها) پدر و مادر از او ارث برند، برای مادر او یک سوم است (و بقیه از آن پدر است); و اگر او برادرانی داشته باشد، مادرش یک ششم میبرد (و پنج ششم باقیمانده، برای پدر است). (همه اینها،) بعد از انجام وصیتی است که او کرده، و بعد از ادای دین است -شما نمیدانید پدران و مادران و فرزندانتان، کدامیک برای شما سودمندترند!- این فریضه الهی است; و خداوند، دانا و حکیم است. (11)
و برای شما، نصف میراث زنانتان است، اگر آنها فرزندی نداشته باشند; و اگر فرزندی داشته باشند، یک چهارم از آن شماست; پس از انجام وصیتی که کردهاند، و ادای دین (آنها). و برای زنان شما، یک چهارم میراث شماست، اگر فرزندی نداشته باشید; و اگر برای شما فرزندی باشد، یک هشتم از آن آنهاست; بعد از انجام وصیتی که کردهاید، و ادای دین. و اگر مردی بوده باشد که کلاله ( خواهر یا برادر) از او ارث میبرد، یا زنی که برادر یا خواهری دارد، سهم هر کدام، یک ششم است (اگر برادران و خواهران مادری باشند); و اگر بیش از یک نفر باشند، آنها در یک سوم شریکند; پس از انجام وصیتی که شده، و ادای دین; بشرط آنکه (از طریق وصیت و اقرار به دین،) به آنها ضرر نزند. این سفارش خداست; و خدا دانا و بردبار است. (12)
اینها مرزهای الهی است; و هر کس خدا و پیامبرش را اطاعت کند، (و قوانین او را محترم بشمرد،) خداوند وی را در باغهایی از بهشت وارد میکند که همواره، آب از زیر درختانش جاری است; جاودانه در آن میمانند; و این، پیروزی بزرگی است! (13)
و آن کس که نافرمانی خدا و پیامبرش را کند و از مرزهای او تجاوز نماید، او را در آتشی وارد میکند که جاودانه در آن خواهد ماند; و برای او مجازات خوارکنندهای است. (14)
و کسانی از زنان شما که مرتکب زنا شوند، چهار نفر از مسلمانان را بعنوان شاهد بر آنها بطلبید! اگر گواهی دادند، آنان ( زنان) را در خانه ها(ی خود) نگاه دارید تا مرگشان فرارسد; یا اینکه خداوند، راهی برای آنها قرار دهد. (15)
و از میان شما، آن مردان و زنانی که (همسر ندارند، و) مرتکب آن کار (زشت) میشوند، آنها را آزار دهید (و حد بر آنان جاری نمایید)! و اگر توبه کنند، و (خود را) اصلاح نمایند، (و به جبران گذشته بپردازند،) از آنها درگذرید! زیرا خداوند، توبهپذیر و مهربان است. (16)
پذیرش توبه از سوی خدا، تنها برای کسانی است که کار بدی را از روی جهالت انجام میدهند، سپس زود توبه میکنند. خداوند، توبه چنین اشخاصی را میپذیرد; و خدا دانا و حکیم است. (17)
برای کسانی که کارهای بد را انجام میدهند، و هنگامی که مرگ یکی از آنها فرا میرسد میگوید: «الان توبه کردم!» توبه نیست; و نه برای کسانی که در حال کفر از دنیا میروند; اینهاکسانی هستند که عذاب دردناکی برایشان فراهم کردهایم. (18)
اینها اینها ای کسانی که ایمان آوردهاید! برای شما حلال نیست که از زنان، از روی اکراه (و ایجاد ناراحتی برای آنها،) ارث ببرید! و آنان را تحت فشار قرار ندهید که قسمتی از آنچه را به آنها دادهاید (از مهر)، تملک کنید! مگر اینکه آنها عمل زشت آشکاری انجام دهند. و با آنان، بطور شایسته رفتار کنید! و اگر از آنها، (بجهتی) کراهت داشتید، (فورا تصمیم به جدایی نگیرید!) چه بسا چیزی خوشایند شما نباشد، و خداوند خیر فراوانی در آن قرار میدهد! (19)
و اگر تصمیم گرفتید که همسر دیگری به جای همسر خود انتخاب کنید، و مال فراوانی (بعنوان مهر) به او پرداختهاید، چیزی از آن را پس نگیرید! آیا برای بازپس گرفتن مهر آنان، به تهمت و گناه آشکار متوسل میشوید؟! (20)
و چگونه آن را باز پس میگیرید، در حالی که شما با یکدیگر تماس و آمیزش کامل داشتهاید؟ و (از این گذشته،) آنها (هنگام ازدواج،) از شما پیمان محکمی گرفتهاند! (21)
با زنانی که پدران شما با آنها ازدواج کردهاند، هرگز ازدواج نکنید! مگر آنچه درگذشته (پیش از نزول این حکم) انجام شده است; زیرا این کار، عملی زشت و تنفرآور و راه نادرستی است. (22)
حرام شده است بر شما، مادرانتان، و دختران، و خواهران، و عمهها، و خالهها، و دختران برادر، و دختران خواهر شما، و مادرانی که شما را شیر دادهاند، و خواهران رضاعی شما، و مادران همسرانتان، و دختران همسرتان که در دامان شما پرورش یافتهاند از همسرانی که با آنها آمیزش جنسی داشتهاید -و چنانچه با آنها آمیزش جنسی نداشتهاید، (دختران آنها) برای شما مانعی ندارد- و (همچنین) همسرهای پسرانتان که از نسل شما هستند (-نه پسرخواندهها-) و (نیز حرام است بر شما) جمع میان دو خواهر کنید; مگر آنچه در گذشته واقع شده; چرا که خداوند، آمرزنده و مهربان است. (23)
و زنان شوهردار (بر شما حرام است;) مگر آنها را که (از راه اسارت) مالک شدهاید; (زیرا اسارت آنها در حکم طلاق است;) اینها احکامی است که خداوند بر شما مقرر داشته است. اما زنان دیگر غیر از اینها (که گفته شد)، برای شما حلال است که با اموال خود، آنان را اختیار کنید; در حالی که پاکدامن باشید و از زنا، خودداری نمایید. و زنانی را که متعه ( ازدواج موقت) میکنید، واجب است مهر آنها را بپردازید. و گناهی بر شما نیست در آنچه بعد از تعیینمهر، با یکدیگر توافق کردهاید. (بعدا میتوانید با توافق، آن را کم یا زیاد کنید.) خداوند، دانا و حکیم است. (24)
و آنها که توانایی ازدواج با زنان (آزاد) پاکدامن باایمان را ندارند، میتوانند با زنان پاکدامن از بردگان باایمانی که در اختیار دارید ازدواج کنند -خدا به ایمان شما آگاهتر است; و همگی اعضای یک پیکرید- آنها را با اجازه صاحبان آنان تزویج نمایید، و مهرشان را به خودشان بدهید; به شرط آنکه پاکدامن باشند، نه بطور آشکار مرتکب زنا شوند، و نه دوست پنهانی بگیرند. و در صورتی که «محصنه» باشند و مرتکب عمل منافی عفت شوند، نصف مجازات زنان آزاد را خواهند داشت. این (اجازه ازدواج با کنیزان) برای کسانی از شماست که بترسند (از نظر غریزه جنسی) به زحمت بیفتند; و (با این حال نیز) خودداری (از ازدواج با آنان) برای شما بهتر است. و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (25)
خداوند میخواهد (با این دستورها، راههای خوشبختی و سعادت را) برای شما آشکار سازد، و به سنتهای (صحیح) پیشینیان رهبری کند. و خداوند دانا و حکیم است. (26)
خدا میخواهد شما را ببخشد (و از آلودگی پاک نماید)، اما آنها که پیرو شهواتند، میخواهند شما بکلی منحرف شوید. (27)
خدا میخواهد (با احکام مربوط به ازدواج با کنیزان و مانند آن،) کار را بر شما سبک کند; و انسان، ضعیف آفریده شده; (و در برابر طوفان غرایز، مقاومت او کم است) (28)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! اموال یکدیگر را به باطل (و از طرق نامشروع) نخورید مگر اینکه تجارتی با رضایت شما انجام گیرد. و خودکشی نکنید! خداوند نسبت به شما مهربان است. (29)
و هر کس این عمل را از روی تجاوز و ستم انجام دهد، بزودی او را در آتشی وارد خواهیم ساخت; و این کار برای خدا آسان است. (30)
اگر از گناهان بزرگی که از آن نهی میشوید پرهیز کنید، گناهان کوچک شما را میپوشانیم; و شما را در جایگاه خوبی وارد میسازیم. (31)
برتریهایی را که خداوند برای بعضی از شما بر بعضی دیگر قرار داده آرزو نکنید! (این تفاوتهای طبیعی و حقوقی، برای حفظ نظام زندگی شما، و بر طبق عدالت است. ولی با این حال،) مردان نصیبی از آنچه به دست میآورند دارند، و زنان نیز نصیبی; (و نباید حقوق هیچیک پایمال گردد). و از فضل (و رحمت و برکت) خدا، برای رفع تنگناها طلب کنید! و خداوند به هر چیز داناست. (32)
برای هر کسی، وارثانی قرار دادیم، که از میراث پدر و مادر و نزدیکان ارث ببرند; و (نیز) کسانی که با آنها پیمان بستهاید، نصیبشان را بپردازید! خداوند بر هر چیز، شاهد و ناظر است. (33)
مردان، سرپرست و نگهبان زنانند، بخاطر برتریهایی که خداوند (از نظر نظام اجتماع) برای بعضی نسبت به بعضی دیگر قرار داده است، و بخاطر انفاقهایی که از اموالشان (در مورد زنان) میکنند. و زنان صالح، زنانی هستند که متواضعند، و در غیاب (همسر خود،) اسرار و حقوق او را، در مقابل حقوقی که خدا برای آنان قرار داده، حفظ میکنند. و (اما) آن دسته از زنان را که از سرکشی و مخالفتشان بیم دارید، پند و اندرز دهید! (و اگر مؤثر واقع نشد،) در بستر از آنها دوری نمایید! و (اگر هیچ راهی جز شدت عمل، برای وادار کردن آنها به انجام وظایفشان نبود،) آنها را تنبیه کنید! و اگر از شما پیروی کردند، راهی برای تعدی بر آنها نجویید! (بدانید) خداوند، بلندمرتبه و بزرگ است. (و قدرت او، بالاترین قدرتهاست.) (34)
و اگر از جدایی و شکاف میان آن دو (همسر) بیم داشته باشید، یک داور از خانواده شوهر، و یک داور از خانواده زن انتخاب کنید (تا به کار آنان رسیدگی کنند). اگر این دو داور، تصمیم به اصلاح داشته باشند، خداوند به توافق آنها کمک میکند; زیرا خداوند، دانا و آگاه است (و از نیات همه، با خبر است). (35)
و خدا را بپرستید! و هیچچیز را همتای او قرار ندهید! و به پدر و مادر، نیکی کنید; همچنین به خویشاوندان و یتیمان و مسکینان، و همسایه نزدیک، و همسایه دور، و دوست و همنشین، و واماندگان در سفر، و بردگانی که مالک آنها هستید; زیرا خداوند، کسی را که متکبر و فخر فروش است، (و از ادای حقوق دیگران سرباز میزند،) دوست نمیدارد. (36)
آنها کسانی هستند که بخل میورزند، و مردم را به بخل دعوت میکنند، و آنچه را که خداوند از فضل (و رحمت) خود به آنها داده، کتمان مینمایند. (این عمل، در حقیقت از کفرشان سرچشمه گرفته;) و ما برای کافران، عذاب خوارکنندهای آماده کردهایم. (37)
و آنها کسانی هستند که اموال خود را برای نشاندادن به مردم انفاق میکنند، و ایمان به خدا و روز بازپسین ندارند; (چرا که شیطان، رفیق و همنشین آنهاست;) و کسی که شیطان قرین او باشد، بد همنشین و قرینی است. (38)
چه میشد اگر آنها به خدا و روز بازپسین ایمان میآوردند، و از آنچه خدا به آنان روزی داده، (در راه او) انفاق میکردند؟! و خداوند از (اعمال و نیات) آنها آگاه است. (39)
خداوند (حتی) به اندازه سنگینی ذرهای ستم نمیکند; و اگر کار نیکی باشد، آن را دو چندان میسازد; و از نزد خود، پاداش عظیمی (در برابر آن) میدهد. (40)
حال آنها چگونه است آن روزی که از هر امتی، شاهد و گواهی (بر اعمالشان) میآوریم، و تو را نیز بر آنان گواه خواهیم آورد؟ (41)
در آن روز، آنها که کافر شدند و با پیامبر (ص) بمخالفت برخاستند، آرزو میکنند که ای کاش (خاک بودند، و) خاک آنها با زمینهای اطراف یکسان میشد (و بکلی محو و فراموش میشدند). در آن روز، (با آن همه گواهان،) سخنی را نمیتوانند از خدا پنهان کنند. (42)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! در حال مستی به نماز نزدیک نشوید، تا بدانید چه میگویید! و همچنین هنگامی که جنب هستید -مگر اینکه مسافر باشید- تا غسل کنید. و اگر بیمارید، یا مسافر، و یا «قضای حاجت» کردهاید، و یا با زنان آمیزش جنسی داشتهاید، و در این حال، آب (برای وضو یا غسل) نیافتید، با خاک پاکی تیمم کنید! (به این طریق که) صورتها و دستهایتان را با آن مسح نمایید. خداوند، بخشنده و آمرزنده است. (43)
آیا ندیدی کسانی را که بهرهای از کتاب (خدا) به آنها داده شده بود، (به جای اینکه از آن، برای هدایت خود و دیگران استفاده کنند، برای خویش) گمراهی میخرند، و میخواهند شما نیز گمراه شوید؟ (44)
خدا به دشمنان شما آگاهتر است; (ولی آنها زیانی به شما نمیرسانند.) و کافی است که خدا ولی شما باشد; و کافی است که خدا یاور شما باشد. (45)
بعضی از یهود، سخنان را از جای خود، تحریف میکنند; و (به جای اینکه بگویند: «شنیدیم و اطاعت کردیم»)، میگویند: «شنیدیم و مخالفت کردیم! و (نیز میگویند:) بشنو! که هرگز نشنوی! و (از روی تمسخر میگویند:) راعنا ( ما را تحمیق کن! )» تا با زبان خود، حقایق را بگردانند و در آیین خدا، طعنه زنند. ولی اگر آنها (به جای این همه لجاجت) تند: «شنیدیم و اطاعت کردیم; و سخنان ما را بشنو و به ما مهلت ده (تا حقایق را درک کنیم) سذللّه، برای آنان بهتر،و با واقعیت سازگارتر بود. ولی خداوند، آنها را بخاطر کفرشان، از رحمت خود دور ساخته است; از این رو جز عده کمی ایمان نمیآورند. (46)
ای کسانی که کتاب (خدا) به شما داده شده! به آنچه (بر پیامبر خود) نازل کردیم -و هماهنگ با نشانههایی است که با شماست- ایمان بیاورید، پیش از آنکه صورتهایی را محو کنیم، سپس به پشت سر بازگردانیم، یا آنها را از رحمت خود دور سازیم، همان گونه که «اصحاب سبت» ( گروهی از تبهکاران بنی اسرائیل) را دور ساختیم; و فرمان خدا، در هر حال انجام شدنی است! (47)
خداوند (هرگز) شرک را نمیبخشد! و پایینتر از آن را برای هر کس (بخواهد و شایسته بداند) میبخشد. و آن کسی که برای خدا، شریکی قرار دهد، گناه بزرگی مرتکب شده است. (48)
آیا ندیدی کسانی را که خودستایی میکنند؟! (این خود ستاییها، بیارزش است;) بلکه خدا هر کس را بخواهد، ستایش میکند; و کمترین ستمی به آنها نخواهد شد. (49)
ببین چگونه بر خدا دروغ میبندند! و همین گناه آشکار، (برای مجازات آنان) کافی است. (50)
آیا ندیدی کسانی را که بهرهای از کتاب (خدا) به آنان داده شده، (با این حال)، به «جبت» و سخللّهطاغوت» ( بت و بتپرستان) ایمان میآورند، و درباره کافران میگویند: «آنها، از کسانی که ایمان آوردهاند، هدایت یافتهترند»؟! (51)
آنها کسانی هستند که خداوند، ایشان را از رحمت خود، دور ساخته است; و هر کس را خدا از رحمتش دور سازد، یاوری برای او نخواهی یافت. (52)
آیا آنها ( یهود) سهمی در حکومت دارند (که بخواهند چنین داوری کنند)؟ در حالی که اگر چنین بود، (همه چیز را در انحصار خود میگرفتند،) و کمترین حق را به مردم نمیدادند. (53)
یا اینکه نسبت به مردم ( پیامبر و خاندانش)، و بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشیده، حسد میورزند؟ ما به آل ابراهیم، (که یهود از خاندان او هستند نیز،) کتاب و حکمت دادیم; و حکومت عظیمی در اختیار آنها ( پیامبران بنی اسرائیل) قرار دادیم. (54)
ولی جمعی از آنها به آن ایمان آوردند; و جمعی راه (مردم را) بر آن بستند. و شعله فروزان آتش دوزخ، برای آنها کافی است! (55)
کسانی که به آیات ما کافر شدند، بزودی آنها را در آتشی وارد میکنیم که هرگاه پوستهای تنشان (در آن) بریان گردد (و بسوزد)، پوستهای دیگری به جای آن قرار میدهیم، تا کیفر (الهی) را بچشند. خداوند، توانا و حکیم است (و روی حساب، کیفر میدهد). (56)
و کسانی که ایمان آوردند و کارهای شایسته انجام دادند، بزودی آنها را در باغهایی از بهشت وارد میکنیم که نهرها از زیر درختانش جاری است; همیشه در آن خواهند ماند; و همسرانی پاکیزه برای آنها خواهد بود; و آنان را در سایههای گسترده (و فرح بخش) جای میدهیم. (57)
خداوند به شما فرمان میدهد که امانتها را به صاحبانش بدهید! و هنگامی که میان مردم داوری میکنید، به عدالت داوری کنید! خداوند، اندرزهای خوبی به شما میدهد! خداوند، شنوا و بیناست. (58)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! اطاعت کنید خدا را! و اطاعت کنید پیامبر خدا و اولو الامر ( اوصیای پیامبر) را! و هرگاه در چیزی نزاع داشتید، آن را به خدا و پیامبر بازگردانید (و از آنها داوری بطلبید) اگر به خدا و روز رستاخیز ایمان دارید! این (کار) برای شما بهتر، و عاقبت و پایانش نیکوتر است. (59)
آیا ندیدی کسانی را که گمان میکنند به آنچه (از کتابهای آسمانی که) بر تو و بر پیشینیان نازل شده، ایمان آوردهاند، ولی میخواهند برای داوری نزد طاغوت و حکام باطل بروند؟! با اینکه به آنها دستور داده شده که به طاغوت کافر شوند. اما شیطان میخواهد آنان را گمراه کند، و به بیراهههای دور دستی بیفکند. (60)
و هنگامی که به آنها گفته شود: «به سوی آنچه خداوند نازل کرده، و به سوی پیامبر بیایید سذللّه، منافقان را میبینی که (از قبول دعوت) تو، اعراض میکنند! (61)
پس چگونه وقتی به خاطر اعمالشان، گرفتار مصیبتی میشوند، سپس به سراغ تو میآیند، سوگند یاد میکنند که منظور (ما از بردن داوری نزد دیگران)، جز نیکی کردن و توافق (میان طرفین نزاع،) نبوده است؟! (62)
آنها کسانی هستند که خدا، آنچه را در دل دارند، میداند. از (مجازات) آنان صرف نظر کن! و آنها را اندرز ده! و با بیانی رسا، نتایج اعمالشان را به آنها گوشزد نما! (63)
ما هیچ پیامبری را نفرستادیم مگر برای این که به فرمان خدا، از وی اطاعت شود. و اگر این مخالفان، هنگامی که به خود ستم میکردند (و فرمانهای خدا را زیر پا میگذاردند)، به نزد تو میآمدند; و از خدا طلب آمرزش میکردند; و پیامبر هم برای آنها استغفار میکرد; خدا را توبه پذیر و مهربان مییافتند. (64)
به پروردگارت سوگند که آنها مؤمن نخواهند بود، مگر اینکه در اختلافات خود، تو را به داوری طلبند; و سپس از داوری تو، در دل خود احساس ناراحتی نکنند; و کاملا تسلیم باشند. (65)
اگر (همانند بعضی از امتهای پیشین،) به آنان دستور میدادیم: «یکدیگر را به قتل برسانید سذللّه، و یا: «از وطن و خانه خود، بیرون روید»، تنها عده کمی از آنها عمل میکردند! و اگر اندرزهایی را که به آنان داده میشد انجام میدادند، برای آنها بهتر بود; و موجب تقویت ایمان آنها میشد. (66)
و در این صورت، پاداش بزرگی از ناحیه خود به آنها میدادیم. (67)
و آنان را به راه راست، هدایت میکردیم. (68)
و کسی که خدا و پیامبر را اطاعت کند، (در روز رستاخیز،) همنشین کسانی خواهد بود که خدا، نعمت خود را بر آنان تمام کرده; از پیامبران و صدیقان و شهدا و صالحان; و آنها رفیقهای خوبی هستند! (69)
این موهبتی از ناحیه خداست. و کافی است که او، (از حال بندگان، و نیات و اعمالشان) آگاه است. (70)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! آمادگی خود را (در برابر دشمن) حفظ کنید و در دستههای متعدد، یا بصورت دسته واحد، (طبق شرایط هر زمان و هر مکان،) به سوی دشمن حرکت نمایید! (71)
در میان شما، افرادی (منافق) هستند، که (هم خودشان سست میباشند، و هم) دیگران را به سستی میکشانند; اگر مصیبتی به شما برسد، میگویند: «خدا به ما نعمت داد که با مجاهدان نبودیم، تا شاهد (آن مصیبت) باشیم!» (72)
و اگر غنیمتی از جانب خدا به شما برسد، درست مثل اینکه هرگز میان شما و آنها دوستی و مودتی نبوده، میگویند: «ای کاش ما هم با آنها بودیم، و به رستگاری (و پیروزی) بزرگی میرسیدیم!» (73)
کسانی که زندگی دنیا را به آخرت فروختهاند، باید در راه خدا پیکار کنند!و آن کس که در راه خدا پیکار کند، و کشته شود یا پیروز گردد، پاداش بزرگی به او خواهیم داد. (74)
چرا در راه خدا، و (در راه) مردان و زنان و کودکانی که (به دست ستمگران)تضعیف شدهاند، پیکار نمیکنید؟! همان افراد (ستمدیدهای) که میگویند: «پروردگارا! ما را از این شهر (مکه)، که اهلش ستمگرند، بیرون ببر! و از طرف خود، برای ما سرپرستی قرار ده! و از جانب خود، یار و یاوری برای ما تعیین فرما! (75)
کسانی که ایمان دارند، در راه خدا پیکار میکنند; و آنها که کافرند، در راه طاغوت ( بت و افراد طغیانگر). پس شما با یاران شیطان، پیکار کنید! (و از آنها نهراسید!) زیرا که نقشه شیطان، (همانند قدرتش) ضعیف است. (76)
آیا ندیدی کسانی را که (در مکه) به آنها گفته شد: «فعلا) دست از جهاد بدارید! و نماز را برپا کنید! و زکات بپردازید!» (اما آنها از این دستور، ناراحت بودند)، ولی هنگامی که (در مدینه) فرمان جهاد به آنها داده شد، جمعی از آنان، از مردم میترسیدند، همان گونه که از خدا میترسند، بلکه بیشتر! و گفتند: «پروردگارا! چرا جهاد را بر ما مقرر داشتی؟! چرا این فرمان را تا زمان نزدیکی تاخیر نینداختی؟!» به آنها بگو: «سرمایه زندگی دنیا، ناچیز است!و سرای آخرت، برای کسی که پرهیزگار باشد، بهتر است! و به اندازه رشته شکاف هسته خرمایی، به شما ستم نخواهد شد! (77)
هر جا باشید، مرگ شما را درمییابد; هر چند در برجهای محکم باشید! و اگر به آنها ( منافقان) حسنه (و پیروزی) برسد، میگویند: «این، از ناحیه خداست.»و اگر سیئه (و شکستی) برسد، میگویند: «این، از ناحیه توست.» بگو: «همه اینها از ناحیه خداست.» پس چرا این گروه حاضر نیستند سخنی را درک کنند؟! (78)
(آری،) آنچه از نیکیها به تو میرسد، از طرف خداست; و آنچه از بدی به تو میرسد، از سوی خود توست. و ما تو را رسول برای مردم فرستادیم; و گواهی خدا در این باره، کافی است! (79)
کسی که از پیامبر اطاعت کند، خدا را اطاعت کرده; و کسی که سرباز زند، تو را نگهبان (و مراقب) او نفرستادیم (و در برابر او، مسؤول نیستی). (80)
آنها در حضور تو میگویند: «فرمانبرداریم»; اما هنگامی که از نزد تو بیرون میروند، جمعی از آنان بر خلاف گفتههای تو، جلسات سری شبانه تشکیل میدهند; آنچه را در این جلسات میگویند، خداوند مینویسد. اعتنایی به آنها نکن! (و از نقشههای آنان وحشت نداشته باش!) و بر خدا توکل کن! کافی است که او یار و مدافع تو باشد. (81)
آیا درباره قرآن نمیاندیشند؟! اگر از سوی غیر خدا بود، اختلاف فراوانی در آن مییافتند. (82)
و هنگامی که خبری از پیروزی یا شکست به آنها برسد، (بدون تحقیق،) آن را شایع میسازند; در حالی که اگر آن را به پیامبر و پیشوایان -که قدرت تشخیص کافی دارند- بازگردانند، از ریشههای مسائل آگاه خواهند شد. و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، جز عده کمی، همگی از شیطان پیروی میکردید (و گمراه میشدید). (83)
در راه خدا پیکار کن! تنها مسؤول وظیفه خود هستی! و مؤمنان را (بر این کار،) تشویق نما! امید است خداوند از قدرت کافران جلوگیری کند (حتی اگر تنها خودت به میدان بروی)! و خداوند قدرتش بیشتر، و مجازاتش دردناکتر است. (84)
کسی که شفاعت ( تشویق و کمک) به کار نیکی کند، نصیبی از آن برای او خواهد بود; و کسی که شفاعت ( تشویق و کمک) به کار بدی کند، سهمی از آن خواهد داشت. و خداوند، حسابرس و نگهدار هر چیز است. (85)
هرگاه به شما تحیت گویند، پاسخ آن را بهتر از آن بدهید; یا (لااقل) به همان گونه پاسخ گویید! خداوند حساب همه چیز را دارد. (86)
خداوند، معبودی جز او نیست! و به یقین، همه شما را در روز رستاخیز -که شکی در آن نیست- جمع میکند! و کیست که از خداوند، راستگوتر باشد؟ (87)
چرا درباره منافقین دو دسته شدهاید؟! (بعضی جنگ با آنها را ممنوع، و بعضی مجاز میدانید.) در حالی که خداوند بخاطر اعمالشان، (افکار) آنها را کاملا وارونه کرده است! آیا شما میخواهید کسانی را که خداوند (بر اثر اعمال زشتشان) گمراه کرده، هدایت کنید؟! در حالی که هر کس را خداوند گمراه کند، راهی برای او نخواهی یافت. (88)
آنان آرزو میکنند که شما هم مانند ایشان کافر شوید، و مساوی یکدیگر باشید. بنابر این، از آنها دوستانی انتخاب نکنید، مگر اینکه (توبه کنند، و) در راه خدا هجرت نمایند. هرگاه از این کار سر باز زنند، (و به اقدام بر ضد شما ادامه دهند،) هر جا آنها را یافتید، اسیر کنید! و (در صورت احساس خطر) به قتل برسانید! و از میان آنها، دوست و یار و یاوری اختیار نکنید!. (89)
مگر آنها که با همپیمانان شما، پیمان بستهاند;یا آنها که به سوی شما میآیند، و از پیکار با شما، یا پیکار با قوم خود ناتوان شدهاند; (نه سر جنگ با شما دارند، و نه توانایی مبارزه با قوم خود.) و اگر خداوند بخواهد، آنان را بر شما مسلط میکند تا با شما پیکار کنند. پس اگر از شما کنارهگیری کرده و با شما پیکار ننمودند، (بلکه) پیشنهاد صلح کردند، خداوند به شما اجازه نمیدهد که متعرض آنان شوید. (90)
بزودی جمعیت دیگری را مییابید که میخواهند هم از ناحیه شما در امان باشند، و هم از ناحیه قوم خودشان (که مشرکند. لذا نزد شما ادعای ایمان میکنند; ولی) هر زمان آنان را به سوی فتنه (و بت پرستی) بازگردانند، با سر در آن فرو میروند! اگر از درگیری با شما کنار نرفتند و پیشنهاد صلح نکردند و دست از شما نکشیدند، آنها را هر جا یافتید اسیر کنید و (یا) به قتل برسانید! آنها کسانی هستند که ما برای شما، تسلط آشکاری نسبت به آنان قرار دادهایم. (91)
هیچ فرد باایمانی مجاز نیست که مؤمنی را به قتل برساند، مگر اینکه این کار از روی خطا و اشتباه از او سر زند; (و در عین حال،) کسی که مؤمنی را از روی خطا به قتل رساند، باید یک برده مؤمن را آزاد کند و خونبهایی به کسان او بپردازد; مگر اینکه آنها خونبها را ببخشند. و اگر مقتول، از گروهی باشد که دشمنان شما هستند (و کافرند)، ولی مقتول باایمان بوده، (تنها) باید یک برده مؤمن را آزاد کند (و پرداختن خونبها لازم نیست). و اگر از جمعیتی باشد که میان شما و آنها پیمانی برقرار است، باید خونبهای او را به کسان او بپردازد، و یک برده مؤمن (نیز) آزاد کند. و آن کس که دسترسی (به آزاد کردن برده) ندارد، دو ماه پی در پی روزه میگیرد. این، (یک نوع تخفیف، و) توبه الهی است. و خداوند، دانا و حکیم است. (92)
و هر کس، فرد باایمانی را از روی عمد به قتل برساند، مجازات او دوزخ است; در حالی که جاودانه در آن میماند; و خداوند بر او غضب میکند; و او را از رحمتش دور میسازد; و عذاب عظیمی برای او آماده ساخته است. (93)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! هنگامی که در راه خدا گام میزنید (و به سفری برای جهاد میروید)، تحقیق کنید! و بخاطر اینکه سرمایه ناپایدار دنیا (و غنایمی) به دست آورید، به کسی که اظهار صلح و اسلام میکند نگویید: «مسلمان نیستی» زیرا غنیمتهای فراوانی (برای شما) نزد خداست. شما قبلا چنین بودید; و خداوند بر شما منت نهاد (و هدایت شدید).پس، (بشکرانه این نعمت بزرگ،) تحقیق کنید! خداوند به آنچه انجام میدهید آگاه است. (94)
(هرگز) افراد باایمانی که بدون بیماری و ناراحتی، از جهاد بازنشستند، با مجاهدانی که در راه خدا با مال و جان خود جهاد کردند، یکسان نیستند! خداوند، مجاهدانی را که با مال و جان خود جهاد نمودند، بر قاعدان ( ترککنندگان جهاد) برتری مهمی بخشیده; و به هر یک از این دو گروه (به نسبت اعمال نیکشان،) خداوند وعده پاداش نیک داده، و مجاهدان را بر قاعدان، با پاداش عظیمی برتری بخشیده است. (95)
درجات (مهمی) از ناحیه خداوند، و آمرزش و رحمت (نصیب آنان میگردد); و (اگر لغزشهایی داشتهاند،) خداوند آمرزنده و مهربان است. (96)
کسانی که فرشتگان (قبض ارواح)، روح آنها را گرفتند در حالی که به خویشتن ستم کرده بودند، به آنها گفتند: «شما در چه حالی بودید؟ (و چرا با اینکه مسلمان بودید، در صف کفار جای داشتید؟!)» گفتند: «ما در سرزمین خود، تحت فشار و مستضعف بودیم.» آنها ( فرشتگان) گفتند: «مگر سرزمین خدا، پهناور نبود که مهاجرت کنید؟!» آنها (عذری نداشتند، و) جایگاهشان دوزخ است، و سرانجام بدی دارند. (97)
مگر آن دسته از مردان و زنان و کودکانی که براستی تحت فشار قرار گرفتهاند (و حقیقتا مستضعفند); نه چارهای دارند، و نه راهی (برای نجات از آن محیط آلوده) مییابند. (98)
ممکن است خداوند، آنها را مورد عفو قرار دهد; و خداوند، عفو کننده و آمرزنده است. (99)
کسی که در راه خدا هجرت کند، جاهای امن فراوان و گستردهای در زمین مییابد. و هر کس بعنوان مهاجرت به سوی خدا و پیامبر او، از خانه خود بیرون رود، سپس مرگش فرا رسد، پاداش او بر خداست; و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (100)
هنگامی که سفر میکنید، گناهی بر شما نیست که نماز را کوتاه کنید اگر از فتنه (و خطر) کافران بترسید; زیرا کافران، برای شما دشمن آشکاری هستند. (101)
و هنگامی که در میان آنها باشی، و (در میدان جنگ) برای آنها نماز را برپا کنی، باید دستهای از آنها با تو (به نماز) برخیزند، و سلاحهایشان را با خود برگیرند; و هنگامی که سجده کردند (و نماز را به پایان رساندند)، باید به پشت سر شما (به میدان نبرد) بروند، و آن دسته دیگر که نماز نخواندهاند (و مشغول پیکار بودهاند)، بیایند و با تو نماز بخوانند; آنها باید وسایل دفاعی و سلاحهایشان (را در حال نماز) با خود حمل کنند; (زیرا) کافران آرزو دارند که شما از سلاحها و متاعهای خود غافل شوید و یکباره به شما هجوم آورند. و اگر از باران ناراحتید، و یا بیمار (و مجروح )هستید، مانعی ندارد که سلاحهای خود را بر زمین بگذارید; ولی وسایل دفاعی (مانند زره و خود را) با خود بردارید خداوند، عذاب خوارکنندهای برای کافران فراهم ساخته است. (102)
و هنگامی که نماز را به پایان رساندید، خدا را یاد کنید; ایستاده، و نشسته، و در حالی که به پهلو خوابیدهاید! و هرگاه آرامش یافتید (و حالت ترس زایل گشت)، نماز را (به طور معمول) انجام دهید، زیرا نماز، وظیفه ثابت و معینی برای مؤمنان است! (103)
و در راه تعقیب دشمن، (هرگز) سست نشوید! (زیرا) اگر شما درد و رنج میبینید، آنها نیز همانند شما درد و رنج میبینند; ولی شما امیدی از خدا دارید که آنها ندارند; و خداوند، دانا و حکیم است. (104)
ما این کتاب را بحق بر تو نازل کردیم; تا به آنچه خداوند به تو آموخته، در میان مردم قضاوت کنی; و از کسانی مباش که از خائنان حمایت نمایی! (105)
و از خداوند، طلب آمرزش نما! که خداوند، آمرزنده و مهربان است. (106)
و از آنها که به خود خیانت کردند، دفاع مکن! زیرا خداوند، افراد خیانتپیشه گنهکار را دوست ندارد. (107)
آنها زشتکاری خود را از مردم پنهان میدارند; اما از خدا پنهان نمیدارند، و هنگامی که در مجالس شبانه، سخنانی که خدا راضی نبود میگفتند، خدا با آنها بود، خدا به آنچه انجام میدهند، احاطه دارد. (108)
آری، شما همانا هستید که در زندگی این جهان، از آنان دفاع کردید! اما کیست که در برابر خداوند، در روز رستاخیز از آنها دفاع کند؟! یا چه کسی است که وکیل و حامی آنها باشد؟! (109)
کسی که کار بدی انجام دهد یا به خود ستم کند، سپس از خداوند طلب آمرزش نماید، خدا را آمرزنده و مهربان خواهد یافت. (110)
و کسی که گناهی مرتکب شود، به زیان خود مرتکب شده; خداوند، دانا و حکیم است. (111)
و کسی که خطا یا گناهی مرتکب شود، سپس بیگناهی را متهم سازد، بار بهتان و گناه آشکاری بر دوش گرفته است. (112)
اگر فضل و رحمت خدا شامل حال تو نبود، گروهی از آنان تصمیم داشتند تو را گمراه کنند; اما جز خودشان را گمراه نمیکنند; و هیچگونه زیانی به تو نمیرسانند. و خداوند، کتاب و حکمت بر تو نازل کرد; و آنچه را نمیدانستی، به توآموخت; و فضل خدا بر تو (همواره) بزرگ بوده است. (113)
در بسیاری از سخنان درگوشی (و جلسات محرمانه) آنها، خیر و سودی نیست; مگر کسی که (به این وسیله،) امر به کمک به دیگران، یا کار نیک، یا اصلاح در میان مردم کند; و هر کس برای خشنودی پروردگار چنین کند، پاداش بزرگی به او خواهیم داد. (114)
کسی که بعد از آشکار شدن حق، با پیامبر مخالفت کند، و از راهی جز راه مؤمنان پیروی نماید، ما او را به همان راه که میرود میبریم; و به دوزخ داخل میکنیم; و جایگاه بدی دارد. (115)
خداوند، شرک به او را نمیآمرزد; (ولی) کمتر از آن را برای هر کس بخواهد (و شایسته بداند) میآمرزد. و هر کس برای خدا همتایی قرار دهد، در گمراهی دوری افتاده است. (116)
آنچه غیر از خدا میخوانند، فقط بتهایی است (بیروح)، که هیچ اثری ندارد; و (یا) شیطان سرکش و ویرانگر است. (117)
خدا او را از رحمت خویش دور ساخته; و او گفته است: «از بندگان تو، سهم معینی خواهم گرفت! (118)
و آنها را گمراه میکنم! و به آرزوها سرگرم میسازم! و به آنان دستور میدهم که (اعمال خرافی انجام دهند، و) گوش چهارپایان را بشکافند، و آفرینش پاک خداییرا تغییر دهند! (و فطرت توحید را به شرک بیالایند!)» و هر کس، شیطان را به جای خدا ولی خود برگزیند، زیان آشکاری کرده است. (119)
شیطان به آنها وعدهها(ی دروغین) میدهد; و به آرزوها، سرگرم میسازد; در حالی که جز فریب و نیرنگ، به آنها وعده نمیدهد. (120)
آنها ( پیروان شیطان) جایگاهشان جهنم است; و هیچ راه فراری ندارند. (121)
و کسانی که ایمان آوردهاند و اعمال صالح انجام دادهاند، بزودی آن را در باغهایی از بهشت وارد میکنیم که نهرها از زیر درختانش جاری است; جاودانه در آن خواهند ماند. وعده حق خداوند است و کیست که در گفتار و وعدههایش، از خدا صادقتر باشد؟! (122)
(فضیلت و برتری) به آرزوهای شما و آرزوهای اهل کتاب نیست; هر کس عمل بدی انجام دهد، کیفر داده میشود; و کسی را جز خدا، ولی و یاور خود نخواهد یافت. (123)
و کسی که چیزی از اعمال صالح را انجام دهد، خواه مرد باشد یا زن، در حالی که ایمان داشته باشد، چنان کسانی داخل بهشت میشوند; و کمترین ستمی به آنها نخواهد شد. (124)
دین و آیین چه کسی بهتر است از آن کس که خود را تسلیم خدا کند، و نیکوکار باشد، و پیرو آیین خالص و پاک ابراهیم گردد؟ و خدا ابراهیم را به دوستی خود، انتخاب کرد. (125)
آنچه در آسمانها و زمین است، از آن خداست; و خداوند به هر چیزی احاطه دارد. (126)
از تو درباره حکم زنان سؤال میکنند; بگو: «خداوند درباره آنان به شما پاسخ می دهد: آنچه در قرآن درباره زنان یتیمی که حقوقشان را به آنها نمیدهید، و میخواهید با آنها ازدواج کنید، و نیز آنچه درباره کودکان صغیر و ناتوان برای شما بیان شده است، (قسمتی از سفارشهای خداوند در این زمینه میباشد; و نیز به شما سفارش میکند که) با یتیمان به عدالت رفتار کنید! و آنچه از نیکیها انجام میدهید; خداوند از آن آگاه است (و به شما پاداش شایسته میدهد). (127)
و اگر زنی، از طغیان و سرکشی یا اعراض شوهرش، بیم داشته باشد، مانعی ندارد با هم صلح کنند (و زن یا مرد، از پارهای از حقوق خود، بخاطر صلح، صرف نظر نماید.) و صلح، بهتر است; اگر چه مردم (طبق غریزه حب ذات، در این گونه موارد) بخل میورزند. و اگر نیکی کنید و پرهیزگاری پیشه سازید (و بخاطر صلح، گذشت نمایید)، خداوند به آنچه انجام میدهید، آگاه است (و پاداش شایسته به شما خواهد داد). (128)
شما هرگز نمیتوانید (از نظر محبت قلبی) در میان زنان، عدالت برقرار کنید، هر چند کوشش نمایید! ولی تمایل خود را بکلی متوجه یک طرف نسازید که دیگری را بصورت زنی که شوهرش را از دست داده درآورید! و اگر راه صلاح و پرهیزگاری پیش گیرید، خداوند آمرزنده و مهربان است. (129)
(اما) اگر (راهی برای اصلاح در میان خود نیابند، و) از هم جدا شوند، خداوند هر کدام از آنها را با فضل و کرم خود، بینیاز میکند; و خداوند، دارای فضل و کرم، و حکیم است. (130)
آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، از آن خداست. و ما به کسانی که پیش از شما، کتاب آسمانی به آنها داده شده بود، سفارش کردیم، (همچنین) به شما (نیز) سفارش میکنیم که از (نافرمانی) خدا بپرهیزید! و اگر کافر شوید، (به خدا زیانی نمیرسد; زیرا) برای خداست آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، و خداوند، بینیاز و ستوده است. (131)
برای خداست آنچه در آسمانها و زمین است; و کافی است که خدا، حافظ و نگاهبان آنها باشد. (132)
ای مردم! اگر او بخواهد، شما را از میان میبرد و افراد دیگری را (به جای شما) می آورد، و خداوند، بر این کار تواناست. (133)
کسانی که پاداش دنیوی بخواهند، (و در قید نتایج معنوی و اخروی نباشند، در اشتباهند; زیرا) پاداش دنیا و آخرت نزد خداست; و خداوند، شنوا و بیناست. (134)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! کاملا قیام به عدالت کنید! برای خدا شهادت دهید، اگر چه (این گواهی) به زیان خود شما، یا پدر و مادر و نزدیکان شما بوده باشد! (چرا که) اگر آنها غنی یا فقیر باشند، خداوند سزاوارتر است که از آنان حمایت کند. بنابراین، از هوی و هوس پیروی نکنید; که از حق، منحرف خواهید شد! و اگر حق را تحریف کنید، و یا از اظهار آن، اعراض نمایید، خداوند به آنچه انجام میدهید، آگاه است. (135)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! به خدا و پیامبرش، و کتابی که بر او نازل کرده، و کتب (آسمانی) که پیش از این فرستاده است، ایمان (واقعی) بیاورید کسی که خدا و فرشتگان او و کتابها و پیامبرانش و روز واپسین را انکار کند، در گمراهی دور و درازی افتاده است. (136)
کسانی که ایمان آوردند، سپس کافر شدند، باز هم ایمان آوردند، و دیگربار کافر شدند، سپس بر کفر خود افزودند، خدا هرگز آنها را نخواهد بخشید، و آنها را به راه (راست) هدایت نخواهد کرد. (137)
به منافقان بشارت ده که مجازات دردناکی در انتظار آنهاست! (138)
همانها که کافران را به جای مؤمنان، دوست خود انتخاب میکنند. آیا عزت و آبرو نزد آنان میجویند؟ با اینکه همه عزتها از آن خداست؟! (139)
و خداوند (این حکم را) در قرآن بر شما نازل کرده که هرگاه بشنوید افرادی آیات خدا را انکار و استهزا میکنند، با آنها ننشینید تا به سخن دیگری بپردازند! وگرنه، شما هم مثل آنان خواهید بود. خداوند، منافقان و کافران را همگی در دوزخ جمع میکند. (140)
منافقان همانها هستند که پیوسته انتظار میکشند و مراقب شما هستند; اگر فتح و پیروزی نصیب شما گردد، میگویند: مگر ما با شما نبودیم؟ (پس ما نیز در افتخارات و غنایم شریکیم!) ; سخللّهو اگر بهرهای نصیب کافران گردد، به آنان میگویند: مگر ما شما را به مبارزه و عدم تسلیم در برابر مؤمنان، تشویق نمیکردیم؟ (پس با شما شریک خواهیم بود!)» خداوند در روز رستاخیز، میان شما داوری میکند; و خداوند هرگز کافران را بر مؤمنان تسلطی نداده است. (141)
منافقان میخواهند خدا را فریب دهند; در حالی که او آنها را فریب میدهد; و هنگامی که به نماز برمیخیزند، با کسالت برمیخیزند; و در برابر مردم ریا میکنند; و خدا را جز اندکی یاد نمینمایند! (142)
نم نم آنها افراد بیهدفی هستند که نه سوی اینها، و نه سوی آنهایند! (نه در صف مؤمنان قرار دارند، و نه در صف کافران!) و هر کس را خداوند گمراه کند، راهی برای او نخواهی یافت. (143)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! غیر از مؤمنان، کافران را ولی و تکیهگاه خود قرار ندهید! آیا میخواهید (با این عمل،) دلیل آشکاری بر ضد خود در پیشگاه خدا قرار دهید؟! (144)
منافقان در پایینترین درکات دوزخ قرار دارند; و هرگز یاوری برای آنها نخواهی یافت! (بنابر این، از طرح دوستی با دشمنان خدا، که نشانه نفاق است، بپرهیزید!) (145)
مگر آنها که توبه کنند، و جبران و اصلاح نمایند، به (دامن لطف) خدا، چنگ زنند، و دین خود را برای خدا خالص کنند; آنها با مؤمنان خواهند بود; و خداوند به افراد باایمان، پاداش عظیمی خواهد داد. (146)
خدا چه نیازی به مجازات شما دارد اگر شکرگزاری کنید و ایمان آورید؟ خدا شکرگزار و آگاه است. (اعمال و نیات شما را میداند، و به اعمال نیک، پاداش نیک می دهد.) (147)
خداوند دوست ندارد کسی با سخنان خود، بدیها(ی دیگران) را اظهار کند; مگر آن کس که مورد ستم واقع شده باشد. خداوند، شنوا و داناست. (148)
اگر نیکیها را آشکار یا مخفی سازید، و از بدیها گذشت نمایید، خداوند بخشنده و تواناست (و با اینکه قادر بر انتقام است، عفو و گذشت میکند). (149)
کسانی که خدا و پیامبران او را انکار میکنند، و میخواهند میان خدا و پیامبرانش تبعیض قائل شوند، و میگویند: «به بعضی ایمان میآوریم، و بعضی را انکار می کنیم» و میخواهند در میان این دو، راهی برای خود انتخاب کنند... (150)
آنها کافران حقیقیاند; و برای کافران، مجازات خوارکنندهای فراهم ساختهایم. (151)
(ولی) کسانی که به خدا و رسولان او ایمان آورده، و میان احدی از آنها فرق نمیگذارند، پاداششان را خواهد داد; خداوند، آمرزنده و مهربان است. (152)
اهل کتاب از تو میخواهند کتابی از آسمان (یکجا) بر آنها نازل کنی; (در حالی که این یک بهانه است;) آنها از موسی، بزرگتر از این را خواستند، و گفتند: «خدا را آشکارا به ما نشان ده! سذللّه و بخاطر این ظلم و ستم، صاعقه آنها را فرا گرفت. سپس گوساله (سامری) را، پس از آن همه دلایل روشن که برای آنها آمد، (به خدایی) انتخاب کردند، ولی ما از آن درگذشتیم (و عفو کردیم) و به موسی، برهان آشکاری دادیم. (153)
و کوه طور را بر فراز آنها برافراشتیم; و در همان حال از آنها پیمان گرفتیم، و به آنها گفتیم: سخللّه(برای توبه،) از در (بیت المقدس) با خضوع درآیید!» و (نیز) گفتیم: «روز شنبه تعدی نکنید (و دست از کار بکشید!)» و از آنان (در برابر همه اینها،) پیمان محکمی گرفتیم. (154)
(ولی) بخاطر پیمانشکنی آنها، و انکار آیات خدا، و کشتن پیامبران بناحق، و بخاطر اینکه (از روی استهزا) میگفتند: «بر دلهای ما، پرده افکنده (شده و سخنان پیامبر را درک نمیکنیم! سذللّه رانده درگاه خدا شدند.) آری، خداوند بعلت کفرشان، بر دلهای آنها مهر زده; که جز عده کمی (که راه حق میپویند و لجاج ندارند،) ایمان نمیآورند. (155)
و (نیز) بخاطر کفرشان، و تهمت بزرگی که بر مریم زدند. (156)
و گفتارشان که: «ما، مسیح عیسی بن مریم، پیامبر خدا را کشتیم!» در حالی که نه او را کشتند، و نه بر دار آویختند; لکن امر بر آنها مشتبه شد. و کسانی که در مورد (قتل) او اختلاف کردند، از آن در شک هستند و علم به آن ندارند و تنها از گمان پیروی میکنند; و قطعا او را نکشتند! (157)
بلکه خدا او را به سوی خود، بالا برد. و خداوند، توانا و حکیم است. (158)
و هیچ یک از اهل کتاب نیست مگر اینکه پیش از مرگش به او ( حضرت مسیح) ایمان میآورد; و روز قیامت، بر آنها گواه خواهد بود. (159)
بخاطر ظلمی که از یهود صادر شد، و (نیز) بخاطر جلوگیری بسیار آنها از راه خدا، بخشی از چیزهای پاکیزه را که بر آنها حلال بود، حرام کردیم. (160)
و (همچنین) بخاطر ربا گرفتن، در حالی که از آن نهی شده بودند; و خوردن اموال مردم بباطل; و برای کافران آنها، عذاب دردناکی آماده کردهایم. (161)
ولی راسخان در علم از آنها، و مؤمنان (از امت اسلام،) به تمام آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پیش از تو نازل گردیده، ایمان میآورند. (همچنین) نمازگزاران و زکاتدهندگان و ایمانآورندگان به خدا و روز قیامت، بزودی به همه آنان پاداش عظیمی خواهیم داد. (162)
ما به تو وحی فرستادیم; همان گونه که به نوح و پیامبران بعد از او وحی فرستادیم; و (نیز) به ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و اسباط ( بنی اسرائیل) و عیسی و ایوب و یونس و هارون و سلیمان وحی نمودیم; و به داوود زبور دادیم. (163)
و پیامبرانی که سرگذشت آنها را پیش از این، برای تو باز گفتهایم; و پیامبرانی که سرگذشت آنها را بیان نکردهایم; و خداوند با موسی سخن گفت. (و این امتیاز، از آن او بود.) (164)
آ آ پیامبرانی که بشارتدهنده و بیمدهنده بودند، تا بعد از این پیامبران، حجتی برای مردم بر خدا باقی نماند، (و بر همه اتمام حجت شود;) و خداوند، توانا و حکیم است. (165)
ولی خداوند گواهی میدهد به آنچه بر تو نازل کرده; که از روی علمش نازل کرده است، و فرشتگان (نیز) گواهی میدهند; هر چند گواهی خدا کافی است. (166)
کسانی که کافر شدند، و (مردم را) از راه خدا بازداشتند، در گمراهی دوری گرفتار شدهاند. (167)
کسانی که کافر شدند، و (به خود و دیگران) ستم کردند، هرگز خدا آنها را نخواهد بخشید، و آنان را به هیچ راهی هدایت نخواهد کرد، (168)
مگر به راه دوزخ! که جاودانه در آن خواهند ماند; و این کار برای خدا آسان است! (169)
ای مردم! پیامبر(ی که انتظارش را میکشیدید،) حق را از جانب پروردگارتان آورد; به او ایمان بیاورید که برای شما بهتر است! و اگر کافر شوید، (به خدا زیانی نمی رسد، زیرا) آنچه در آسمانها و زمین است از آن خداست، و خداوند، دانا و حکیم است. (170)
ای اهل کتاب! در دین خود، غلو (و زیاده روی) نکنید! و در باره خدا، غیر از حق نگویید! مسیح عیسی بن مریم فقط فرستاده خدا، و کلمه (و مخلوق) اوست، که او را به مریم القا نمود; و روحی (شایسته) از طرف او بود. بنابر این، به خدا و پیامبران او، ایمان بیاورید! و نگویید: «(خداوند) سهگانه است!» (از این سخن) خودداری کنید که برای شما بهتر است! خدا، تنها معبود یگانه است; او منزه است که فرزندی داشته باشد; (بلکه) از آن اوست آنچه در آسمانها و در زمین است; و برای تدبیر و سرپرستی آنها، خداوند کافی است. (171)
هرگز مسیح از این ابا نداشت که بنده خدا باشد; و نه فرشتگان مقرب او (از این ابا دارند). و آنها که از عبودیت و بندگی او، روی برتابند و تکبر کنند، بزودی همه آنها را (در قیامت) نزد خود جمع خواهد کرد. (172)
اما آنها که ایمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند، پاداششان را بطور کامل خواهد داد; و از فضل و بخشش خود، بر آنها خواهد افزود. و آنها را که ابا کردند و تکبر ورزیدند، مجازات دردناکی خواهد کرد; و برای خود، غیر از خدا، سرپرست و یاوری نخواهند یافت. (173)
ای مردم! دلیل روشن از طرف پروردگارتان برای شما آمد; و نور آشکاری به سوی شما نازل کردیم. (174)
اما آنها که به خدا ایمان آوردند و به (آن کتاب آسمانی) چنگ زدند، بزودی همه را در رحمت و فضل خود، وارد خواهد ساخت; و در راه راستی، به سوی خودش هدایت میکند. (175)
از تو (در باره ارث خواهران و برادران) سؤال میکنند، بگو: «خداوند، حکم کلاله (خواهر و برادر) را برای شما بیان میکند: اگر مردی از دنیا برود، که فرزند نداشته باشد، و برای او خواهری باشد، نصف اموالی را که به جا گذاشته، از او (ارث) میبرد; و (اگر خواهری از دنیا برود، وارث او یک برادر باشد،) او تمام مال را از آن خواهر به ارث میبرد، در صورتی که (میت) فرزند نداشته باشد; و اگر دو خواهر (از او) باقی باشند دو سوم اموال را میبرند; و اگر برادران و خواهران با هم باشند، (تمام اموال را میان خود تقسیم میکنند; و) برای هر مذکر، دو برابر سهم مؤنث است. خداوند (احکام خود را) برای شما بیان میکند تا گمراه نشوید; و خداوند به همه چیز داناست. سذللّه (176)
SURA 4. Nisaa, or The Woman
1. O mankind! reverence your Guardian-Lord, who created you from a single
person, created, of like nature, His mate, and from them twain scattered [like
seeds] countless men and women;- reverence Allah, through whom ye demand your
mutual [rights], and [reverence] the wombs [That bore you]: for Allah ever
watches over you.
2. To orphans restore their property [When they reach their age], nor substitute
[your] worthless things for [their] good ones; and devour not their substance
[by mixing it up] with your won. For this is indeed a great sin.
3. If ye fear that ye shall not be able to deal justly with the orphans, Marry
women of your choice, Two or three or four; but if ye fear that ye shall not be
able to deal justly [with them], then only one, or [a captive] that your right
hands possess, that will be more suitable, to prevent you from doing injustice.
4. And give the women [on marriage] their dower as a free gift; but if they, of
their own good pleasure, remit any part of it to you, Take it and enjoy it with
right good cheer.
5. To those weak of understanding Make not over your property, which Allah hath
made a means of support for you, but feed and clothe them therewith, and speak
to them words of kindness and justice.
6. Make trial of orphans until they reach the age of marriage; if then ye find
sound judgment in them, release their property to them; but consume it not
wastefully, nor in haste against their growing up. If the guardian is well-off,
Let him claim no remuneration, but if he is poor, let him have for himself what
is just and reasonable. When ye release their property to them, take witnesses
in their presence: But all-sufficient is Allah in taking account.
7. From what is left by parents and those nearest related there is a share for
men and a share for women, whether the property be small or large,-a determinate
share.
8. But if at the time of division other relatives, or orphans or poor, are
present, feed them out of the [property], and speak to them words of kindness
and justice.
9. Let those [disposing of an estate] have the same fear in their minds as they
would have for their own if they had left a helpless family behind: Let them
fear Allah, and speak words of appropriate [comfort].
10. Those who unjustly eat up the property of orphans, eat up a Fire into their
own bodies: They will soon be enduring a Blazing Fire!
11. Allah [thus] directs you as regards your Children's [Inheritance]: to the
male, a portion equal to that of two females: if only daughters, two or more,
their share is two-thirds of the inheritance; if only one, her share is a half.
For parents, a sixth share of the inheritance to each, if the deceased left
children; if no children, and the parents are the [only] heirs, the mother has a
third; if the deceased Left brothers [or sisters] the mother has a sixth. [The
distribution in all cases ['s] after the payment of legacies and debts. Ye know
not whether your parents or your children are nearest to you in benefit. These
are settled portions ordained by Allah; and Allah is All-knowing, Al-wise.
12. In what your wives leave, your share is a half, if they leave no child; but
if they leave a child, ye get a fourth; after payment of legacies and debts. In
what ye leave, their share is a fourth, if ye leave no child; but if ye leave a
child, they get an eighth; after payment of legacies and debts. If the man or
woman whose inheritance is in question, has left neither ascendants nor
descendants, but has left a brother or a sister, each one of the two gets a
sixth; but if more than two, they share in a third; after payment of legacies
and debts; so that no loss is caused [to any one]. Thus is it ordained by Allah;
and Allah is All-knowing, Most Forbearing.
13. Those are limits set by Allah: those who obey Allah and His Messenger will
be admitted to Gardens with rivers flowing beneath, to abide therein [for ever]
and that will be the supreme achievement.
14. But those who disobey Allah and His Messenger and transgress His limits will
be admitted to a Fire, to abide therein: And they shall have a humiliating
punishment.
15. If any of your women are guilty of lewdness, Take the evidence of four
[Reliable] witnesses from amongst you against them; and if they testify, confine
them to houses until death do claim them, or Allah ordain for them some [other]
way.
16. If two men among you are guilty of lewdness, punish them both. If they
repent and amend, Leave them alone; for Allah is Oft-returning, Most Merciful.
17. Allah accept the repentance of those who do evil in ignorance and repent
soon afterwards; to them will Allah turn in mercy: For Allah is full of
knowledge and wisdom.
18. Of no effect is the repentance of those who continue to do evil, until death
faces one of them, and he says, "Now have I repented indeed;" nor of those who
die rejecting Faith: for them have We prepared a punishment most grievous.
19. O ye who believe! Ye are forbidden to inherit women against their will. Nor
should ye treat them with harshness, that ye may Take away part of the dower ye
have given them,-except where they have been guilty of open lewdness; on the
contrary live with them on a footing of kindness and equity. If ye take a
dislike to them it may be that ye dislike a thing, and Allah brings about
through it a great deal of good.
20. But if ye decide to take one wife in place of another, even if ye had given
the latter a whole treasure for dower, Take not the least bit of it back: Would
ye take it by slander and manifest wrong?
21. And how could ye take it when ye have gone in unto each other, and they have
Taken from you a solemn covenant?
22. And marry not women whom your fathers married,- except what is past: It was
shameful and odious,- an abominable custom indeed.
23. Prohibited to you [For marriage] are:- Your mothers, daughters, sisters;
father's sisters, Mother's sisters; brother's daughters, sister's daughters;
foster-mothers [Who gave you suck], foster-sisters; your wives' mothers; your
step-daughters under your guardianship, born of your wives to whom ye have gone
in,- no prohibition if ye have not gone in;- [Those who have been] wives of your
sons proceeding from your loins; and two sisters in wedlock at one and the same
time, except for what is past; for Allah is Oft-forgiving, Most Merciful;-
24. Also [prohibited are] women already married, except those whom your right
hands possess: Thus hath Allah ordained [Prohibitions] against you: Except for
these, all others are lawful, provided ye seek [them in marriage] with gifts
from your property,- desiring chastity, not lust, seeing that ye derive benefit
from them, give them their dowers [at least] as prescribed; but if, after a
dower is prescribed, agree Mutually [to vary it], there is no blame on you, and
Allah is All-knowing, All-wise.
25. If any of you have not the means wherewith to wed free believing women, they
may wed believing girls from among those whom your right hands possess: And
Allah hath full knowledge about your faith. Ye are one from another: Wed them
with the leave of their owners, and give them their dowers, according to what is
reasonable: They should be chaste, not lustful, nor taking paramours: when they
are taken in wedlock, if they fall into shame, their punishment is half that for
free women. This [permission] is for those among you who fear sin; but it is
better for you that ye practise self- restraint. And Allah is Oft-forgiving,
Most Merciful.
26. Allah doth wish to make clear to you and to show you the ordinances of those
before you; and [He doth wish to] turn to you [In Mercy]: And Allah is Allknowing,
All-wise.
27. Allah doth wish to Turn to you, but the wish of those who follow their lusts
is that ye should turn away [from Him],- far, far away.
28. Allah doth wish to lighten your [difficulties]: For man was created Weak [in
flesh].
29. O ye who believe! Eat not up your property among yourselves in vanities: But
let there be amongst you Traffic and trade by mutual good-will: Nor kill [or
destroy] yourselves: for verily Allah hath been to you Most Merciful!
30. If any do that in rancour and injustice,- soon shall We cast them into the
Fire: And easy it is for Allah.
31. If ye [but] eschew the most heinous of the things which ye are forbidden to
do, We shall expel out of you all the evil in you, and admit you to a gate of
great honour.
32. And in no wise covet those things in which Allah Hath bestowed His gifts
More freely on some of you than on others: To men is allotted what they earn,
and to women what they earn: But ask Allah of His bounty. For Allah hath full
knowledge of all things.
33. To [benefit] every one, We have appointed shares and heirs to property left
by parents and relatives. To those, also, to whom your right hand was pledged,
give their due portion. For truly Allah is witness to all things.
34. Men are the protectors and maintainers of women, because Allah has given the
one more [strength] than the other, and because they support them from their
means. Therefore the righteous women are devoutly obedient, and guard in [the
husband's] absence what Allah would have them guard. As to those women on whose
part ye fear disloyalty and ill-conduct, admonish them [first], [Next], refuse
to share their beds, [And last] beat them [lightly]; but if they return to
obedience, seek not against them Means [of annoyance]: For Allah is Most High,
great [above you all].
35. If ye fear a breach between them twain, appoint [two] arbiters, one from his
family, and the other from hers; if they wish for peace, Allah will cause their
reconciliation: For Allah hath full knowledge, and is acquainted with all
things.
36. Serve Allah, and join not any partners with Him; and do good- to parents,
kinsfolk, orphans, those in need, neighbours who are near, neighbours who are
strangers, the companion by your side, the wayfarer [ye meet], and what your
right hands possess: For Allah loveth not the arrogant, the vainglorious;-
37. [Nor] those who are niggardly or enjoin niggardliness on others, or hide the
bounties which Allah hath bestowed on them; for We have prepared, for those who
resist Faith, a punishment that steeps them in contempt;-
38. Not those who spend of their substance, to be seen of men, but have no faith
in Allah and the Last Day: If any take the Evil One for their intimate, what a
dreadful intimate he is!
39. And what burden Were it on them if they had faith in Allah and in the Last
Day, and they spent out of what Allah hath given them for sustenance? For Allah
hath full knowledge of them.
40. Allah is never unjust in the least degree: If there is any good [done], He
doubleth it, and giveth from His own presence a great reward.
41. How then if We brought from each people a witness, and We brought thee as a
witness against these people!
42. On that day those who reject Faith and disobey the messenger will wish that
the earth Were made one with them: But never will they hide a single fact from
Allah!
43. O ye who believe! Approach not prayers with a mind befogged, until ye can
understand all that ye say,- nor in a state of ceremonial impurity [Except when
travelling on the road], until after washing your whole body. If ye are ill, or
on a journey, or one of you cometh from offices of nature, or ye have been in
contact with women, and ye find no water, then take for yourselves clean sand or
earth, and rub therewith your faces and hands. For Allah doth blot out sins and
forgive again and again.
44. Hast thou not turned Thy vision to those who were given a portion of the
Book? they traffic in error, and wish that ye should lose the right path.
45. But Allah hath full knowledge of your enemies: Allah is enough for a
protector, and Allah is enough for a Helper.
46. Of the Jews there are those who displace words from their [right] places,
and say: "We hear and we disobey"; and "Hear what is not Heard"; and "Ra'ina";
with a twist of their tongues and a slander to Faith. If only they had said:
"What hear and we obey"; and "Do hear"; and "Do look at us"; it would have been
better for them, and more proper; but Allah hath cursed them for their Unbelief;
and but few of them will believe.
47. O ye People of the Book! believe in what We have [now] revealed, confirming
what was [already] with you, before We change the face and fame of some [of you]
beyond all recognition, and turn them hindwards, or curse them as We cursed the
Sabbath-breakers, for the decision of Allah Must be carried out.
48. Allah forgiveth not that partners should be set up with Him; but He
forgiveth anything else, to whom He pleaseth; to set up partners with Allah is
to devise a sin Most heinous indeed.
49. Hast thou not turned Thy vision to those who claim sanctity for themselves?
Nay-but Allah Doth sanctify whom He pleaseth. But never will they fail to
receive justice in the least little thing.
50. Behold! how they invent a lie against Allah! but that by itself is a
manifest sin!
51. Hast thou not turned Thy vision to those who were given a portion of the
Book? they believe in sorcery and Evil, and say to the Unbelievers that they are
better guided in the [right] way Than the believers!
52. They are [men] whom Allah hath cursed: And those whom Allah Hath cursed,
thou wilt find, have no one to help.
53. Have they a share in dominion or power? Behold, they give not a farthing to
their fellow-men?
54. Or do they envy mankind for what Allah hath given them of his bounty? but We
had already given the people of Abraham the Book and Wisdom, and conferred upon
them a great kingdom.
55. Some of them believed, and some of them averted their faces from him: And
enough is Hell for a burning fire.
56. Those who reject our Signs, We shall soon cast into the Fire: as often as
their skins are roasted through, We shall change them for fresh skins, that they
may taste the penalty: for Allah is Exalted in Power, Wise.
57. But those who believe and do deeds of righteousness, We shall soon admit to
Gardens, with rivers flowing beneath,- their eternal home: Therein shall they
have companions pure and holy: We shall admit them to shades, cool and ever
deepening.
58. Allah doth command you to render back your Trusts to those to whom they are
due; And when ye judge between man and man, that ye judge with justice: Verily
how excellent is the teaching which He giveth you! For Allah is He Who heareth
and seeth all things.
59. O ye who believe! Obey Allah, and obey the Messenger, and those charged with
authority among you. If ye differ in anything among yourselves, refer it to
Allah and His Messenger, if ye do believe in Allah and the Last Day: That is
best, and most suitable for final determination.
60. Hast thou not turned Thy vision to those who declare that they believe in
the revelations that have come to thee and to those before thee? Their [real]
wish is to resort together for judgment [in their disputes] to the Evil One,
though they were ordered to reject him. But Satan's wish is to lead them astray
far away [from the right].
61. When it is said to them: "Come to what Allah hath revealed, and to the
Messenger": Thou seest the Hypocrites avert their faces from thee in disgust.
62. How then, when they are seized by misfortune, because of the deeds which
they hands have sent forth? Then their come to thee, swearing by Allah: "We
meant no more than good-will and conciliation!"
63. Those men,-Allah knows what is in their hearts; so keep clear of them, but
admonish them, and speak to them a word to reach their very souls.
64. We sent not a messenger, but to be obeyed, in accordance with the will of
Allah. If they had only, when they were unjust to themselves, come unto thee and
asked Allah's forgiveness, and the Messenger had asked forgiveness for them,
they would have found Allah indeed Oft-returning, Most Merciful.
65. But no, by the Lord, they can have no [real] Faith, until they make thee
judge in all disputes between them, and find in their souls no resistance
against Thy decisions, but accept them with the fullest conviction.
66. If We had ordered them to sacrifice their lives or to leave their homes,
very few of them would have done it: But if they had done what they were
[actually] told, it would have been best for them, and would have gone farthest
to strengthen their [faith];
67. And We should then have given them from our presence a great reward;
68. And We should have shown them the Straight Way.
69. All who obey Allah and the messenger are in the company of those on whom is
the Grace of Allah,- of the prophets [who teach], the sincere [lovers of Truth],
the witnesses [who testify], and the Righteous [who do good]: Ah! what a
beautiful fellowship!
70. Such is the bounty from Allah: And sufficient is it that Allah knoweth all.
71. O ye who believe! Take your precautions, and either go forth in parties or
go forth all together.
72. There are certainly among you men who would tarry behind: If a misfortune
befalls you, they say: "Allah did favour us in that we were not present among
them."
73. But if good fortune comes to you from Allah, they would be sure to say - as
if there had never been Ties of affection between you and them - "Oh! I wish I
had been with them; a fine thing should I then have made of it!"
74. Let those fight in the cause of Allah Who sell the life of this world for
the hereafter. To him who fighteth in the cause of Allah,- whether he is slain
or gets victory - Soon shall We give him a reward of great [value].
75. And why should ye not fight in the cause of Allah and of those who, being
weak, are ill-treated [and oppressed]?- Men, women, and children, whose cry is:
"Our Lord! Rescue us from this town, whose people are oppressors; and raise for
us from thee one who will protect; and raise for us from thee one who will
help!"
76. Those who believe fight in the cause of Allah, and those who reject Faith
Fight in the cause of Evil: So fight ye against the friends of Satan: feeble
indeed is the cunning of Satan.
77. Hast thou not turned Thy vision to those who were told to hold back their
hands [from fight] but establish regular prayers and spend in regular charity?
When [at length] the order for fighting was issued to them, behold! a section of
them feared men as - or even more than - they should have feared Allah: They
said: "Our Lord! Why hast Thou ordered us to fight? Wouldst Thou not Grant us
respite to our [natural] term, near [enough]?" Say: "Short is the enjoyment of
this world: the Hereafter is the best for those who do right: Never will ye be
dealt with unjustly in the very least!
78. "Wherever ye are, death will find you out, even if ye are in towers built up
strong and high!" If some good befalls them, they say, "This is from Allah"; but
if evil, they say, "This is from thee" [O Prophet]. Say: "All things are from
Allah." But what hath come to these people, that they fail to understand a
single fact?
79. Whatever good, [O man!] happens to thee, is from Allah; but whatever evil
happens to thee, is from thy [own] soul. and We have sent thee as a messenger to
[instruct] mankind. And enough is Allah for a witness.
80. He who obeys the Messenger, obeys Allah: But if any turn away, We have not
sent thee to watch over their [evil deeds].
81. They have "Obedience" on their lips; but when they leave thee, a section of
them Meditate all night on things very different from what thou tellest them.
But Allah records their nightly [plots]: So keep clear of them, and put thy
trust in Allah, and enough is Allah as a disposer of affairs.
82. Do they not consider the Qur'an [with care]? Had it been from other Than
Allah, they would surely have found therein Much discrepancy.
83. When there comes to them some matter touching [Public] safety or fear, they
divulge it. If they had only referred it to the Messenger, or to those charged
with authority among them, the proper investigators would have Tested it from
them [direct]. Were it not for the Grace and Mercy of Allah unto you, all but a
few of you would have fallen into the clutches of Satan.
84. Then fight in Allah's cause - Thou art held responsible only for thyself -
and rouse the believers. It may be that Allah will restrain the fury of the
Unbelievers; for Allah is the strongest in might and in punishment.
85. Whoever recommends and helps a good cause becomes a partner therein: And
whoever recommends and helps an evil cause, shares in its burden: And Allah hath
power over all things.
86. When a [courteous] greeting is offered you, meet it with a greeting still
more courteous, or [at least] of equal courtesy. Allah takes careful account of
all things.
87. Allah! There is no god but He: of a surety He will gather you together
against the Day of Judgment, about which there is no doubt. And whose word can
be truer than Allah's?
88. Why should ye be divided into two parties about the Hypocrites? Allah hath
upset them for their [evil] deeds. Would ye guide those whom Allah hath thrown
out of the Way? For those whom Allah hath thrown out of the Way, never shalt
thou find the Way.
89. They but wish that ye should reject Faith, as they do, and thus be on the
same footing [as they]: But take not friends from their ranks until they flee in
the way of Allah [From what is forbidden]. But if they turn renegades, seize
them and slay them wherever ye find them; and [in any case] take no friends or
helpers from their ranks;-
90. Except those who join a group between whom and you there is a treaty [of
peace], or those who approach you with hearts restraining them from fighting you
as well as fighting their own people. If Allah had pleased, He could have given
them power over you, and they would have fought you: Therefore if they withdraw
from you but fight you not, and [instead] send you [Guarantees of] peace, then
Allah Hath opened no way for you [to war against them].
91. Others you will find that wish to gain your confidence as well as that of
their people: Every time they are sent back to temptation, they succumb thereto:
if they withdraw not from you nor give you [guarantees] of peace besides
restraining their hands, seize them and slay them wherever ye get them: In their
case We have provided you with a clear argument against them.
92. Never should a believer kill a believer; but [If it so happens] by mistake,
[Compensation is due]: If one [so] kills a believer, it is ordained that he
should free a believing slave, and pay compensation to the deceased's family,
unless they remit it freely. If the deceased belonged to a people at war with
you, and he was a believer, the freeing of a believing slave [Is enough]. If he
belonged to a people with whom ye have treaty of Mutual alliance, compensation
should be paid to his family, and a believing slave be freed. For those who find
this beyond their means, [is prescribed] a fast for two months running: by way
of repentance to Allah: for Allah hath all knowledge and all wisdom.
93. If a man kills a believer intentionally, his recompense is Hell, to abide
therein [For ever]: And the wrath and the curse of Allah are upon him, and a
dreadful penalty is prepared for him.
94. O ye who believe! When ye go abroad in the cause of Allah, investigate
carefully, and say not to any one who offers you a salutation: "Thou art none of
a believer!" Coveting the perishable goods of this life: with Allah are profits
and spoils abundant. Even thus were ye yourselves before, till Allah conferred
on you His favours: Therefore carefully investigate. For Allah is well aware of
all that ye do.
95. Not equal are those believers who sit [at home] and receive no hurt, and
those who strive and fight in the cause of Allah with their goods and their
persons. Allah hath granted a grade higher to those who strive and fight with
their goods and persons than to those who sit [at home]. Unto all [in Faith]
Hath Allah promised good: But those who strive and fight Hath He distinguished
above those who sit [at home] by a special reward,-
96. Ranks specially bestowed by Him, and Forgiveness and Mercy. For Allah is
Oft-forgiving, Most Merciful.
97. When angels take the souls of those who die in sin against their souls, they
say: "In what [plight] Were ye?" They reply: "Weak and oppressed Were we in the
earth." They say: "Was not the earth of Allah spacious enough for you to move
yourselves away [From evil]?" Such men will find their abode in Hell,- What an
evil refuge! -
98. Except those who are [really] weak and oppressed - men, women, and children
- who have no means in their power, nor [a guide-post] to their way.
99. For these, there is hope that Allah will forgive: For Allah doth blot out
[sins] and forgive again and again.
100. He who forsakes his home in the cause of Allah, finds in the earth Many a
refuge, wide and spacious: Should he die as a refugee from home for Allah and
His Messenger, His reward becomes due and sure with Allah: And Allah is Oftforgiving,
Most Merciful.
101. When ye travel through the earth, there is no blame on you if ye shorten
your prayers, for fear the Unbelievers May attack you: For the Unbelievers are
unto you open enemies.
102. When thou [O Messenger] art with them, and standest to lead them in prayer,
Let one party of them stand up [in prayer] with thee, Taking their arms with
them: When they finish their prostrations, let them Take their position in the
rear. And let the other party come up which hath not yet prayed - and let them
pray with thee, Taking all precaution, and bearing arms: the Unbelievers wish,
if ye were negligent of your arms and your baggage, to assault you in a single
rush. But there is no blame on you if ye put away your arms because of the
nconvenience of rain or because ye are ill; but take [every] precaution for
yourselves. For the Unbelievers Allah hath prepared a humiliating punishment.
103. When ye pass [Congregational] prayers, celebrate Allah's praises, standing,
sitting down, or lying down on your sides; but when ye are free from danger, set
up Regular Prayers: For such prayers are enjoined on believers at stated times.
104. And slacken not in following up the enemy: If ye are suffering hardships,
they are suffering similar hardships; but ye have Hope from Allah, while they
have none. And Allah is full of knowledge and wisdom.
105. We have sent down to thee the Book in truth, that thou mightest judge
between men, as guided by Allah: so be not [used] as an advocate by those who
betray their trust;
106. But seek the forgiveness of Allah; for Allah is Oft-forgiving, Most
Merciful.
107. Contend not on behalf of such as betray their own souls; for Allah loveth
not one given to perfidy and crime:
108. They may hide [Their crimes] from men, but they cannot hide [Them] from
Allah, seeing that He is in their midst when they plot by night, in words that
He cannot approve: And Allah Doth compass round all that they do.
109. Ah! These are the sort of men on whose behalf ye may contend in this world;
but who will contend with Allah on their behalf on the Day of Judgment, or who
will carry their affairs through?
110. If any one does evil or wrongs his own soul but afterwards seeks Allah's
forgiveness, he will find Allah Oft-forgiving, Most Merciful.
111. And if any one earns sin. he earns it against His own soul: for Allah is
full of knowledge and wisdom.
112. But if any one earns a fault or a sin and throws it on to one that is
innocent, He carries [on himself] [Both] a falsehood and a flagrant sin.
113. But for the Grace of Allah to thee and his Mercy, a party of them would
certainly have plotted to lead thee astray. But [in fact] they will only Lead
their own souls astray, and to thee they can do no harm in the least. For Allah
hath sent down to thee the Book and wisdom and taught thee what thou Knewest not
[before]: And great is the Grace of Allah unto thee.
114. In most of their secret talks there is no good: But if one exhorts to a
deed of charity or justice or conciliation between men, [Secrecy is
permissible]: To him who does this, seeking the good pleasure of Allah, We shall
soon give a reward of the highest [value].
115. If anyone contends with the Messenger even after guidance has been plainly
conveyed to him, and follows a path other than that becoming to men of Faith, We
shall leave him in the path he has chosen, and land him in Hell,- what an evil
refuge!
116. Allah forgiveth not [The sin of] joining other gods with Him; but He
forgiveth whom He pleaseth other sins than this: one who joins other gods with
Allah, Hath strayed far, far away [from the right].
117. [The Pagans], leaving Him, call but upon female deities: They call but upon
Satan the persistent rebel!
118. Allah did curse him, but he said: "I will take of Thy servants a portion
Marked off;
119. "I will mislead them, and I will create in them false desires; I will order
them to slit the ears of cattle, and to deface the [fair] nature created by
Allah." Whoever, forsaking Allah, takes Satan for a friend, hath of a surety
suffered a loss that is manifest.
120. Satan makes them promises, and creates in them false desires; but Satan’s
promises are nothing but deception.
121. They [his dupes] will have their dwelling in Hell, and from it they will
find no way of escape.
122. But those who believe and do deeds of righteousness,- we shall soon admit
them to gardens, with rivers flowing beneath,-to dwell therein for ever. Allah's
promise is the truth, and whose word can be truer than Allah's?
123. Not your desires, nor those of the People of the Book [can prevail]:
whoever works evil, will be requited accordingly. Nor will he find, besides
Allah, any protector or helper.
124. If any do deeds of righteousness,- be they male or female - and have faith,
they will enter Heaven, and not the least injustice will be done to them.
125. Who can be better in religion than one who submits his whole self to Allah,
does good, and follows the way of Abraham the true in Faith? For Allah did take
Abraham for a friend.
126. But to Allah belong all things in the heavens and on earth: And He it is
that Encompasseth all things.
127. They ask thy instruction concerning the women say: Allah doth instruct you
about them: And [remember] what hath been rehearsed unto you in the Book,
concerning the orphans of women to whom ye give not the portions prescribed, and
yet whom ye desire to marry, as also concerning the children who are weak and
oppressed: that ye stand firm for justice to orphans. There is not a good deed
which ye do, but Allah is well-acquainted therewith.
128. If a wife fears cruelty or desertion on her husband's part, there is no
blame on them if they arrange an amicable settlement between themselves; and
such settlement is best; even though men's souls are swayed by greed. But if ye
do good and practise self-restraint, Allah is well-acquainted with all that ye
do.
129. Ye are never able to be fair and just as between women, even if it is your
ardent desire: But turn not away [from a woman] altogether, so as to leave her
[as it were] hanging [in the air]. If ye come to a friendly understanding, and
practise self-restraint, Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.
130. But if they disagree [and must part], Allah will provide abundance for all
from His all-reaching bounty: for Allah is He that careth for all and is Wise.
131. To Allah belong all things in the heavens and on earth. Verily we have
directed the People of the Book before you, and you [o Muslims] to fear Allah.
But if ye deny Him, lo! unto Allah belong all things in the heavens and on
earth, and Allah is free of all wants, worthy of all praise.
132. Yea, unto Allah belong all things in the heavens and on earth, and enough
is Allah to carry through all affairs.
133. If it were His will, He could destroy you, o mankind, and create another
race; for He hath power this to do.
134. If any one desires a reward in this life, in Allah's [gift] is the reward
[both] of this life and of the hereafter: for Allah is He that heareth and seeth
[all things].
135. O ye who believe! stand out firmly for justice, as witnesses to Allah, even
as against yourselves, or your parents, or your kin, and whether it be [against]
rich or poor: for Allah can best protect both. Follow not the lusts [of your
hearts], lest ye swerve, and if ye distort [justice] or decline to do justice,
verily Allah is well-acquainted with all that ye do.
136. O ye who believe! Believe in Allah and His Messenger, and the scripture
which He hath sent to His Messenger and the scripture which He sent to those
before [him]. Any who denieth Allah, His angels, His Books, His Messengers, and
the Day of Judgment, hath gone far, far astray.
137. Those who believe, then reject faith, then believe [again] and [again]
reject faith, and go on increasing in unbelief,- Allah will not forgive them nor
guide them nor guide them on the way.
138. To the Hypocrites give the glad tidings that there is for them [but] a
grievous penalty;-
139. Yea, to those who take for friends unbelievers rather than believers: is it
honour they seek among them? Nay,- all honour is with Allah.
140. Already has He sent you Word in the Book, that when ye hear the signs of
Allah held in defiance and ridicule, ye are not to sit with them unless they
turn to a different theme: if ye did, ye would be like them. For Allah will
collect the hypocrites and those who defy faith - all in Hell:-
141. [These are] the ones who wait and watch about you: if ye do gain a victory
from Allah, they say: "Were we not with you?"- but if the unbelievers gain a
success, they say [to them]: "Did we not gain an advantage over you, and did we
not guard you from the believers?" but Allah will judge betwixt you on the Day
of Judgment. And never will Allah grant to the unbelievers a way [to triumphs]
over the believers.
142. The Hypocrites - they think they are over-reaching Allah, but He will overreach
them: When they stand up to prayer, they stand without earnestness, to be
seen of men, but little do they hold Allah in remembrance;
143. [They are] distracted in mind even in the midst of it,- being [sincerely]
for neither one group nor for another whom Allah leaves straying,- never wilt
thou find for him the way.
144. O ye who believe! Take not for friends unbelievers rather than believers:
Do ye wish to offer Allah an open proof against yourselves?
145. The Hypocrites will be in the lowest depths of the Fire: no helper wilt
thou find for them;-
146. Except for those who repent, mend [their lives] hold fast to Allah, and
purify their religion as in Allah's sight: if so they will be [numbered] with
the believers. And soon will Allah grant to the believers a reward of immense
value.
147. What can Allah gain by your punishment, if ye are grateful and ye believe?
Nay, it is Allah that recogniseth [all good], and knoweth all things.
148. Allah loveth not that evil should be noised abroad in public speech, except
where injustice hath been done; for Allah is He who heareth and knoweth all
things.
149. Whether ye publish a good deed or conceal it or cover evil with pardon,
verily Allah doth blot out [sins] and hath power [in the judgment of values].
150. Those who deny Allah and His messengers, and [those who] wish to separate
Allah from His messengers, saying: "We believe in some but reject others": And
[those who] wish to take a course midway,-
151. They are in truth [equally] unbelievers; and we have prepared for
unbelievers a humiliating punishment.
152. To those who believe in Allah and His messengers and make no distinction
between any of the messengers, we shall soon give their [due] rewards: for Allah
is Oft-forgiving, Most Merciful.
153. The people of the Book ask thee to cause a book to descend to them from
heaven: Indeed they asked Moses for an even greater [miracle], for they said:
"Show us Allah in public," but they were dazed for their presumption, with
thunder and lightning. Yet they worshipped the calf even after clear signs had
come to them; even so we forgave them; and gave Moses manifest proofs of
authority.
154. And for their covenant we raised over them [the towering height] of Mount
[Sinai]; and [on another occasion] we said: "Enter the gate with humility"; and
[once again] we commanded them: "Transgress not in the matter of the sabbath."
And we took from them a solemn covenant.
155. [They have incurred divine displeasure]: In that they broke their covenant;
that they rejected the signs of Allah; that they slew the Messengers in defiance
of right; that they said, "Our hearts are the wrappings [which preserve Allah's
Word; We need no more]";- Nay, Allah hath set the seal on their hearts for their
blasphemy, and little is it they believe;-
156. That they rejected Faith; that they uttered against Mary a grave false
charge;
157. That they said [in boast], "We killed Christ Jesus the son of Mary, the
Messenger of Allah";- but they killed him not, nor crucified him, but so it was
made to appear to them, and those who differ therein are full of doubts, with no
[certain] knowledge, but only conjecture to follow, for of a surety they killed
him not:-
158. Nay, Allah raised him up unto Himself; and Allah is Exalted in Power,
Wise;-
159. And there is none of the People of the Book but must believe in him before
his death; and on the Day of Judgment he will be a witness against them;-
160. For the iniquity of the Jews We made unlawful for them certain [foods] good
and wholesome which had been lawful for them;- in that they hindered many from
Allah's Way;-
161. That they took usury, though they were forbidden; and that they devoured
men's substance wrongfully;- we have prepared for those among them who reject
faith a grievous punishment.
162. But those among them who are well-grounded in knowledge, and the believers,
believe in what hath been revealed to thee and what was revealed before thee:
And [especially] those who establish regular prayer and practise regular charity
and believe in Allah and in the Last Day: To them shall We soon give a great
reward.
163. We have sent thee inspiration, as We sent it to Noah and the Messengers
after him: we sent inspiration to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob and the Tribes,
to Jesus, Job, Jonah, Aaron, and Solomon, and to David We gave the Psalms.
164. Of some messengers We have already told thee the story; of others We have
not;- and to Moses Allah spoke direct;-
165. Messengers who gave good news as well as warning, that mankind, after [the
coming] of the messengers, should have no plea against Allah: For Allah is
Exalted in Power, Wise.
166. But Allah beareth witness that what He hath sent unto thee He hath sent
from His [own] knowledge, and the angels bear witness: But enough is Allah for a
witness.
167. Those who reject Faith and keep off [men] from the way of Allah, have
verily strayed far, far away from the Path.
168. Those who reject Faith and do wrong,- Allah will not forgive them nor guide
them to any way-
169. Except the way of Hell, to dwell therein for ever. And this to Allah is
easy.
170. O Mankind! The Messenger hath come to you in truth from Allah: believe in
him: It is best for you. But if ye reject Faith, to Allah belong all things in
the heavens and on earth: And Allah is All-knowing, All-wise.
171. O People of the Book! Commit no excesses in your religion: Nor say of Allah
aught but the truth. Christ Jesus the son of Mary was [no more than] a messenger
of Allah, and His Word, which He bestowed on Mary, and a spirit proceeding from
Him: so believe in Allah and His messengers. Say not "Trinity" : desist: it will
be better for you: for Allah is one Allah: Glory be to Him: [far exalted is He]
above having a son. To Him belong all things in the heavens and on earth. And
enough is Allah as a Disposer of affairs.
172. Christ disdaineth nor to serve and worship Allah, nor do the angels, those
nearest [to Allah]: those who disdain His worship and are arrogant,-He will
gather them all together unto Himself to [answer].
173. But to those who believe and do deeds of righteousness, He will give their
[due] rewards,- and more, out of His bounty: But those who are disdainful and
arrogant, He will punish with a grievous penalty; Nor will they find, besides
Allah, any to protect or help them.
174. O mankind! verily there hath come to you a convincing proof from your Lord:
For We have sent unto you a light [that is] manifest.
175. Then those who believe in Allah, and hold fast to Him,- soon will He admit
them to mercy and grace from Himself, and guide them to Himself by a straight
way.
176. They ask thee for a legal decision. Say: Allah directs [thus] about those
who leave no descendants or ascendants as heirs. If it is a man that dies,
leaving a sister but no child, she shall have half the inheritance: If [such a
deceased was] a woman, who left no child, Her brother takes her inheritance: If
there are two sisters, they shall have two-thirds of the inheritance [between
them]: if there are brothers and sisters, [they share], the male having twice
the share of the female. Thus doth Allah make clear to you [His law], lest ye
err. And Allah hath knowledge of all things.
















﴿ سورة آل عمران - سورة ٣ - تعداد آیات ٢٠٠﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم
الم ﴿١﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ ﴿٢﴾ نَزَّلَ عَلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإنْجِیلَ ﴿٣﴾ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِیدٌ وَاللَّهُ عَزِیزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿٤﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَخْفَى عَلَیْهِ شَیْءٌ فِی الأرْضِ وَلا فِی السَّمَاءِ ﴿٥﴾ هُوَ الَّذِی یُصَوِّرُکُمْ فِی الأرْحَامِ کَیْفَ یَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٦﴾ هُوَ الَّذِی أَنْزَلَ عَلَیْکَ الْکِتَابَ مِنْهُ آیَاتٌ مُحْکَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْکِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ زَیْغٌ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِیلِهِ وَمَا یَعْلَمُ تَأْوِیلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ یَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا یَذَّکَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ ﴿٧﴾ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّکَ جَامِعُ النَّاسِ لِیَوْمٍ لا رَیْبَ فِیهِ إِنَّ اللَّهَ لا یُخْلِفُ الْمِیعَادَ ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَنْ تُغْنِیَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا وَأُولَئِکَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ﴿١٠﴾ کَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ کَذَّبُوا بِآیَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿١١﴾ قُلْ لِلَّذِینَ کَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٢﴾ قَدْ کَانَ لَکُمْ آیَةٌ فِی فِئَتَیْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَأُخْرَى کَافِرَةٌ یَرَوْنَهُمْ مِثْلَیْهِمْ رَأْیَ الْعَیْنِ وَاللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ یَشَاءُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَعِبْرَةً لأولِی الأبْصَارِ ﴿١٣﴾ زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِینَ وَالْقَنَاطِیرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَیْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِکَ مَتَاعُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ قُلْ أَؤُنَبِّئُکُمْ بِخَیْرٍ مِنْ ذَلِکُمْ لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ ﴿١٥﴾ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾ الصَّابِرِینَ وَالصَّادِقِینَ وَالْقَانِتِینَ وَالْمُنْفِقِینَ وَالْمُسْتَغْفِرِینَ بِالأسْحَارِ ﴿١٧﴾ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِکَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿١٨﴾ إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْیًا بَیْنَهُمْ وَمَنْ یَکْفُرْ بِآیَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾ فَإِنْ حَاجُّوکَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِیَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ وَالأمِّیِّینَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَیْکَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَیَقْتُلُونَ النَّبِیِّینَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَیَقْتُلُونَ الَّذِینَ یَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ﴿٢١﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿٢٢﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یُدْعَوْنَ إِلَى کِتَابِ اللَّهِ لِیَحْکُمَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ یَتَوَلَّى فَرِیقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَیَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِی دِینِهِمْ مَا کَانُوا یَفْتَرُونَ ﴿٢٤﴾ فَکَیْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِیَوْمٍ لا رَیْبَ فِیهِ وَوُفِّیَتْ کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿٢٥﴾ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِکَ الْمُلْکِ تُؤْتِی الْمُلْکَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْکَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِیَدِکَ الْخَیْرُ إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٦﴾ تُولِجُ اللَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِی اللَّیْلِ وَتُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿٢٧﴾ لا یَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ فَلَیْسَ مِنَ اللَّهِ فِی شَیْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَیُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِیرُ ﴿٢٨﴾ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِی صُدُورِکُمْ أَوْ تُبْدُوهُ یَعْلَمْهُ اللَّهُ وَیَعْلَمُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٩﴾ یَوْمَ تَجِدُ کُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَیْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَیْنَهَا وَبَیْنَهُ أَمَدًا بَعِیدًا وَیُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾ قُلْ إِنْ کُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِی یُحْبِبْکُمُ اللَّهُ وَیَغْفِرْ لَکُمْ ذُنُوبَکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٣١﴾ قُلْ أَطِیعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ الْکَافِرِینَ ﴿٣٢﴾ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِیمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿٣٣﴾ ذُرِّیَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٣٤﴾ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّی نَذَرْتُ لَکَ مَا فِی بَطْنِی مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّی إِنَّکَ أَنْتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٣٥﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّی وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَیْسَ الذَّکَرُ کَالأنْثَى وَإِنِّی سَمَّیْتُهَا مَرْیَمَ وَإِنِّی أُعِیذُهَا بِکَ وَذُرِّیَّتَهَا مِنَ الشَّیْطَانِ الرَّجِیمِ ﴿٣٦﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَکَفَّلَهَا زَکَرِیَّا کُلَّمَا دَخَلَ عَلَیْهَا زَکَرِیَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ یَا مَرْیَمُ أَنَّى لَکِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یَرْزُقُ مَنْ یَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾ هُنَالِکَ دَعَا زَکَرِیَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ ذُرِّیَّةً طَیِّبَةً إِنَّکَ سَمِیعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾ فَنَادَتْهُ الْمَلائِکَةُ وَهُوَ قَائِمٌ یُصَلِّی فِی الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ یُبَشِّرُکَ بِیَحْیَى مُصَدِّقًا بِکَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَیِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِیًّا مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿٣٩﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِیَ الْکِبَرُ وَامْرَأَتِی عَاقِرٌ قَالَ کَذَلِکَ اللَّهُ یَفْعَلُ مَا یَشَاءُ ﴿٤٠﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِی آیَةً قَالَ آیَتُکَ أَلا تُکَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَیَّامٍ إِلا رَمْزًا وَاذْکُرْ رَبَّکَ کَثِیرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِیِّ وَالإبْکَارِ ﴿٤١﴾ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِکَةُ یَا مَرْیَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاکِ وَطَهَّرَکِ وَاصْطَفَاکِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِینَ ﴿٤٢﴾ یَا مَرْیَمُ اقْنُتِی لِرَبِّکِ وَاسْجُدِی وَارْکَعِی مَعَ الرَّاکِعِینَ ﴿٤٣﴾ ذَلِکَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَیْبِ نُوحِیهِ إِلَیْکَ وَمَا کُنْتَ لَدَیْهِمْ إِذْ یُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَیُّهُمْ یَکْفُلُ مَرْیَمَ وَمَا کُنْتَ لَدَیْهِمْ إِذْ یَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ إِذْ قَالَتِ الْمَلائِکَةُ یَا مَرْیَمُ إِنَّ اللَّهَ یُبَشِّرُکِ بِکَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِیحُ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ وَجِیهًا فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِینَ ﴿٤٥﴾ وَیُکَلِّمُ النَّاسَ فِی الْمَهْدِ وَکَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِینَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی وَلَدٌ وَلَمْ یَمْسَسْنِی بَشَرٌ قَالَ کَذَلِکِ اللَّهُ یَخْلُقُ مَا یَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿٤٧﴾ وَیُعَلِّمُهُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنْجِیلَ ﴿٤٨﴾ وَرَسُولا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ أَنِّی قَدْ جِئْتُکُمْ بِآیَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ أَنِّی أَخْلُقُ لَکُمْ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ فَأَنْفُخُ فِیهِ فَیَکُونُ طَیْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأکْمَهَ وَالأبْرَصَ وَأُحْیِی الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُکُمْ بِمَا تَأْکُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِی بُیُوتِکُمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٤٩﴾ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأحِلَّ لَکُمْ بَعْضَ الَّذِی حُرِّمَ عَلَیْکُمْ وَجِئْتُکُمْ بِآیَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللَّهَ رَبِّی وَرَبُّکُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِیمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِیسَى مِنْهُمُ الْکُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِی إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِیُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِینَ ﴿٥٣﴾ وَمَکَرُوا وَمَکَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَیْرُ الْمَاکِرِینَ ﴿٥٤﴾ إِذْ قَالَ اللَّهُ یَا عِیسَى إِنِّی مُتَوَفِّیکَ وَرَافِعُکَ إِلَیَّ وَمُطَهِّرُکَ مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِینَ اتَّبَعُوکَ فَوْقَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ ثُمَّ إِلَیَّ مَرْجِعُکُمْ فَأَحْکُمُ بَیْنَکُمْ فِیمَا کُنْتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ کَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِیدًا فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿٥٦﴾ وَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمِینَ ﴿٥٧﴾ ذَلِکَ نَتْلُوهُ عَلیْکَ مِنَ الآیَاتِ وَالذِّکْرِ الْحَکِیمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِیسَى عِنْدَ اللَّهِ کَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿٥٩﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَلا تَکُنْ مِنَ الْمُمْتَرِینَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَاجَّکَ فِیهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَکُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَکُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْکَاذِبِینَ ﴿٦١﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٦٢﴾ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِالْمُفْسِدِینَ ﴿٦٣﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى کَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَیْنَنَا وَبَیْنَکُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِکَ بِهِ شَیْئًا وَلا یَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِی إِبْرَاهِیمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإنْجِیلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِیمَا لَکُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِیمَا لَیْسَ لَکُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ مَا کَانَ إِبْرَاهِیمُ یَهُودِیًّا وَلا نَصْرَانِیًّا وَلَکِنْ کَانَ حَنِیفًا مُسْلِمًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿٦٧﴾ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِیُّ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ ﴿٦٨﴾ وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَوْ یُضِلُّونَکُمْ وَمَا یُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا یَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَکْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١﴾ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِی أُنْزِلَ عَلَى الَّذِینَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاکْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ ﴿٧٢﴾ وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِینَکُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ یُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِیتُمْ أَوْ یُحَاجُّوکُمْ عِنْدَ رَبِّکُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِیَدِ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٧٣﴾ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ ﴿٧٤﴾ وَمِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ یُؤَدِّهِ إِلَیْکَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِینَارٍ لا یُؤَدِّهِ إِلَیْکَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَیْهِ قَائِمًا ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَیْسَ عَلَیْنَا فِی الأمِّیِّینَ سَبِیلٌ وَیَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُتَّقِینَ ﴿٧٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَیْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِیلا أُولَئِکَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِی الآخِرَةِ وَلا یُکَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا یَنْظُرُ إِلَیْهِمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلا یُزَکِّیهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِیقًا یَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْکِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْکِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْکِتَابِ وَیَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَیَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا کَانَ لِبَشَرٍ أَنْ یُؤْتِیَهُ اللَّهُ الْکِتَابَ وَالْحُکْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ کُونُوا عِبَادًا لِی مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَکِنْ کُونُوا رَبَّانِیِّینَ بِمَا کُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْکِتَابَ وَبِمَا کُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلا یَأْمُرَکُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِکَةَ وَالنَّبِیِّینَ أَرْبَابًا أَیَأْمُرُکُمْ بِالْکُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ النَّبِیِّینَ لَمَا آتَیْتُکُمْ مِنْ کِتَابٍ وَحِکْمَةٍ ثُمَّ جَاءَکُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَکُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِکُمْ إِصْرِی قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَکُمْ مِنَ الشَّاهِدِینَ ﴿٨١﴾ فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِکَ فَأُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَیْرَ دِینِ اللَّهِ یَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَکَرْهًا وَإِلَیْهِ یُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَیْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِیَ مُوسَى وَعِیسَى وَالنَّبِیُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الإسْلامِ دِینًا فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِی الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٨٥﴾ کَیْفَ یَهْدِی اللَّهُ قَوْمًا کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَاللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿٨٦﴾ أُولَئِکَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَیْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِکَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِینَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِینَ فِیهَا لا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ یُنْظَرُونَ ﴿٨٨﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٨٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا کُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِکَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ کُفَّارٌ فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿٩١﴾
الجزء ٤
لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَیْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ ﴿٩٢﴾ کُلُّ الطَّعَامِ کَانَ حِلا لِبَنِی إِسْرَائِیلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِیلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٩٣﴾ فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩٤﴾ قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿٩٥﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَکَّةَ مُبَارَکًا وَهُدًى لِلْعَالَمِینَ ﴿٩٦﴾ فِیهِ آیَاتٌ بَیِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِیمَ وَمَنْ دَخَلَهُ کَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَیْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَیْهِ سَبِیلا وَمَنْ کَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِیٌّ عَنِ الْعَالَمِینَ ﴿٩٧﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِیدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴿٩٨﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تُطِیعُوا فَرِیقًا مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ یَرُدُّوکُمْ بَعْدَ إِیمَانِکُمْ کَافِرِینَ ﴿١٠٠﴾ وَکَیْفَ تَکْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَیْکُمْ آیَاتُ اللَّهِ وَفِیکُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ یَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِیَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿١٠١﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِیعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ کُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَیْنَ قُلُوبِکُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَکُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَکُمْ مِنْهَا کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ وَلْتَکُنْ مِنْکُمْ أُمَّةٌ یَدْعُونَ إِلَى الْخَیْرِ وَیَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَیَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾ وَلا تَکُونُوا کَالَّذِینَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَأُولَئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿١٠٥﴾ یَوْمَ تَبْیَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِینَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَکَفَرْتُمْ بَعْدَ إِیمَانِکُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا کُنْتُمْ تَکْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾ وَأَمَّا الَّذِینَ ابْیَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِی رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿١٠٧﴾ تِلْکَ آیَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَیْکَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ یُرِیدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِینَ ﴿١٠٨﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿١٠٩﴾ کُنْتُمْ خَیْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْکِتَابِ لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَکْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾ لَنْ یَضُرُّوکُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ یُقَاتِلُوکُمْ یُوَلُّوکُمُ الأدْبَارَ ثُمَّ لا یُنْصَرُونَ ﴿١١١﴾ ضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الذِّلَّةُ أَیْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الْمَسْکَنَةُ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ کَانُوا یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَیَقْتُلُونَ الأنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ ذَلِکَ بِمَا عَصَوْا وَکَانُوا یَعْتَدُونَ ﴿١١٢﴾ لَیْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ یَتْلُونَ آیَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّیْلِ وَهُمْ یَسْجُدُونَ ﴿١١٣﴾ یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَیَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَیَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَیُسَارِعُونَ فِی الْخَیْرَاتِ وَأُولَئِکَ مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿١١٤﴾ وَمَا یَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَلَنْ یُکْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِالْمُتَّقِینَ ﴿١١٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَنْ تُغْنِیَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا وَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿١١٦﴾ مَثَلُ مَا یُنْفِقُونَ فِی هَذِهِ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا کَمَثَلِ رِیحٍ فِیهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَکَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَکِنْ أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿١١٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِکُمْ لا یَأْلُونَکُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِی صُدُورُهُمْ أَکْبَرُ قَدْ بَیَّنَّا لَکُمُ الآیَاتِ إِنْ کُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾ هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا یُحِبُّونَکُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْکِتَابِ کُلِّهِ وَإِذَا لَقُوکُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَیْکُمُ الأنَامِلَ مِنَ الْغَیْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَیْظِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾ إِنْ تَمْسَسْکُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْکُمْ سَیِّئَةٌ یَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا یَضُرُّکُمْ کَیْدُهُمْ شَیْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا یَعْمَلُونَ مُحِیطٌ ﴿١٢٠﴾ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِکَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِینَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿١٢١﴾ إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْکُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِیُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٢٢﴾ وَلَقَدْ نَصَرَکُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿١٢٣﴾ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِینَ أَلَنْ یَکْفِیَکُمْ أَنْ یُمِدَّکُمْ رَبُّکُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُنْزَلِینَ ﴿١٢٤﴾ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَیَأْتُوکُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا یُمْدِدْکُمْ رَبُّکُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُسَوِّمِینَ ﴿١٢٥﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَکُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُکُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَکِیمِ ﴿١٢٦﴾ لِیَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَوْ یَکْبِتَهُمْ فَیَنْقَلِبُوا خَائِبِینَ ﴿١٢٧﴾ لَیْسَ لَکَ مِنَ الأمْرِ شَیْءٌ أَوْ یَتُوبَ عَلَیْهِمْ أَوْ یُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ یَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٢٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَأْکُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِی أُعِدَّتْ لِلْکَافِرِینَ ﴿١٣١﴾ وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٣٢﴾ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِینَ ﴿١٣٣﴾ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ فِی السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْکَاظِمِینَ الْغَیْظَ وَالْعَافِینَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿١٣٤﴾ وَالَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَکَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ یُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾ أُولَئِکَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِینَ ﴿١٣٦﴾ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِکُمْ سُنَنٌ فَسِیرُوا فِی الأرْضِ فَانْظُروا کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُکَذِّبِینَ ﴿١٣٧﴾ هَذَا بَیَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِینَ ﴿١٣٨﴾ وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٣٩﴾ إِنْ یَمْسَسْکُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْکَ الأیَّامُ نُدَاوِلُهَا بَیْنَ النَّاسِ وَلِیَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَیَتَّخِذَ مِنْکُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمِینَ ﴿١٤٠﴾ وَلِیُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَیَمْحَقَ الْکَافِرِینَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا یَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِینَ جَاهَدُوا مِنْکُمْ وَیَعْلَمَ الصَّابِرِینَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ کُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَیْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ وَمَنْ یَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَیْهِ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئًا وَسَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا کَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ کِتَابًا مُؤَجَّلا وَمَنْ یُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْیَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ یُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِی الشَّاکِرِینَ ﴿١٤٥﴾ وَکَأَیِّنْ مِنْ نَبِیٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّیُّونَ کَثِیرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَکَانُوا وَاللَّهُ یُحِبُّ الصَّابِرِینَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا کَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِی أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿١٤٧﴾ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْیَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿١٤٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تُطِیعُوا الَّذِینَ کَفَرُوا یَرُدُّوکُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِینَ ﴿١٤٩﴾ بَلِ اللَّهُ مَوْلاکُمْ وَهُوَ خَیْرُ النَّاصِرِینَ ﴿١٥٠﴾ سَنُلْقِی فِی قُلُوبِ الَّذِینَ کَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَکُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ یُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِینَ ﴿١٥١﴾ وَلَقَدْ صَدَقَکُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِی الأمْرِ وَعَصَیْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاکُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْکُمْ مَنْ یُرِیدُ الدُّنْیَا وَمِنْکُمْ مَنْ یُرِیدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَکُمْ عَنْهُمْ لِیَبْتَلِیَکُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْکُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٥٢﴾ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ یَدْعُوکُمْ فِی أُخْرَاکُمْ فَأَثَابَکُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِکَیْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَکُمْ وَلا مَا أَصَابَکُمْ وَاللَّهُ خَبِیرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَیْکُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا یَغْشَى طَائِفَةً مِنْکُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ یَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَیْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِیَّةِ یَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمْرِ مِنْ شَیْءٍ قُلْ إِنَّ الأمْرَ کُلَّهُ لِلَّهِ یُخْفُونَ فِی أَنْفُسِهِمْ مَا لا یُبْدُونَ لَکَ یَقُولُونَ لَوْ کَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَیْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُلْ لَوْ کُنْتُمْ فِی بُیُوتِکُمْ لَبَرَزَ الَّذِینَ کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِیَبْتَلِیَ اللَّهُ مَا فِی صُدُورِکُمْ وَلِیُمَحِّصَ مَا فِی قُلُوبِکُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾ إِنَّ الَّذِینَ تَوَلَّوْا مِنْکُمْ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّیْطَانُ بِبَعْضِ مَا کَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿١٥٥﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَکُونُوا کَالَّذِینَ کَفَرُوا وَقَالُوا لإخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِی الأرْضِ أَوْ کَانُوا غُزًّى لَوْ کَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِیَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِکَ حَسْرَةً فِی قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ یُحْیِی وَیُمِیتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿١٥٦﴾ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَیْرٌ مِمَّا یَجْمَعُونَ ﴿١٥٧﴾ وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴿١٥٨﴾ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ کُنْتَ فَظًّا غَلِیظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِکَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِی الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُتَوَکِّلِینَ ﴿١٥٩﴾ إِنْ یَنْصُرْکُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَکُمْ وَإِنْ یَخْذُلْکُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِی یَنْصُرُکُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٦٠﴾ وَمَا کَانَ لِنَبِیٍّ أَنْ یَغُلَّ وَمَنْ یَغْلُلْ یَأْتِ بِمَا غَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ کَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿١٦٢﴾ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ ﴿١٦٣﴾ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِهِ وَیُزَکِّیهِمْ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَإِنْ کَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِی ضَلالٍ مُبِینٍ ﴿١٦٤﴾ أَوَلَمَّا أَصَابَتْکُمْ مُصِیبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَیْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٦٥﴾ وَمَا أَصَابَکُمْ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِیَعْلَمَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٦٦﴾ وَلِیَعْلَمَ الَّذِینَ نَافَقُوا وَقِیلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاکُمْ هُمْ لِلْکُفْرِ یَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإیمَانِ یَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَیْسَ فِی قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا یَکْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾ الَّذِینَ قَالُوا لإخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِکُمُ الْمَوْتَ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١٦٨﴾ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِینَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَیَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِینَ لَمْ یَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ یَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا یُضِیعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٧١﴾ الَّذِینَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِینَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِینَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَکُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِیمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَکِیلُ ﴿١٧٣﴾ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ یَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِیمٍ ﴿١٧٤﴾ إِنَّمَا ذَلِکُمُ الشَّیْطَانُ یُخَوِّفُ أَوْلِیَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٧٥﴾ وَلا یَحْزُنْکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْکُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ یَضُرُّوا اللَّهَ شَیْئًا یُرِیدُ اللَّهُ أَلا یَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِی الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿١٧٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الْکُفْرَ بِالإیمَانِ لَنْ یَضُرُّوا اللَّهَ شَیْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٧٧﴾ وَلا یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِی لَهُمْ خَیْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِی لَهُمْ لِیَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿١٧٨﴾ مَا کَانَ اللَّهُ لِیَذَرَ الْمُؤْمِنِینَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَیْهِ حَتَّى یَمِیزَ الْخَبِیثَ مِنَ الطَّیِّبِ وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیُطْلِعَکُمْ عَلَى الْغَیْبِ وَلَکِنَّ اللَّهَ یَجْتَبِی مِنْ رُسُلِهِ مَنْ یَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَکُمْ أَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿١٧٩﴾ وَلا یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَیْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَیُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلِلَّهِ مِیرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿١٨٠﴾ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِیرٌ وَنَحْنُ أَغْنِیَاءُ سَنَکْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِیقِ ﴿١٨١﴾ ذَلِکَ بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیکُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِیدِ ﴿١٨٢﴾ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَیْنَا أَلا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى یَأْتِیَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْکُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَکُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِی بِالْبَیِّنَاتِ وَبِالَّذِی قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١٨٣﴾ فَإِنْ کَذَّبُوکَ فَقَدْ کُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِکَ جَاءُوا بِالْبَیِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْکِتَابِ الْمُنِیرِ ﴿١٨٤﴾ کُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾ لَتُبْلَوُنَّ فِی أَمْوَالِکُمْ وَأَنْفُسِکُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَمِنَ الَّذِینَ أَشْرَکُوا أَذًى کَثِیرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِکَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ ﴿١٨٦﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ لَتُبَیِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَکْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِیلا فَبِئْسَ مَا یَشْتَرُونَ ﴿١٨٧﴾ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَیُحِبُّونَ أَنْ یُحْمَدُوا بِمَا لَمْ یَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٨٨﴾ وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٨٩﴾ إِنَّ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّیْلِ وَالنَّهَارِ لآیَاتٍ لأولِی الألْبَابِ ﴿١٩٠﴾ الَّذِینَ یَذْکُرُونَ اللَّهَ قِیَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَیَتَفَکَّرُونَ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَکَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ رَبَّنَا إِنَّکَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَیْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿١٩٢﴾ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِیًا یُنَادِی لِلإیمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّکُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَکَفِّرْ عَنَّا سَیِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِکَ وَلا تُخْزِنَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِنَّکَ لا تُخْلِفُ الْمِیعَادَ ﴿١٩٤﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّی لا أُضِیعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْکُمْ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُکُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِینَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِیَارِهِمْ وَأُوذُوا فِی سَبِیلِی وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأکَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾ لا یَغُرَّنَّکَ تَقَلُّبُ الَّذِینَ کَفَرُوا فِی الْبِلادِ ﴿١٩٦﴾ مَتَاعٌ قَلِیلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٩٧﴾ لَکِنِ الَّذِینَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا نُزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَیْرٌ لِلأبْرَارِ ﴿١٩٨﴾ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَمَنْ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْکُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْهِمْ خَاشِعِینَ لِلَّهِ لا یَشْتَرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِیلا أُولَئِکَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠﴾
سورة آلعمران
به نام خداوند بخشنده بخشایشگر
الم (1)
معبودی جز خداوند یگانه زنده و پایدار و نگهدارنده، نیست. (2)
(همان کسی که) کتاب را بحق بر تو نازل کرد، که با نشانههای کتب پیشین، منطبق است; و سخللّهتورات» و «انجیل» را. (3)
پیش از آن، برای هدایت مردم فرستاد; و (نیز) کتابی که حق را از باطل مشخص میسازد، نازل کرد; کسانی که به آیات خدا کافر شدند، کیفر شدیدی دارند; و خداوند (برای کیفر بدکاران و کافران لجوج،) توانا و صاحب انتقام است. (4)
هیچ چیز، در آسمان و زمین، بر خدا مخفی نمیماند. (بنابر این، تدبیر آنها بر او مشکل نیست.) (5)
او کسی است که شما را در رحم (مادران)، آنچنان که میخواهد تصویر میکند. معبودی جز خداوند توانا و حکیم، نیست. (6)
او کسی است که این کتاب (آسمانی) را بر تو نازل کرد، که قسمتی از آن، آیات «محکم» ( صریح و روشن) است; که اساس این کتاب میباشد; (و هر گونه پیچیدگی در آیات دیگر، با مراجعه به اینها، برطرف میگردد.) و قسمتی از آن، «متشابه» است ( آیاتی که به خاطر بالا بودن سطح مطلب و جهات دیگر، در نگاه اول، احتمالات مختلفی در آن میرود; ولی با توجه به آیات محکم، تفسیر آنها آشکار میگردد.) اما آنها که در قلوبشان انحراف است، به دنبال متشابهاتند، تا فتنهانگیزی کنند (و مردم را گمراه سازند); و تفسیر (نادرستی) برای آن میطلبند; در حالی که تفسیر آنها را، جز خدا و راسخان در علم، نمیدانند. (آنها که به دنبال فهم و درک اسرار همه آیات قرآن در پرتو علم و دانش الهی) میگویند: «ما به همه آن ایمان آوردیم; همه از طرف پروردگار ماست.» و جز صاحبان عقل، متذکر نمیشوند (و این حقیقت را درک نمیکنند). (7)
(راسخان در علم، میگویند:) «پروردگارا! دلهایمان را، بعد از آنکه ما را هدایت کردی، (از راه حق) منحرف مگردان! و از سوی خود، رحمتی بر ما ببخش، زیرا تو بخشندهای! (8)
پروردگارا! تو مردم را، برای روزی که تردیدی در آن نیست، جمع خواهی کرد; زیرا خداوند، از وعده خود، تخلف نمیکند. (ما به تو و رحمت بیپایانت، و به وعده رستاخیز و قیامت ایمان داریم.)» (9)
ثروتها و فرزندان کسانی که کافر شدند، نمیتواند آنان را از (عذاب) خداوند باز دارد; (و از کیفر، رهایی بخشد.) و آنان خود، آتشگیره دوزخند. (10)
(عادت آنان در انکار و تحریف حقایق،) همچون عادت آل فرعون و کسانی است کهپیش از آنها بودند; آیات ما را تکذیب کردند، و خداوند آنها را به (کیفر) گناهانشان گرفت; و خداوند، شدید العقاب است. (11)
به آنها که کافر شدند بگو: «(از پیروزی موقت خود در جنگ احد، شاد نباشید!) بزودی مغلوب خواهید شد; (و سپس در رستاخیز) به سوی جهنم، محشور خواهید شد. و چه بد جایگاهی است! (12)
در دو گروهی که (در میدان جنگ بدر،) با هم رو به رو شدند، نشانه (و درس عبرتی) برای شما بود: یک گروه، در راه خدا نبرد میکرد; و جمع دیگری که کافر بود، (در راه شیطان و بت،) در حالی که آنها (گروه مؤمنان) را با چشم خود، دو برابر آنچه بودند، میدیدند. (و این خود عاملی برای وحشت و شکست آنها شد.)و خداوند، هر کس را بخواهد (و شایسته بداند)، با یاری خود، تایید میکند. در این، عبرتی است برای بینایان! (13)
محبت امور مادی، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهای ممتاز و چهارپایان و زراعت، در نظر مردم جلوه داده شده است; (تا در پرتو آن، آزمایش و تربیت شوند; ولی) اینها (در صورتی که هدف نهایی آدمی را تشکیل دهند،) سرمایه زندگی پست (مادی) است; و سرانجام نیک (و زندگی والا و جاویدان)، نزد خداست. (14)
بگو: «آیا شما را از چیزی آگاه کنم که از این (سرمایههای مادی)، بهتر است؟» برای کسانی که پرهیزگاری پیشه کردهاند، (و از این سرمایهها، در راه مشروع و حق و عدالت، استفاده میکنند، ) در نزد پروردگارشان (در جهان دیگر)، باغهایی است که نهرها از پای درختانش میگذرد; همیشه در آن خواهند بود; و همسرانی پاکیزه، و خشنودی خداوند (نصیب آنهاست). و خدا به (امور) بندگان، بیناست. (15)
همان کسانی که میگویند: «پروردگارا! ما ایمان آوردهایم; پس گناهان ما را بیامرز، و ما را از عذاب آتش، نگاهدار!» (16)
آنها که (در برابر مشکلات، و در مسیر اطاعت و ترک گناه،) استقامت میورزند، راستگو هستند، (در برابر خدا) خضوع، و (در راه او) انفاق میکنند، و در سحرگاهان، استغفار مینمایند. (17)
خداوند، (با ایجاد نظام واحد جهان هستی،) گواهی میدهد که معبودی جز او نیست; و فرشتگان و صاحبان دانش، (هر کدام به گونهای بر این مطلب،) گواهی میدهند; در حالی که (خداوند در تمام عالم) قیام به عدالت دارد; معبودی جز او نیست، که هم توانا و هم حکیم است. (18)
دین در نزد خدا، اسلام (و تسلیم بودن در برابر حق) است. و کسانی که کتاب آسمانی به آنان داده شد، اختلافی (در آن) ایجاد نکردند، مگر بعد از آگاهی و علم، آن هم به خاطر ظلم و ستم در میان خود; و هر کس به آیات خدا کفر ورزد، (خدا به حساب او میرسد; زیرا) خداوند، سریع الحساب است. (19)
اگر با تو، به گفتگو و ستیز برخیزند، (با آنها مجادله نکن! و) بگو: «من و پیروانم، در برابر خداوند (و فرمان او)، تسلیم شدهایم.» و به آنها که اهل کتاب هستند ( یهود و نصاری) و بیسوادان ( مشرکان) بگو: «آیا شما هم تسلیم شدهاید؟» اگر (در برابر فرمان و منطق حق، تسلیم شوند، هدایت مییابند; و اگر سرپیچی کنند، (نگران مباش! زیرا) بر تو، تنها ابلاغ (رسالت) است; و خدا نسبت به (اعمال و عقاید) بندگان، بیناست. (20)
کسانی که نسبت به آیات خدا کفر میورزند و پیامبران را بناحق میکشند، و (نیز) مردمی را که امر به عدالت میکنند به قتل میرسانند، و به کیفر دردناک (الهی) بشارت ده! (21)
آنها کسانی هستند که اعمال (نیکشان، به خاطر این گناهان بزرگ،) در دنیا و آخرت تباه شده، و یاور و مددکار (و شفاعت کنندهای) ندارند. (22)
آیا ندیدی کسانی را که بهرهای از کتاب (آسمانی) داشتند، به سوی کتاب الهی دعوت شدند تا در میان آنها داوری کند، سپس گروهی از آنان، (با علم و آگاهی،) روی میگردانند، در حالی که (از قبول حق) اعراض دارند؟ (23)
این عمل آنها، به خاطر آن است که میگفتند: «آتش (دوزخ)، جز چند روزی به ما نمیرسد. (و کیفر ما، به خاطر امتیازی که بر اقوام دیگر داریم، بسیار محدود است.)» این افترا (و دروغی که به خدا بسته بودند،) آنها را در دینشان مغرور ساخت (و گرفتار انواع گناهان شدند). (24)
پس چه گونه خواهند بود هنگامی که آنها را برای روزی که شکی در آن نیست ( روز رستاخیز) جمع کنیم، و به هر کس، آنچه (از اعمال برای خود) فراهم کرده ، بطور کامل داده شود؟ و به آنها ستم نخواهد شد (زیرا محصول اعمال خود را میچینند). (25)
بگو: «بارالها! مالک حکومتها تویی; به هر کس بخواهی، حکومت میبخشی; و از هر کس بخواهی، حکومت را میگیری; هر کس را بخواهی، عزت میدهی; و هر که را بخواهی خوار میکنی. تمام خوبیها به دست توست; تو بر هر چیزی قادری. (26)
شب را در روز داخل میکنی، و روز را در شب; و زنده را از مرده بیرون میآوری، و مرده را زنده; و به هر کس بخواهی، بدون حساب، روزی میبخشی.» (27)
افراد باایمان نباید به جای مؤمنان، کافران را دوست و سرپرست خود انتخاب کنند; و هر کس چنین کند، هیچ رابطهای با خدا ندارد (و پیوند او بکلی از خدا گسسته میشود); مگر اینکه از آنها بپرهیزید (و به خاطر هدفهای مهمتری تقیه کنید). خداوند شما را از (نافرمانی) خود، برحذر میدارد; و بازگشت (شما) به سوی خداست. (28)
بگو: «اگر آنچه را در سینههای شماست، پنهان دارید یا آشکار کنید، خداوند آن را میداند; و (نیز) از آنچه در آسمانها و زمین است، آگاه میباشد; و خداوند بر هر چیزی تواناست. (29)
روزی که هر کس، آنچه را از کار نیک انجام داده، حاضر میبیند; و آرزو میکند میان او، و آنچه از اعمال بد انجام داده، فاصله زمانی زیادی باشد. خداوند شما را از (نافرمانی) خودش، برحذر میدارد; و (در عین حال،) خدا نسبت به همه بندگان، مهربان است.» (30)
بگو: «اگر خدا را دوست میدارید، از من پیروی کنید! تا خدا (نیز) شما را دوست بدارد; و گناهانتان را ببخشد; و خدا آمرزنده مهربان است.» (31)
بگو: «از خدا و فرستاده (او)، اطاعت کنید! و اگر سرپیچی کنید، خداوند کافران را دوست نمیدارد.» (32)
خداوند، آدم و نوح و آل ابراهیم و آل عمران را بر جهانیان برتری داد. (33)
آنها فرزندان و (دودمانی) بودند که (از نظر پاکی و تقوا و فضیلت،) بعضی از بعض دیگر گرفته شده بودند; و خداوند، شنوا و داناست (و از کوششهای آنها در مسیر رسالت خود، آگاه میباشد) . (34)
(به یاد آورید) هنگامی را که همسر «عمران» گفت: «خداوندا! آنچه را در رحم دارم، برای تو نذر کردم، که «محرر» (و آزاد، برای خدمت خانه تو) باشد. از من بپذیر، که تو شنوا و دانایی! (35)
ولی هنگامی که او را به دنیا آورد، (و او را دختر یافت،) گفت: «خداوندا! من او را دختر آوردم -ولی خدا از آنچه او به دنیا آورده بود، آگاهتر بود- و پسر، همانند دختر نیست. (دختر نمیتواند وظیفه خدمتگزاری معبد را همانند پسر انجام دهد.) من او را مریم نام گذاردم; و او و فرزندانش را از (وسوسههای) شیطان رانده شده، در پناه تو قرار میدهم.» (36)
خداوند، او ( مریم) را به طرز نیکویی پذیرفت; و به طرز شایستهای، (نهال وجود) او را رویانید (و پرورش داد); و کفالت او را به «زکریا» سپرد. هر زمان زکریا وارد محراب او میشد، غذای مخصوصی در آن جا میدید. از او پرسید: «ای مریم! این را از کجا آوردهای؟!» گفت:«این از سوی خداست. خداوند به هر کس بخواهد، بی حساب روزی میدهد.» (37)
در آنجا بود که زکریا، (با مشاهده آن همه شایستگی در مریم،) پروردگار خویش را خواند و عرض کرد: «خداوندا! از طرف خود، فرزند پاکیزهای (نیز) به من عطا فرما، که تو دعا را میشنوی!» (38)
و هنگامی که او در محراب ایستاده، مشغول نیایش بود، فرشتگان او را صدا زدند که: «خدا تو را به» یحیی «بشارت میدهد; (کسی) که کلمه خدا ( مسیح) را تصدیق میکند; و رهبر خواهد بود; و از هوسهای سرکش برکنار، و پیامبری از صالحان است.» (39)
او عرض کرد: «پروردگارا! چگونه ممکن است فرزندی برای من باشد، در حالی که پیری به سراغ من آمده، و همسرم نازاست؟!» فرمود: «بدین گونه خداوند هر کاری را بخواهد انجام میدهد. سذللّه (40)
(زکریا) عرض کرد: «پروردگارا! نشانهای برای من قرار ده!» گفت: «نشانه تو آن است که سه روز، جز به اشاره و رمز، با مردم سخن نخواهی گفت. (و زبان تو، بدون هیچ علت ظاهری، برای گفتگو با مردم از کار میافتد.) پروردگار خود را (به شکرانه این نعمت بزرگ،) بسیار یاد کن! و به هنگام صبح و شام، او را تسبیح بگو! (41)
و (به یاد آورید) هنگامی را که فرشتگان گفتند: «ای مریم! خدا تو را برگزیده و پاک ساخته; و بر تمام زنان جهان، برتری داده است. (42)
ای مریم! (به شکرانه این نعمت) برای پروردگار خود، خضوع کن و سجده بجا آور! و با رکوعکنندگان، رکوع کن! (43)
(ای پیامبر!) این، از خبرهای غیبی است که به تو وحی میکنیم; و تو در آن هنگام که قلمهای خود را (برای قرعهکشی) به آب میافکندند تا کدامیک کفالت و سرپرستی مریم را عهدهدار شود، و (نیز) به هنگامی که (دانشمندان بنی اسرائیل، برای کسب افتخار سرپرستی او،) با هم کشمکش داشتند، حضور نداشتی; و همه اینها، از راه وحی به تو گفته شد.) (44)
(به یاد آورید) هنگامی را که فرشتگان گفتند: «ای مریم! خداوند تو را به کلمهای ( وجود باعظمتی) از طرف خودش بشارت میدهد که نامش «مسیح، عیسی پسر مریم» است; در حالی که در این جهان و جهان دیگر، صاحب شخصیت خواهد بود; و از مقربان (الهی) است. (45)
و با مردم، در گاهواره و در حالت کهولت (و میانسال شدن) سخن خواهد گفت; و از شایستگان است.» (46)
(مریم) گفت: «پروردگارا! چگونه ممکن است فرزندی برای من باشد، در حالی که انسانی با من تماس نگرفته است؟!» فرمود: «خداوند، اینگونه هر چه را بخواهد میآفریند! هنگامی که چیزی را مقرر دارد (و فرمان هستی آن را صادر کند)، فقط به آن میگوید: «موجود باش!» آن نیز فورا موجود میشود. (47)
و به او، کتاب و دانش و تورات و انجیل، میآموزد. (48)
و (او را به عنوان) رسول و فرستاده به سوی بنی اسرائیل (قرار داده، که به آنها میگوید:) من نشانهای از طرف پروردگار شما، برایتان آوردهام; من از گل، چیزی به شکل پرنده میسازم; سپس در آن میدمم و به فرمان خدا، پرندهای میگردد. و به اذن خدا، کور مادرزاد و مبتلایان به برص ( پیسی) را بهبودی میبخشم; و مردگان را به اذن خدا زنده میکنم; و از آنچه میخورید، و در خانههای خود ذخیره میکنید، به شما خبر میدهم; مسلما در اینها، نشانهای برای شماست، اگر ایمان داشته باشید! (49)
و آنچه را پیش از من از تورات بوده، تصدیق میکنم; و (آمدهام) تا پارهای از چیزهایی را که (بر اثر ظلم و گناه،) بر شما حرام شده، (مانند گوشت بعضی از چهارپایان و ماهیها،) حلال کنم; و نشانهای از طرف پروردگار شما، برایتان آوردهام; پس از خدا بترسید، و مرا اطاعت کنید! (50)
خداوند، پروردگار من و شماست; او را بپرستید (نه من، و نه چیز دیگر را)! این است راه راست!; سذللّه (51)
هنگامی که عیسی از آنان احساس کفر (و مخالفت) کرد، گفت: «کیست که یاور من به سوی خدا (برای تبلیغ آیین او) گردد؟» حواریان ( شاگردان مخصوص او) گفتند: «ما یاوران خداییم; به خدا ایمان آوردیم; و تو (نیز) گواه باش که ما اسلام آوردهایم. (52)
پروردگارا! به آنچه نازل کردهای، ایمان آوردیم و از فرستاده (تو) پیروی نمودیم; ما را در زمره گواهان بنویس!» (53)
و (یهود و دشمنان مسیح، برای نابودی او و آیینش،) نقشه کشیدند; و خداوند (بر حفظ او و آیینش،) چارهجویی کرد; و خداوند، بهترین چارهجویان است. (54)
(به یاد آورید) هنگامی را که خدا به عیسی فرمود: «من تو را برمیگیرم و به سوی خود، بالا میبرم و تو را از کسانی که کافر شدند، پاک میسازم; و کسانی را که از تو پیروی کردند، تا روز رستاخیز، برتر از کسانی که کافر شدند، قرارمیدهم; سپس بازگشت شما به سوی من است و در میان شما، در آنچه اختلاف داشتید، داوری میکنم. (55)
اما آنها که کافر شدند، (و پس از شناختن حق، آن را انکار کردند،) در دنیا و آخرت، آنان را مجازات دردناکی خواهم کرد; و برای آنها، یاورانی نیست. (56)
اما آنها که ایمان آوردند، و اعمال صالح انجام دادند، خداوند پاداش آنان را بطور کامل خواهد داد; و خداوند، ستمکاران را دوست نمیدارد.» (57)
اینها را که بر تو میخوانیم، از نشانهها(ی حقانیت تو) است، و یادآوری حکیمانه است. (58)
مثل عیسی در نزد خدا، همچون آدم است; که او را از خاک آفرید، و سپس به او د: «موجود باش!» او هم فورا موجود شد. (بنابر این، ولادت مسیح بدون پدر، هرگز دلیل بر الوهیت او نیست.) (59)
اینها حقیقتی است از جانب پروردگار تو; بنابر این، از تردید کنندگان مباش! (60)
هرگاه بعد از علم و دانشی که (در باره مسیح) به تو رسیده، (باز) کسانی با تو به محاجه و ستیز برخیزند، به آنها بگو: «بیایید ما فرزندان خود را دعوت کنیم، شما هم فرزندان خود را; ما زنان خویش را دعوت نماییم، شما هم زنان خود را; ما از نفوس خود دعوت کنیم، شما هم از نفوس خود; آنگاه مباهله کنیم; و لعنت خدا را بر دروغگویان قرار دهیم. (61)
این همان سرگذشت واقعی (مسیح) است. (و ادعاهایی همچون الوهیت او، یا فرزند خدا بودنش، بیاساس است.) و هیچ معبودی، جز خداوند یگانه نیست; و خداوند توانا و حکیم است. (62)
اگر (با این همه شواهد روشن، باز هم از پذیرش حق) روی گردانند، (بدان که طالب حق نیستند; و) خداوند از مفسدهجویان، آگاه است. (63)
بگو: «ای اهل کتاب! بیایید به سوی سخنی که میان ما و شما یکسان است; که جز خداوند یگانه را نپرستیم و چیزی را همتای او قرار ندهیم; و بعضی از ما، بعضی دیگر را -غیر از خدای یگانه- به خدایی نپذیرد.» هرگاه (از این دعوت،) سرباز زنند، بگویید: «گواه باشید که ما مسلمانیم!» (64)
ای اهل کتاب! چرا درباره ابراهیم، گفتگو و نزاع میکنید (و هر کدام، او را پیرو آیین خودتان معرفی مینمایید)؟! در حالی که تورات و انجیل، بعد از او نازل شده است! آیا اندیشه نمیکنید؟! (65)
شما کسانی هستید که درباره آنچه نسبت به آن آگاه بودید، گفتگو و ستیز کردید; چرا درباره آنچه آگاه نیستید، گفتگو میکنید؟! و خدا میداند، و شما نمیدانید. (66)
ابراهیم نه یهودی بود و نه نصرانی; بلکه موحدی خالص و مسلمان بود; و هرگز از مشرکان نبود. (67)
سزاوارترین مردم به ابراهیم، آنها هستند که از او پیروی کردند، و (در زمان و عصر او، به مکتب او وفادار بودند; همچنین) این پیامبر و کسانی که (به او) ایمان آوردهاند (از همه سزاوارترند); و خداوند، ولی و سرپرست مؤمنان است. (68)
جمعی از اهل کتاب (از یهود)، دوست داشتند (و آرزو میکردند) شما را گمراه کنند; (اما آنها باید بدانند که نمیتوانند شما را گمراه سازند،) آنها گمراه نمیکنند مگر خودشان را، و نمیفهمند! (69)
ای اهل کتاب! چرا به آیات خدا کافر میشوید، در حالی که (به درستی آن) گواهی میدهید؟! (70)
ای اهل کتاب! چرا حق را با باطل (میزمیزید و) مشتبه میکنید (تا دیگران نفهمند و گمراه شوند)، و حقیقت را پوشیده میدارید در حالی که میدانید؟! (71)
و جمعی از اهل کتاب (از یهود) گفتند: «(بروید در ظاهر) به آنچه بر مؤمنان نازل شده، در آغاز روز ایمان بیاورید; و در پایان روز، کافر شوید (و باز گردید)! شاید آنها (از آیین خود) بازگردند! (زیرا شما را، اهل کتاب و آگاه از بشارات آسمانی پیشین میدانند; و این توطئه کافی است که آنها را متزلزل سازد). (72)
و جز به کسی که از آیین شما پیروی میکند، (واقعا) ایمان نیاورید!» بگو: «هدایت، هدایت الهی است! (و این توطئه شما، در برابر آن بی اثر است)»! (سپس اضافه کردند: «تصور نکنید) به کسی همانند شما (کتاب آسمانی) داده میشود، یا اینکه میتوانند در پیشگاه پروردگارتان، با شما بحث و گفتگو کنند، (بلکه نبوت و منطق، هر دو نزد شماست!)» بگو: «فضل (و موهبت نبوت و عقل و منطق، در انحصار کسی نیست; بلکه) به دست خداست; و به هر کس بخواهد (و شایسته بداند،) میدهد; و خداوند، واسع ( دارای مواهب گسترده) و آگاه (از موارد شایسته آن) است. (73)
هر کس را بخواهد، ویژه رحمت خود میکند; و خداوند، دارای مواهب عظیم است.» (74)
و در میان اهل کتاب، کسانی هستند که اگر ثروت زیادی به رسم امانت به آنها بسپاری، به تو باز میگردانند; و کسانی هستند که اگر یک دینار هم به آنان بسپاری، به تو باز نمیگردانند; مگر تا زمانی که بالای سر آنها ایستاده (و بر آنها مسلط) باشی! این بخاطر آن است که میگویند: «ما در برابر امیین ( غیر یهود)، مسؤول نیستیم.» و بر خدا دروغ میبندند; در حالی که میدانند (این سخن دروغ است). (75)
آری، کسی که به پیمان خود وفا کند و پرهیزگاری پیشه نماید، (خدا او را دوست میدارد; زیرا) خداوند پرهیزگاران را دوست دارد. (76)
کسانی که پیمان الهی و سوگندهای خود (به نام مقدس او) را به بهای ناچیزی میفروشند، آنها بهرهای در آخرت نخواهند داشت; و خداوند با آنها سخن نمیگوید و به آنان در قیامت نمینگرد و آنها را (از گناه) پاک نمیسازد; و عذاب دردناکی برای آنهاست. (77)
در میان آنها ( یهود) کسانی هستند که به هنگام تلاوت کتاب (خدا)، زبان خود را چنان میگردانند که گمان کنید (آنچه را میخوانند،) از کتاب (خدا) است;در حالی که از کتاب (خدا) نیست! (و با صراحت) میگویند: «آن از طرف خداست!» با اینکه از طرف خدا نیست، و به خدا دروغ میبندند در حالی که میدانند! (78)
برای هیچ بشری سزاوار نیست که خداوند، کتاب آسمانی و حکم و نبوت به او دهد سپس او به مردم بگوید: «غیر از خدا، مرا پرستش کنید!» بلکه (سزاوار مقام او، این است که بگوید:) مردمی الهی باشید، آنگونه که کتاب خدا را میآموختید و درس میخواندید! (و غیر از خدا را پرستش نکنید!) (79)
و نه اینکه به شما دستور دهد که فرشتگان و پیامبران را، پروردگار خود انتخاب کنید. آیا شما را، پس از آنکه مسلمان شدید، به کفر دعوت میکند؟! (80)
و (به خاطر بیاورید) هنگامی را که خداوند، از پیامبران (و پیروان آنها)،پیمان مؤکد گرفت، که هرگاه کتاب و دانش به شما دادم، سپس پیامبری به سوی شما آمد که آنچه را با شماست تصدیق میکند، به او ایمان بیاورید و او را یاری کنید! سپس (خداوند) به آنها گفت: «آیا به این موضوع، اقرار دارید؟ و بر آن، پیمان مؤکد بستید؟» گفتند: «(آری) اقرار داریم!» (خداوند به آنها) گفت: «پس گواه باشید! و من نیز با شما از گواهانم.» (81)
پس کسی که بعد از این (پیمان محکم)، روی گرداند، فاسق است. (82)
آیا آنها غیر از آیین خدا میطلبند؟! (آیین او همین اسلام است;) و تمام کسانی که در آسمانها و زمین هستند، از روی اختیار یا از روی اجبار، در برابر (فرمان) او تسلیمند، و همه به سوی او بازگردانده میشوند. (83)
بگو: «به خدا ایمان آوردیم; و (همچنین) به آنچه بر ما و بر ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و اسباط نازل گردیده; و آنچه به موسی و عیسی و (دیگر) پیامبران، از طرف پروردگارشان داده شده است; ما در میان هیچ یک از آنان فرقی نمیگذاریم; و در برابر (فرمان) او تسلیم هستیم.» (84)
و هر کس جز اسلام (و تسلیم در برابر فرمان حق،) آیینی برای خود انتخاب کند، از او پذیرفته نخواهد شد; و او در آخرت، از زیانکاران است. (85)
« چگونه خداوند جمعیتی را هدایت میکند که بعد از ایمان و گواهی به حقانیت رسول و آمدن نشانههای روشن برای آنها، کافر شدند؟! و خدا، جمعیت ستمکاران را هدایت نخواهد کرد! (86)
کیفر آنها، این است که لعن (و طرد) خداوند و فرشتگان و مردم همگی بر آنهاست. (87)
همواره در این لعن (و طرد و نفرین) میمانند; مجازاتشان تخفیف نمییابد; و به آنها مهلت داده نمیشود. (88)
مگر کسانی که پس از آن، توبه کنند و اصلاح نمایند; (و در مقام جبران گناهان گذشته برآیند، که توبه آنها پذیرفته خواهد شد;) زیرا خداوند، آمرزنده و بخشنده است. (89)
کسانی که پس از ایمان کافر شدند و سپس بر کفر (خود) افزودند، (و در این راه اصرار ورزیدند،) هیچگاه توبه آنان، (که از روی ناچاری یا در آستانه مرگ صورت میگیرد،) قبول نمیشود; و آنها گمراهان (واقعی)اند (چرا که هم راه خدا را گم کردهاند، و هم راه توبه را!). (90)
کسانی که کافر شدند و در حال کفر از دنیا رفتند، اگر چه روی زمین پر از طلا باشد، و آن را بعنوان فدیه (و کفاره اعمال بد خویش) بپردازند، هرگز از هیچیک آنها قبول نخواهد شد; و برای آنان، مجازات دردناک است; و یاورانی ن
هرگز به (حقیقت) نیکوکاری نمیرسید مگر اینکه از آنچه دوست میدارید، (در راه خدا) انفاق کنید; و آنچه انفاق میکنید، خداوند از آن آگاه است. (92)
همه غذاها(ی پاک) بر بنی اسرائیل حلال بود، جز آنچه اسرائیل (یعقوب)، پیش از نزول تورات، بر خود تحریم کرده بود; (مانند گوشت شتر که برای او ضرر داشت.) بگو: «اگر راست میگویید تورات را بیاورید و بخوانید! (این نسبتهایی که به پیامبران پیشین میدهید، حتی در تورات تحریف شده شما نیست!)» (93)
بنا بر این، آنها که بعد از این به خدا دروغ میبندند، ستمگرند! (زیرا از روی علم و عمد چنین میکنند). (94)
بگو: «خدا راست گفته (و اینها در آیین پاک ابراهیم نبوده) است. بنا بر این، از آیین ابراهیم پیروی کنید، که به حق گرایش داشت، و از مشرکان نبود!» (95)
نخستین خانهای که برای مردم (و نیایش خداوند) قرار داده شد، همان است که در سرزمین مکه است، که پر برکت، و مایه هدایت جهانیان است. (96)
در آن، نشانههای روشن، (از جمله) مقام ابراهیم است; و هر کس داخل آن ( خانه خدا) شود; در امان خواهد بود، و برای خدا بر مردم است که آهنگ خانه (او) کنند، آنها که توانایی رفتن به سوی آن دارند. و هر کس کفر ورزد (و حج را ترک کند، به خود زیان رسانده)، خداوند از همه جهانیان، بینیاز است. (97)
بگو: «ای اهل کتاب! چرا به آیات خدا کفر میورزید؟! و خدا گواه است بر اعمالی که انجام میدهید!» (98)
بگو: «ای اهل کتاب! چرا افرادی را که ایمان آوردهاند، از راه خدا بازمیدارید، و میخواهید این راه را کج سازید؟! در حالی که شما (به درستی این راه) گواه هستید; و خداوند از آنچه انجام میدهید، غافل نیست!» (99)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! اگر از گروهی از اهل کتاب، (که کارشان نفاقافکنی و شعلهورساختن آتش کینه و عداوت است) اطاعت کنید، شما را پس از ایمان، به کفر بازمیگردانند. (100)
و چگونه ممکن است شما کافر شوید، با اینکه (در دامان وحی قرار گرفتهاید، و) آیات خدا بر شما خوانده میشود، و پیامبر او در میان شماست؟! (بنابر این، به خدا تمسک جویید!) و هر کس به خدا تمسک جوید، به راهی راست، هدایت شده است. (101)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! آن گونه که حق تقوا و پرهیزکاری است، از خدا بپرهیزید! و از دنیا نروید، مگر اینکه مسلمان باشید! (باید گوهر ایمان را تا پایان عمر، حفظ کنید!) (102)
و همگی به ریسمان خدا ( قرآن و اسلام، و هرگونه وسیله وحدت)، چنگ زنید ، و پراکنده نشوید! و نعمت (بزرگ) خدا را بر خود، به یاد آرید که چگونه دشمن یکدیگر بودید، و او میان دلهای شما، الفت ایجاد کرد، و به برکت نعمت او، برادر شدید! و شما بر لب حفرهای از آتش بودید، خدا شما را از آن نجات داد; این چنین، خداوند آیات خود را برای شما آشکار میسازد; شاید پذیرای هدایت شوید. (103)
باید از میان شما، جمعی دعوت به نیکی، و امر به معروف و نهی از منکر کنند! و آنها همان رستگارانند. (104)
و مانند کسانی نباشید که پراکنده شدند و اختلاف کردند; (آن هم) پس از آنکه نشانههای روشن (پروردگار) به آنان رسید! و آنها عذاب عظیمی دارند. (105)
(آن عذاب عظیم) روزی خواهد بود که چهرههائی سفید، و چهرههائی سیاه میگردد، اما آنها که صورتهایشان سیاه شده، (به آنها گفته میشود:) آیا بعد از ایمان، و (اخوت و برادری در سایه آن،) کافر شدید؟! پس بچشید عذاب را، به سبب آنچه کفر میورزیدید! (106)
و اما آنها که چهرههایشان سفید شده، در رحمت خداوند خواهند بود; و جاودانه در آن میمانند. (107)
« اینها آیات خداست; که بحق بر تو میخوانیم. و خداوند (هیچ گاه) ستمی برای (احدی از) جهانیان نمیخواهد. (108)
و (چگونه ممکن است خدا ستم کند؟! در حالی که) آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، مال اوست; و همه کارها، به سوی او باز میگردد (و به فرمان اوست.) (109)
شما بهترین امتی بودید که به سود انسانها آفریده شدهاند; (چه اینکه) امر به معروف و نهی از منکر میکنید و به خدا ایمان دارید. و اگر اهل کتاب، (به چنین برنامه و آیین درخشانی،) ایمان آورند، برای آنها بهتر است! (ولی تنها) عده کمی از آنها با ایمانند، و بیشتر آنها فاسقند، (و خارج از اطاعت پروردگار) (110)
آنها ( اهل کتاب، مخصوصا» یهود) هرگز نمیتوانند به شما زیان برسانند، جز آزارهای مختصر; و اگر با شما پیکار کنند، به شما پشت خواهند کرد (و شکست میخورند; سپس کسی آنها را یاری نمیکند. (111)
هر جا یافت شوند، مهر ذلت بر آنان خورده است; مگر با ارتباط به خدا، (و تجدید نظر در روش ناپسند خود،) و (یا) با ارتباط به مردم (و وابستگی به این و آن); و به خشم خدا، گرفتار شدهاند; و مهر بیچارگی بر آنها زده شده; چرا که آنها به آیات خدا، کفر می بناحق میکشتند. اینها بخاطر آن است که گناه کردند; و (به حقوق دیگران،) تجاوز مینمودند. (112)
آنها همه یکسان نیستند; از اهل کتاب، جمعیتی هستند که (به حق و ایمان) قیام میکنند; و پیوسته در اوقات شب، آیات خدا را میخوانند; در حالی که سجده مینمایند. (113)
به خدا و روز دیگر ایمان میآورند; امر به معروف و نهی از منکر میکنند; و در انجام کارهای نیک، پیشی میگیرند; و آنها از صالحانند. (114)
و آنچه از اعمال نیک انجام دهند، هرگز کفران نخواهد شد! (و پاداش شایسته آن را میبینند.) و خدا از پرهیزکاران، آگاه است. (115)
کسانی که کافر شدند، هرگز نمیتوانند در پناه اموال و فرزندانشان، از مجازات خدا در امان بمانند! آنها اصحاب دوزخند; و جاودانه در آن خواهند ماند. (116)
آنچه آنها در این زندگی پست دنیوی انفاق میکنند، همانند باد سوزانی است که به زراعت قومی که بر خود ستم کرده (و در غیر محل و وقت مناسب، کشت نمودهاند)، بوزد; و آن را نابود سازد. خدا به آنها ستم نکرده; بلکه آنها، خودشان به خویشتن ستم میکنند. (117)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! محرم اسراری از غیر خود، انتخاب نکنید! آنها از هرگونه شر و فسادی در باره شما، کوتاهی نمیکنند. آنها دوست دارند شما در رنج و زحمت باشید. (نشانههای) دشمنی از دهان (و کلام)شان آشکار شده; و آنچه در دلهایشان پنهان میدارند، از آن مهمتر است. ما آیات (و راههای پیشگیری از شر آنها) را برای شما بیان کردیم اگر اندیشه کنید! (118)
شما کسانی هستید که آنها را دوست میدارید; اما آنها شما را دوست ندارند! در حالی که شما به همه کتابهای آسمانی ایمان دارید (و آنها به کتاب آسمانی شما ایمان ندارند). هنگامی که شما را ملاقات میکنند، (به دروغ) میگویند: «ایمان آوردهایم!» اما هنگامی که تنها میشوند، از شدت خشم بر شما، سر انگشتان خود را به دندان میگزند! بگو: «با همین خشمی که دارید بمیرید! خدا از (اسرار) درون سینهها آگاه است.» (119)
اگر نیکی به شما برسد، آنها را ناراحت میکند; و اگر حادثه ناگواری برای شما رخ دهد، خوشحال میشوند. (اما) اگر (در برابرشان) استقامت و پرهیزگاری پیشه کنید، نقشههای (خائنانه) آنان، به شما زیانی نمیرساند; خداوند به آنچه انجام میدهند، احاطه دارد. (120)
و (به یاد آور) زمانی را که صبحگاهان، از میان خانواده خود، جهت انتخاب اردوگاه جنگ برای مؤمنان، بیرون رفتی! و خداوند، شنوا و داناست (گفتگوهای مختلفی را که درباره طرح جنگ گفته میشد، میشنید; و اندیشههایی را که بعضی در سر میپروراندند، میدانست). (121)
(و نیز به یاد آور) زمانی را که دو طایفه از شما تصمیم گرفتند سستی نشان دهند (و از وسط راه بازگردند); و خداوند پشتیبان آنها بود (و به آنها کمک کرد که از این فکر بازگردند); و افراد باایمان، باید تنها بر خدا توکل کنند! (122)
خداوند شما را در «بدر» یاری کرد (و بر دشمنان خطرناک، پیروز ساخت); در حالی که شما (نسبت به آنها)، ناتوان بودید. پس، از خدا بپرهیزید (و در برابر دشمن، مخالفت فرمان پیامبر نکنید)، تا شکر نعمت او را بجا آورده باشید! (123)
در آن هنگام که تو به مؤمنان میگفتنی: «آیا کافی نیست که پروردگارتان، شما را به سه هزار نفر از فرشتگان، که از آسمان فرود میآیند، یاری کند؟!» (124)
آری، (امروز هم) اگر استقامت و تقوا پیشه کنید، و دشمن به همین زودی به سراغ شما بیاید، خداوند شما را به پنج هراز نفر از فرشتگان، که نشانههایی با خود دارند، مدد خواهد داد! (125)
ولی اینها را خداوند فقط بشارت، و برای اطمینان خاطر شما قرار داده; وگرنه، پیروزی تنها از جانب خداوند توانای حکیم است! (126)
(این وعده را که خدا به شما داده،) برای این است که قسمتی از پیکر لشکر کافران را قطع کند; یا آنها را با ذلت برگرداند; تا مایوس و ناامید، (به وطن خود) بازگردند. (127)
هیچگونه اختیاری (در باره عفو کافران، یا مؤمنان فراری از جنگ،) برای تو نیست; مگر اینکه (خدا) بخواهد آنها را ببخشد، یا مجازات کند; زیرا آنها ستمگرند. (128)
و آنچه در آسمانها و زمین است، از آن خداست. هر کس را بخواهد (و شایسته بداند)، میبخشد; و هر کس را بخواهد، مجازات میکند; و خداوند آمرزنده مهربان است. (129)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! ربا (و سود پول) را چند برابر نخورید! از خدا بپرهیزید، تا رستگار شوید! (130)
و از آتشی بپرهیزید که برای کافران آماده شده است! (131)
و خدا و پیامبر را اطاعت کنید، تا مشمول رحمت شوید! (132)
و شتاب کنید برای رسیدن به آمرزش پروردگارتان; و بهشتی که وسعت آن، آسمانها و زمین است; و برای پرهیزگاران آماده شده است. (133)
همانها که در توانگری و تنگدستی، انفاقمیکنند; و خشم خود را فرو میبرند; و از خطای مردم درمیگذرند; و خدا نیکوکاران را دوست دارد. (134)
و آنها که وقتی مرتکب عمل زشتی شوند، یا به خود ستم کنند، به یاد خدا میافتند; و برای گناهان خود، طلب آمرزش میکنند -و کیست جز خدا که گناهان را ببخشد؟- و بر گناه، اصرار نمیورزند، با اینکه میدانند. (135)
آنها پاداششان آمرزش پروردگار، و بهشتهایی است که از زیر درختانش، نهرها جاری است; جاودانه در آن میمانند; چه نیکو است پاداش اهل عمل! (136)
پیش از شما، سنتهایی وجود داشت; (و هر قوم، طبق اعمال و صفات خود، سرنوشتهایی داشتند; که شما نیز، همانند آن را دارید.) پس در روی زمین، گردش کنید و ببینید سرانجام تکذیبکنندگان (آیات خدا) چگونه بود؟! (137)
این، بیانی است برای عموم مردم; و هدایت و اندرزی است برای پرهیزگاران! (138)
و سست نشوید! و غمگین نگردید! و شما برترید اگر ایمان داشته باشید! (139)
اگر (در میدان احد،) به شما جراحتی رسید (و ضربهای وارد شد)، به آن جمعیت نیز (در میدان بدر)، جراحتی همانند آن وارد گردید. و ما این روزها(ی پیروزی و شکست) را در میان مردم میگردانیم; (-و اینخاصیت زندگی دنیاست-) تا خدا، افرادی را که ایمان آوردهاند، بداند (و شناخته شوند); و خداوند از میان شما، شاهدانی بگیرد. و خدا ظالمان را دوست نمیدارد. (140)
و تا خداوند، افراد باایمان را خالص گرداند (و ورزیده شوند); و کافران را به تدریج نابود سازد. (141)
آیا چنین پنداشتید که (تنها با ادعای ایمان) وارد بهشت خواهید شد، در حالی که خداوند هنوز مجاهدان از شما و صابران را مشخص نساخته است؟! (142)
و شما مرگ (و شهادت در راه خدا) را، پیش از آنکه با آن روبهرو شوید، آرزو میکردید; سپس آن را با چشم خود دیدید، در حالی که به آن نگاه میکردید (و حاضر نبودید به آن تن دردهید! چقدر میان گفتار و کردار شما فاصله است؟!) (143)
محمد (ص) فقط فرستاده خداست; و پیش از او، فرستادگان دیگری نیز بودند; آیا اگر او بمیرد و یا کشته شود، شما به عقب برمیگردید؟ (و اسلام را رها کرده به دوران جاهلیت و کفر بازگشت خواهید نمود؟) و هر کس به عقب باز گردد، هرگز به خدا ضرری نمیزند; و خداوند بزودی شاکران (و استقامتکنندگان) را پاداش خواهد داد. (144)
هیچکس، جز به فرمان خدا، نمیمیرد; سرنوشتی است تعیین شده; (بنابر این، مرگ پیامبر یا دیگران، یک سنت الهی است.) هر کس پاداش دنیا را بخواهد (و در زندگی خود، در این راه گام بردارد،) چیزی از آن به او خواهیم داد; و هر کس پاداش آخرت را بخواهد، از آن به او میدهیم; و بزودی سپاسگزاران را پاداش خواهیم داد. (145)
چه بسیار پیامبرانی که مردان الهی فراوانی به همراه آنان جنگ کردند! آنها هیچگاه در برابر آنچه در راه خدا به آنان میرسید، سست و ناتوان نشدند (و تن به تسلیم ندادند); و خداوند استقامتکنندگان را دوست دارد. (146)
سخنشان تنها این بود که: «پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و از تندرویهای ما در کارها، چشمپوشی کن! قدمهای ما را استوار بدار! و ما را بر جمعیت کافران، پیروز گردان! (147)
از اینرو خداوند پاداش این جهان، و پاداش نیک آن جهان را به آنها داد; و خداوند نیکوکاران را دوست میدارد. (148)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! اگر از کسانی که کافر شدهاند اطاعت کنید، شما را به گذشتههایتان بازمیگردانند; و سرانجام، زیانکار خواهید شد. (149)
(آنها تکیهگاه شما نیستند،) بلکه ولی و سرپرست شما، خداست; و او بهترین یاوران است. (150)
بزودی در دلهای کافران، بخاطر اینکه بدون دلیل، چیزهایی را برای خدا همتا قرار دادند، رعب و ترس میافکنیم; و جایگاه آنها، آتش است; و چه بد جایگاهی است جایگاه ستمکاران! (151)
خداوند، وعده خود را به شما، (در باره پیروزی بر دشمن در احد،) تحقق بخشید; در آن هنگام (که در آغاز جنگ،) دشمنان را به فرمان او، به قتل میرساندید; (و این پیروزی ادامه داشت) تا اینکه سست شدید; و (بر سر رهاکردن سنگرها،) در کار خود به نزاع پرداختید; و بعد از آن که آنچه را دوست میداشتید (از غلبه بر دشمن) به شما نشان داد، نافرمانی کردید. بعضی از شما، خواهان دنیا بودند; و بعضی خواهان آخرت. سپس خداوند شما را از آنان منصرف ساخت; (و پیروزی شما به شکست انجامید;) تا شما را آزمایش کند. و او شما را بخشید; و خداوند نسبت به مؤمنان، فضل و بخشش دارد. (152)
(به خاطر بیاورید) هنگامی را که از کوه بالا میرفتید; و جمعی در وسط بیابان پراکنده شدند; و از شدت وحشت،) به عقب ماندگان نگاه نمیکردید، و پیامبر از پشت سر، شما را صدا میزد. سپس اندوهها را یکی پس از دیگری به شما جزا داد; این بخاطر آن بود که دیگر برای از دست رفتن (غنایم جنگی) غمگین نشوید، و نه بخاطر مصیبتهایی که بر شما وارد میگردد. و خداوند از آنچه انجام میدهید، آگاه است. (153)
سپس بدنبال این غم و اندوه، آرامشی بر شما فرستاد. این آرامش، بصورت خواب سبکی بود که (در شب بعد از حادثه احد،) گروهی از شما را فرا گرفت; اماگروه دیگری در فکر جان خویش بودند; (و خواب به چشمانشان نرفت.) آنها گمانهای نادرستی -همچون گمانهای دوران جاهلیت- درباره خدا داشتند; و میگفتند: «آیا چیزی از پیروزی نصیب ما میشود؟!» بگو: سخللّههمه کارها (و پیروزیها) به دست خداست!» آنها در دل خود، چیزی را پنهان میدارند که برای تو آشکار نمیسازند; میگویند: «اگر ما سهمی از پیروزی داشتیم، در این جا کشته نمیشدیم!» بگو: «اگر هم در خانههای خود بودید، آنهایی که کشتهشدن بر آنها مقرر شده بود، قطعا به سوی آرامگاههای خود، بیرون میآمدند (و آنها را به قتل میرساندند). و اینها برای این است که خداوند، آنچه در سینههایتان پنهان دارید، بیازماید; و آنچه را در دلهای شما (از ایمان) است، خالص گرداند; و خداوند از آنچه در درون سینههاست، با خبر است. (154)
کسانی که در روز روبرو شدن دو جمعیت با یکدیگر (در جنگ احد)، فرار کردند، شیطان آنها را بر اثر بعضی از گناهانی که مرتکب شده بودند، به لغزش انداخت; و خداوند آنها را بخشید. خداوند، آمرزنده و بردبار است. (155)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! همانند کافران نباشید که چون برادرانشان به مسافرتی میروند، یا در جنگ شرکت میکنند (و از دنیا میروند و یا کشته میشوند)، میگویند: «اگر آنها نزد ما بودند، نمیمردند و کشته نمیشدند!» (شما از این گونه سخنان نگویید،) تا خدا این حسرت را بر دل آنها ( کافران) بگذارد. خداوند، زنده میکند و میمیراند; (و زندگی و مرگ، به دست اوست;) و خدا به آنچه انجام میدهید، بیناست. (156)
اگر هم در راه خدا کشته شوید یا بمیرید، (زیان نکردهاید; زیرا) آمرزش و رحمت خدا، از تمام آنچه آنها (در طول عمر خود،) جمع آوری میکنند، بهتر است! (157)
و اگر بمیرید یا کشته شوید، به سوی خدا محشور میشوید. (بنابراین، فانی نمیشوید که از فنا، وحشت داشته باشید.) (158)
به (برکت) رحمت الهی، در برابر آنان ( مردم) نرم (و مهربان) شدی! و اگر خشن و سنگدل بودی، از اطراف تو، پراکنده میشدند. پس آنها را ببخش و برای آنها آمرزش بطلب! و در کارها، با آنان مشورت کن! اما هنگامی که تصمیم گرفتی، (قاطع باش! و) بر خدا توکل کن! زیرا خداوند متوکلان را دوست دارد. (159)
اگر خداوند شما را یاری کند، هیچ کس بر شما پیروز نخواهد شد! و اگر دست از یاری شما بردارد، کیست که بعد از او، شما را یاری کند؟! و مؤمنان، تنها بر خداوند باید توکل کنند! (160)
(گمان کردید ممکن است پیامبر به شما خیانت کند؟! در حالی که) ممکن نیست هیچ پیامبری خیانت کند! و هر کس خیانت کند، روز رستاخیز، آنچه را در آن خیانت کرده، با خود (به صحنه محشر) میآورد; سپس به هر کس، آنچه را فراهم کرده (و انجام داده است)، بطور کامل داده میشود; و (به همین دلیل) به آنها ستم نخواهد شد (چرا که محصول اعمال خود را خواهند دید) . (161)
آیا کسی که از رضای خدا پیروی کرده، همانند کسی است که به خشم و غضب خدا بازگشته؟! و جایگاه او جهنم، و پایان کار او بسیار بد است. (162)
هر یک از آنان، درجه و مقامی در پیشگاه خدا دارند; و خداوند به آنچه انجام میدهند، بیناست. (163)
خداوند بر مؤمنان منت نهاد ( نعمت بزرگی بخشید) هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت; که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد; هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند. (164)
آیا هنگامی که مصیبتی (در میدان جنک احد) به شما رسید، در حالی که دو برابر آن را (در میدان جنگ بدر بر دشمن) وارد ساخته بودید، گفتید: «این مصیبت از کجاست؟!» بگو: «از ناحیه خود شماست (که در میدان جنگ احد، با دستور پیامبر مخالفت کردید)! خداوند بر هر چیزی قادر است. (و چنانچه روش خود را اصلاح کنید، در آینده شما را پیروز میکند.)» (165)
و آنچه (در روز احد،) در روزی که دو دسته ( مؤمنان و کافران) با هم نبرد کردند به شما رسید، به فرمان خدا (و طبق سنت الهی) بود; و برای این بود که مؤمنان را مشخص کند. (166)
و نیز برای این بود که منافقان شناخته شوند; آنهایی که به ایشان گفته شد: «بیایید در راه خدا نبرد کنید! یا (حداقل) از حریم خود، دفاع نمایید!» گفتند: «اگر میدانستیم جنگی روی خواهد داد، از شما پیروی میکردیم. (اما میدانیم جنگی نمیشود.)» آنها در آن هنگام، به کفر نزدیکتر بودند تا به ایمان; به زبان خود چیزی میگویند که در دلهایشان نیست! و خداوند از آنچه کتمان میکنند، آگاهتر است. (167)
(منافقان) آنها هستند که به برادران خود -در حالی که از حمایت آنها دست کشیده بودند- گفتند: «اگر آنها از ما پیروی میکردند، کشته نمیشدند!» بگو: «(مگر شما میتوانید مرگ افراد را پیشبینی کنید؟!) پس مرگ را از خودتان دور سازید اگر راست میگویید!» (168)
(ای پیامبر!) هرگز گمان مبر کسانی که در راه خدا کشته شدند، مردگانند! بلکه آنان زندهاند، و نزد پروردگارشان روزی داده میشوند. (169)
آنها بخاطر نعمتهای فراوانی که خداوند از فضل خود به ایشان بخشیده است، خوشحالند; و بخاطر کسانی که هنوز به آنها ملحق نشدهاند ( مجاهدان و شهیدان آینده )، خوشوقتند; (زیرا مقامات برجسته آنها را در آن جهان میبینند; و میدانند) که نه ترسی بر آنهاست، و نه غمی خواهند داشت. (170)
و از نعمت خدا و فضل او (نسبت به خودشان نیز) مسرورند; و (میبینند که) خداوند، پاداش مؤمنان را ضایع نمیکند; (نه پاداش شهیدان، و نه پاداش مجاهدانی که شهید نشدند). (171)
آنها که دعوت خدا و پیامبر (ص) را، پس از آن همه جراحاتی که به ایشان رسید، اجابت کردند; (و هنوز زخمهای میدان احد التیام نیافته بود، به سوی میدان «حمرار الاسد» حرکت نمودند;) برای کسانی از آنها، که نیکی کردند و تقوا پیش گرفتند، پاداش بزرگی است. (172)
اینها کسانی بودند که (بعضی از) مردم، به آنان گفتند: «مردم ( لشکر دشمن ) برای (حمله به) شما اجتماع کردهاند; از آنها بترسید!» اما این سخن، بر ایمانشان افزود; و گفتند: «خدا ما را کافی است; و او بهترین حامی ماست.» (173)
به همین جهت، آنها (از این میدان،) با نعمت و فضل پروردگارشان، بازگشتند; در حالی که هیچ ناراحتی به آنان نرسید; و از رضای خدا، پیروی کردند; و خداوند دارای فضل و بخشش بزرگی است. (174)
این فقط شیطان است که پیروان خود را (با سخنان و شایعات بیاساس،) میترساند. از آنها نترسید! و تنها از من بترسید اگر ایمان دارید! (175)
کسانی که در راه کفر، شتاب میکنند، تو را غمگین نسازند! به یقین، آنها هرگز زیانی به خداوند نمیرسانند. (بعلاوه) خدا میخواهد (آنها را به حال خودشان واگذارد; و در نتیجه،) بهرهای برای آنها در آخرت قرار ندهد. و برای آنها مجازات بزرگی است! (176)
(آری،) کسانی که ایمان را دادند و کفر را خریداری کردند، هرگز به خدا زیانی نمیرسانند; و برای آنها، مجازات دردناکی است! (177)
آنها که کافر شدند، (و راه طغیان پیش گرفتند،) تصور نکنند اگر به آنان مهلت میدهیم، به سودشان است! ما به آنان مهلت میدهیم فقط برای اینکه بر گناهان خود بیفزایند; و برای آنها، عذاب خوارکنندهای (آماده شده) است! (178)
چنین نبود که خداوند، مؤمنان را به همانگونه که شما هستید واگذارد; مگر آنکه ناپاک را از پاک جدا سازد. و نیز چنین نبود که خداوند شما را از اسرار غیب، آگاه کند (تا مؤمنان و منافقان را از این راه بشناسید; این بر خلاف سنت الهی است;) ولی خداوند از میان رسولان خود، هر کس را بخواهد برمیگزیند; (و قسمتی از اسرار نهان را که برای مقام رهبری او لازم است، در اختیار او میگذارد.) پس (اکنون که این جهان، بوته آزمایش پاک و ناپاک است،) به خدا و رسولان او ایمان بیاورید! و اگر ایمان بیاورید و تقوا پیشه کنید، پاداش بزرگی برای شماست. (179)
کسانی که بخل میورزند، و آنچه را خدا از فضل خویش به آنان داده، انفاق نمیکنند، گمان نکنند این کار به سود آنها است; بلکه برای آنها شر است; بزودی در روز قیامت، آنچه را نسبت به آن بخل ورزیدند، همانند طوقی به گردنشان میافکنند. و میراث آسمانها و زمین، از آن خداست; و خداوند، از آنچه انجام میدهید، آگاه است. (180)
خداوند، سخن آنها را که گفتند: «خدا فقیر است، و ما بینیازیم»، شنید! به زودی آنچه را گفتند، خواهیم نوشت; و (همچنین) کشتن پیامبران را بناحق (مینویسیم); و به آنها میگوییم: «بچشید عذاب سوزان را (در برابر کارهایتان!)» (181)
این بخاطر چیزی است که دستهای شما از پیش فرستاده (و نتیجه کار شماست) و بخاطر آن است که خداوند، به بندگان (خود)، ستم نمیکند. (182)
(اینها) همان کسانی (هستند) که گفتند: «خداوند از ما پیمان گرفته که به هیچ پیامبری ایمان نیاوریم تا (این معجزه را انجام دهد:) یک قربانی بیاورد، که آتش ( صاعقه آسمانی) آن را بخورد!» بگو: «پیامبرانی پیش از من، برای شما آمدند; و دلایل روشن، و آنچه را گفتید آوردند; پس چرا آنها را به قتل رساندید اگر راست میگویید؟!» (183)
پس (اگر این بهانهجویان،) تو را تکذیب کنند، (چیز تازهای نیست;) رسولان پیش از تو (نیز) تکذیب شدند; پیامبرانی که دلایل آشکار، و نوشتههای متین و محکم، و کتاب روشنیبخش آورده بودند. (184)
هر کسی مرگ را میچشد; و شما پاداش خود را بطور کامل در روز قیامت خواهید گرفت; آنها که از آتش (دوزخ) دور شده، و به بهشت وارد شوند نجات یافته و رستگار شدهاند و زندگی دنیا، چیزی جز سرمایه فریب نیست! (185)
به یقین (همه شما) در اموال و جانهای خود، آزمایش میشوید! و از کسانی که پیش از شما به آنها کتاب (آسمانی) داده شده ( یهود)، و (همچنین) از مشرکان، سخنان آزاردهنده فراوان خواهید شنید! و اگر استقامت کنید و تقوا پیشه سازید، (شایستهتر است; زیرا) این از کارهای مهم و قابل اطمینان است. (186)
و (به خاطر بیاورید) هنگامی را که خدا، از کسانی که کتاب (آسمانی) به آنها داده شده، پیمان گرفت که حتما آن را برای مردم آشکار سازید و کتمان نکنید! ولی آنها، آن را پشت سر افکندند; و به بهای کمی فروختند; و چه بد متاعی میخرند؟! (187)
گمان مبر آنها که از اعمال (زشت) خود خوشحال میشوند، و دوست دارند در برابر کار (نیکی) که انجام ندادهاند مورد ستایش قرار گیرند، از عذاب (الهی) برکنارند! (بلکه) برای آنها، عذاب دردناکی است! (188)
و حکومت آسمانها و زمین، از آن خداست; و خدا بر همه چیز تواناست. (189)
مسلما در آفرینش آسمانها و زمین، و آمد و رفت شب و روز، نشانههای (روشنی) برای خردمندان است. (190)
همانها که خدا را در حال ایستاده و نشسته، و آنگاه که بر پهلو خوابیدهاند، یاد میکنند; و در اسرار آفرینش آسمانها و زمین میاندیشند; (و میگویند:) بار الها! اینها را بیهوده نیافریدهای! منزهی تو! ما را از عذاب آتش، نگاه دار! (191)
پروردگارا! هر که را تو (بخاطر اعمالش،) به آتش افکنی، او را خوار و رسوا ساختهای! و برای افراد ستمگر، هیچ یاوری نیست! (192)
پروردگارا! ما صدای منادی (تو) را شنیدیم که به ایمان دعوت میکرد که: «به پروردگار خود، ایمان بیاورید!» و ما ایمان آوردیم; پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و بدیهای ما را بپوشان! و ما را با نیکان (و در مسیر آنها) بمیران! (193)
پروردگارا! آنچه را به وسیله پیامبرانت به ما وعده فرمودی، به ما عطا کن! و ما را در روز رستاخیز، رسوا مگردان! زیرا تو هیچگاه از وعده خود، تخلف نمیکنی. (194)
خداوند، درخواست آنها را پذیرفت; (و فرمود:) من عمل هیچ عملکنندهای از شما را، زن باشد یا مرد، ضایع نخواهم کرد; شما همنوعید، و از جنس یکدیگر! آنها که در راه خدا هجرت کردند، و از خانههای خود بیرون رانده شدند و در راه من آزار دیدند، و جنگ کردند و کشته شدند، بیقین گناهانشان را میبخشم; و آنها را در باغهای بهشتی، که از زیر درختانش نهرها جاری است، وارد میکنم. این پاداشی است از طرف خداوند; و بهترین پاداشها نزد پروردگار است. (195)
رفت و آمد (پیروزمندانه) کافران در شهرها، تو را نفریبد! (196)
این متاع ناچیزی است; و سپس جایگاهشان دوزخ، و چه بد جایگاهی است! (197)
ولی کسانی (که ایمان دارند، و) از پروردگارشان میپرهیزند، برای آنها باغهایی از بهشت است، که از زیر درختانش نهرها جاری است; همیشه در آن خواهند بود. این، نخستین پذیرایی است که از سوی خداوند به آنها میرسد; و آنچه در نزد خداست، برای نیکان بهتر است! (198)
و از اهل کتاب، کسانی هستند که به خدا، و آنچه بر شما نازل شده، و آنچه بر خودشان نازل گردیده، ایمان دارند; در برابر (فرمان) خدا خاضعند; و آیات خدا را به بهای ناچیزی نمیفروشند. پاداش آنها، نزد پروردگارشان است. خداوند، سریع الحساب است. (تمام اعمال نیک آنها را به سرعت حساب میکند، و پاداش میدهد.) (199)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! (در برابر مشکلات و هوسها،) استقامت کنید! و در برابر دشمنان (نیز)، پایدار باشید و از مرزهای خود، مراقبت کنید و از خدا بپرهیزید، شاید رستگار شوید! (200)
SURA 3. Al-i-Imran, or The Family of Imran
1. Alif, Lam, Mim.
2. Allah! There is no god but He,-the Living, the Self-Subsisting, Eternal.
3. It is He Who sent down to thee [step by step], in truth, the Book, confirming
what went before it; and He sent down the Law [of Moses] and the Gospel [of
Jesus] before this, as a guide to mankind, and He sent down the criterion [of
judgment between right and wrong].
4. Then those who reject Faith in the Signs of Allah will suffer the severest
penalty, and Allah is Exalted in Might, Lord of Retribution.
5. From Allah, verily nothing is hidden on earth or in the heavens.
6. He it is Who shapes you in the wombs as He pleases. There is no god but He,
the Exalted in Might, the Wise.
7. He it is Who has sent down to thee the Book: In it are verses basic or
fundamental [of established meaning]; they are the foundation of the Book:
others are allegorical. But those in whose hearts is perversity follow the part
thereof that is allegorical, seeking discord, and searching for its hidden
meanings, but no one knows its hidden meanings except Allah. And those who are
firmly grounded in knowledge say: "We believe in the Book; the whole of it is
from our Lord:" and none will grasp the Message except men of understanding.
8. "Our Lord!" [they say], "Let not our hearts deviate now after Thou hast
guided us, but grant us mercy from Thine own Presence; for Thou art the Grantor
of bounties without measure.
9. "Our Lord! Thou art He that will gather mankind Together against a day about
which there is no doubt; for Allah never fails in His promise."
10. Those who reject Faith,- neither their possessions nor their [numerous]
progeny will avail them aught against Allah: They are themselves but fuel for
the Fire.
11. [Their plight will be] no better than that of the people of Pharaoh, and
their predecessors: They denied our Signs, and Allah called them to account for
their sins. For Allah is strict in punishment.
12. Say to those who reject Faith: "Soon will ye be vanquished and gathered
together to Hell,-an evil bed indeed [to lie on]!
13. "There has already been for you a Sign in the two armies that met [in
combat]: One was fighting in the cause of Allah, the other resisting Allah;
these saw with their own eyes Twice their number. But Allah doth support with
His aid whom He pleaseth. In this is a warning for such as have eyes to see."
14. Fair in the eyes of men is the love of things they covet: Women and sons;
Heaped-up hoards of gold and silver; horses branded [for blood and excellence];
and [wealth of] cattle and well-tilled land. Such are the possessions of this
world's life; but in nearness to Allah is the best of the goals [To return to].
15. Say: Shall I give you glad tidings of things Far better than those? For the
righteous are Gardens in nearness to their Lord, with rivers flowing beneath;
therein is their eternal home; with companions pure [and holy]; and the good
pleasure of Allah. For in Allah's sight are [all] His servants,-
16. [Namely], those who say: "Our Lord! we have indeed believed: forgive us,
then, our sins, and save us from the agony of the Fire;"-
17. Those who show patience, Firmness and self-control; who are true [in word
and deed]; who worship devoutly; who spend [in the way of Allah]; and who pray
for forgiveness in the early hours of the morning.
18. There is no god but He: That is the witness of Allah, His angels, and those
endued with knowledge, standing firm on justice. There is no god but He, the
Exalted in Power, the Wise.
19. The Religion before Allah is Islam [submission to His Will]: Nor did the
People of the Book dissent therefrom except through envy of each other, after
knowledge had come to them. But if any deny the Signs of Allah, Allah is swift
in calling to account.
20. So if they dispute with thee, say: "I have submitted My whole self to Allah
and so have those who follow me." And say to the People of the Book and to those
who are unlearned: "Do ye [also] submit yourselves?" If they do, they are in
right guidance, but if they turn back, Thy duty is to convey the Message; and in
Allah's sight are [all] His servants.
21. As to those who deny the Signs of Allah and in defiance of right, slay the
prophets, and slay those who teach just dealing with mankind, announce to them a
grievous penalty.
22. They are those whose works will bear no fruit in this world and in the
Hereafter nor will they have anyone to help.
23. Hast thou not turned Thy vision to those who have been given a portion of
the Book? They are invited to the Book of Allah, to settle their dispute, but a
party of them Turn back and decline [The arbitration].
24. This because they say: "The Fire shall not touch us but for a few numbered
days": For their forgeries deceive them as to their own religion.
25. But how [will they fare] when we gather them together against a day about
which there is no doubt, and each soul will be paid out just what it has earned,
without [favour or] injustice?
26. Say: "O Allah! Lord of Power [And Rule], Thou givest power to whom Thou
pleasest, and Thou strippest off power from whom Thou pleasest: Thou enduest
with honour whom Thou pleasest, and Thou bringest low whom Thou pleasest: In Thy
hand is all good. Verily, over all things Thou hast power.
27. "Thou causest the night to gain on the day, and thou causest the day to gain
on the night; Thou bringest the Living out of the dead, and Thou bringest the
dead out of the Living; and Thou givest sustenance to whom Thou pleasest,
without measure."
28. Let not the believers Take for friends or helpers Unbelievers rather than
believers: if any do that, in nothing will there be help from Allah: except by
way of precaution, that ye may Guard yourselves from them. But Allah cautions
you [To remember] Himself; for the final goal is to Allah.
29. Say: "Whether ye hide what is in your hearts or reveal it, Allah knows it
all: He knows what is in the heavens, and what is on earth. And Allah has power
over all things.
30. "On the Day when every soul will be confronted with all the good it has
done, and all the evil it has done, it will wish there were a great distance
between it and its evil. But Allah cautions you [To remember] Himself. And Allah
is full of kindness to those that serve Him."
31. Say: "If ye do love Allah, Follow me: Allah will love you and forgive you
your sins: For Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful."
32. Say: "Obey Allah and His Messenger": But if they turn back, Allah loveth not
those who reject Faith.
33. Allah did choose Adam and Noah, the family of Abraham, and the family of
'Imran above all people,-
34. Offspring, one of the other: And Allah heareth and knoweth all things.
35. Behold! a woman of 'Imran said: "O my Lord! I do dedicate unto Thee what is
in my womb for Thy special service: So accept this of me: For Thou hearest and
knowest all things."
36. When she was delivered, she said: "O my Lord! Behold! I am delivered of a
female child!"- and Allah knew best what she brought forth- "And no wise is the
male Like the female. I have named her Mary, and I commend her and her offspring
to Thy protection from the Evil One, the Rejected."
37. Right graciously did her Lord accept her: He made her grow in purity and
beauty: To the care of Zakariya was she assigned. Every time that he entered
[Her] chamber to see her, He found her supplied with sustenance. He said: "O
Mary! Whence [comes] this to you?" She said: "From Allah: for Allah Provides
sustenance to whom He pleases without measure."
38. There did Zakariya pray to his Lord, saying: "O my Lord! Grant unto me from
Thee a progeny that is pure: for Thou art He that heareth prayer!
39. While he was standing in prayer in the chamber, the angels called unto him:
"Allah doth give thee glad tidings of Yahya, witnessing the truth of a Word from
Allah, and [be besides] noble, chaste, and a prophet,- of the [goodly] company
of the righteous."
40. He said: "O my Lord! How shall I have son, seeing I am very old, and my wife
is barren?" "Thus," was the answer, "Doth Allah accomplish what He willeth."
41. He said: "O my Lord! Give me a Sign!" "Thy Sign," was the answer, "Shall be
that thou shalt speak to no man for three days but with signals. Then celebrate
the praises of thy Lord again and again, and glorify Him in the evening and in
the morning."
42. Behold! the angels said: "O Mary! Allah hath chosen thee and purified theechosen
thee above the women of all nations.
43. "O Mary! worship Thy Lord devoutly: Prostrate thyself, and bow down [in
prayer] with those who bow down."
44. This is part of the tidings of the things unseen, which We reveal unto thee
[O Messenger!] by inspiration: Thou wast not with them when they cast lots with
arrows, as to which of them should be charged with the care of Mary: Nor wast
thou with them when they disputed [the point].
45. Behold! the angels said: "O Mary! Allah giveth thee glad tidings of a Word
from Him: his name will be Christ Jesus, the son of Mary, held in honour in this
world and the Hereafter and of [the company of] those nearest to Allah;
46. "He shall speak to the people in childhood and in maturity. And he shall be
[of the company] of the righteous."
47. She said: "O my Lord! How shall I have a son when no man hath touched me?"
He said: "Even so: Allah createth what He willeth: When He hath decreed a plan,
He but saith to it, 'Be,' and it is!48. "And Allah will teach him the Book and Wisdom, the Law and the Gospel,
49. "And [appoint him] a messenger to the Children of Israel, [with this
message]: "'I have come to you, with a Sign from your Lord, in that I make for
you out of clay, as it were, the figure of a bird, and breathe into it, and it
becomes a bird by Allah's leave: And I heal those born blind, and the lepers,
and I quicken the dead, by Allah's leave; and I declare to you what ye eat, and
what ye store in your houses. Surely therein is a Sign for you if ye did
believe;
50. "'[I have come to you], to attest the Law which was before me. And to make
lawful to you part of what was [Before] forbidden to you; I have come to you
with a Sign from your Lord. So fear Allah, and obey me.
51. "'It is Allah Who is my Lord and your Lord; then worship Him. This is a Way
that is straight.'"
52. When Jesus found Unbelief on their part He said: "Who will be My helpers to
[the work of] Allah?" Said the disciples: "We are Allah's helpers: We believe in
Allah, and do thou bear witness that we are Muslims.
53. "Our Lord! we believe in what Thou hast revealed, and we follow the
Messenger; then write us down among those who bear witness."
54. And [the unbelievers] plotted and planned, and Allah too planned, and the
best of planners is Allah.
55. Behold! Allah said: "O Jesus! I will take thee and raise thee to Myself and
clear thee [of the falsehoods] of those who blaspheme; I will make those who
follow thee superior to those who reject faith, to the Day of Resurrection: Then
shall ye all return unto me, and I will judge between you of the matters wherein
ye dispute.
56. "As to those who reject faith, I will punish them with terrible agony in
this world and in the Hereafter, nor will they have anyone to help."
57. "As to those who believe and work righteousness, Allah will pay them [in
full] their reward; but Allah loveth not those who do wrong."
58. "This is what we rehearse unto thee of the Signs and the Message of Wisdom."
59. The similitude of Jesus before Allah is as that of Adam; He created him from
dust, then said to him: "Be". And he was.
60. The Truth [comes] from Allah alone; so be not of those who doubt.
61. If any one disputes in this matter with thee, now after [full] knowledge
Hath come to thee, say: "Come! let us gather together,- our sons and your sons,
our women and your women, ourselves and yourselves: Then let us earnestly pray,
and invoke the curse of Allah on those who lie!"
62. This is the true account: There is no god except Allah; and Allah-He is
indeed the Exalted in Power, the Wise.
63. But if they turn back, Allah hath full knowledge of those who do mischief.
64. Say: "O People of the Book! come to common terms as between us and you: That
we worship none but Allah; that we associate no partners with him; that we erect
not, from among ourselves, Lords and patrons other than Allah." If then they
turn back, say ye: "Bear witness that we [at least] are Muslims [bowing to
Allah's Will].
65. Ye People of the Book! Why dispute ye about Abraham, when the Law and the
Gospel Were not revealed Till after him? Have ye no understanding?
66. Ah! Ye are those who fell to disputing [Even] in matters of which ye had
some knowledge! but why dispute ye in matters of which ye have no knowledge? It
is Allah Who knows, and ye who know not!
67. Abraham was not a Jew nor yet a Christian; but he was true in Faith, and
bowed his will to Allah's [Which is Islam], and he joined not gods with Allah.
68. Without doubt, among men, the nearest of kin to Abraham, are those who
follow him, as are also this Prophet and those who believe: And Allah is the
Protector of those who have faith.
69. It is the wish of a section of the People of the Book to lead you astray.
But they shall lead astray [Not you], but themselves, and they do not perceive!
70. Ye People of the Book! Why reject ye the Signs of Allah, of which ye are
[Yourselves] witnesses?
71. Ye People of the Book! Why do ye clothe Truth with falsehood, and conceal
the Truth, while ye have knowledge?
72. A section of the People of the Book say: "Believe in the morning what is
revealed to the believers, but reject it at the end of the day; perchance they
may [themselves] Turn back;
73. "And believe no one unless he follows your religion." Say: "True guidance is
the Guidance of Allah: [Fear ye] Lest a revelation be sent to someone [else]
Like unto that which was sent unto you? or that those [Receiving such
revelation] should engage you in argument before your Lord?" Say: "All bounties
are in the hand of Allah: He granteth them to whom He pleaseth: And Allah careth
for all, and He knoweth all things."
74. For His Mercy He specially chooseth whom He pleaseth; for Allah is the Lord
of bounties unbounded.
75. Among the People of the Book are some who, if entrusted with a hoard of
gold, will [readily] pay it back; others, who, if entrusted with a single silver
coin, will not repay it unless thou constantly stoodest demanding, because, they
say, "there is no call on us [to keep faith] with these ignorant [Pagans]." but
they tell a lie against Allah, and [well] they know it.
76. Nay.- Those that keep their plighted faith and act aright,-verily Allah
loves those who act aright.
77. As for those who sell the faith they owe to Allah and their own plighted
word for a small price, they shall have no portion in the Hereafter: Nor will
Allah [Deign to] speak to them or look at them on the Day of Judgment, nor will
He cleans them [of sin]: They shall have a grievous penalty.
78. There is among them a section who distort the Book with their tongues: [As
they read] you would think it is a part of the Book, but it is no part of the
Book; and they say, "That is from Allah," but it is not from Allah: It is they
who tell a lie against Allah, and [well] they know it!
79. It is not [possible] that a man, to whom is given the Book, and Wisdom, and
the prophetic office, should say to people: "Be ye my worshippers rather than
Allah's": on the contrary [He would say] "Be ye worshippers of Him Who is truly
the Cherisher of all: For ye have taught the Book and ye have studied it
earnestly."
80. Nor would he instruct you to take angels and prophets for Lords and patrons.
What! would he bid you to unbelief after ye have bowed your will [To Allah in
Islam]?
81. Behold! Allah took the covenant of the prophets, saying: "I give you a Book
and Wisdom; then comes to you a messenger, confirming what is with you; do ye
believe in him and render him help." Allah said: "Do ye agree, and take this my
Covenant as binding on you?" They said: "We agree." He said: "Then bear witness,
and I am with you among the witnesses."
82. If any turn back after this, they are perverted transgressors.
83. Do they seek for other than the Religion of Allah?-while all creatures in
the heavens and on earth have, willing or unwilling, bowed to His Will [Accepted
Islam], and to Him shall they all be brought back.
84. Say: "We believe in Allah, and in what has been revealed to us and what was
revealed to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and in [the Books]
given to Moses, Jesus, and the prophets, from their Lord: We make no distinction
between one and another among them, and to Allah do we bow our will [in Islam]."
85. If anyone desires a religion other than Islam [submission to Allah], never
will it be accepted of him; and in the Hereafter He will be in the ranks of
those who have lost [All spiritual good].
86. How shall Allah Guide those who reject Faith after they accepted it and bore
witness that the Messenger was true and that Clear Signs had come unto them? but
Allah guides not a people unjust.
87. Of such the reward is that on them [rests] the curse of Allah, of His
angels, and of all mankind;-
88. In that will they dwell; nor will their penalty be lightened, nor respite be
[their lot];-
89. Except for those that repent [Even] after that, and make amends; for verily
Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.
90. But those who reject Faith after they accepted it, and then go on adding to
their defiance of Faith,- never will their repentance be accepted; for they are
those who have [of set purpose] gone astray.
91. As to those who reject Faith, and die rejecting,- never would be accepted
from any such as much gold as the earth contains, though they should offer it
for ransom. For such is [in store] a penalty grievous, and they will find no
helpers.
92. By no means shall ye attain righteousness unless ye give [freely] of that
which ye love; and whatever ye give, of a truth Allah knoweth it well.
93. All food was lawful to the Children of Israel, except what Israel Made
unlawful for itself, before the Law [of Moses] was revealed. Say: "Bring ye the
Law and study it, if ye be men of truth."
94. If any, after this, invent a lie and attribute it to Allah, they are indeed
unjust wrong-doers.
95. Say: "Allah speaketh the Truth: follow the religion of Abraham, the sane in
faith; he was not of the Pagans."
96. The first House [of worship] appointed for men was that at Bakka: Full of
blessing and of guidance for all kinds of beings:
97. In it are Signs Manifest; [for example], the Station of Abraham; whoever
enters it attains security; Pilgrimage thereto is a duty men owe to Allah,-
those who can afford the journey; but if any deny faith, Allah stands not in
need of any of His creatures.
98. Say: "O People of the Book! Why reject ye the Signs of Allah, when Allah is
Himself witness to all ye do?"
99. Say: "O ye People of the Book! Why obstruct ye those who believe, from the
path of Allah, Seeking to make it crooked, while ye were yourselves witnesses
[to Allah's Covenant]? but Allah is not unmindful of all that ye do."
100. O ye who believe! If ye listen to a faction among the People of the Book,
they would [indeed] render you apostates after ye have believed!
101. And how would ye deny Faith while unto you are rehearsed the Signs of
Allah, and among you Lives the Messenger? Whoever holds firmly to Allah will be
shown a way that is straight.
102. O ye who believe! Fear Allah as He should be feared, and die not except in
a state of Islam.
103. And hold fast, all together, by the rope which Allah [stretches out for
you], and be not divided among yourselves; and remember with gratitude Allah's
favour on you; for ye were enemies and He joined your hearts in love, so that by
His Grace, ye became brethren; and ye were on the brink of the pit of Fire, and
He saved you from it. Thus doth Allah make His Signs clear to you: That ye may
be guided.
104. Let there arise out of you a band of people inviting to all that is good,
enjoining what is right, and forbidding what is wrong: They are the ones to
attain felicity.
105. Be not like those who are divided amongst themselves and fall into
disputations after receiving Clear Signs: For them is a dreadful penalty,-
106. On the Day when some faces will be [lit up with] white, and some faces will
be [in the gloom of] black: To those whose faces will be black, [will be said]:
"Did ye reject Faith after accepting it? Taste then the penalty for rejecting
Faith."
107. But those whose faces will be [lit with] white,- they will be in [the light
of] Allah's mercy: therein to dwell [for ever].
108. These are the Signs of Allah: We rehearse them to thee in Truth: And Allah
means no injustice to any of His creatures.
109. To Allah belongs all that is in the heavens and on earth: To Him do all
questions go back [for decision].
110. Ye are the best of peoples, evolved for mankind, enjoining what is right,
forbidding what is wrong, and believing in Allah. If only the People of the Book
had faith, it were best for them: among them are some who have faith, but most
of them are perverted transgressors.
111. They will do you no harm, barring a trifling annoyance; if they come out to
fight you, they will show you their backs, and no help shall they get.
112. Shame is pitched over them [Like a tent] wherever they are found, except
when under a covenant [of protection] from Allah and from men; they draw on
themselves wrath from Allah, and pitched over them is [the tent of] destitution.
This because they rejected the Signs of Allah, and slew the prophets in defiance
of right; this because they rebelled and transgressed beyond bounds.
113. Not all of them are alike: Of the People of the Book are a portion that
stand [For the right]: They rehearse the Signs of Allah all night long, and they
prostrate themselves in adoration.
114. They believe in Allah and the Last Day; they enjoin what is right, and
forbid what is wrong; and they hasten [in emulation] in [all] good works: They
are in the ranks of the righteous.
115. Of the good that they do, nothing will be rejected of them; for Allah
knoweth well those that do right.
116. Those who reject Faith,- neither their possessions nor their [numerous]
progeny will avail them aught against Allah: They will be companions of the
Fire,-dwelling therein [for ever].
117. What they spend in the life of this [material] world May be likened to a
wind which brings a nipping frost: It strikes and destroys the harvest of men
who have wronged their own souls: it is not Allah that hath wronged them, but
they wrong themselves.
118. O ye who believe! Take not into your intimacy those outside your ranks:
They will not fail to corrupt you. They only desire your ruin: Rank hatred has
already appeared from their mouths: What their hearts conceal is far worse. We
have made plain to you the Signs, if ye have wisdom.
119. Ah! ye are those who love them, but they love you not,- though ye believe
in the whole of the Book. When they meet you, they say, "We believe": But when
they are alone, they bite off the very tips of their fingers at you in their
rage. Say: "Perish in you rage; Allah knoweth well all the secrets of the
heart."
120. If aught that is good befalls you, it grieves them; but if some misfortune
overtakes you, they rejoice at it. But if ye are constant and do right, not the
least harm will their cunning do to you; for Allah Compasseth round about all
that they do.
121. Remember that morning Thou didst leave Thy household [early] to post the
faithful at their stations for battle: And Allah heareth and knoweth all things:
122. Remember two of your parties Meditated cowardice; but Allah was their
protector, and in Allah should the faithful [Ever] put their trust.
123. Allah had helped you at Badr, when ye were a contemptible little force;
then fear Allah; thus May ye show your gratitude.
124. Remember thou saidst to the Faithful: "Is it not enough for you that Allah
should help you with three thousand angels [Specially] sent down?
125. "Yea, - if ye remain firm, and act aright, even if the enemy should rush
here on you in hot haste, your Lord would help you with five thousand angels
Making a terrific onslaught.
126. Allah made it but a message of hope for you, and an assurance to your
hearts: [in any case] there is no help except from Allah. The Exalted, the Wise:
127. That He might cut off a fringe of the Unbelievers or expose them to infamy,
and they should then be turned back, frustrated of their purpose.
128. Not for thee, [but for Allah], is the decision: Whether He turn in mercy to
them, or punish them; for they are indeed wrong-doers.
129. To Allah belongeth all that is in the heavens and on earth. He forgiveth
whom He pleaseth and punisheth whom He pleaseth; but Allah is Oft-Forgiving,
Most Merciful.
130. O ye who believe! Devour not usury, doubled and multiplied; but fear Allah;
that ye may [really] prosper.
131. Fear the Fire, which is repaired for those who reject Faith:
132. And obey Allah and the Messenger; that ye may obtain mercy.
133. Be quick in the race for forgiveness from your Lord, and for a Garden whose
width is that [of the whole] of the heavens and of the earth, prepared for the
righteous,-
134. Those who spend [freely], whether in prosperity, or in adversity; who
restrain anger, and pardon [all] men;- for Allah loves those who do good;-
135. And those who, having done something to be ashamed of, or wronged their own
souls, earnestly bring Allah to mind, and ask for forgiveness for their sins,-
and who can forgive sins except Allah?- and are never obstinate in persisting
knowingly in [the wrong] they have done.
136. For such the reward is forgiveness from their Lord, and Gardens with rivers
flowing underneath,- an eternal dwelling: How excellent a recompense for those
who work [and strive]!
137. Many were the Ways of Life that have passed away before you: travel through
the earth, and see what was the end of those who rejected Truth.
138. Here is a plain statement to men, a guidance and instruction to those who
fear Allah!
139. So lose not heart, nor fall into despair: For ye must gain mastery if ye
are true in Faith.
140. If a wound hath touched you, be sure a similar wound hath touched the
others. Such days [of varying fortunes] We give to men and men by turns: that
Allah may know those that believe, and that He may take to Himself from your
ranks Martyr-witnesses [to Truth]. And Allah loveth not those that do wrong.
141. Allah's object also is to purge those that are true in Faith and to deprive
of blessing Those that resist Faith.
142. Did ye think that ye would enter Heaven without Allah testing those of you
who fought hard [In His Cause] and remained steadfast?
143. Ye did indeed wish for death before ye met him: Now ye have seen him with
your own eyes, [And ye flinch!]
144. Muhammad is no more than a messenger: many Were the messenger that passed
away before him. If he died or were slain, will ye then Turn back on your heels?
If any did turn back on his heels, not the least harm will he do to Allah; but
Allah [on the other hand] will swiftly reward those who [serve Him] with
gratitude.
145. Nor can a soul die except by Allah's leave, the term being fixed as by
writing. If any do desire a reward in this life, We shall give it to him; and if
any do desire a reward in the Hereafter, We shall give it to him. And swiftly
shall We reward those that [serve us with] gratitude.
146. How many of the prophets fought [in Allah's way], and with them [fought]
Large bands of godly men? but they never lost heart if they met with disaster in
Allah's way, nor did they weaken [in will] nor give in. And Allah Loves those
who are firm and steadfast.
147. All that they said was: "Our Lord! Forgive us our sins and anything We may
have done that transgressed our duty: Establish our feet firmly, and help us
against those that resist Faith."
148. And Allah gave them a reward in this world, and the excellent reward of the
Hereafter. For Allah Loveth those who do good.
149. O ye who believe! If ye obey the Unbelievers, they will drive you back on
your heels, and ye will turn back [from Faith] to your own loss.
150. Nay, Allah is your protector, and He is the best of helpers.
151. Soon shall We cast terror into the hearts of the Unbelievers, for that they
joined companions with Allah, for which He had sent no authority: their abode
will be the Fire: And evil is the home of the wrong-doers!
152. Allah did indeed fulfil His promise to you when ye with His permission Were
about to annihilate your enemy,-until ye flinched and fell to disputing about
the order, and disobeyed it after He brought you in sight [of the booty] which
ye covet. Among you are some that hanker after this world and some that desire
the Hereafter. Then did He divert you from your foes in order to test you but He
forgave you: For Allah is full of grace to those who believe.
153. Behold! ye were climbing up the high ground, without even casting a side
glance at any one, and the Messenger in your rear was calling you back. There
did Allah give you one distress after another by way of requital, to teach you
not to grieve for [the booty] that had escaped you and for [the ill] that had
befallen you. For Allah is well aware of all that ye do.
154. After [the excitement] of the distress, He sent down calm on a band of you
overcome with slumber, while another band was stirred to anxiety by their own
feelings, Moved by wrong suspicions of Allah-suspicions due to ignorance. They
said: "What affair is this of ours?" Say thou: "Indeed, this affair is wholly
Allah's." They hide in their minds what they dare not reveal to thee. They say
[to themselves]: "If we had had anything to do with this affair, We should not
have been in the slaughter here." Say: "Even if you had remained in your homes,
those for whom death was decreed would certainly have gone forth to the place of
their death"; but [all this was] that Allah might test what is in your breasts
and purge what is in your hearts. For Allah knoweth well the secrets of your
hearts.
155. Those of you who turned back on the day the two hosts Met,-it was Satan who
caused them to fail, because of some [evil] they had done. But Allah Has blotted
out [their fault]: For Allah is Oft-Forgiving, Most Forbearing.
156. O ye who believe! Be not like the Unbelievers, who say of their brethren,
when they are travelling through the Earth or engaged in fighting: "If they had
stayed with us, they would not have died, or been slain." This that Allah may
make it a cause of sighs and regrets in their hearts. It is Allah that gives
Life and Death, and Allah sees well all that ye do.
157. And if ye are slain, or die, in the way of Allah, forgiveness and mercy
from Allah are far better than all they could amass.
158. And if ye die, or are slain, Lo! it is unto Allah that ye are brought
together.
159. It is part of the Mercy of Allah that thou dost deal gently with them Wert
thou severe or harsh-hearted, they would have broken away from about thee: so
pass over [Their faults], and ask for [Allah's] forgiveness for them; and
consult them in affairs [of moment]. Then, when thou hast Taken a decision put
thy trust in Allah. For Allah loves those who put their trust [in Him].
160. If Allah helps you, none can overcome you: If He forsakes you, who is
there, after that, that can help you? in Allah, then, Let believers put their
trust.
161. No prophet could [ever] be false to his trust. If any person is so false,
He shall, on the Day of Judgment, restore what he misappropriated; then shall
every soul receive its due,- whatever it earned,- and none shall be dealt with
unjustly.
162. Is the man who follows the good pleasure of Allah Like the man who draws on
himself the wrath of Allah, and whose abode is in Hell?- A woeful refuge!
163. They are in varying gardens in the sight of Allah, and Allah sees well all
that they do.
164. Allah did confer a great favour on the believers when He sent among them a
messenger from among themselves, rehearsing unto them the Signs of Allah,
sanctifying them, and instructing them in Scripture and Wisdom, while, before
that, they had been in manifest error.
165. What! When a single disaster smites you, although ye smote [your enemies]
with one twice as great, do ye say?- "Whence is this?" Say [to them]: "It is
from yourselves: For Allah hath power over all things."
166. What ye suffered on the day the two armies Met, was with the leave of
Allah, in order that He might test the believers,-
167. And the Hypocrites also. These were told: "Come, fight in the way of Allah,
or [at least] drive [The foe from your city]." They said: "Had we known how to
fight, we should certainly have followed you." They were that day nearer to
Unbelief than to Faith, saying with their lips what was not in their hearts but
Allah hath full knowledge of all they conceal.
168. [They are] the ones that say, [of their brethren slain], while they
themselves sit [at ease]: "If only they had listened to us they would not have
been slain." Say: "Avert death from your own selves, if ye speak the truth."
169. Think not of those who are slain in Allah's way as dead. Nay, they live,
finding their sustenance in the presence of their Lord;
170. They rejoice in the bounty provided by Allah: And with regard to those left
behind, who have not yet joined them [in their bliss], the [Martyrs] glory in
the fact that on them is no fear, nor have they [cause to] grieve.
171. They glory in the Grace and the bounty from Allah, and in the fact that
Allah suffereth not the reward of the Faithful to be lost [in the least].
172. Of those who answered the call of Allah and the Messenger, even after being
wounded, those who do right and refrain from wrong have a great reward;-
173. Men said to them: "A great army is gathering against you": And frightened
them: But it [only] increased their Faith: They said: "For us Allah sufficeth,
and He is the best disposer of affairs."
174. And they returned with Grace and bounty from Allah: no harm ever touched
them: For they followed the good pleasure of Allah: And Allah is the Lord of
bounties unbounded.
175. It is only the Evil One that suggests to you the fear of his votaries: Be
ye not afraid of them, but fear Me, if ye have Faith.
176. Let not those grieve thee who rush headlong into Unbelief: Not the least
harm will they do to Allah: Allah's plan is that He will give them no portion in
the Hereafter, but a severe punishment.
177. Those who purchase Unbelief at the price of faith,- not the least harm will
they do to Allah, but they will have a grievous punishment.
178. Let not the Unbelievers think that our respite to them is good for
themselves: We grant them respite that they may grow in their iniquity: But they
will have a shameful punishment.
179. Allah will not leave the believers in the state in which ye are now, until
He separates what is evil from what is good nor will He disclose to you the
secrets of the Unseen. But He chooses of His Messengers [For the purpose] whom
He pleases. So believe in Allah. And His messengers: And if ye believe and do
right, ye have a reward without measure.
180. And let not those who covetously withhold of the gifts which Allah Hath
given them of His Grace, think that it is good for them: Nay, it will be the
worse for them: soon shall the things which they covetously withheld be tied to
their necks Like a twisted collar, on the Day of Judgment. To Allah belongs the
heritage of the heavens and the earth; and Allah is well-acquainted with all
that ye do.
181. Allah hath heard the taunt of those who say: "Truly, Allah is indigent and
we are rich!"- We shall certainly record their word and [their act] of slaying
the prophets in defiance of right, and We shall say: "Taste ye the penalty of
the Scorching Fire!
182. "This is because of the [unrighteous deeds] which your hands sent on before
ye: For Allah never harms those who serve Him."
183. They [also] said: "Allah took our promise not to believe in an messenger
unless He showed us a sacrifice consumed by Fire [From heaven]." Say: "There
came to you messengers before me, with clear Signs and even with what ye ask
for: why then did ye slay them, if ye speak the truth?"
184. Then if they reject thee, so were rejected messengers before thee, who came
with Clear Signs, Books of dark prophecies, and the Book of Enlightenment.
185. Every soul shall have a taste of death: And only on the Day of Judgment
shall you be paid your full recompense. Only he who is saved far from the Fire
and admitted to the Garden will have attained the object [of Life]: For the life
of this world is but goods and chattels of deception.
186. Ye shall certainly be tried and tested in your possessions and in your
personal selves; and ye shall certainly Hear much that will grieve you, from
those who received the Book before you and from those who worship many gods. But
if ye persevere patiently, and guard against evil,-then that will be a
determining factor in all affairs.
187. And remember Allah took a covenant from the People of the Book, to make it
known and clear to mankind, and not to hide it; but they threw it away behind
their backs, and purchased with it some miserable gain! And vile was the bargain
they made!
188. Think not that those who exult in what they have brought about, and love to
be praised for what they have not done,- think escape the penalty. For them is a
penalty Grievous indeed.
189. To Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth; and Allah
hath power over all things.
190. Behold! in the creation of the heavens and the earth, and the alternation
of night and day,- there are indeed Signs for men of understanding,-
191. Men who celebrate the praises of Allah, standing, sitting, and lying down
on their sides, and contemplate the [wonders of] creation in the heavens and the
earth, [With the thought]: "Our Lord! not for naught Hast Thou created [all]
this! Glory to Thee! Give us salvation from the penalty of the Fire.
192. "Our Lord! any whom Thou dost admit to the Fire, Truly Thou coverest with
shame, and never will wrong-doers Find any helpers!
193. "Our Lord! we have heard the call of one calling [Us] to Faith, 'Believe ye
in the Lord,' and we have believed. Our Lord! Forgive us our sins, blot out from
us our iniquities, and take to Thyself our souls in the company of the
righteous.
194. "Our Lord! Grant us what Thou didst promise unto us through Thine
messengers, and save us from shame on the Day of Judgment: For Thou never
breakest Thy promise."
195. And their Lord hath accepted of them, and answered them: "Never will I
suffer to be lost the work of any of you, be he male or female: Ye are members,
one of another: Those who have left their homes, or been driven out therefrom,
or suffered harm in My Cause, or fought or been slain,- verily, I will blot out
from them their iniquities, and admit them into Gardens with rivers flowing
beneath;- A reward from the presence of Allah, and from His presence is the best
of rewards."
196. Let not the strutting about of the Unbelievers through the land deceive
thee:
197. Little is it for enjoyment: Their ultimate abode is Hell: what an evil bed
[To lie on]!
198. On the other hand, for those who fear their Lord, are Gardens, with rivers
flowing beneath; therein are they to dwell [for ever],- a gift from the presence
of Allah; and that which is in the presence of Allah is the best [bliss] for the
righteous.
199. And there are, certainly, among the People of the Book, those who believe
in Allah, in the revelation to you, and in the revelation to them, bowing in
humility to Allah: They will not sell the Signs of Allah for a miserable gain!
For them is a reward with their Lord, and Allah is swift in account.
200. O ye who believe! Persevere in patience and constancy; vie in such
perseverance; strengthen each other; and fear Allah; that ye may prosper.






















﴿ سورة البقرة - سورة ٢ - تعداد آیات ٢٨٦﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم
الم ﴿١﴾ ذَلِکَ الْکِتَابُ لا رَیْبَ فِیهِ هُدًى لِلْمُتَّقِینَ ﴿٢﴾ الَّذِینَ یُؤْمِنُونَ بِالْغَیْبِ وَیُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ یُنْفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِینَ یُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ یُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَئِکَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَیْهِمْ ءَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا یُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْیَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِینَ ﴿٨﴾ یُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَمَا یَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا یَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ بِمَا کَانُوا یَکْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِی الأرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَکِنْ لا یَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ آمِنُوا کَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ کَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَکِنْ لا یَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِینَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَیَاطِینِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَکُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّهُ یَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَیَمُدُّهُمْ فِی طُغْیَانِهِمْ یَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا کَانُوا مُهْتَدِینَ ﴿١٦﴾ مَثَلُهُمْ کَمَثَلِ الَّذِی اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَکَهُمْ فِی ظُلُمَاتٍ لا یُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُکْمٌ عُمْیٌ فَهُمْ لا یَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ کَصَیِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِیهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ یَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِی آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِیطٌ بِالْکَافِرِینَ ﴿١٩﴾ یَکَادُ الْبَرْقُ یَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ کُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِیهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَیْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٠﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّکُمُ الَّذِی خَلَقَکُمْ وَالَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ الَّذِی جَعَلَ لَکُمُ الأرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَکُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾ وَإِنْ کُنْتُمْ فِی رَیْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٢٣﴾ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِی وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْکَافِرِینَ ﴿٢٤﴾ وَبَشِّرِ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ کُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِی رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِیهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَسْتَحْیِی أَنْ یَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا فَیَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِینَ کَفَرُوا فَیَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا یُضِلُّ بِهِ کَثِیرًا وَیَهْدِی بِهِ کَثِیرًا وَمَا یُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِینَ ﴿٢٦﴾ الَّذِینَ یَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِیثَاقِهِ وَیَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ یُوصَلَ وَیُفْسِدُونَ فِی الأرْضِ أُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾ کَیْفَ تَکْفُرُونَ بِاللَّهِ وَکُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْیَاکُمْ ثُمَّ یُمِیتُکُمْ ثُمَّ یُحْیِیکُمْ ثُمَّ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾ هُوَ الَّذِی خَلَقَ لَکُمْ مَا فِی الأرْضِ جَمِیعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٢٩﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّکَ لِلْمَلائِکَةِ إِنِّی جَاعِلٌ فِی الأرْضِ خَلِیفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِیهَا مَنْ یُفْسِدُ فِیهَا وَیَسْفِکُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِکَ وَنُقَدِّسُ لَکَ قَالَ إِنِّی أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ کُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِکَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِی بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَکَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّکَ أَنْتَ الْعَلِیمُ الْحَکِیمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ یَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَکُمْ إِنِّی أَعْلَمُ غَیْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا کُنْتُمْ تَکْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِیسَ أَبَى وَاسْتَکْبَرَ وَکَانَ مِنَ الْکَافِرِینَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا یَا آدَمُ اسْکُنْ أَنْتَ وَزَوْجُکَ الْجَنَّةَ وَکُلا مِنْهَا رَغَدًا حَیْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَکُونَا مِنَ الظَّالِمِینَ ﴿٣٥﴾ فَأَزَلَّهُمَا الشَّیْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا کَانَا فِیهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُکُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَکُمْ فِی الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِینٍ ﴿٣٦﴾ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ کَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَیْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿٣٧﴾ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِیعًا فَإِمَّا یَأْتِیَنَّکُمْ مِنِّی هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَایَ فَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِآیَاتِنَا أُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٣٩﴾ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُوا نِعْمَتِیَ الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِی أُوفِ بِعَهْدِکُمْ وَإِیَّایَ فَارْهَبُونِ ﴿٤٠﴾ وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَکُمْ وَلا تَکُونُوا أَوَّلَ کَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآیَاتِی ثَمَنًا قَلِیلا وَإِیَّایَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾ وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَکْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢﴾ وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ وَارْکَعُوا مَعَ الرَّاکِعِینَ ﴿٤٣﴾ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَکُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْکِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٤٤﴾ وَاسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَکَبِیرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِینَ ﴿٤٥﴾ الَّذِینَ یَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَیْهِ رَاجِعُونَ ﴿٤٦﴾ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُوا نِعْمَتِیَ الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَأَنِّی فَضَّلْتُکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿٤٧﴾ وَاتَّقُوا یَوْمًا لا تَجْزِی نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَیْئًا وَلا یُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا یُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ یُنْصَرُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِذْ نَجَّیْنَاکُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ یَسُومُونَکُمْ سُوءَ الْعَذَابِ یُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَکُمْ وَیَسْتَحْیُونَ نِسَاءَکُمْ وَفِی ذَلِکُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّکُمْ عَظِیمٌ ﴿٤٩﴾ وَإِذْ فَرَقْنَا بِکُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَیْنَاکُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿٥٠﴾ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِینَ لَیْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْکُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذْ آتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿٥٣﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ یَا قَوْمِ إِنَّکُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَکُمْ بِاتِّخَاذِکُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِکُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ ذَلِکُمْ خَیْرٌ لَکُمْ عِنْدَ بَارِئِکُمْ فَتَابَ عَلَیْکُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿٥٤﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ یَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَکَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْکُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿٥٥﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاکُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٥٦﴾ وَظَلَّلْنَا عَلَیْکُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَیْکُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى کُلُوا مِنْ طَیِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاکُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَکِنْ کَانُوا أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْیَةَ فَکُلُوا مِنْهَا حَیْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَکُمْ خَطَایَاکُمْ وَسَنَزِیدُ الْمُحْسِنِینَ ﴿٥٨﴾ فَبَدَّلَ الَّذِینَ ظَلَمُوا قَوْلا غَیْرَ الَّذِی قِیلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِینَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا کَانُوا یَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾ وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاکَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَیْنًا قَدْ عَلِمَ کُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ کُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِی الأرْضِ مُفْسِدِینَ ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ یَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِی هُوَ أَدْنَى بِالَّذِی هُوَ خَیْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَکُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْکَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ کَانُوا یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَیَقْتُلُونَ النَّبِیِّینَ بِغَیْرِ الْحَقِّ ذَلِکَ بِمَا عَصَوْا وَکَانُوا یَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِینَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَکُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَیْنَاکُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْکُرُوا مَا فِیهِ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّیْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَرَحْمَتُهُ لَکُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٦٤﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِینَ اعْتَدَوْا مِنْکُمْ فِی السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ کُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِینَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَاهَا نَکَالا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِینَ ﴿٦٦﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَکُونَ مِنَ الْجَاهِلِینَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنْ لَنَا مَا هِیَ قَالَ إِنَّهُ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِکْرٌ عَوَانٌ بَیْنَ ذَلِکَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ﴿٦٨﴾ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِینَ ﴿٦٩﴾ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنْ لَنَا مَا هِیَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَیْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ﴿٧٠﴾ قَالَ إِنَّهُ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِیرُ الأرْضَ وَلا تَسْقِی الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِیَةَ فِیهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا کَادُوا یَفْعَلُونَ ﴿٧١﴾ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِیهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا کُنْتُمْ تَکْتُمُونَ ﴿٧٢﴾ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا کَذَلِکَ یُحْیِی اللَّهُ الْمَوْتَى وَیُرِیکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٧٣﴾ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُکُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ فَهِیَ کَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا یَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا یَشَّقَّقُ فَیَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا یَهْبِطُ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٧٤﴾ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ یُؤْمِنُوا لَکُمْ وَقَدْ کَانَ فَرِیقٌ مِنْهُمْ یَسْمَعُونَ کَلامَ اللَّهِ ثُمَّ یُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِینَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ لِیُحَاجُّوکُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّکُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٧٦﴾ أَوَلا یَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعْلِنُونَ ﴿٧٧﴾ وَمِنْهُمْ أُمِّیُّونَ لا یَعْلَمُونَ الْکِتَابَ إِلا أَمَانِیَّ وَإِنْ هُمْ إِلا یَظُنُّونَ ﴿٧٨﴾ فَوَیْلٌ لِلَّذِینَ یَکْتُبُونَ الْکِتَابَ بِأَیْدِیهِمْ ثُمَّ یَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِیَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِیلا فَوَیْلٌ لَهُمْ مِمَّا کَتَبَتْ أَیْدِیهِمْ وَوَیْلٌ لَهُمْ مِمَّا یَکْسِبُونَ ﴿٧٩﴾ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَیَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿٨٠﴾ بَلَى مَنْ کَسَبَ سَیِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِیئَتُهُ فَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٨١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِکَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٨٢﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَیْنِ إِحْسَانًا وَذِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ ثُمَّ تَوَلَّیْتُمْ إِلا قَلِیلا مِنْکُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ لا تَسْفِکُونَ دِمَاءَکُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَکُمْ مِنْ دِیَارِکُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَکُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِیقًا مِنْکُمْ مِنْ دِیَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَیْهِمْ بِالإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ یَأْتُوکُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَیْکُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْکِتَابِ وَتَکْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ یَفْعَلُ ذَلِکَ مِنْکُمْ إِلا خِزْیٌ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ یُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الْحَیَاةَ الدُّنْیَا بِالآخِرَةِ فَلا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ یُنْصَرُونَ ﴿٨٦﴾ وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَقَفَّیْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَیْنَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ الْبَیِّنَاتِ وَأَیَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَکُلَّمَا جَاءَکُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُکُمُ اسْتَکْبَرْتُمْ فَفَرِیقًا کَذَّبْتُمْ وَفَرِیقًا تَقْتُلُونَ ﴿٨٧﴾ وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِکُفْرِهِمْ فَقَلِیلا مَا یُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾ وَلَمَّا جَاءَهُمْ کِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَکَانُوا مِنْ قَبْلُ یَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِینَ کَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا کَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْکَافِرِینَ ﴿٨٩﴾ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ یَکْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْیًا أَنْ یُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْکَافِرِینَ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿٩٠﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَیْنَا وَیَکْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِیَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٩١﴾ وَلَقَدْ جَاءَکُمْ مُوسَى بِالْبَیِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٩٢﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَکُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَیْنَاکُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَیْنَا وَأُشْرِبُوا فِی قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِکُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا یَأْمُرُکُمْ بِهِ إِیمَانُکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٩٣﴾ قُلْ إِنْ کَانَتْ لَکُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٩٤﴾ وَلَنْ یَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیهِمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِالظَّالِمِینَ ﴿٩٥﴾ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَیَاةٍ وَمِنَ الَّذِینَ أَشْرَکُوا یَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ یُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ یُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ قُلْ مَنْ کَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِیلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِکَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِینَ ﴿٩٧﴾ مَنْ کَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِکَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِیلَ وَمِیکَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْکَافِرِینَ ﴿٩٨﴾ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَیْکَ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ وَمَا یَکْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَکُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِیقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لا یُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾ وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِیقٌ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ کِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ کَأَنَّهُمْ لا یَعْلَمُونَ ﴿١٠١﴾ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّیَاطِینُ عَلَى مُلْکِ سُلَیْمَانَ وَمَا کَفَرَ سُلَیْمَانُ وَلَکِنَّ الشَّیَاطِینَ کَفَرُوا یُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَکَیْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا یُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى یَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَکْفُرْ فَیَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا یُفَرِّقُونَ بِهِ بَیْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّینَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَیَتَعَلَّمُونَ مَا یَضُرُّهُمْ وَلا یَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِی الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَیْرٌ لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ ﴿١٠٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْکَافِرِینَ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٠٤﴾ مَا یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ وَلا الْمُشْرِکِینَ أَنْ یُنَزَّلَ عَلَیْکُمْ مِنْ خَیْرٍ مِنْ رَبِّکُمْ وَاللَّهُ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ ﴿١٠٥﴾ مَا نَنْسَخْ مِنْ آیَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَیْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٠٦﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلا نَصِیرٍ ﴿١٠٧﴾ أَمْ تُرِیدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَکُمْ کَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ یَتَبَدَّلِ الْکُفْرَ بِالإیمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِیلِ ﴿١٠٨﴾ وَدَّ کَثِیرٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَوْ یَرُدُّونَکُمْ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِکُمْ کُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى یَأْتِیَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٠٩﴾ وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِکُمْ مِنْ خَیْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿١١٠﴾ وَقَالُوا لَنْ یَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ کَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْکَ أَمَانِیُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١١١﴾ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿١١٢﴾ وَقَالَتِ الْیَهُودُ لَیْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَیْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَیْسَتِ الْیَهُودُ عَلَى شَیْءٍ وَهُمْ یَتْلُونَ الْکِتَابَ کَذَلِکَ قَالَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِیمَا کَانُوا فِیهِ یَخْتَلِفُونَ ﴿١١٣﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ یُذْکَرَ فِیهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِی خَرَابِهَا أُولَئِکَ مَا کَانَ لَهُمْ أَنْ یَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِینَ لَهُمْ فِی الدُّنْیَا خِزْیٌ وَلَهُمْ فِی الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿١١٤﴾ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَیْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿١١٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ کُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴿١١٦﴾ بَدِیعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿١١٧﴾ وَقَالَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ لَوْلا یُکَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِینَا آیَةٌ کَذَلِکَ قَالَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَیَّنَّا الآیَاتِ لِقَوْمٍ یُوقِنُونَ ﴿١١٨﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ بِالْحَقِّ بَشِیرًا وَنَذِیرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِیمِ ﴿١١٩﴾ وَلَنْ تَرْضَى عَنْکَ الْیَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِی جَاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَکَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلا نَصِیرٍ ﴿١٢٠﴾ الَّذِینَ آتَیْنَاهُمُ الْکِتَابَ یَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِکَ یُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ یَکْفُرْ بِهِ فَأُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُوا نِعْمَتِیَ الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَأَنِّی فَضَّلْتُکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿١٢٢﴾ وَاتَّقُوا یَوْمًا لا تَجْزِی نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَیْئًا وَلا یُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ یُنْصَرُونَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِیمَ رَبُّهُ بِکَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّی جَاعِلُکَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّیَّتِی قَالَ لا یَنَالُ عَهْدِی الظَّالِمِینَ ﴿١٢٤﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَیْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِیمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ أَنْ طَهِّرَا بَیْتِیَ لِلطَّائِفِینَ وَالْعَاکِفِینَ وَالرُّکَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِیمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ کَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِیلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿١٢٦﴾ وَإِذْ یَرْفَعُ إِبْرَاهِیمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَیْتِ وَإِسْمَاعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّکَ أَنْتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿١٢٧﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَیْنِ لَکَ وَمِنْ ذُرِّیَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَکَ وَأَرِنَا مَنَاسِکَنَا وَتُبْ عَلَیْنَا إِنَّکَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿١٢٨﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِیهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِکَ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَیُزَکِّیهِمْ إِنَّکَ أَنْتَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿١٢٩﴾ وَمَنْ یَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِیمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَیْنَاهُ فِی الدُّنْیَا وَإِنَّهُ فِی الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِینَ ﴿١٣٠﴾ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٣١﴾ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِیمُ بَنِیهِ وَیَعْقُوبُ یَا بَنِیَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَکُمُ الدِّینَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ أَمْ کُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ یَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِیهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِی قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَکَ وَإِلَهَ آبَائِکَ إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾ تِلْکَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا کَسَبَتْ وَلَکُمْ مَا کَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿١٣٤﴾ وَقَالُوا کُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿١٣٥﴾ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِیَ مُوسَى وَعِیسَى وَمَا أُوتِیَ النَّبِیُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِی شِقَاقٍ فَسَیَکْفِیکَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿١٣٧﴾ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِی اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّکُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَکُمْ أَعْمَالُکُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿١٣٩﴾ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ کَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ کَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾ تِلْکَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا کَسَبَتْ وَلَکُمْ مَا کَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿١٤١﴾
الجزء ٢
سَیَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِی کَانُوا عَلَیْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ یَهْدِی مَنْ یَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿١٤٢﴾ وَکَذَلِکَ جَعَلْنَاکُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَکُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَیَکُونَ الرَّسُولُ عَلَیْکُمْ شَهِیدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِی کُنْتَ عَلَیْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ یَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ یَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَیْهِ وَإِنْ کَانَتْ لَکَبِیرَةً إِلا عَلَى الَّذِینَ هَدَى اللَّهُ وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَانَکُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِیمٌ ﴿١٤٣﴾ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّیَنَّکَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَیْثُمَا کُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ لَیَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا یَعْمَلُونَ ﴿١٤٤﴾ وَلَئِنْ أَتَیْتَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ بِکُلِّ آیَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَکَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّکَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِینَ ﴿١٤٥﴾ الَّذِینَ آتَیْنَاهُمُ الْکِتَابَ یَعْرِفُونَهُ کَمَا یَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِیقًا مِنْهُمْ لَیَکْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿١٤٦﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَلا تَکُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِینَ ﴿١٤٧﴾ وَلِکُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّیهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَیْرَاتِ أَیْنَمَا تَکُونُوا یَأْتِ بِکُمُ اللَّهُ جَمِیعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٤٨﴾ وَمِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٩﴾ وَمِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَیْثُمَا کُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَهُ لِئَلا یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَیْکُمْ حُجَّةٌ إِلا الَّذِینَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِی وَلأتِمَّ نِعْمَتِی عَلَیْکُمْ وَلَعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٠﴾ کَمَا أَرْسَلْنَا فِیکُمْ رَسُولا مِنْکُمْ یَتْلُو عَلَیْکُمْ آیَاتِنَا وَیُزَکِّیکُمْ وَیُعَلِّمُکُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَیُعَلِّمُکُمْ مَا لَمْ تَکُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿١٥١﴾ فَاذْکُرُونِی أَذْکُرْکُمْ وَاشْکُرُوا لِی وَلا تَکْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِینَ ﴿١٥٣﴾ وَلا تَقُولُوا لِمَنْ یُقْتَلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْیَاءٌ وَلَکِنْ لا تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾ وَلَنَبْلُوَنَّکُمْ بِشَیْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِینَ ﴿١٥٥﴾ الَّذِینَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِیبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَیْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ أُولَئِکَ عَلَیْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَیْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِ أَنْ یَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَیْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاکِرٌ عَلِیمٌ ﴿١٥٨﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتَابِ أُولَئِکَ یَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَیَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَیَّنُوا فَأُولَئِکَ أَتُوبُ عَلَیْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ کُفَّارٌ أُولَئِکَ عَلَیْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِکَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِینَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِینَ فِیهَا لا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ یُنْظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِیمُ ﴿١٦٣﴾ إِنَّ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّیْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْکِ الَّتِی تَجْرِی فِی الْبَحْرِ بِمَا یَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْیَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِیهَا مِنْ کُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِیفِ الرِّیَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَیْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ لآیَاتٍ لِقَوْمٍ یَعْقِلُونَ ﴿١٦٤﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا یُحِبُّونَهُمْ کَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِینَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ یَرَى الَّذِینَ ظَلَمُوا إِذْ یَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِینَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ ﴿١٦٦﴾ وَقَالَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا کَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ کَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا کَذَلِکَ یُرِیهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَیْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِینَ مِنَ النَّارِ ﴿١٦٧﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ کُلُوا مِمَّا فِی الأرْضِ حَلالا طَیِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّیْطَانِ إِنَّهُ لَکُمْ عَدُوٌّ مُبِینٌ ﴿١٦٨﴾ إِنَّمَا یَأْمُرُکُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَیْنَا عَلَیْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ کَانَ آبَاؤُهُمْ لا یَعْقِلُونَ شَیْئًا وَلا یَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾ وَمَثَلُ الَّذِینَ کَفَرُوا کَمَثَلِ الَّذِی یَنْعِقُ بِمَا لا یَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُکْمٌ عُمْیٌ فَهُمْ لا یَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُلُوا مِنْ طَیِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاکُمْ وَاشْکُرُوا لِلَّهِ إِنْ کُنْتُمْ إِیَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿١٧٢﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیْکُمُ الْمَیْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِیرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَیْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَیْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٧٣﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْکِتَابِ وَیَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِیلا أُولَئِکَ مَا یَأْکُلُونَ فِی بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا یُکَلِّمُهُمُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلا یُزَکِّیهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٧٤﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴿١٧٥﴾ ذَلِکَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُوا فِی الْکِتَابِ لَفِی شِقَاقٍ بَعِیدٍ ﴿١٧٦﴾ لَیْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَکُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَکِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِکَةِ وَالْکِتَابِ وَالنَّبِیِّینَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینَ وَابْنَ السَّبِیلِ وَالسَّائِلِینَ وَفِی الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّکَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِینَ فِی الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِینَ الْبَأْسِ أُولَئِکَ الَّذِینَ صَدَقُوا وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِصَاصُ فِی الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأنْثَى بِالأنْثَى فَمَنْ عُفِیَ لَهُ مِنْ أَخِیهِ شَیْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَیْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِکَ تَخْفِیفٌ مِنْ رَبِّکُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِکَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٧٨﴾ وَلَکُمْ فِی الْقِصَاصِ حَیَاةٌ یَا أُولِی الألْبَابِ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧٩﴾ کُتِبَ عَلَیْکُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَکَ خَیْرًا الْوَصِیَّةُ لِلْوَالِدَیْنِ وَالأقْرَبِینَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِینَ ﴿١٨٠﴾ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِینَ یُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿١٨١﴾ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَیْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٨٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الصِّیَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَى الَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾ أَیَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ کَانَ مِنْکُمْ مَرِیضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَیَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِینَ یُطِیقُونَهُ فِدْیَةٌ طَعَامُ مِسْکِینٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَیْرًا فَهُوَ خَیْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَیِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْکُمُ الشَّهْرَ فَلْیَصُمْهُ وَمَنْ کَانَ مَرِیضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَیَّامٍ أُخَرَ یُرِیدُ اللَّهُ بِکُمُ الْیُسْرَ وَلا یُرِیدُ بِکُمُ الْعُسْرَ وَلِتُکْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُکَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاکُمْ وَلَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿١٨٥﴾ وَإِذَا سَأَلَکَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌ أُجِیبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْیَسْتَجِیبُوا لِی وَلْیُؤْمِنُوا بِی لَعَلَّهُمْ یَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِکُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَکُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّکُمْ کُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَکُمْ فَتَابَ عَلَیْکُمْ وَعَفَا عَنْکُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ وَکُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى یَتَبَیَّنَ لَکُمُ الْخَیْطُ الأبْیَضُ مِنَ الْخَیْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّیَامَ إِلَى اللَّیْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاکِفُونَ فِی الْمَسَاجِدِ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ آیَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾ وَلا تَأْکُلُوا أَمْوَالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُکَّامِ لِتَأْکُلُوا فَرِیقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٨﴾ یَسْأَلُونَکَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِیَ مَوَاقِیتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَیْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُیُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَکِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُیُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩﴾ وَقَاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ الَّذِینَ یُقَاتِلُونَکُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ الْمُعْتَدِینَ ﴿١٩٠﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَیْثُ أَخْرَجُوکُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى یُقَاتِلُوکُمْ فِیهِ فَإِنْ قَاتَلُوکُمْ فَاقْتُلُوهُمْ کَذَلِکَ جَزَاءُ الْکَافِرِینَ ﴿١٩١﴾ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٩٢﴾ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَکُونَ فِتْنَةٌ وَیَکُونَ الدِّینُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِینَ ﴿١٩٣﴾ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَیْکُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِینَ ﴿١٩٤﴾ وَأَنْفِقُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَیْدِیکُمْ إِلَى التَّهْلُکَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿١٩٥﴾ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَیْسَرَ مِنَ الْهَدْیِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَکُمْ حَتَّى یَبْلُغَ الْهَدْیُ مَحِلَّهُ فَمَنْ کَانَ مِنْکُمْ مَرِیضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْیَةٌ مِنْ صِیَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُکٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَیْسَرَ مِنَ الْهَدْیِ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیَامُ ثَلاثَةِ أَیَّامٍ فِی الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْکَ عَشَرَةٌ کَامِلَةٌ ذَلِکَ لِمَنْ لَمْ یَکُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِی الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِیهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِی الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ یَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَیْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ یَا أُولِی الألْبَابِ ﴿١٩٧﴾ لَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّکُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْکُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْکُرُوهُ کَمَا هَدَاکُمْ وَإِنْ کُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّینَ ﴿١٩٨﴾ ثُمَّ أَفِیضُوا مِنْ حَیْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٩٩﴾ فَإِذَا قَضَیْتُمْ مَنَاسِکَکُمْ فَاذْکُرُوا اللَّهَ کَذِکْرِکُمْ آبَاءَکُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِکْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِی الدُّنْیَا وَمَا لَهُ فِی الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ﴿٢٠٠﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ یَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِی الدُّنْیَا حَسَنَةً وَفِی الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿٢٠١﴾ أُولَئِکَ لَهُمْ نَصِیبٌ مِمَّا کَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿٢٠٢﴾ وَاذْکُرُوا اللَّهَ فِی أَیَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِی یَوْمَیْنِ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّکُمْ إِلَیْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَیُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِی قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِی الأرْضِ لِیُفْسِدَ فِیهَا وَیُهْلِکَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِی السِّلْمِ کَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّیْطَانِ إِنَّهُ لَکُمْ عَدُوٌّ مُبِینٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْکُمُ الْبَیِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٠٩﴾ هَلْ یَنْظُرُونَ إِلا أَنْ یَأْتِیَهُمُ اللَّهُ فِی ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِکَةُ وَقُضِیَ الأمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿٢١٠﴾ سَلْ بَنِی إِسْرَائِیلَ کَمْ آتَیْنَاهُمْ مِنْ آیَةٍ بَیِّنَةٍ وَمَنْ یُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾ زُیِّنَ لِلَّذِینَ کَفَرُوا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا وَیَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَاللَّهُ یَرْزُقُ مَنْ یَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿٢١٢﴾ کَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِیِّینَ مُبَشِّرِینَ وَمُنْذِرِینَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ لِیَحْکُمَ بَیْنَ النَّاسِ فِیمَا اخْتَلَفُوا فِیهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِیهِ إِلا الَّذِینَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ بَغْیًا بَیْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِیهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ یَهْدِی مَنْ یَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿٢١٣﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا یَأْتِکُمْ مَثَلُ الَّذِینَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِکُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى یَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِیبٌ ﴿٢١٤﴾ یَسْأَلُونَکَ مَاذَا یُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَیْرٍ فَلِلْوَالِدَیْنِ وَالأقْرَبِینَ وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَابْنِ السَّبِیلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ ﴿٢١٥﴾ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ کُرْهٌ لَکُمْ وَعَسَى أَنْ تَکْرَهُوا شَیْئًا وَهُوَ خَیْرٌ لَکُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَیْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَکُمْ وَاللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ یَسْأَلُونَکَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِیهِ قُلْ قِتَالٌ فِیهِ کَبِیرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ وَکُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَکْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَکْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا یَزَالُونَ یُقَاتِلُونَکُمْ حَتَّى یَرُدُّوکُمْ عَنْ دِینِکُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ یَرْتَدِدْ مِنْکُمْ عَنْ دِینِهِ فَیَمُتْ وَهُوَ کَافِرٌ فَأُولَئِکَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أُولَئِکَ یَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٢١٨﴾ یَسْأَلُونَکَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَیْسِرِ قُلْ فِیهِمَا إِثْمٌ کَبِیرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَکْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَیَسْأَلُونَکَ مَاذَا یُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمُ الآیَاتِ لَعَلَّکُمْ تَتَفَکَّرُونَ ﴿٢١٩﴾ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَیَسْأَلُونَکَ عَنِ الْیَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَیْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُکُمْ وَاللَّهُ یَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأعْنَتَکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٢٠﴾ وَلا تَنْکِحُوا الْمُشْرِکَاتِ حَتَّى یُؤْمِنَّ وَلأمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْکُمْ وَلا تُنْکِحُوا الْمُشْرِکِینَ حَتَّى یُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکٍ وَلَوْ أَعْجَبَکُمْ أُولَئِکَ یَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ یَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَیُبَیِّنُ آیَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَذَکَّرُونَ ﴿٢٢١﴾ وَیَسْأَلُونَکَ عَنِ الْمَحِیضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِی الْمَحِیضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى یَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَیْثُ أَمَرَکُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ التَّوَّابِینَ وَیُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِینَ ﴿٢٢٢﴾ نِسَاؤُکُمْ حَرْثٌ لَکُمْ فَأْتُوا حَرْثَکُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأنْفُسِکُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّکُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِینَ ﴿٢٢٣﴾ وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأیْمَانِکُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَیْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٢٤﴾ لا یُؤَاخِذُکُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِی أَیْمَانِکُمْ وَلَکِنْ یُؤَاخِذُکُمْ بِمَا کَسَبَتْ قُلُوبُکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿٢٢٥﴾ لِلَّذِینَ یُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٢٢٦﴾ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٢٧﴾ وَالْمُطَلَّقَاتُ یَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا یَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ یَکْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِی أَرْحَامِهِنَّ إِنْ کُنَّ یُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِی ذَلِکَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِی عَلَیْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَیْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٢٨﴾ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاکٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِیحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا یَحِلُّ لَکُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَیْتُمُوهُنَّ شَیْئًا إِلا أَنْ یَخَافَا أَلا یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا فِیمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ یَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْکِحَ زَوْجًا غَیْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا أَنْ یَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ یُبَیِّنُهَا لِقَوْمٍ یَعْلَمُونَ ﴿٢٣٠﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِکُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِکُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آیَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَیْکُمْ مِنَ الْکِتَابِ وَالْحِکْمَةِ یَعِظُکُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٢٣١﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ یَنْکِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَیْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِکَ یُوعَظُ بِهِ مَنْ کَانَ مِنْکُمْ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ ذَلِکُمْ أَزْکَى لَکُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٢﴾ وَالْوَالِدَاتُ یُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَیْنِ کَامِلَیْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ یُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَکِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُکَلَّفُ نَفْسٌ إِلا وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِکَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَکُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَیْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٢٣٣﴾ وَالَّذِینَ یُتَوَفَّوْنَ مِنْکُمْ وَیَذَرُونَ أَزْوَاجًا یَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا فَعَلْنَ فِی أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿٢٣٤﴾ وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَکْنَنْتُمْ فِی أَنْفُسِکُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّکُمْ سَتَذْکُرُونَهُنَّ وَلَکِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفًا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّکَاحِ حَتَّى یَبْلُغَ الْکِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ مَا فِی أَنْفُسِکُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿٢٣٥﴾ لا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِیضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِینَ ﴿٢٣٦﴾ وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِیضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ یَعْفُونَ أَوْ یَعْفُوَ الَّذِی بِیَدِهِ عُقْدَةُ النِّکَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَیْنَکُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٢٣٧﴾ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِینَ ﴿٢٣٨﴾ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُکْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْکُرُوا اللَّهَ کَمَا عَلَّمَکُمْ مَا لَمْ تَکُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٩﴾ وَالَّذِینَ یُتَوَفَّوْنَ مِنْکُمْ وَیَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِیَّةً لأزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَیْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِی مَا فَعَلْنَ فِی أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٤٠﴾ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِینَ ﴿٢٤١﴾ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٤٢﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ دِیَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْیَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَشْکُرُونَ ﴿٢٤٣﴾ وَقَاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٤٤﴾ مَنْ ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَیُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا کَثِیرَةً وَاللَّهُ یَقْبِضُ وَیَبْسُطُ وَإِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٤٥﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإ مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِیٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِکًا نُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَیْتُمْ إِنْ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِیَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلا قَلِیلا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِالظَّالِمِینَ ﴿٢٤٦﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِیُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَکُمْ طَالُوتَ مَلِکًا قَالُوا أَنَّى یَکُونُ لَهُ الْمُلْکُ عَلَیْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْکِ مِنْهُ وَلَمْ یُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَیْکُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِی الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ یُؤْتِی مُلْکَهُ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٤٧﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِیُّهُمْ إِنَّ آیَةَ مُلْکِهِ أَنْ یَأْتِیَکُمُ التَّابُوتُ فِیهِ سَکِینَةٌ مِنْ رَبِّکُمْ وَبَقِیَّةٌ مِمَّا تَرَکَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِکَةُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٢٤٨﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِیکُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَیْسَ مِنِّی وَمَنْ لَمْ یَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّی إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِیَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِیلا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْیَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِینَ یَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ کَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِیلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً کَثِیرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِینَ ﴿٢٤٩﴾ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَیْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿٢٥٠﴾ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْکَ وَالْحِکْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا یَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ وَلَکِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿٢٥١﴾ تِلْکَ آیَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَیْکَ بِالْحَقِّ وَإِنَّکَ لَمِنَ الْمُرْسَلِینَ ﴿٢٥٢﴾
الجزء ٣
تِلْکَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ کَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَیْنَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ الْبَیِّنَاتِ وَأَیَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِینَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَلَکِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ کَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَکِنَّ اللَّهَ یَفْعَلُ مَا یُرِیدُ ﴿٢٥٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَأْتِیَ یَوْمٌ لا بَیْعٌ فِیهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْکَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ مَنْ ذَا الَّذِی یَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ یَعْلَمُ مَا بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا یُحِیطُونَ بِشَیْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ کُرْسِیُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلا یَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِیمُ ﴿٢٥٥﴾ لا إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ فَمَنْ یَکْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَیُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَکَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٥٦﴾ اللَّهُ وَلِیُّ الَّذِینَ آمَنُوا یُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِینَ کَفَرُوا أَوْلِیَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ یُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِی حَاجَّ إِبْرَاهِیمَ فِی رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْکَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِیمُ رَبِّیَ الَّذِی یُحْیِی وَیُمِیتُ قَالَ أَنَا أُحْیِی وَأُمِیتُ قَالَ إِبْرَاهِیمُ فَإِنَّ اللَّهَ یَأْتِی بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِی کَفَرَ وَاللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿٢٥٨﴾ أَوْ کَالَّذِی مَرَّ عَلَى قَرْیَةٍ وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى یُحْیِی هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ کَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ یَوْمًا أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِکَ وَشَرَابِکَ لَمْ یَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِکَ وَلِنَجْعَلَکَ آیَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ کَیْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَکْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٥٩﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِیمُ رَبِّ أَرِنِی کَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَکِنْ لِیَطْمَئِنَّ قَلْبِی قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّیْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَیْکَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى کُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ یَأْتِینَکَ سَعْیًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٦٠﴾ مَثَلُ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ کَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِی کُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ یُضَاعِفُ لِمَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٦١﴾ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ ثُمَّ لا یُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَیْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ یَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِیٌّ حَلِیمٌ ﴿٢٦٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِکُمْ بِالْمَنِّ وَالأذَى کَالَّذِی یُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ کَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَیْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَکَهُ صَلْدًا لا یَقْدِرُونَ عَلَى شَیْءٍ مِمَّا کَسَبُوا وَاللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکَافِرِینَ ﴿٢٦٤﴾ وَمَثَلُ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِیتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ کَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُکُلَهَا ضِعْفَیْنِ فَإِنْ لَمْ یُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٢٦٥﴾ أَیَوَدُّ أَحَدُکُمْ أَنْ تَکُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِیلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُ فِیهَا مِنْ کُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْکِبَرُ وَلَهُ ذُرِّیَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِیهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمُ الآیَاتِ لَعَلَّکُمْ تَتَفَکَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَیِّبَاتِ مَا کَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَکُمْ مِنَ الأرْضِ وَلا تَیَمَّمُوا الْخَبِیثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِیهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِیهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِیٌّ حَمِیدٌ ﴿٢٦٧﴾ الشَّیْطَانُ یَعِدُکُمُ الْفَقْرَ وَیَأْمُرُکُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ یَعِدُکُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٦٨﴾ یُؤْتِی الْحِکْمَةَ مَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُؤْتَ الْحِکْمَةَ فَقَدْ أُوتِیَ خَیْرًا کَثِیرًا وَمَا یَذَّکَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ ﴿٢٦٩﴾ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ یَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿٢٧٠﴾ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِیَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَیْرٌ لَکُمْ وَیُکَفِّرُ عَنْکُمْ مِنْ سَیِّئَاتِکُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿٢٧١﴾ لَیْسَ عَلَیْکَ هُدَاهُمْ وَلَکِنَّ اللَّهَ یَهْدِی مَنْ یَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَیْرٍ فَلأنْفُسِکُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَیْرٍ یُوَفَّ إِلَیْکُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِینَ أُحْصِرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ لا یَسْتَطِیعُونَ ضَرْبًا فِی الأرْضِ یَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِیَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِیمَاهُمْ لا یَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَیْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ ﴿٢٧٣﴾ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّیْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِیَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٢٧٤﴾ الَّذِینَ یَأْکُلُونَ الرِّبَا لا یَقُومُونَ إِلا کَمَا یَقُومُ الَّذِی یَتَخَبَّطُهُ الشَّیْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَیْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَیْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾ یَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَیُرْبِی الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ کُلَّ کَفَّارٍ أَثِیمٍ ﴿٢٧٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّکَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٢٧٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِیَ مِنَ الرِّبَا إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَکُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِکُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ وَإِنْ کَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَیْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾ وَاتَّقُوا یَوْمًا تُرْجَعُونَ فِیهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا تَدَایَنْتُمْ بِدَیْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاکْتُبُوهُ وَلْیَکْتُبْ بَیْنَکُمْ کَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا یَأْبَ کَاتِبٌ أَنْ یَکْتُبَ کَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْیَکْتُبْ وَلْیُمْلِلِ الَّذِی عَلَیْهِ الْحَقُّ وَلْیَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا یَبْخَسْ مِنْهُ شَیْئًا فَإِنْ کَانَ الَّذِی عَلَیْهِ الْحَقُّ سَفِیهًا أَوْ ضَعِیفًا أَوْ لا یَسْتَطِیعُ أَنْ یُمِلَّ هُوَ فَلْیُمْلِلْ وَلِیُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِیدَیْنِ مِنْ رِجَالِکُمْ فَإِنْ لَمْ یَکُونَا رَجُلَیْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَکِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى وَلا یَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَکْتُبُوهُ صَغِیرًا أَوْ کَبِیرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِکُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَکُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِیرُونَهَا بَیْنَکُمْ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَلا تَکْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَایَعْتُمْ وَلا یُضَارَّ کَاتِبٌ وَلا شَهِیدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِکُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَیُعَلِّمُکُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٢٨٢﴾ وَإِنْ کُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا کَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُکُمْ بَعْضًا فَلْیُؤَدِّ الَّذِی اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْیَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَکْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ یَکْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِیمٌ ﴿٢٨٣﴾ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِی أَنْفُسِکُمْ أَوْ تُخْفُوهُ یُحَاسِبْکُمْ بِهِ اللَّهُ فَیَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٨٤﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ کُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِکَتِهِ وَکُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَکَ رَبَّنَا وَإِلَیْکَ الْمَصِیرُ ﴿٢٨٥﴾ لا یُکَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا کَسَبَتْ وَعَلَیْهَا مَا اکْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِینَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَیْنَا إِصْرًا کَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِینَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿٢٨٦﴾
سورة البقرة
به نام خداوند بخشنده بخشایشگر
الم (بزرگ است خداوندی که این کتاب عظیم را، از حروف ساده الفبا به وجود آورده). (1)
آن کتاب با عظمتی است که شک در آن راه ندارد; و مایه هدایت پرهیزکاران است. (2)
(پرهیزکاران) کسانی هستند که به غیب (آنچه از حس پوشیده و پنهان است) ایمان میآورند; و نماز را برپا میدارند; و از تمام نعمتها و مواهبی که به آنان روزی دادهایم، انفاق میکنند. (3)
و آنان که به آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پیش از تو (بر پیامبران پیشین) نازل گردیده، ایمان میآورند; و به رستاخیز یقین دارند. (4)
آنان بر طریق هدایت پروردگارشانند; و آنان رستگارانند. (5)
کسانی که کافر شدند، برای آنان تفاوت نمیکند که آنان را (از عذاب الهی) بترسانی یا نترسانی; ایمان نخواهند آورد. (6)
خدا بر دلها و گوشهای آنان مهر نهاده; و بر چشمهایشان پردهای افکنده شده; و عذاب بزرگی در انتظار آنهاست. (7)
گروهی از مردم کسانی هستند که میگویند: «به خدا و روز رستاخیز ایمان آوردهایم.» در حالی که ایمان ندارند. (8)
میخواهند خدا و مؤمنان را فریب دهند; در حالی که جز خودشان را فریب نمیدهند; (اما) نمیفهمند. (9)
در دلهای آنان یک نوع بیماری است; خداوند بر بیماری آنان افزوده; و به خاطر دروغهایی که میگفتند، عذاب دردناکی در انتظار آنهاست. (10)
و هنگامی که به آنان گفته شود: «در زمین فساد نکنید» میگویند: «ما فقط اصلاحکنندهایم سذللّه! (11)
آگاه باشید! اینها همان مفسدانند; ولی نمیفهمند. (12)
و هنگامی که به آنان گفته شود: «همانند (سایر) مردم ایمان بیاورید!» میگویند: «آیا همچون ابلهان ایمان بیاوریم؟!» بدانید اینها همان ابلهانند ولی نمیدانند! (13)
و هنگامی که افراد باایمان را ملاقات میکنند، و میگویند: «ما ایمان آوردهایم!» (ولی) هنگامی که با شیطانهای خود خلوت میکنند، میگویند: «ما با شمائیم! ما فقط (آنها را) مسخره میکنیم!» (14)
خداوند آنان را استهزا میکند; و آنها را در طغیانشان نگه میدارد، تا سرگردان شوند. (15)
آنان کسانی هستند که «هدایت» را به «گمراهی» فروختهاند; و (این) تجارت آنها سودی نداده; و هدایت نیافتهاند. (16)
آنان ( منافقان) همانند کسی هستند که آتشی افروخته (تا در بیابان تاریک، راه خود را پیدا کند)، ولی هنگامی که آتش اطراف او را روشن ساخت، خداوند (طوفانی میفرستد و) آن را خاموش میکند; و در تاریکیهای وحشتناکی که چشم کار نمیکند، آنها را رها میسازد. (17)
آنها کران، گنگها و کورانند; لذا (از راه خطا) بازنمیگردند! (18)
یا همچون بارانی از آسمان، که در شب تاریک همراه با رعد و برق و صاعقه (بر سر رهگذران) ببارد. آنها از ترس مرگ، انگشتانشان را در گوشهای خود میگذارند; تا صدای صاعقه را نشنوند. و خداوند به کافران احاطه دارد (و در قبضه قدرت او هستند). (19)
(روشنائی خیره کننده) برق، نزدیک است چشمانشان را برباید. هر زمان که (برق جستن میکند، و صفحه بیابان را) برای آنها روشن میسازد، (چند گامی) در پرتو آن راه میروند; و چون خاموش میشود، توقف میکنند. و اگر خدا بخواهد، گوش و چشم آنها را از بین میبرد; چرا که خداوند بر هر چیز تواناست. (20)
ای مردم! پروردگار خود را پرستش کنید; آن کس که شما، و کسانی را که پیش از شما بودند آفرید، تا پرهیزکار شوید. (21)
آن کس که زمین را بستر شما، و آسمان ( جو زمین) را همچون سقفی بالای سر شما قرار داد; و از آسمان آبی فرو فرستاد; و به وسیله آن، میوهها را پرورش داد; تا روزی شما باشد.بنابر این، برای خدا همتایانی قرار ندهید، در حالی که میدانید (هیچ یک از آنها، نه شما را آفریدهاند، و نه شما را روزی میدهند). (22)
و اگر در باره آنچه بر بنده خود ( پیامبر) نازل کردهایم شک و تردید دارید ،( دست کم) یک سوره همانند آن بیاورید; و گواهان خود را - غیر خدا - برای این کار، فرا خوانید اگر راست میگویید! (23)
پس اگر چنین نکنید - که هرگز نخواهید کرد - از آتشی بترسید که هیزم آن، بدنهای مردم (گنهکار) و سنگها ( بتها) است، و برای کافران، آماده شده است! (24)
به کسانی که ایمان آورده، و کارهای شایسته انجام دادهاند، بشارت ده که باغهایی از بهشت برای آنهاست که نهرها از زیر درختانش جاریست. هر زمان که میوهای از آن، به آنان داده شود، میگویند: «این همان است که قبلا به ما روزی داده شده بود.(ولی اینها چقدر از آنها بهتر و عالیتر است.)» و میوههایی که برای آنها آورده میشود، همه (از نظر خوبی و زیبایی) یکسانند. و برای آنان همسرانی پاک و پاکیزه است، و جاودانه در آن خواهند بود. (25)
خداوند از این که (به موجودات ظاهرا کوچکی مانند) پشه، و حتی کمتر از آن، مثال بزند شرم نمیکند. (در این میان) آنان که ایمان آوردهاند، میدانند که آن، حقیقتی است از طرف پروردگارشان; و اما آنها که راه کفر را پیمودهاند، (این موضوع را بهانه کرده) میگویند: «منظور خداوند از این مثل چه بوده است؟!» (آری،) خدا جمع زیادی را با آن گمراه، و گروه بسیاری را هدایت میکند; ولی تنها فاسقان را با آن گمراه میسازد! (26)
فاسقان کسانی هستند که پیمان خدا را، پس از محکم ساختن آن، میشکنند; و پیوندهایی را که خدا دستور داده برقرار سازند، قطع نموده، و در روی زمین فساد میکنند; اینها زیانکارانند. (27)
چگونه به خداوند کافر میشوید؟! در حالی که شما مردگان (و اجسام بیروحی) بودید ، و او شما را زنده کرد; سپس شما را میمیراند; و بار دیگر شما را زنده میکند; سپس به سوی او بازگردانده میشوید.(بنابر این، نه حیات و زندگی شما از شماست، و نه مرگتان; آنچه دارید از خداست). (28)
او خدایی است که همه آنچه را (از نعمتها) در زمین وجود دارد، برای شما آفرید; سپس به آسمان پرداخت; و آنها را به صورت هفت آسمان مرتب نمود; و او به هر چیز آگاه است. (29)
(به خاطر بیاور) هنگامی را که پروردگارت به فرشتگان گفت: «من در روی زمین، جانشینی ( نمایندهای) قرار خواهم داد.» فرشتگان گفتند: «پروردگارا! »آیا کسی را در آن قرار میدهی که فساد و خونریزی کند؟! (زیرا موجودات زمینی دیگر، که قبل از این آدم وجود داشتند نیز، به فساد و خونریزی آلوده شدند. اگر هدف از آفرینش این انسان، عبادت است،) ما تسبیح و حمد تو را بجا میآوریم، و تو را تقدیس میکنیم.» پروردگار فرمود: «من حقایقی را میدانم که شما نمیدانید.» (30)
سپس علم اسماء ( علم اسرار آفرینش و نامگذاری موجودات) را همگی به آدم آموخت. بعد آنها را به فرشتگان عرضه داشت و فرمود: «اگر راست میگویید، اسامی اینها را به من خبر دهید! سذللّه (31)
فرشتگان عرض کردند: «منزهی تو! ما چیزی جز آنچه به ما تعلیم دادهای، نمیدانیم; تو دانا و حکیمی.» (32)
فرمود: «ای آدم! آنان را از اسامی (و اسرار) این موجودات آگاه کن.» هنگامی که آنان را آگاه کرد، خداوند فرمود: «آیا به شما نگفتم که من، غیب آسمانها و زمین را میدانم؟! و نیز میدانم آنچه را شما آشکار میکنید، و آنچه را پنهان میداشتید!» (33)
و (یاد کن) هنگامی را که به فرشتگان گفتیم: «برای آدم سجده و خضوع کنید!» همگی سجده کردند; جز ابلیس که سر باز زد، و تکبر ورزید، (و به خاطر نافرمانی و تکبرش) از کافران شد. (34)
و گفتیم: «ای آدم! تو با همسرت در بهشت سکونت کن; و از (نعمتهای) آن، از هر جا میخواهید، گوارا بخورید; (اما) نزدیک این درخت نشوید; که از ستمگران خواهید شد. (35)
پس شیطان موجب لغزش آنها از بهشت شد; و آنان را از آنچه در آن بودند، بیرون کرد. و (در این هنگام) به آنها گفتیم: «همگی (به زمین) فرود آیید! در حالی که بعضی دشمن دیگری خواهید بود. و برای شما در زمین، تا مدت معینی قرارگاه و وسیله بهره برداری خواهد بود.» (36)
سپس آدم از پروردگارش کلماتی دریافت داشت; (و با آنها توبه کرد.) و خداوند توبه او را پذیرفت; چرا که خداوند توبهپذیر و مهربان است. (37)
گفتیم: «همگی از آن، فرود آیید! هرگاه هدایتی از طرف من برای شما آمد، کسانی که از آن پیروی کنند، نه ترسی بر آنهاست، و نه غمگین شوند.» (38)
و کسانی که کافر شدند، و آیات ما را دروغ پنداشتند اهل دوزخند; و همیشه در آن خواهند بود. (39)
ای فرزندان اسرائیل! نعمتهایی را که به شما ارزانی داشتم به یاد آورید! و به پیمانی که با من بستهاید وفا کنید، تا من نیز به پیمان شما وفا کنم.( و در راه انجام وظیفه، و عمل به پیمانها) تنها از من بترسید! (40)
و به آنچه نازل کردهام ( قرآن) ایمان بیاورید! که نشانههای آن، با آنچه در کتابهای شماست، مطابقت دارد; و نخستین کافر به آن نباشید! و آیات مرا به بهای ناچیزی نفروشید! (و به خاطر درآمد مختصری، نشانههای قرآن و پیامبر اسلام را، که در کتب شما موجود است، پنهان نکنید!) و تنها از من (و مخالفت دستورهایم) بترسید (نه از مردم)! (41)
و حق را با باطل نیامیزید! و حقیقت را با اینکه میدانید کتمان نکنید! (42)
و نماز را بپا دارید، و زکات را بپردازید، و همراه رکوع کنندگان رکوع کنید (و نماز را با جماعت بگزارید)! (43)
آیا مردم را به نیکی (و ایمان به پیامبری که صفات او آشکارا در تورات آمده) دعوت میکنید، اما خودتان را فراموش مینمایید; با اینکه شما کتاب (آسمانی) را میخوانید! آیا نمیاندیشید؟! (44)
از صبر و نماز یاری جوئید; (و با استقامت و مهار هوسهای درونی و توجه به پروردگار ، نیرو بگیرید;) و این کار، جز برای خاشعان، گران است. (45)
آنها کسانی هستند که میدانند دیدارکننده پروردگار خویشند، و به سوی اوبازمیگردند. (46)
ای بنی اسرائیل! نعمتهایی را که به شما ارزانی داشتم به خاطر بیاورید; و (نیز به یاد آورید که) من، شما را بر جهانیان، برتری بخشیدم. (47)
و از آن روز بترسید که کسی مجازات دیگری را نمیپذیرد و نه از او شفاعت پذیرفته میشود; و نه غرامت از او قبول خواهد شد; و نه یاری میشوند. (48)
و (نیز به یاد آورید) آن زمان که شما را از چنگال فرعونیان رهایی بخشیدیم; که همواره شما را به بدترین صورت آزار میدادند: پسران شما را سر میبریدند; و زنان شما را (برای کنیزی) زنده نگه میداشتند. و در اینها، آزمایش بزرگی از طرف پروردگارتان برای شما بود. (49)
و (به خاطر بیاورید) هنگامی را که دریا را برای شما شکافتیم; و شما را نجات دادیم; و فرعونیان را غرق ساختیم; در حالی که شما تماشا میکردید. (50)
و (به یاد آورید) هنگامی را که با موسی چهل شب وعده گذاردیم; (و او، برای گرفتن فرمانهای الهی، به میعادگاه آمد;) سپس شما گوساله را بعد از او (معبود خود) انتخاب نمودید; در حالی که ستمکار بودید. (51)
سپس شما را بعد از آن بخشیدیم; شاید شکر (این نعمت را) بجا آورید. (52)
و (نیز به خاطر آورید) هنگامی را که به موسی، کتاب و وسیله تشخیص (حق از باطل) را دادیم; تا هدایت شوید. (53)
و زمانی را که موسی به قوم خود گفت: «ای قوم من! شما با انتخاب گوساله (برای پرستش) به خود ستم کردید! پس توبه کنید; و به سوی خالق خود باز گردید! و خود را (یکدیگر را) به قتل برسانید! این کار، برای شما در پیشگاه پروردگارتان بهتر است.» سپس خداوند توبه شما را پذیرفت; زیرا که او توبهپذیر و رحیم است. (54)
و (نیز به یاد آورید) هنگامی را که گفتید: «ای موسی! ما هرگز به تو ایمان نخواهیم آورد; مگر اینکه خدا را آشکارا (با چشم خود) ببینیم!» پس صاعقه شما را گرفت; در حالی که تماشا میکردید. (55)
سپس شما را پس از مرگتان، حیات بخشیدیم; شاید شکر (نعمت او را) بجا آورید. (56)
و ابر را بر شما سایبان قرار دادیم; و «من» ( شیره مخصوص و لذیذ درختان ) و «سلوی» ( مرغان مخصوص شبیه کبوتر) را بر شما فرستادیم; (و گفتیم:) «از نعمتهای پاکیزهای که به شما روزی دادهایم بخورید!» (ولی شما کفران کردید!) آنها به ما ستم نکردند; بلکه به خود ستم مینمودند. (57)
و (به خاطر بیاورید) زمانی را که گفتیم: «در این شهر ( بیت المقدس) وارد شوید! و از نعمتهای فراوان آن، هر چه میخواهید بخورید! و از در (معبد بیت المقدس) با خضوع و خشوع وارد گردید! و بگویید: «خداوندا! گناهان ما را بریز!» تا خطاهای شما را ببخشیم; و به نیکوکاران پاداش بیشتری خواهیم داد.» (58)
اما افراد ستمگر، این سخن را که به آنها گفته شده بود، تغییر دادند; (و به جای آن، جمله استهزاآمیزی گفتند;) لذا بر ستمگران، در برابر این نافرمانی ، عذابی از آسمان فرستادیم. (59)
و (به یاد آورید) زمانی را که موسی برای قوم خویش، آب طلبید، به او دستور دادیم: «عصای خود را بر آن سنگ مخصوص بزن!» ناگاه دوازده چشمه آب از آن جوشید; آنگونه که هر یک (از طوایف دوازدهگانه بنی اسرائیل)، چشمه مخصوص خود را میشناختند! (و گفتیم:) «از روزیهای الهی بخورید و بیاشامید! و در زمین فساد نکنید!» (60)
و (نیز به خاطر بیاورید) زمانی را که گفتید: «ای موسی! هرگز حاضر نیستیم به یک نوع غذا اکتفا کنیم! از خدای خود بخواه که از آنچه زمین میرویاند، از سبزیجات و خیار و سیر و عدس و پیازش، برای ما فراهم سازد.» موسی گفت: «آیا غذای پستتر را به جای غذای بهتر انتخاب میکنید؟! (اکنون که چنین است، بکوشید از این بیابان) در شهری فرود آئید; زیرا هر چه خواستید، در آنجا برای شما هست.» و (مهر) ذلت و نیاز، بر پیشانی آنها زده شد; و باز گرفتار خشم خدائی شدند ; چرا که آنان نسبت به آیات الهی، کفر میورزیدند; و پیامبران را به ناحق میکشتند. اینها به خاطر آن بود که گناهکار و متجاوز بودند. (61)
کسانی که (به پیامبر اسلام) ایمان آوردهاند، و کسانی که به آئین یهود گرویدند و نصاری و صابئان ( پیروان یحیی) هر گاه به خدا و روز رستاخیز ایمان آورند ، و عمل صالح انجام دهند، پاداششان نزد پروردگارشان مسلم است; و هیچگونه ترس و اندوهی برای آنها نیست. (هر کدام از پیروان ادیان الهی، که در عصر و زمان خود، بر طبق وظایف و فرمان دین عمل کردهاند، ماجور و رستگارند.) (62)
و (به یاد آورید) زمانی را که از شما پیمان گرفتیم; و کوه طور را بالای سر شما قرار دادیم; (و به شما گفتیم:) «آنچه را (از آیات و دستورهای خداوند) به شما دادهایم، با قدرت بگیرید; و آنچه را در آن است به یاد داشته باشید (و به آن عمل کنید); شاید پرهیزکار شوید!» (63)
سپس شما پس از این، روگردان شدید; و اگر فضل و رحمت خداوند بر شما نبود، از زیانکاران بودید. (64)
به طور قطع از حال کسانی از شما، که در روز شنبه نافرمانی و گناه کردند، آگاه شدهاید! ما به آنها گفتیم: «به صورت بوزینههایی طردشده درآیید!» (65)
ما این کیفر را درس عبرتی برای مردم آن زمان و نسلهای بعد از آنان، و پند و اندرزی برای پرهیزکاران قرار دادیم. (66)
و (به یاد آورید) هنگامی را که موسی به قوم خود گفت: «خداوند به شما دستور میدهد مادهگاوی را ذبح کنید (و قطعهای از بدن آن را به مقتولی که قاتل او شناخته نشده بزنید، تا زنده شود و قاتل خویش را معرفی کند; و غوغا خاموش گردد.)» گفتند: «آیا ما را مسخره میکنی؟» (موسی) گفت: «به خدا پناه میبرم از اینکه از جاهلان باشم!» (67)
گفتند: «(پس) از خدای خود بخواه که برای ما روشن کند این مادهگاو چگونه مادهگاوی باشد؟ سذللّه گفت: خداوند میفرماید: «مادهگاوی است که نه پیر و از کار افتاده باشد، و نه بکر و جوان; بلکه میان این دو باشد. آنچه به شما دستور داده شده، (هر چه زودتر) انجام دهید.» (68)
گفتند: «از پروردگار خود بخواه که برای ما روشن سازد رنگ آن چگونه باشد؟ « گفت: خداوند میگوید: «گاوی باشد زرد یکدست،که رنگ آن، بینندگان را شاد و مسرور سازد.» (69)
گفتند: «از خدایت بخواه برای ما روشن کند که چگونه گاوی باید باشد؟ زیرا این گاو برای ما مبهم شده! و اگر خدا بخواهد ما هدایت خواهیم شد!» (70)
گفت: خداوند میفرماید: «گاوی باشد که نه برای شخم زدن رام شده; و نه برای زراعت آبکشی کند; از هر عیبی برکنار باشد، و حتی هیچگونه رنگ دیگری در آن نباشد.» گفتند: «الان حق مطلب را آوردی!» سپس (چنان گاوی را پیدا کردند و) آن را سر بریدند; ولی مایل نبودند این کار را انجام دهند. (71)
و (به یاد آورید) هنگامی را که فردی را به قتل رساندید; سپس درباره (قاتل) او به نزاع پرداختید; و خداوند آنچه را مخفی میداشتید، آشکار میسازد. (72)
سپس گفتیم: «قسمتی از گاو را به مقتول بزنید! (تا زنده شود، و قاتل را معرفی کند.) خداوند اینگونه مردگان را زنده میکند; و آیات خود را به شما نشان میدهد; شاید اندیشه کنید!» (73)
سپس دلهای شما بعد از این واقعه سخت شد; همچون سنگ، یا سختتر! چرا که پارهای از سنگها میشکافد، و از آن نهرها جاری میشود; و پارهای از آنها شکاف برمیدارد ، و آب از آن تراوش میکند; و پارهای از خوف خدا (از فراز کوه) به زیر میافتد; (اما دلهای شما، نه از خوف خدا میتپد، و نه سرچشمه علم و دانش و عواطف انسانی است!) و خداوند از اعمال شما غافل نیست. (74)
آیا انتظار دارید به (آئین) شما ایمان بیاورند، با اینکه عدهای از آنان، سخنان خدا را میشنیدند و پس از فهمیدن، آن را تحریف میکردند، در حالی که علم و اطلاع داشتند؟! (75)
و هنگامی که مؤمنان را ملاقات کنند، میگویند: «ایمان آوردهایم.» ولی هنگامی که با یکدیگر خلوت میکنند، (بعضی به بعضی دیگر اعتراض کرده،) میگویند: «چرا مطالبی را که خداوند (در باره صفات پیامبر اسلام) برای شما بیان کرد، به مسلمانان بازگو میکنید تا (روز رستاخیز) در پیشگاه خدا، بر ضد شما به آن استدلال کنند؟! آیا نمیفهمید؟!» (76)
آیا اینها نمیدانند خداوند آنچه را پنهان میدارند یا آشکار میکنند میداند؟! (77)
و پارهای از آنان عوامانی هستند که کتاب خدا را جز یک مشت خیالات و آرزوها نمیدانند; و تنها به پندارهایشان دل بستهاند. (78)
پس وای بر آنها که نوشتهای با دست خود مینویسند، سپس میگویند: «این، از طرف خداست.; سذللّه تا آن را به بهای کمی بفروشند. پس وای بر آنها از آنچه بادست خود نوشتند; و وای بر آنان از آنچه از این راه به دست میآورند! (79)
و گفتند: «هرگز آتش دوزخ، جز چند روزی، به ما نخواهد رسید.» بگو: «آیا پیمانی از خدا گرفتهاید؟! -و خداوند هرگز از پیمانش تخلف نمیورزد- یا چیزی را که نمیدانید به خدا نسبت میدهید»؟! (80)
آری، کسانی که کسب گناه کنند، و آثار گناه، سراسر وجودشان را بپوشاند، آنها اهل آتشند; و جاودانه در آن خواهند بود. (81)
و آنها که ایمان آورده، و کارهای شایسته انجام دادهاند، آنان اهل بهشتند; و همیشه در آن خواهند ماند. (82)
و (به یاد آورید) زمانی را که از بنی اسرائیل پیمان گرفتیم که جز خداوند یگانه را پرستش نکنید; و به پدر و مادر و نزدیکان و یتیمان و بینوایان نیکی کنید; و به مردم نیک بگویید; نماز را برپا دارید; و زکات بدهید. سپس (با اینکه پیمان بسته بودید) همه شما -جز عده کمی- سرپیچی کردید; و (از وفای به پیمان خود) رویگردان شدید. (83)
و هنگامی را که از شما پیمان گرفتیم که خون هم را نریزید; و یکدیگر را از سرزمین خود، بیرون نکنید. سپس شما اقرار کردید; (و بر این پیمان) گواه بودید. (84)
اما این شما هستید که یکدیگر را میکشید و جمعی از خودتان را از سرزمینشان بیرون میکنید; و در این گناه و تجاوز، به یکدیگر کمک مینمایید; (و اینها همه نقض پیمانی است که با خدا بستهاید) در حالی که اگر بعضی از آنها به صورت اسیران نزد شما آیند، فدیه میدهید و آنان را آزاد میسازید! با اینکه بیرون ساختن آنان بر شما حرام بود. آیا به بعضی از دستورات کتاب آسمانی ایمان میآورید، و به بعضی کافر میشوید؟! برای کسی از شما که این عمل (تبعیض در میان احکام و قوانین الهی) را انجام دهد، جز رسوایی در این جهان، چیزی نخواهد بود، و روز رستاخیز به شدیدترین عذابها گرفتار میشوند. و خداوند از آنچه انجام میدهید غافل نیست. (85)
اینها همان کسانند که آخرت را به زندگی دنیا فروختهاند; از این رو عذاب آنها تخفیف داده نمیشود; و کسی آنها را یاری نخواهد کرد. (86)
ما به موسی کتاب (تورات) دادیم; و بعد از او، پیامبرانی پشت سر هم فرستادیم; و به عیسی بن مریم دلایل روشن دادیم; و او را به وسیله روح القدس تایید کردیم. آیا چنین نیست که هر زمان، پیامبری چیزی بر خلاف هوای نفس شما آورد، در برابر او تکبر کردید (و از ایمان آوردن به او خودداری نمودید); پس عدهای را تکذیب کرده، و جمعی را به قتل رساندید؟! (87)
و (آنها از روی استهزا) گفتند: دلهای ما در غلاف است! (و ما از گفته تو چیزی نمیفهمیم. آری، همین طور است!) خداوند آنها را به خاطر کفرشان، از رحمت خود دور ساخته، (به همین دلیل، چیزی درک نمیکنند;) و کمتر ایمان میآورند. (88)
و هنگامی که از طرف خداوند، کتابی برای آنها آمد که موافق نشانههایی بود که با خود داشتند، و پیش از این، به خود نوید پیروزی بر کافران میدادند (که با کمک آن، بر دشمنان پیروز گردند.) با این همه، هنگامی که این کتاب، و پیامبری را که از قبل شناخته بودند نزد آنها آمد، به او کافر شدند; لعنت خدا بر کافران باد! (89)
ولی آنها در مقابل بهای بدی، خود را فروختند; که به ناروا، به آیاتی که خدا فرستاده بود، کافر شدند. و معترض بودند، چرا خداوند به فضل خویش، بر هر کس از بندگانش بخواهد، آیات خود را نازل میکند؟! از این رو به خشمی بعد از خشمی (از سوی خدا) گرفتار شدند. و برای کافران مجازاتی خوارکننده است. (90)
و هنگامی که به آنها گفته شود: «به آنچه خداوند نازل فرموده، ایمان بیاورید!»میگویند: «ما به چیزی ایمان میآوریم که بر خود ما نازل شده است.» و به غیر آن، کافر میشوند; در حالی که حق است; و آیاتی را که بر آنها نازل شده، تصدیق میکند. بگو: «اگر (راست میگویید، و به آیاتی که بر خودتان نازل شده) ایمان دارید، پس چرا پیامبران خدا را پیش از این، به قتل میرساندید؟!» (91)
و (نیز) موسی آن همه معجزات را برای شما آورد، و شما پس از (غیبت) او، گوساله را انتخاب کردید; در حالی که ستمگر بودید. (92)
و (به یاد آورید) زمانی را که از شما پیمان گرفتیم; و کوه طور را بالای سر شما برافراشتیم; (و گفتیم:) «این دستوراتی را که به شما دادهایم محکم بگیرید، و درست بشنوید!» آنها گفتند: سخللّهشنیدیم; ولی مخالفت کردیم.» و دلهای آنها، بر اثر کفرشان، با محبت گوساله آمیخته شد. بگو: «ایمان شما، چه فرمان بدی به شما میدهد، اگر ایمان دارید!» (93)
بگو: «اگر آن (چنان که مدعی هستید) سرای دیگر در نزد خدا، مخصوص شماست نه سایر مردم، پس آرزوی مرگ کنید اگر راست میگویید!» (94)
ولی آنها، به خاطر اعمال بدی که پیش از خود فرستادهاند، هرگز آرزوی مرگ نخواهند کرد; و خداوند از ستمگران آگاه است. (95)
و آنها را حریصترین مردم -حتی حریصتر ازمشرکان- بر زندگی (این دنیا، و اندوختن ثروت) خواهی یافت; (تا آنجا) که هر یک از آنها آرزو دارد هزار سال عمر به او داده شود! در حالی که این عمر طولانی، او را از کیفر (الهی) باز نخواهد داشت. و خداوند به اعمال آنها بیناست. (96)
(آنها میگویند: «چون فرشتهای که وحی را بر تو نازل میکند، جبرئیل است، و ما با جبرئیل دشمن هستیم، به تو ایمان نمیآوریم!») بگو: «کسی که دشمن جبرئیل باشد (در حقیقت دشمن خداست) چرا که او به فرمان خدا، قرآن را بر قلب تو نازل کرده است; در حالی که کتب آسمانی پیشین را تصدیق میکند; و هدایت و بشارت است برای مؤمنان.» (97)
کسی که دشمن خدا و فرشتگان و رسولان او و جبرئیل و میکائیل باشد (کافر است; و) خداوند دشمن کافران است. (98)
ما نشانههای روشنی برای تو فرستادیم; و جز فاسقان کسی به آنها کفر نمیورزد. (99)
و آیا چنین نیست که هر بار آنها (یهود) پیمانی (با خدا و پیامبر)بستند، جمعی آن را دور افکندند (و مخالفت کردند.) آری، بیشتر آنان ایمان نمیآورند. (100)
و هنگامی که فرستادهای از سوی خدا به سراغشان آمد، و با نشانههایی که نزد آنها بود مطابقت داشت، جمعی از آنان که به آنها کتاب (آسمانی) داده شده بود ، کتاب خدا را پشت سر افکندند; گویی هیچ از آن خبر ندارند!! (101)
و (یهود) از آنچه شیاطین در عصر سلیمان بر مردم میخواندند پیروی کردند. سلیمان هرگز (دست به سحر نیالود; و) کافر نشد; ولی شیاطین کفر ورزیدند; و به مردم سحر آموختند. و (نیز یهود) از آنچه بر دو فرشته بابل «هاروت» و «ماروت»، نازل شد پیروی کردند. (آن دو، راه سحر کردن را، برای آشنایی با طرز ابطال آن، به مردم یاد میدادند. و) به هیچ کس چیزی یاد نمیدادند، مگر اینکه از پیش به او میگفتند: «ما وسیله آزمایشیم کافر نشو! (و از این تعلیمات، سوء استفاده نکن!)» ولی آنها از آن دو فرشته، مطالبی را میآموختند که بتوانند به وسیله آن، میان مرد و همسرش جدایی بیفکنند; ولی هیچ گاه نمیتوانند بدون اجازه خداوند، به انسانی زیان برسانند. آنها قسمتهایی را فرامیگرفتند که به آنان زیان میرسانید و نفعی نمیداد. و مسلما میدانستند هر کسی خریدار این گونه متاع باشد، در آخرت بهرهای نخواهد داشت. و چه زشت و ناپسند بود آنچه خود را به آن فروختند، اگر میدانستند!! (102)
و اگر آنها ایمان میآوردند و پرهیزکاری پیشه میکردند، پاداشی که نزد خداست ، برای آنان بهتر بود، اگر آگاهی داشتند!! (103)
ای افراد باایمان! (هنگامی که از پیغمبر تقاضای مهلت برای درک آیات قرآن میکنید) نگویید: ; سخللّهراعنا»; بلکه بگویید: «انظرنا». (زیرا کلمه اول، هم به معنی «ما را مهلت بده!»، و هم به معنی «ما را تحمیق کن!» میباشد; و دستاویزی برای دشمنان است.) و (آنچه به شما دستور داده میشود) بشنوید! و برای کافران (و استهزاکنندگان) عذاب دردناکی است. (104)
کافران اهل کتاب، و (همچنین) مشرکان، دوست ندارند که از سوی خداوند، خیر و برکتی بر شما نازل گردد; در حالی که خداوند، رحمت خود را به هر کس بخواهد ، اختصاص میدهد; و خداوند، صاحب فضل بزرگ است. (105)
هر حکمی را نسخ کنیم، و یا نسخ آن را به تاخیر اندازیم، بهتر از آن، یا همانند آن را میآوریم. آیا نمیدانستی که خداوند بر هر چیز توانا است؟! (106)
آیا نمیدانستی که حکومت آسمانها و زمین، از آن خداست؟! (و حق دارد هر گونه تغییر و تبدیلی در احکام خود طبق مصالح بدهد؟!) و جز خدا، ولی و یاوری برای شما نیست. (و اوست که مصلحت شما را میداند و تعیین میکند). (107)
آیا میخواهید از پیامبر خود، همانتقاضای (نامعقولی را) بکنید که پیش از این، از موسی کردند؟! (و با این بهانهجوییها، از ایمان آوردن سر باز زدند.) کسی که کفر را به جای ایمان بپذیرد، از راه مستقیم (عقل و فطرت) گمراه شده است. (108)
بسیاری از اهل کتاب، از روی حسد -که در وجود آنها ریشه دوانده- آرزو میکردند شما را بعد از اسلام و ایمان، به حال کفر باز گردانند; با اینکه حق برای آنها کاملا روشن شده است. شما آنها را عفو کنید و گذشت نمایید; تا خداوند فرمان خودش (فرمان جهاد) را بفرستد; خداوند بر هر چیزی تواناست. (109)
و نماز را برپا دارید و زکات را ادا کنید; و هر کار خیری را برای خود از پیش میفرستید، آن را نزد خدا (در سرای دیگر) خواهید یافت; خداوند به اعمال شما بیناست. (110)
آنها گفتند: «هیچ کس، جز یهود یا نصاری، هرگز داخل بهشت نخواهد شد.» این آرزوی آنهاست! بگو: «اگر راست میگویید، دلیل خود را (بر این موضوع) بیاورید!» (111)
آری، کسی که روی خود را تسلیم خدا کند و نیکوکار باشد، پاداش او نزد پروردگارش ثابت است; نه ترسی بر آنهاست و نه غمگین میشوند. (بنابر این، بهشت خدا در انحصار هیچ گروهی نیست.) (112)
یهودیانگفتند: «مسیحیان هیچ موقعیتی (نزد خدا) ندارند»، و مسیحیان نیز گفتند: «یهودیان هیچ موقعیتی ندارند (و بر باطلند)»; در حالی که هر دو دسته، کتاب آسمانی را میخوانند (و باید از این گونه تعصبها برکنار باشند)افراد نادان (دیگر، همچون مشرکان) نیز، سخنی همانند سخن آنها داشتند! خداوند، روز قیامت، در باره آنچه در آن اختلاف داشتند، داوری میکند. (113)
کیست ستمکارتر از آن کس که از بردن نام خدا در مساجد او جلوگیری کرد و سعی در ویرانی آنها نمود؟! شایسته نیست آنان، جز با ترس و وحشت، وارد این (کانونهای عبادت) شوند. بهره آنها در دنیا (فقط)رسوایی است و در سرای دیگر، عذاب عظیم (الهی)!! (114)
مشرق و مغرب، از آن خداست! و به هر سو رو کنید، خدا آنجاست! خداوند بینیاز و داناست! (115)
و (یهود و نصاری و مشرکان) گفتند: «خداوند، فرزندی برای خود انتخاب کرده است»! -منزه است او- بلکه آنچه در آسمانها و زمین است، از آن اوست; و همه در برابر او خاضعند! (116)
هستی بخش آسمانها و زمین اوست! و هنگامی که فرمان وجود چیزی را صادر کند، تنها میگوید: «موجود باش!» و آن، فوری موجود میشود. (117)
افراد ناآگاه گفتند: «چرا خدا با ما سخن نمیگوید؟! و یا چرا آیه و نشانهای برای خود ما نمیآید؟ !» پیشینیان آنها نیز، همین گونه سخن میگفتند; دلها و افکارشان مشابه یکدیگر است; ولی ما (به اندازه کافی) آیات و نشانهها را برای اهل یقین (و حقیقتجویان) روشن ساختهایم. (118)
ما تو را به حق، برای بشارت و بیم دادن (مردم جهان) فرستادیم; و تو مسئول (گمراهی) دوزخیان (پس از ابلاغ رسالت) نیستی! (119)
هرگز یهود و نصاری از تو راضی نخواهند شد، (تا به طور کامل، تسلیم خواستههای آنها شوی، و) از آیین (تحریف یافته) آنان، پیروی کنی. بگو: «هدایت، تنها هدایت الهی است!» و اگر از هوی و هوسهای آنان پیروی کنی، بعد از آنکه آگاه شدهای، هیچ سرپرست و یاوری از سوی خدا برای تو نخواهد بود. (120)
کسانی که کتاب آسمانی به آنها دادهایم ( یهود و نصاری) آن را چنان که شایسته آن است میخوانند; آنها به پیامبر اسلام ایمان میآورند; و کسانی که به او کافر شوند، زیانکارند. (121)
ای بنی اسرائیل! نعمت مرا، که به شما ارزانی داشتم، به یاد آورید! و(نیز به خاطر آورید) که من شما را بر جهانیان برتری بخشیدم! (122)
از روزی بترسید که هیچ کس از دیگری دفاع نمیکند; و هیچگونه عوضی از او قبول نمیشود; و شفاعت، او را سود نمیدهد; و (از هیچ سوئی) یاری نمیشوند! (123)
(به خاطر آورید) هنگامی که خداوند، ابراهیم را با وسایل گوناگونی آزمود. و او به خوبی از عهده این آزمایشها برآمد. خداوند به او فرمود: «من تو را امام و پیشوای مردم قرار دادم!» ابراهیم عرض کرد: «از دودمان من (نیز امامانی قرار بده!)» خداوند فرمود: «پیمان من، به ستمکاران نمیرسد! (و تنها آن دسته از فرزندان تو که پاک و معصوم باشند، شایسته این مقامند)». (124)
و (به خاطر بیاورید) هنگامی که خانه کعبه را محل بازگشت و مرکز امن و امان برای مردم قرار دادیم! و (برای تجدید خاطره،) از مقام ابراهیم، عبادتگاهی برای خود انتخاب کنید! و ما به ابراهیم و اسماعیل امر کردیم که: «خانه مرا برای طوافکنندگان و مجاوران و رکوعکنندگان و سجدهکنندگان، پاک و پاکیزه کنید!» (125)
و (به یاد آورید) هنگامی را که ابراهیم عرض کرد: «پروردگارا! این سرزمین را شهر امنی قرار ده! و اهل آن را -آنها که به خدا و روز بازپسین، ایمان آوردهاند- از ثمرات (گوناگون)، روزی ده! سذللّه (گفت:) «ما دعای تو را اجابت کردیم; و مؤمنان را از انواع برکات، بهرهمند ساختیم; (اما به آنها که کافر شدند، بهره کمی خواهیم داد; سپس آنها را به عذاب آتش میکشانیم; و چه بد سرانجامی دارند» (126)
و (نیز به یاد آورید) هنگامی را که ابراهیم و اسماعیل، پایههای خانه (کعبه) را بالا میبردند، (و میگفتند:) «پروردگارا! از ما بپذیر، که تو شنوا و دانایی! (127)
پروردگارا! ما را تسلیم فرمان خود قرار ده! و از دودمان ما، امتی که تسلیم فرمانت باشند، به وجود آور! و طرز عبادتمان را به ما نشان ده و توبه ما را بپذیر ، که تو توبهپذیر و مهربانی! (128)
پروردگارا! در میان آنها پیامبری از خودشان برانگیز، تا آیات تو را بر آنان بخواند، و آنها را کتاب و حکمت بیاموزد، و پاکیزه کند; زیرا تو توانا و حکیمی (و بر این کار، قادری)!» (129)
چز افراد سفیه و نادان، چه کسی از آیین ابراهیم، (با آن پاکی و درخشندگی،) رویگردان خواهد شد؟! ما او را در این جهان برگزیدیم; و او در جهان دیگر، از صالحان است. (130)
در آن هنگام که پروردگارش به او گفت: اسلام بیاور! (و در برابر حق، تسلیم باش! او فرمان پروردگار را، از جان و دل پذیرفت; و) گفت: «در برابر پروردگار جهانیان، تسلیم شدم.» (131)
و ابراهیم و یعقوب (در واپسین لحظات عمر،) فرزندان خود را به این آیین، وصیت کردند; (و هر کدام به فرزندان خویش گفتند:) «فرزندان من! خداوند این آیین پاک را برای شما برگزیده است; و شما، جز به آیین اسلام ( تسلیم در برابر فرمان خدا) از دنیا نروید!» (132)
آیا هنگامی که مرگ یعقوب فرا رسید، شما حاضر بودید؟! در آن هنگام که به فرزندان خود گفت: «پس از من، چه چیز را میپرستید؟» گفتند: «خدای تو، و خدای پدرانت، ابراهیم و اسماعیل و اسحاق، خداوند یکتا را، و ما در برابر او تسلیم هستیم.» (133)
آنها امتی بودند که درگذشتند. اعمال آنان، مربوط به خودشان بود و اعمال شما نیز مربوط به خود شماست; و شما هیچگاه مسئول اعمال آنها نخواهید بود. (134)
(اهل کتاب) گفتند: «یهودی یا مسیحی شوید، تا هدایت یابید!» بگو: «(این آیینهای تحریف شده، هرگز نمیتواند موجب هدایت گردد،) بلکه از آیین خالص ابراهیم پیروی کنید! و او هرگز از مشرکان نبود!» (135)
بگویید: «ما به خدا ایمان آوردهایم; و به آنچه بر ما نازل شده; و آنچه بر ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و پیامبران از فرزندان او نازل گردید ، و (همچنین) آنچه به موسی و عیسی و پیامبران (دیگر) از طرف پروردگار داده شده است، و در میان هیچ یک از آنها جدایی قائل نمیشویم، و در برابر فرمان خدا تسلیم هستیم; (و تعصبات نژادی و اغراض شخصی، سبب نمیشود که بعضی را بپذیریم و بعضی را رها کنیم.)» (136)
اگر آنها نیز به مانند آنچه شما ایمان آوردهاید ایمان بیاورند، هدایت یافتهاند; و اگر سرپیچی کنند، از حق جدا شدهاند و خداوند، شر آنها را از تو دفع میکند; و او شنونده و داناست. (137)
رنگ خدایی (بپذیرید! رنگ ایمان و توحید و اسلام;) و چه رنگی از رنگ خدایی بهتر است؟! و ما تنها او را عبادت میکنیم. (138)
بگو: «آیا در باره خداوند با ما محاجه میکنید؟! در حالی که او، پروردگار ما و شماست; و اعمال ما از آن ما، و اعمال شما از آن شماست; و ما او را با اخلاص پرستش میکنیم، (و موحد خالصیم) .» (139)
یا میگویید: «ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و اسباط، یهودی یا نصرانی بودند»؟! بگو: سخللّهشما بهتر میدانید یا خدا؟! (و با اینکه میدانید آنها یهودی یا نصرانی نبودند، چرا حقیقت را کتمان میکنید؟)» و چه کسی ستمکارتر است از آن کس که گواهی و شهادت الهی را که نزد اوست، کتمان میکند؟! و خدا از اعمال شما غافل نیست. (140)
(به هر حال) آنها امتی بودند که درگذشتند. آنچه کردند، برای خودشان است; و آنچه هم شما کردهاید، برای خودتان است; و شما مسئول اعمال آنها نیستید. (141)
به زودی سبکمغزان از مردم میگویند: «چه چیز آنها ( مسلمانان) را، از قبلهای که بر آن بودند، بازگردانید؟!» بگو: «مشرق و مغرب، از آن خداست; خدا هر کس را بخواهد، به راه راست هدایت میکند.» (142)
همانگونه (که قبله شما، یک قبله میانه است) شما را نیز، امت میانهای قرار دادیم (در حد اعتدال، میان افراط و تفریط;) تا بر مردم گواه باشید; و پیامبر هم بر شما گواه است. و ما، آن قبلهای را که قبلا بر آن بودی، تنها برای این قرار دادیم که افرادی که از پیامبر پیروی میکنند، از آنها که به جاهلیت بازمیگردند، مشخص شوند. و مسلما این حکم، جز بر کسانی که خداوند آنها را هدایت کرده، دشوار بود. (این را نیز بدانید که نمازهای شما در برابر قبله سابق، صحیح بوده است;) و خدا هرگز ایمان ( نماز) شما را ضایع نمیگرداند; زیرا خداوند، نسبت به مردم، رحیم و مهربان است. (143)
نگاههای انتظارآمیز تو را به سوی آسمان (برای تعیین قبله نهایی) میبینیم! اکنون تو را به سوی قبلهای که از آن خشنود باشی، باز میگردانیم. پس روی خود را به سوی مسجد الحرام کن! و هر جا باشید، روی خود را به سوی آن بگردانید! و کسانی که کتاب آسمانی به آنها داده شده، بخوبی میدانند این فرمان حقی است که از ناحیه پروردگارشان صادر شده; (و در کتابهای خود خواندهاند که پیغمبر اسلام، به سوی دو قبله، نماز میخواند). و خداوند از اعمال آنها (در مخفی داشتن این آیات) غافل نیست! (144)
سوگند که اگر برای (این گروه از) اهل کتاب، هرگونه آیه (و نشانه و دلیلی) بیاوری، از قبله تو پیروی نخواهند کرد; و تو نیز، هیچگاه از قبله آنان، پیروی نخواهی نمود. (آنها نباید تصور کنند که بار دیگر، تغییر قبله امکانپذیر است!) و حتی هیچیک از آنها، پیروی از قبله دیگری نخواهد کرد! و اگر تو، پس از این آگاهی، متابعت هوسهای آنها کنی، مسلما از ستمگران خواهی بود! (145)
کسانی که کتاب آسمانی به آنان دادهایم، او ( پیامبر) را همچون فرزندان خود میشناسند; (ولی) جمعی از آنان، حق را آگاهانه کتمان میکنند! (146)
این (فرمان تغییر قبله) حکم حقی از طرف پروردگار توست، بنابراین، هرگز از تردیدکنندگان در آن مباش! (147)
هر طایفهای قبلهای دارد که خداوند آن را تعیین کرده است; (بنابراین، زیاد در باره قبله گفتگو نکنید! و به جای آن،) در نیکیها و اعمال خیر، بر یکدیگر سبقت جویید! هر جا باشید، خداوند همه شما را (برای پاداش و کیفر در برابر اعمال نیک و بد، در روز رستاخیز،) حاضر میکند; زیرا او، بر هر کاری تواناست. (148)
از هر جا (و از هر شهر و نقطهای) خارج شدی، (به هنگام نماز،) روی خود را به جانب «مسجد الحرام» کن! این دستور حقی از طرف پروردگار توست! و خداوند، از آنچه انجام میدهید، غافل نیست! (149)
و از هر جا خارج شدی، روی خود را به جانب مسجد الحرام کن! و هر جا بودید، روی خود را به سوی آن کنید! تا مردم، جز ظالمان (که دست از لجاجت برنمیدارند،) دلیلی بر ضد شما نداشته باشند; (زیرا از نشانههای پیامبر، که در کتب آسمانی پیشین آمده، این است که او، به سوی دو قبله، نماز میخواند.) از آنها نترسید! و (تنها) از من بترسید! (این تغییر قبله، به خاطر آن بود که) نعمت خود را بر شما تمام کنم، شاید هدایت شوید! (150)
همانگونه (که با تغییر قبله، نعمت خود را بر شما کامل کردیم،) رسولی از خودتان در میان شما فرستادیم; تا آیات ما را بر شما بخواند; و شما را پاک کند; و به شما، کتاب و حکمت بیاموزد; و آنچه را نمیدانستید، به شما یاد دهد. (151)
پس به یاد من باشید، تا به یاد شما باشم! و شکر مرا گویید و (در برابر نعمتهایم) کفران نکنید! (152)
ای افرادی که ایمان آوردهاید! از صبر (و استقامت) و نماز، کمک بگیرید! (زیرا) خداوند با صابران است. (153)
و به آنها که در راه خدا کشته میشوند، مرده نگویید! بلکه آنان زندهاند،ولی شما نمیفهمید! (154)
قطعا همه شما را با چیزی از ترس، گرسنگی، و کاهش در مالها و جانها و میوهها، آزمایش میکنیم; و بشارت ده به استقامتکنندگان! (155)
آنها که هر گاه مصیبتی به ایشان میرسد، میگویند: «ما از آن خدائیم; و به سوی او بازمیگردیم!» (156)
اینها، همانها هستند که الطاف و رحمت خدا شامل حالشان شده; و آنها هستند هدایتیافتگان! (157)
«صفا» و «مروه» از شعائر (و نشانههای) خداست! بنابراین، کسانی که حج خانه خدا و یا عمره انجام میدهند، مانعی نیست که بر آن دو طواف کنند; (و سعی صفا و مروه انجام دهند. و هرگز اعمال بیرویه مشرکان، که بتهایی بر این دو کوه نصب کرده بودند، از موقعیت این دو مکان مقدس نمیکاهد!) و کسی که فرمان خدا را در انجام کارهای نیک اطاعت کند، خداوند (در برابر عمل او) شکرگزار، و (از افعال وی) آگاه است. (158)
کسانی که دلایل روشن، و وسیله هدایتی را که نازل کردهایم، بعد از آنکه در کتاب برای مردم بیان نمودیم، کتمان کنند، خدا آنها را لعنت میکند; و همه لعنکنندگان نیز، آنها را لعن میکنند; (159)
مگر آنها که توبه و بازگشت کردند، و (اعمال بد خود را، با اعمال نیک،) اصلاح نمودند، (و آنچه را کتمان کرده بودند; آشکار ساختند;) من توبه آنها را میپذیرم; که من تواب و رحیمم. (160)
کسانی که کافر شدند، و در حال کفر از دنیا رفتند، لعنت خداوند و فرشتگان و همه مردم بر آنها خواهد بود! (161)
همیشه در آن (لعن و دوری از رحمت پروردگار) باقی میمانند; نه در عذاب آنان تخفیف داده میشود، و نه مهلتی خواهند داشت! (162)
و خدای شما، خداوند یگانهای است، که غیر از او معبودی نیست! اوست بخشنده و مهربان (و دارای رحمت عام و خاص)! (163)
در آفرینش آسمانها و زمین، و آمد و شد شبو روز، و کشتیهایی که در دریا به سود مردم در حرکتند، و آبی که خداوند از آسمان نازل کرده، و با آن، زمین را پس از مرگ، زنده نموده، و انواع جنبندگان را در آن گسترده، و (همچنین) در تغییر مسیر بادها و ابرهایی که میان زمین و آسمان مسخرند، نشانههایی است (از ذات پاک خدا و یگانگی او) برای مردمی که عقل دارند و میاندیشند! (164)
بعضی از مردم، معبودهایی غیر از خداوند برای خود انتخاب میکنند; و آنها را همچون خدا دوست میدارند. اما آنها که ایمان دارند، عشقشان به خدا، (از مشرکان نسبت به معبودهاشان،) شدیدتر است. و آنها که ستم کردند، (و معبودی غیر خدا برگزیدند،) هنگامی که عذاب (الهی) را مشاهده کنند، خواهند دانست که تمام قدرت ، از آن خداست; و خدا دارای مجازات شدید است; (نه معبودهای خیالی که از آنها میهراسند.) (165)
در آن هنگام، رهبران (گمراه و گمراهکننده) از پیروان خود، بیزاری میجویند; و کیفر خدا را مشاهده میکنند; و دستشان از همه جا کوتاه میشود. (166)
و (در این هنگام) پیروان میگویند: «کاش بار دیگر به دنیا برمیگشتیم، تا از آنها ( پیشوایان گمراه) بیزاری جوییم، آن چنان که آنان (امروز) از ما بیزاری جستند! (آری،) خداوند این چنین اعمال آنها را به صورت حسرتزایی به آنان نشان میدهد; و هرگز از آتش (دوزخ) خارج نخواهند شد! (167)
ای مردم! از آنچه در زمین است، حلال و پاکیزه بخورید! و از گامهای شیطان، پیروی نکنید! چه اینکه او، دشمن آشکار شماست! (168)
او شما را فقط به بدیها و کار زشت فرمان میدهد; (و نیز دستور میدهد) آنچه را که نمیدانید، به خدا نسبت دهید. (169)
و هنگامی که به آنها گفته شود: «از آنچه خدا نازل کرده است، پیروی کنید!» میگویند: «نه، ما از آنچه پدران خود را بر آن یافتیم، پیروی مینماییم.» آیا اگر پدران آنها، چیزی نمیفهمیدند و هدایت نیافتند (باز از آنها پیروی خواهند کرد)؟! (170)
مثل (تو در دعوت) کافران، بسان کسی است که (گوسفندان و حیوانات را برای نجات از چنگال خطر،) صدا میزند; ولی آنها چیزی جز سر و صدا نمیشنوند; (و حقیقت و مفهوم گفتار او را درک نمیکنند. این کافران، در واقع) کر و لال و نابینا هستند; از این رو چیزی نمیفهمند! (171)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! از نعمتهای پاکیزهای که به شما روزی دادهایم، بخورید و شکر خدا را بجا آورید; اگر او را پرستش میکنید! (172)
خداوند، تنها (گوشت) مردار، خون، گوشت خوک و آنچه را نام غیر خدا به هنگام ذبح بر آن گفته شود، حرام کرده است. (ولی) آن کس که مجبور شود، در صورتی که ستمگر و متجاوز نباشد، گناهی بر او نیست; (و میتواند برای حفظ جان خود، در موقع ضرورت، از آن بخورد;) خداوند بخشنده و مهربان است. (173)
کسانی که کتمان میکنند آنچه را خدا از کتاب نازل کرده، و آن را به بهای کمی میفروشند، آنها جز آتش چیزی نمیخورند; (و هدایا و اموالی که از این رهگذر به دست میآورند، در حقیقت آتش سوزانی است.) و خداوند، روز قیامت، با آنها سخن نمیگوید; و آنان را پاکیزه نمیکند; و برای آنها عذاب دردناکی است. (174)
اینان، همانهایی هستند که گمراهی را با هدایت، و عذاب را با آمرزش، مبادله کردهاند; راستی چقدر در برابر عذاب خداوند، شکیبا هستند!! (175)
اینها، به خاطر آن است که خداوند، کتاب (آسمانی) را به حق، (و توام با نشانهها و دلایل روشن،) نازل کرده; و آنها که در آن اختلاف میکنند، (و با کتمان و تحریف، اختلاف به وجود میآورند،) در شکاف و (پراکندگی) عمیقی قرار دارند. (176)
نیکی، (تنها) این نیست که (به هنگام نماز،) روی خود را به سوی مشرق و (یا) مغرب کنید; (و تمام گفتگوی شما، در باره قبله و تغییر آن باشد; و همه وقت خود را مصروف آن سازید;) بلکه نیکی (و نیکوکار) کسی است که به خدا، و روز رستاخیز ، و فرشتگان، و کتاب (آسمانی)، و پیامبران، ایمان آورده; و مال (خود) را، با همه علاقهای که به آن دارد، به خویشاوندان و یتیمان و مسکینان و واماندگان در راه و سائلان و بردگان، انفاق میکند; نماز را برپا میدارد و زکات را میپردازد; و (همچنین) کسانی که به عهد خود -به هنگامی که عهد بستند-وفا میکنند; و در برابر محرومیتها و بیماریها و در میدان جنگ، استقامت به خرج میدهند; اینها کسانی هستند که راست میگویند; و (گفتارشان با اعتقادشان هماهنگ است;) و اینها هستند پرهیزکاران! (177)
ای افرادی که ایمان آوردهاید! حکم قصاص در مورد کشتگان، بر شما نوشته شده است: آزاد در برابر آزاد، و برده در برابر برده، و زن در برابر زن، پس اگر کسی از سوی برادر (دینی) خود، چیزی به او بخشیده شود، (و حکم قصاص او، تبدیل به خونبها گردد،) باید از راه پسندیده پیروی کند. (و صاحب خون، حال پرداخت کننده دیه را در نظر بگیرد.) و او ( قاتل) نیز، به نیکی دیه را (به ولی مقتول) بپردازد; (و در آن، مسامحه نکند.) این، تخفیف و رحمتی است از ناحیه پروردگار شما! و کسی که بعد از آن، تجاوز کند، عذاب دردناکی خواهد داشت. (178)
و برای شما در قصاص، حیات و زندگی است، ای صاحبان خرد! شاید شما تقوا پیشه کنید. (179)
بر شما نوشته شده: «هنگامی که یکی از شما را مرگ فرا رسد، اگر چیز خوبی ( مالی) از خود به جای گذارده، برای پدر و مادر و نزدیکان، بطور شایسته وصیت کند! این حقی است بر پرهیزکاران!» (180)
پس کسانی که بعد از شنیدنش آن را تغییر دهند، گناه آن، تنها بر کسانی است که آن (وصیت) را تغییر میدهند; خداوند، شنوا و داناست. (181)
و کسی که از انحراف وصیت کننده (و تمایل یکجانبه او به بعض ورثه)، یا از گناه او (که مبادا وصیت به کار خلافی کند) بترسد، و میان آنها را اصلاح دهد، گناهی بر او نیست; (و مشمول حکم تبدیل وصیت نمیباشد.) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (182)
ای افرادی که ایمان آوردهاید! روزه بر شما نوشته شده، همانگونه که بر کسانی که قبل از شما بودند نوشته شد; تا پرهیزکار شوید. (183)
چند روز معدودی را (باید روزه بدارید!) و هر کس از شما بیمار یا مسافر باشد تعدادی از روزهای دیگر را (روزه بدارد) و بر کسانی که روزه برای آنها طاقتفرساست; (همچون بیماران مزمن، و پیرمردان و پیرزنان،) لازم است کفاره بدهند: مسکینی را اطعام کنند; و کسی که کار خیری انجام دهد، برای او بهتر است; و روزه داشتن برای شما بهتر است اگر بدانید! (184)
(روزه، در چند روز معدود) ماه رمضان است; ماهی که قرآن، برای راهنمایی مردم ، و نشانههای هدایت، و فرق میان حق و باطل، در آن نازل شده است. پس آن کس از شما که در ماه رمضان در حضر باشد، روزه بدارد! و آن کس که بیمار یا در سفر است، روزهای دیگری را به جای آن، روزه بگیرد! خداوند، راحتی شما را میخواهد، نه زحمت شما را! هدف این است که این روزها را تکمیل کنید; و خدا را بر اینکه شما را هدایت کرده، بزرگ بشمرید; باشد که شکرگزاری کنید! (185)
و هنگامی که بندگان من، از تو در باره من سؤال کنند، (بگو:) من نزدیکم! دعای دعا کننده را، به هنگامی که مرا میخواند، پاسخ میگویم! پس باید دعوت مرا بپذیرند، و به من ایمان بیاورند، تا راه یابند (و به مقصد برسند)! (186)
آمیزش جنسی با همسرانتان، در شب روزهایی که روزه میگیرید، حلال است. آنها لباس شما هستند; و شما لباس آنها (هر دو زینت هم و سبب حفظ یکدیگرید). خداوند میدانست که شما به خود خیانت میکردید; (و این کار ممنوع را انجام میدادید;) پس توبه شما را پذیرفت و شما را بخشید. اکنون با آنها آمیزش کنید، و آنچه را خدا برای شما مقرر داشته، طلب نمایید! و بخورید و بیاشامید، تا رشته سپید صبح، از رشته سیاه (شب) برای شما آشکار گردد! سپس روزه را تا شب، تکمیل کنید! و در حالی که در مساجد به اعتکاف پرداختهاید، با زنان آمیزش نکنید! این، مرزهای الهی است; پس به آن نزدیک نشوید! خداوند، این چنین آیات خود را برای مردم، روشن میسازد، باشد که پرهیزکار گردند! (187)
و اموال یکدیگر را به باطل (و ناحق) در میان خود نخورید! و برای خوردن بخشی از اموال مردم به گناه، (قسمتی از) آن را (به عنوان رشوه) به قضات ندهید، در حالی که میدانید (این کار، گناه است)! (188)
در باره «هلالهای ماه» از تو سؤال میکنند; بگو: «آنها، بیان اوقات (و تقویم طبیعی) برای (نظام زندگی) مردم و (تعیین وقت) حج است». و (آن چنان که در جاهلیت مرسوم بود که به هنگام حج، که جامه احرام میپوشیدند، از در خانه وارد نمیشدند، و از نقب پشت خانه وارد میشدند، نکنید!) کار نیک، آن نیست که از پشت خانهها وارد شوید; بلکه نیکی این است که پرهیزگار باشید! و از در خانهها وارد شوید و تقوا پیشه کنید، تا رستگار گردید! (189)
و در راه خدا، با کسانی که با شما میجنگند، نبرد کنید! و از حد تجاوز نکنید ، که خدا تعدیکنندگان را دوست نمیدارد! (190)
و آنها را ( بت پرستانی که از هیچ گونه جنایتی ابا ندارند) هر کجا یافتید، به قتل برسانید! و از آن جا که شما را بیرون ساختند ( مکه)، آنها را بیرون کنید! و فتنه (و بت پرستی) از کشتار هم بدتر است! و با آنها، در نزد مسجد الحرام (در منطقه حرم)، جنگ نکنید! مگر اینکه در آن جا با شما بجنگند. پس اگر (در آن جا) با شما پیکار کردند، آنها را به قتل برسانید! چنین است جزای کافران! (191)
و اگر خودداری کردند، خداوند آمرزنده و مهربان است. (192)
و با آنها پیکار کنید! تا فتنه (و بت پرستی، و سلب آزادی از مردم،) باقی نماند; و دین، مخصوص خدا گردد. پس اگر (از روش نادرست خود) دست برداشتند، (مزاحم آنها نشوید! زیرا) تعدی جز بر ستمکاران روا نیست. (193)
ماه حرام، در برابر ماه حرام! (اگر دشمنان، احترام آن را شکستند، و در آن با شما جنگیدند، شما نیز حق دارید مقابله به مثل کنید.) و تمام حرامها، (قابل) قصاص است. و (به طور کلی) هر کس به شما تجاوز کرد، همانند آن بر او تعدی کنید! و از خدا بپرهیزید (و زیاده روی ننمایید)! و بدانید خدا با پرهیزکاران است! (194)
و در راه خدا، انفاق کنید! و (با ترک انفاق،) خود را به دست خود، به هلاکت نیفکنید! و نیکی کنید! که خداوند، نیکوکاران را دوست میدارد. (195)
و حج و عمره را برای خدا به اتمام برسانید! و اگر محصور شدید، (و مانعی مانند ترس از دشمن یا بیماری، اجازه نداد که پس از احرامبستن، وارد مکه شوید،) آنچه از قربانی فراهم شود (ذبح کنید، و از احرام خارج شوید)! و سرهای خود را نتراشید، تا قربانی به محلش برسد (و در قربانگاه ذبح شود)! و اگر کسی از شما بیمار بود، و یا ناراحتی در سر داشت، (و ناچار بود سر خود را بتراشد،) باید فدیه و کفارهای از قبیل روزه یا صدقه یا گوسفندی بدهد! و هنگامی که (از بیماری و دشمن) در امان بودید، هر کس با ختم عمره، حج را آغاز کند، آنچه از قربانی برای او میسر است (ذبح کند)! و هر که نیافت، سه روز در ایام حج، و هفتروز هنگامی که باز میگردید، روزه بدارد! این، ده روز کامل است. (البته) این برای کسی است که خانواده او، نزد مسجد الحرام نباشد ( اهل مکه و اطراف آن نباشد). و از خدا بپرهیزید! و بدانید که او، سختکیفر است! (196)
حج، در ماههای معینی است! و کسانی که (با بستن احرام، و شروع به مناسک حج،) حج را بر خود فرض کردهاند، (باید بدانند که) در حج، آمیزش جنسی با زنان، و گناه و جدال نیست! و آنچه از کارهای نیک انجام دهید، خدا آن را میداند. و زاد و توشه تهیه کنید، که بهترین زاد و توشه، پرهیزکاری است! و از من بپرهیزید ای خردمندان! (197)
گناهی بر شما نیست که از فضل پروردگارتان (و از منافع اقتصادی در ایام حج) طلب کنید (که یکی از منافع حج، پی ریزی یک اقتصاد صحیح است). و هنگامی که از «عرفات» کوچ کردید، خدا را نزد «مشعر الحرام» یاد کنید! او را یاد کنید همانطور که شما را هدایت نمود و قطعا شما پیش از این، از گمراهان بودید. (198)
سپس از همانجا که مردم کوچ میکنند، (به سوی سرزمین منی) کوچ کنید! و از خداوند، آمرزش بطلبید، که خدا آمرزنده مهربان است! (199)
و هنگامی که مناسک (حج) خود را انجام دادید، خدا را یاد کنید، همانند یادآوری از پدرانتان (آنگونه که رسم آن زمان بود) بلکه از آن هم بیشتر! (در این مراسم ، مردم دو گروهند:) بعضی از مردم میگویند: «خداوندا! به ما در دنیا، (×نیکی×) عطا کن!» ولی در آخرت، بهرهای ندارند. (200)
و بعضی میگویند: «پروردگارا! به ما در دنیا (×نیکی×) عطا کن! و در آخرت نیز (×نیکی×) مرحمت فرما! و ما را از عذاب آتش نگاه دار!» (201)
آنها از کار (و دعای) خود، نصیب و بهرهای دارند; و خداوند، سریع الحساب است. (202)
و خدا را در روزهای معینی یاد کنید! (روزهای 11 و 12 و 13 ماه ذی حجه). و هر کس شتاب کند، (و ذکر خدا را) در دو روز انجام دهد، گناهی بر او نیست، و هر که تاخیر کند، (و سه روز انجام دهد نیز) گناهی بر او نیست; برای کسی که تقوا پیشه کند. و از خدا بپرهیزید! و بدانید شما به سوی او محشور خواهید شد! (203)
و از مردم، کسانی هستند که گفتار آنان، در زندگی دنیا مایه اعجاب تو میشود; (در ظاهر، اظهار محبت شدید میکنند) و خدا را بر آنچه در دل دارند گواه میگیرند. (این در حالی است که) آنان، سرسختترین دشمنانند. (204)
(نشانه آن، این است که) هنگامی که رویبرمیگردانند (و از نزد تو خارج میشوند)، در راه فساد در زمین، کوشش میکنند، و زراعتها و چهارپایان را نابود میسازند; (با اینکه میدانند) خدا فساد را دوست نمیدارد. (205)
و هنگامی که به آنها گفته شود: «از خدا بترسید!» (لجاجت آنان بیشتر میشود)، و لجاجت و تعصب، آنها را به گناه میکشاند. آتش دوزخ برای آنان کافی است; و چه بد جایگاهی است! (206)
بعضی از مردم (با ایمان و فداکار، همچون علی (ع) در «لیلة المبیت» به هنگام خفتن در جایگاه پیغمبر ص)، جان خود را به خاطر خشنودی خدا میفروشند; و خداوند نسبت به بندگان مهربان است. (207)
ای کسانی که ایمان آوردهاید همگی در صلح و آشتی درآیید! و از گامهای شیطان، پیروی نکنید; که او دشمن آشکار شماست (208)
و اگر بعد از این همه نشانههای روشن، که برای شما آمده است، لغزش کردید (و گمراه شدید)، بدانید (از چنگال عدالت خدا، فرار نتوانید کرد;) که خداوند، توانا و حکیم است. (209)
آیا (پیروان فرمان شیطان، پس از این همه نشانهها و برنامههای روشن) انتظار دارند که خداوند و فرشتگان، در سایههائی از ابرها به سوی آنان بیایند (و دلایل تازهای در اختیارشان بگذارند؟! با اینکه چنین چیزی محال است!) و همه چیز انجام شده، و همه کارها به سوی خدا بازمیگردد. (210)
از بنی اسرائیل بپرس: «چه اندازه نشانههای روشن به آنها دادیم؟» (ولی آنان، نعمتها و امکانات مادی و معنوی را که خداوند در اختیارشان گذاشته بود، در راه غلط به کار گرفتند.) و کسی که نعمت خدا را، پس از آن که به سراغش آمد، تبدیل کند (و در مسیر خلاف به کار گیرد، گرفتار عذاب شدید الهی خواهد شد) که خداوند شدید العقاب است. (211)
زندگی دنیا برای کافران زینت داده شده است، از اینرو افراد باایمان را (که گاهی دستشان تهی است)، مسخره میکنند; در حالی که پرهیزگاران در قیامت، بالاتر از آنان هستند; (چراکه ارزشهای حقیقی در آنجا آشکار میگردد، و صورت عینی به خود میگیرد;) و خداوند، هر کس را بخواهد بدون حساب روزی میدهد. (212)
مردم (در آغاز) یک دسته بودند; (و تضادی در میان آنها وجود نداشت. بتدریج جوامع و طبقات پدید آمد و اختلافات و تضادهایی در میان آنها پیدا شد، در این حال) خداوند، پیامبران را برانگیخت; تا مردم را بشارت و بیم دهند و کتاب آسمانی، که به سوی حق دعوت میکرد، با آنها نازل نمود; تا در میان مردم، در آنچه اختلاف داشتند، داوری کند. (افراد باایمان، در آن اختلاف نکردند;) تنها (گروهی از) کسانی که کتاب را دریافت داشته بودند، و نشانههای روشن به آنها رسیده بود، به خاطر انحراف از حق و ستمگری، در آن اختلاف کردند. خداوند ، آنهایی را که ایمان آورده بودند، به حقیقت آنچه مورد اختلاف بود، به فرمان خودش، رهبری نمود. (اما افراد بیایمان، همچنان در گمراهی و اختلاف، باقی ماندند.) و خدا، هر کس را بخواهد، به راه راست هدایت میکند. (213)
آیا گمان کردید داخل بهشت میشوید، بیآنکه حوادثی همچون حوادث گذشتگان به شما برسد؟! همانان که گرفتاریها و ناراحتیها به آنها رسید، و آن چنان ناراحت شدند که پیامبر و افرادی که ایمان آورده بودند گفتند: «پس یاری خدا کی خواهد آمد؟!» (در این هنگام، تقاضای یاری از او کردند، و به آنها گفته شد:) آگاه باشید، یاری خدا نزدیک است! (214)
از تو سؤال میکنند چه چیز انفاق کنند؟ بگو: «هر خیر و نیکی (و سرمایه سودمند مادی و معنوی) که انفاق میکنید، باید برای پدر و مادر و نزدیکان و یتیمان و مستمندان و درماندگان در راه باشد.» و هر کار خیری که انجام دهید، خداوند از آن آگاه است.( لازم نیست تظاهر کنید، او میداند). (215)
جهاد در راه خدا، بر شما مقرر شد; در حالی که برایتان ناخوشایند است. چه بسا چیزی را خوش نداشته باشید، حال آن که خیر شما در آن است. و یا چیزی را دوست داشته باشید، حال آنکه شر شما در آن است. و خدا میداند، و شما نمیدانید. (216)
از تو، در باره جنگ کردن در ماه حرام، سؤال میکنند; بگو: «جنگ در آن، (گناهی) بزرگ است; ولی جلوگیری از راه خدا (و گرایش مردم به آیین حق) و کفر ورزیدن نسبت به او و هتک احترام مسجد الحرام، و اخراج ساکنان آن، نزد خداوند مهمتر از آن است; و ایجاد فتنه، (و محیط نامساعد، که مردم را به کفر، تشویق و از ایمان بازمیدارد) حتی از قتل بالاتر است. و مشرکان، پیوسته با شما میجنگند ، تا اگر بتوانند شما را از آیینتان برگردانند; ولی کسی که از آیینش برگردد ، و در حال کفر بمیرد، تمام اعمال نیک (گذشته) او، در دنیا و آخرت، برباد میرود; و آنان اهل دوزخند; و همیشه در آن خواهند بود. (217)
کسانی که ایمان آورده و کسانی که هجرت کرده و در راه خدا جهاد نمودهاند، آنها امید به رحمت پروردگار دارند و خداوند آمرزنده و مهربان است. (218)
در باره شراب و قمار از تو سؤال میکنند، بگو: «در آنها گناه و زیان بزرگی است; و منافعی (از نظر مادی) برای مردم در بردارد; (ولی) گناه آنها از نفعشان بیشتر است. و از تو میپرسند چه چیز انفاق کنند؟ بگو: از مازاد نیازمندی خود.» اینچنین خداوند آیات را برای شما روشن میسازد، شاید اندیشه کنید! (219)
(تا اندیشه کنید) درباره دنیا و آخرت! و از تو در باره یتیمان سؤال میکنند، بگو: «اصلاح کار آنان بهتر است. و اگر زندگی خود را با زندگی آنان بیامیزید، (مانعی ندارد;) آنها برادر (دینی) شما هستند.» (و همچون یک برادر با آنها رفتار کنید!) خداوند، مفسدان را از مصلحان، بازمیشناسد. و اگر خدا بخواهد، شما را به زحمت میاندازد; (و دستور میدهد در عین سرپرستی یتیمان، زندگی و اموال آنها را بکلی از اموال خود، جدا سازید; ولی خداوند چنین نمیکند;) زیرا او توانا و حکیم است. (220)
و با زنان مشرک و بتپرست، تا ایمان نیاوردهاند، ازدواج نکنید! (اگر چه جز به ازدواج با کنیزان، دسترسی نداشته باشید; زیرا) کنیز باایمان، از زن آزاد بتپرست، بهتر است; هر چند (زیبایی، یا ثروت، یا موقعیت او) شما را به شگفتی آورد. و زنان خود را به ازدواج مردان بتپرست، تا ایمان نیاوردهاند، در نیاورید! (اگر چه ناچار شوید آنها را به همسری غلامان باایمان درآورید; زیرا) یک غلام باایمان، از یک مرد آزاد بتپرست، بهتر است; هر چند (مال و موقعیت و زیبایی او،) شما را به شگفتی آورد. آنها دعوت به سوی آتش میکنند; و خدا دعوت به بهشت و آمرزش به فرمان خود مینماید، و آیات خویش را برای مردم روشن میسازد; شاید متذکر شوند! (221)
و از تو، در باره خون حیض سؤال میکنند، بگو: «چیز زیانبار و آلودهای است; از اینرو در حالت قاعدگی، از آنان کنارهگیری کنید! و با آنها نزدیکی ننماید، تا پاک شوند! و هنگامی که پاک شدند، از طریقی که خدا به شما فرمان داده، با آنها آمیزش کنید! خداوند، توبهکنندگان را دوست دارد، و پاکان را (نیز) دوست دارد. (222)
زنان شما، محل بذرافشانی شما هستند; پس هر زمان که بخواهید، میتوانید با آنها آمیزش کنید. و (سعی نمائید از این فرصت بهره گرفته، با پرورش فرزندان صالح) اثر نیکی برای خود، از پیش بفرستید! و از خدا بپرهیزید و بدانید او را ملاقات خواهید کرد و به مؤمنان، بشارت ده! (223)
خدا را در معرض سوگندهای خود قرار ندهید! و برای اینکه نیکی کنید، و تقوا پیشه سازید، و در میان مردم اصلاح کنید (سوگند یاد ننمایید)! و خداوند شنوا و داناست. (224)
خداوند شما را به خاطر سوگندهایی که بدون توجه یاد میکنید، مؤاخذه نخواهد کرد، اما به آنچه دلهای شما کسب کرده، (و سوگندهایی که از روی اراده و اختیار، یاد میکنید،) مؤاخذه میکند. و خداوند، آمرزنده و بردبار است. (225)
کسانی که زنان خود را «ایلاء» مینمایند ( سوگند یاد میکنند که با آنها ، آمیزشجنسی ننمایند،) حق دارند چهار ماه انتظار بکشند. (و در ضمن این چهار ماه، وضع خود را با همسر خویش، از نظر ادامه زندگی یا طلاق، روشن سازند.) اگر (در این فرصت،) بازگشت کنند، (چیزی بر آنها نیست; زیرا) خداوند،آمرزنده و مهربان است. (226)
و اگر تصمیم به جدایی گرفتند، (آن هم با شرایطش مانعی ندارد;) خداوند شنوا و داناست. (227)
زنان مطلقه، باید به مدت سه مرتبه عادت ماهانه دیدن (و پاک شدن) انتظار بکشند! ( عده نگه دارند) و اگر به خدا و روز رستاخیز، ایمان دارند، برای آنها حلال نیست که آنچه را خدا در رحمهایشان آفریده، کتمان کنند. و همسرانشان، برای بازگرداندن آنها (و از سرگرفتن زندگی زناشویی) در این مدت، (از دیگران) سزاوارترند; در صورتی که (براستی) خواهان اصلاح باشند. و برای آنان، همانند وظایفی که بر دوش آنهاست، حقوق شایستهای قرار داده شده; و مردان بر آنان برتری دارند; و خداوند توانا و حکیم است. (228)
طلاق، (طلاقی که رجوع و بازگشت دارد،) دو مرتبه است; (و در هر مرتبه،) باید به طور شایسته همسر خود را نگاهداری کند (و آشتی نماید)، یا با نیکی او را رها سازد (و از او جدا شود). و برای شما حلال نیست که چیزی از آنچه به آنها دادهاید، پس بگیرید; مگر اینکه دو همسر، بترسند که حدود الهی را برپا ندارند. اگر بترسید که حدود الهی را رعایت نکنند، مانعی برای آنها نیست که زن، فدیه و عوضی بپردازد (و طلاق بگیرد). اینها حدود و مرزهای الهی است; از آن، تجاوز نکنید! و هر کس از آن تجاوز کند، ستمگر است. (229)
اگر (بعد از دو طلاق و رجوع، بار دیگر) او را طلاق داد، از آن به بعد، زن بر او حلال نخواهد بود; مگر اینکه همسر دیگری انتخاب کند (و با او، آمیزشجنسی نماید. در این صورت،) اگر (همسر دوم) او را طلاق گفت، گناهی ندارد که بازگشت کنند; (و با همسر اول، دوباره ازدواج نماید;) در صورتی که امید داشته باشند که حدود الهی را محترم میشمرند. اینها حدود الهی است که (خدا) آن را برای گروهی که آگاهند، بیان مینماید. (230)
و هنگامی که زنان را طلاق دادید، و به آخرین روزهای «عده» رسیدند، یا به طرز صحیحی آنها را نگاه دارید (و آشتی کنید)، و یا به طرز پسندیدهای آنها را رها سازید! و هیچگاه به خاطر زیان رساندن و تعدی کردن، آنها را نگاه ندارید! و کسی که چنین کند، به خویشتن ستم کرده است. (و با این اعمال، و سوء استفاده از قوانین الهی،) آیات خدا را به استهزا نگیرید! و به یاد بیاورید نعمت خدا را بر خود، و کتاب آسمانی و علم و دانشی که بر شما نازل کرده، و شما را با آن، پند میدهد! و از خدا بپرهیزید! و بدانید خداوند از هر چیزی آگاه است (و از نیات کسانی که از قوانین او، سوء استفاده میکنند، با خبر است)! (231)
و هنگامی که زنان را طلاق دادید و عده خود را به پایان رساندند، مانع آنها نشوید که با همسران (سابق) خویش، ازدواج کنند! اگر در میان آنان، به طرز پسندیدهای تراضی برقرار گردد. این دستوری است که تنها افرادی از شما، که ایمان به خدا و روز قیامت دارند، از آن، پند میگیرند (و به آن، عمل میکنند). این (دستور)، برای رشد (خانوادههای)شما مؤثرتر، و برای شستن آلودگیها مفیدتر است; و خدا میداند و شما نمیدانید. (232)
مادران، فرزندان خود را دو سال تمام، شیر میدهند. (این) برای کسی است که بخواهد دوران شیرخوارگی را تکمیل کند. و بر آن کس که فرزند برای او متولد شده ( پدر)، لازم است خوراک و پوشاک مادر را به طور شایسته (در مدت شیر دادن بپردازد; حتی اگر طلاق گرفته باشد.) هیچ کس موظف به بیش از مقدار توانایی خود نیست! نه مادر (به خاطر اختلاف با پدر) حق ضرر زدن به کودک را دارد، و نه پدر. و بر وارث او نیز لازم است این کار را انجام دهد ( هزینه مادر را در دوران شیرخوارگی تامین نماید). و اگر آن دو، با رضایت یکدیگر و مشورت، بخواهند کودک را (زودتر) از شیر بازگیرند، گناهی بر آنها نیست. و اگر (با عدم توانایی، یا عدم موافقت مادر) خواستید دایهای برای فرزندان خود بگیرید، گناهی بر شما نیست; به شرط اینکه حق گذشته مادر را به طور شایسته بپردازید. و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهیزید! و بدانید خدا، به آنچه انجام میدهید، بیناست! (233)
و کسانی که از شما میمیرند و همسرانی باقی میگذارند، باید چهار ماه و ده روز، انتظار بکشند (و عده نگه دارند)! و هنگامی که به آخر مدتشان رسیدند، گناهی بر شما نیست که هر چه میخواهند، در باره خودشان به طور شایسته انجام دهند (و با مرد دلخواه خود، ازدواج کنند). و خدا به آنچه عمل میکنید، آگاه است. (234)
و گناهی بر شما نیست که به طور کنایه، (از زنانی که همسرانشان مردهاند) خواستگاری کنید، و یا در دل تصمیم بر این کار بگیرید (بدون اینکه آن را اظهار کنید). خداوند میدانست شما به یاد آنها خواهید افتاد; (و با خواسته طبیعی شما به شکل معقول، مخالف نیست;) ولی پنهانی با آنها قرار زناشویی نگذارید، مگر اینکه به طرز پسندیدهای (به طور کنایه) اظهار کنید! (ولی در هر حال،) اقدام به ازدواج ننمایید، تا عده آنها سرآید! و بدانید خداوند آنچه را در دل دارید، میداند! از مخالفت او بپرهیزید! و بدانید خداوند، آمرزنده و بردبار است (و در مجازات بندگان، عجله نمیکند)! (235)
اگر زنان را قبل از آمیزشجنسی یا تعیین مهر، (به عللی) طلاق دهید، گناهی بر شما نیست. (و در این موقع،) آنها را (با هدیهای مناسب،) بهرهمند سازید! آن کس که توانایی دارد، به اندازه تواناییش، و آن کس که تنگدست است، به اندازه خودش، هدیهای شایسته (که مناسب حال دهنده و گیرنده باشد) بدهد! و این بر نیکوکاران، الزامی است. (236)
و اگر آنان را، پیش از آن که با آنها تماس بگیرید و (آمیزشجنسی کنید) طلاق دهید، در حالی که مهری برای آنها تعیین کردهاید، (لازم است) نصف آنچه را تعیین کردهاید (به آنها بدهید) مگر اینکه آنها (حق خود را) ببخشند; یا (در صورتی که صغیر و سفیه باشند، ولی آنها، یعنی) آن کس که گره ازدواج به دست اوست، آن را ببخشد. و گذشت کردن شما (و بخشیدن تمام مهر به آنها) به پرهیزکاری نزدیکتر است، و گذشت و نیکوکاری را در میان خود فراموش نکنید، که خداوند به آنچه انجام میدهید، بیناست! (237)
در انجام همه نمازها، (به خصوص) نماز وسطی ( نماز ظهر) کوشا باشید! و از روی خضوع و اطاعت، برای خدا بپاخیزید! (238)
و اگر (به خاطر جنگ، یا خطر دیگری) بترسید، (نماز را) در حال پیاده یا سواره انجام دهید! اما هنگامی که امنیت خود را بازیافتید، خدا را یاد کنید! ( نماز را به صورت معمولی بخوانید!) همانگونه که خداوند، چیزهایی را که نمیدانستید، به شما تعلیم داد. (239)
و کسانی که از شما در آستانه مرگ قرارمیگیرند و همسرانی از خود بهجا میگذارند، باید برای همسران خود وصیت کنند که تا یک سال، آنها را (با پرداختن هزینه زندگی) بهرهمند سازند; به شرط اینکه آنها (از خانه شوهر) بیرون نروند (و اقدام به ازدواج مجدد نکنند). و اگر بیرون روند، (حقی در هزینه ندارند; ولی) گناهی بر شما نیست نسبت به آنچه در باره خود، به طور شایسته انجام میدهند. و خداوند، توانا و حکیم است. (240)
و برای زنان مطلقه، هدیه مناسبی لازم است (که از طرف شوهر، پرداخت گردد). این، حقی است بر مردان پرهیزکار. (241)
این چنین، خداوند آیات خود را برای شما شرح میدهد; شاید اندیشه کنید! (242)
آیا ندیدی جمعیتی را که از ترس مرگ، از خانههای خود فرار کردند؟ و آنان، هزارها نفر بودند (که به بهانه بیماری طاعون، از شرکت در میدان جهاد خودداری نمودند). خداوند به آنها گفت: بمیرید! (و به همان بیماری، که آن را بهانه قرار داده بودند، مردند.) سپس خدا آنها را زنده کرد; (و ماجرای زندگی آنها را درس عبرتی برای آیندگان قرار داد.) خداوند نسبت به بندگان خود احسان میکند; ولی بیشتر مردم، شکر (او را) بجا نمیآورند. (243)
و در راه خدا، پیکار کنید! و بدانید خداوند، شنوا و داناست. (244)
کیست که به خدا «قرض الحسنهای» دهد، (و از اموالی که خدا به او بخشیده، انفاق کند،) تا آن را برای او، چندین برابر کند؟ و خداوند است (که روزی بندگان را) محدود یا گسترده میسازد; (و انفاق، هرگز باعث کمبود روزی آنها نمیشود). و به سوی او باز میگردید (و پاداش خود را خواهید گرفت). (245)
آیا مشاهده نکردی جمعی از بنی اسرائیل را بعد از موسی، که به پیامبر خود گفتند: «زمامدار (و فرماندهی) برای ما انتخاب کن! تا (زیر فرمان او) در راه خدا پیکار کنیم. پیامبر آنها گفت: سخللّهشاید اگر دستور پیکار به شما داده شود، (سرپیچی کنید، و) در راه خدا، جهاد و پیکار نکنید!» گفتند: «چگونه ممکن است در راه خدا پیکار نکنیم، در حالی که از خانهها و فرزندانمان رانده شدهایم، (و شهرهای ما به وسیله دشمن اشغال، و فرزندان ما اسیر شدهاند)؟!; سذللّه اما هنگامی که دستور پیکار به آنها داده شد، جز عده کمی از آنان، همه سرپیچی کردند. و خداوند از ستمکاران، آگاه است. (246)
و پیامبرشان به آنها گفت: «خداوند (×طالوت×) را برای زمامداری شما مبعوث (و انتخاب) کرده است.» گفتند: «چگونه او بر ما حکومت کند، با اینکه ما از او شایستهتریم، و او ثروت زیادی ندارد؟!» گفت: «خدا او را بر شما برگزیده، و او را در علم و (قدرت) جسم، وسعت بخشیده است. خداوند، ملکش را به هر کس بخواهد، میبخشد; و احسان خداوند، وسیع است; و (از لیاقت افراد برای منصبها) آگاه است.» (247)
و پیامبرشان به آنها گفت: «نشانه حکومت او، این است که (×صندوق عهد×) به سوی شما خواهد آمد. (همان صندوقی که) در آن، آرامشی از پروردگار شما، و یادگارهای خاندان موسی و هارون قرار دارد; در حالی که فرشتگان، آن را حمل میکنند. در این موضوع، نشانهای (روشن) برای شماست; اگر ایمان داشته باشید.» (248)
و هنگامی که طالوت (به فرماندهی لشکر بنی اسرائیل منصوب شد، و) سپاهیان را با خود بیرون برد، به آنها گفت: «خداوند، شما را به وسیله یک نهر آب، آزمایش میکند; آنها (که به هنگام تشنگی،) از آن بنوشند، از من نیستند; و آنها که جز یک پیمانه با دست خود، بیشتر از آن نخورند، از من هستند» جز عده کمی، همگی از آن آب نوشیدند. سپس هنگامی که او، و افرادی که با او ایمان آورده بودند، (و از بوته آزمایش، سالم بهدر آمدند،) از آن نهر گذشتند، (از کمی نفرات خود، ناراحت شدند; و عدهای) گفتند: «امروز، ما توانایی مقابله با (×جالوت×) و سپاهیان او را نداریم.» اما آنها که میدانستند خدا را ملاقات خواهند کرد (و به روز رستاخیز، ایمان داشتند) گفتند: «چه بسیار گروههای کوچکی که به فرمان خدا، بر گروههای عظیمی پیروز شدند!» و خداوند، با صابران و استقامتکنندگان) است. (249)
و هنگامی که در برابر (×جالوت×) و سپاهیان او قرارگرفتند گفتند: «پروردگارا! پیمانه شکیبایی و استقامت را بر ما بریز! و قدمهای ما را ثابت بدار! و ما را بر جمعیت کافران، پیروز بگردان! (250)
ج832(152)سپس به فرمان خدا، آنها سپاه دشمن را به هزیمت واداشتند. و «داوود» (نوجوان نیرومند و شجاعی که در لشکر «طالوت» بود)، «جالوت» را کشت; و خداوند، حکومت و دانش را به او بخشید; و از آنچه میخواست به او تعلیم داد. و اگر خداوند، بعضی از مردم را به وسیله بعضی دیگر دفع نمیکرد، زمین را فساد فرامیگرفت، ولی خداوند نسبت به جهانیان، لطف و احسان دارد. (251)
اینها، آیات خداست که به حق، بر تو میخوانیم; و تو از رسولان (ما) هستی. (252)
بعضی از آن رسولان را بر بعضی دیگر برتری دادیم; برخی از آنها، خدا با او سخن میگفت; و بعضی را درجاتی برتر داد; و به عیسی بن مریم، نشانههای روشن دادیم; و او را با «روح القدس سذللّه تایید نمودیم; (ولی فضیلت و مقام آن پیامبران، مانع اختلاف امتها نشد.) و اگر خدا میخواست، کسانی که بعد از آنها بودند، پس از آن همه نشانههای روشن که برای آنها آمد، جنگ و ستیز نمیکردند; (اما خدا مردم را مجبور نساخته; و آنها را در پیمودن راه سعادت، آزاد گذارده است;) ولی این امتها بودند که با هم اختلاف کردند; بعضی ایمان آوردند و بعضی کافر شدند; (و جنگ و خونریزی بروز کرد. و باز) اگر خدا میخواست، با هم پیکار نمیکردند; ولی خداوند، آنچه را میخواهد، (از روی حکمت) انجام میدهد (و هیچکس را به قبول چیزی مجبور نمیکند). (253)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! از آنچه به شما روزی دادهایم، انفاق کنید! پیش از آنکه روزی فرا رسد که در آن، نه خرید و فروش است (تا بتوانید سعادت و نجات از کیفر را برای خود خریداری کنید)، و نه دوستی (و رفاقتهای مادی سودی دارد)، و نه شفاعت; (زیرا شما شایسته شفاعت نخواهید بود.) و کافران، خود ستمگرند; (هم به خودشان ستم میکنند، هم به دیگران). (254)
هیچ معبودی نیست جز خداوند یگانه زنده، که قائم به ذات خویش است، و موجودات دیگر، قائم به اوهستند; هیچگاه خواب سبک و سنگینی او را فرانمیگیرد; (و لحظهای از تدبیر جهان هستی، غافل نمیماند;) آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، از آن اوست; کیست که در نزد او، جز به فرمان او شفاعت کند؟! (بنابراین، شفاعت شفاعتکنندگان، برای آنها که شایسته شفاعتند، از مالکیت مطلقه او نمیکاهد.) آنچه را در پیش روی آنها ( بندگان) و پشت سرشان است میداند; (و گذشته و آینده، در پیشگاه علم او، یکسان است.) و کسی از علم او آگاه نمیگردد; جز به مقداری که او بخواهد. (اوست که به همه چیز آگاه است; و علم و دانش محدود دیگران، پرتوی از علم بیپایان و نامحدود اوست.) تخت (حکومت) او، آسمانها و زمین را دربرگرفته; و نگاهداری آن دو ( آسمان و زمین )، او را خسته نمیکند. بلندی مقام و عظمت، مخصوص اوست. (255)
در قبول دین، اکراهی نیست. (زیرا) راه درست از راه انحرافی، روشن شده است. بنابر این، کسی که به طاغوت ( بت و شیطان، و هر موجود طغیانگر) کافر شود و به خدا ایمان آورد، به دستگیره محکمی چنگ زده است، که گسستن برای آن نیست. و خداوند، شنوا و داناست. (256)
خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آوردهاند; آنها را از ظلمتها،به سوی نور بیرون میبرد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند; که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون میبرند; آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند. (257)
آیا ندیدی (و آگاهی نداری از) کسی ( نمرود) که با ابراهیم در باره پروردگارش محاجه و گفتگو کرد؟ زیرا خداوند به او حکومت داده بود; (و بر اثر کمی ظرفیت، از باده غرور سرمست شده بود;) هنگامی که ابراهیم گفت: «خدای من آن کسی است که زنده میکند و میمیراند.» او گفت: سخللّهمن نیز زنده میکنم و میمیرانم!» (و برای اثبات این کار و مشتبهساختن بر مردم دستور داد دو زندانی را حاضر کردند، فرمان آزادی یکی و قتل دیگری را داد) ابراهیم گفت: سخللّهخداوند، خورشید را از افق مشرق میآورد; (اگر راست میگویی که حاکم بر جهان هستی تویی،) خورشید را از مغرب بیاور!» (در اینجا) آن مرد کافر، مبهوت و وامانده شد. و خداوند، قوم ستمگر را هدایت نمیکند. (258)
یا همانند کسی که از کنار یک آبادی (ویران شده) عبور کرد، در حالی که دیوارهای آن، به روی سقفها فرو ریخته بود، (و اجساد و استخوانهای اهل آن، در هر سو پراکنده بود; او با خود) گفت: «چگونه خدا اینها را پس از مرگ، زنده میکند؟!» (در این هنگام،) خدا او را یکصد سال میراند; سپس زنده کرد; و به او گفت: «چهقدر درنگ کردی؟» گفت: «یک روز; یا بخشی از یک روز.» فرمود: «نه، بلکه یکصد سال درنگ کردی! نگاه کن به غذا و نوشیدنی خود (که همراه داشتی، با گذشت سالها) هیچگونه تغییر نیافته است! (خدایی که یک چنین مواد فاسدشدنی را در طول این مدت، حفظ کرده، بر همه چیز قادر است!) ولی به الاغ خود نگاه کن (که چگونه از هم متلاشی شده! این زنده شدن تو پس از مرگ، هم برای اطمینان خاطر توست، و هم) برای اینکه تو را نشانهای برای مردم (در مورد معاد) قرار دهیم. (اکنون) به استخوانها(ی مرکب سواری خود نگاه کن که چگونه آنها را برداشته، به هم پیوند میدهیم، و گوشت بر آن میپوشانیم!» هنگامی که (این حقایق) بر او آشکار شد، گفت: «میدانم خدا بر هر کاری توانا است». (259)
و (به خاطر بیاور) هنگامی را که ابراهیم گفت: «خدایا! به من نشان بده چگونه مردگان را زنده میکنی؟» فرمود: «مگر ایمان نیاوردهای؟!» عرض کرد: «آری، ولی میخواهم قلبم آرامش یابد. سذللّه فرمود: «در این صورت، چهار نوع از مرغان را انتخاب کن! و آنها را (پس از ذبح کردن،) قطعه قطعه کن (و در هم بیامیز)! سپس بر هر کوهی، قسمتی از آن را قرار بده، بعد آنها را بخوان، به سرعت به سوی تو میآیند! و بدان خداوند قادر و حکیم است; (هم از ذرات بدن مردگان آگاه است، و هم توانایی بر جمع آنها دارد)». (260)
کسانی که اموال خود را در راه خدا انفاق میکنند، همانند بذری هستند که هفت خوشه برویاند; که در هر خوشه، یکصد دانه باشد; و خداوند آن را برای هر کس بخواهد (و شایستگی داشته باشد)، دو یا چند برابر میکند; و خدا (از نظر قدرت و رحمت،) وسیع، و (به همه چیز) داناست. (261)
کسانی که اموال خود را در راه خدا انفاق میکنند، سپس به دنبال انفاقی که کردهاند، منت نمیگذارند و آزاری نمیرسانند، پاداش آنها نزد پروردگارشان (محفوظ) است; و نه ترسی دارند، و نه غمگین میشوند. (262)
گفتار پسندیده (در برابر نیازمندان)، و عفو (و گذشت از خشونتهای آنها)، از بخششی که آزاری به دنبال آن باشد، بهتر است; و خداوند، بینیاز و بردبار است. (263)
ای کسانی که ایمان آوردهاید! بخششهای خود را با منت و آزار، باطل نسازید! همانند کسی که مال خود را برای نشان دادن به مردم، انفاق میکند; و به خدا و روز رستاخیز، ایمان نمیآورد; (کار او) همچون قطعه سنگی است که بر آن، (قشر نازکی از) خاک باشد; (و بذرهایی در آن افشانده شود;) و رگبار باران به آن برسد، (و همه خاکها و بذرها را بشوید،) و آن را صاف (و خالی از خاک و بذر) رها کند. آنها از کاری که انجام دادهاند، چیزی به دست نمیآورند; و خداوند، جمعیت کافرا
SURA 2. Baqara, or the Heifer
1. A. L. M.
2. This is the Book; in it is guidance sure, without doubt, to those who fear
Allah;
3. Who believe in the Unseen, are steadfast in prayer, and spend out of what We
have provided for them;
4. And who believe in the Revelation sent to thee, and sent before thy time, and
[in their hearts] have the assurance of the Hereafter.
5. They are on [true] guidance, from their Lord, and it is these who will
prosper.
6. As to those who reject Faith, it is the same to them whether thou warn them
or do not warn them; they will not believe.
7. Allah hath set a seal on their hearts and on their hearing, and on their eyes
is a veil; great is the penalty they [incur].
8. Of the people there are some who say: "We believe in Allah and the Last Day;"
but they do not [really] believe.
9. Fain would they deceive Allah and those who believe, but they only deceive
themselves, and realise [it] not!
10. In their hearts is a disease; and Allah has increased their disease: And
grievous is the penalty they [incur], because they are false [to themselves].
11. When it is said to them: "Make not mischief on the earth," they say: "Why,
we only Want to make peace!"
12. Of a surety, they are the ones who make mischief, but they realise [it] not.
13. When it is said to them: "Believe as the others believe:" They say: "Shall
we believe as the fools believe?" Nay, of a surety they are the fools, but they
do not know.
14. When they meet those who believe, they say: "We believe;" but when they are
alone with their evil ones, they say: "We are really with you: We [were] only
jesting."
15. Allah will throw back their mockery on them, and give them rope in their
trespasses; so they will wander like blind ones [To and fro].
16. These are they who have bartered Guidance for error: But their traffic is
profitless, and they have lost true direction,
17. Their similitude is that of a man who kindled a fire; when it lighted all
around him, Allah took away their light and left them in utter darkness. So they
could not see.
18. Deaf, dumb, and blind, they will not return [to the path].
19. Or [another similitude] is that of a rain-laden cloud from the sky: In it
are zones of darkness, and thunder and lightning: They press their fingers in
their ears to keep out the stunning thunder-clap, the while they are in terror
of death. But Allah is ever round the rejecters of Faith!
20. The lightning all but snatches away their sight; every time the light
[Helps] them, they walk therein, and when the darkness grows on them, they stand
still. And if Allah willed, He could take away their faculty of hearing and
seeing; for Allah hath power over all things.
21. O ye people! Adore your Guardian-Lord, who created you and those who came
before you, that ye may have the chance to learn righteousness;
22. Who has made the earth your couch, and the heavens your canopy; and sent
down rain from the heavens; and brought forth therewith Fruits for your
sustenance; then set not up rivals unto Allah when ye know [the truth].
23. And if ye are in doubt as to what We have revealed from time to time to Our
servant, then produce a Sura like thereunto; and call your witnesses or helpers
[If there are any] besides Allah, if your [doubts] are true.
24. But if ye cannot- and of a surety ye cannot- then fear the Fire whose fuel
is men and stones,- which is prepared for those who reject Faith.
25. But give glad tidings to those who believe and work righteousness, that
their portion is Gardens, beneath which rivers flow. Every time they are fed
with fruits therefrom, they say: "Why, this is what we were fed with before,"
for they are given things in similitude; and they have therein companions pure
[and holy]; and they abide therein [for ever].
26. Allah disdains not to use the similitude of things, lowest as well as
highest. Those who believe know that it is truth from their Lord; but those who
reject Faith say: "What means Allah by this similitude?" By it He causes many to
stray, and many He leads into the right path; but He causes not to stray, except
those who forsake [the path],-
27. Those who break Allah's Covenant after it is ratified, and who sunder what
Allah Has ordered to be joined, and do mischief on earth: These cause loss
[only] to themselves.
28. How can ye reject the faith in Allah?- seeing that ye were without life, and
He gave you life; then will He cause you to die, and will again bring you to
life; and again to Him will ye return.
29. It is He Who hath created for you all things that are on earth; Moreover His
design comprehended the heavens, for He gave order and perfection to the seven
firmaments; and of all things He hath perfect knowledge.
30. Behold, thy Lord said to the angels: "I will create a vicegerent on earth."
They said: "Wilt Thou place therein one who will make mischief therein and shed
blood?- whilst we do celebrate Thy praises and glorify Thy holy [name]?" He
said: "I know what ye know not."
31. And He taught Adam the names of all things; then He placed them before the
angels, and said: "Tell me the names of these if ye are right."
32. They said: "Glory to Thee, of knowledge We have none, save what Thou Hast
taught us: In truth it is Thou Who art perfect in knowledge and wisdom."
33. He said: "O Adam! Tell them their names." When he had told them, Allah said:
"Did I not tell you that I know the secrets of heaven and earth, and I know what
ye reveal and what ye conceal?"
34. And behold, We said to the angels: "Bow down to Adam" and they bowed down.
Not so Iblis: he refused and was haughty: He was of those who reject Faith.
35. We said: "O Adam! dwell thou and thy wife in the Garden; and eat of the
bountiful things therein as [where and when] ye will; but approach not this
tree, or ye run into harm and transgression."
36. Then did Satan make them slip from the [garden], and get them out of the
state [of felicity] in which they had been. We said: "Get ye down, all [ye
people], with enmity between yourselves. On earth will be your dwelling-place
and your means of livelihood - for a time."
37. Then learnt Adam from his Lord words of inspiration, and his Lord Turned
towards him; for He is Oft-Returning, Most Merciful.
38. We said: "Get ye down all from here; and if, as is sure, there comes to you
Guidance from me, whosoever follows My guidance, on them shall be no fear, nor
shall they grieve.
39. "But those who reject Faith and belie Our Signs, they shall be companions of
the Fire; they shall abide therein."
40. O Children of Israel! call to mind the [special] favour which I bestowed
upon you, and fulfil your covenant with Me as I fulfil My Covenant with you, and
fear none but Me.
41. And believe in what I reveal, confirming the revelation which is with you,
and be not the first to reject Faith therein, nor sell My Signs for a small
price; and fear Me, and Me alone.
42. And cover not Truth with falsehood, nor conceal the Truth when ye know [what
it is].
43. And be steadfast in prayer; practise regular charity; and bow down your
heads with those who bow down [in worship].
44. Do ye enjoin right conduct on the people, and forget [To practise it]
yourselves, and yet ye study the Scripture? Will ye not understand?
45. Nay, seek [Allah's] help with patient perseverance and prayer: It is indeed
hard, except to those who bring a lowly spirit,-
46. Who bear in mind the certainty that they are to meet their Lord, and that
they are to return to Him.
47. Children of Israel! call to mind the [special] favour which I bestowed upon
you, and that I preferred you to all other [for My Message].
48. Then guard yourselves against a day when one soul shall not avail another
nor shall intercession be accepted for her, nor shall compensation be taken from
her, nor shall anyone be helped [from outside].
49. And remember, We delivered you from the people of Pharaoh: They set you hard
tasks and punishments, slaughtered your sons and let your women-folk live;
therein was a tremendous trial from your Lord.
50. And remember We divided the sea for you and saved you and drowned Pharaoh's
people within your very sight.
51. And remember We appointed forty nights for Moses, and in his absence ye took
the calf [for worship], and ye did grievous wrong.
52. Even then We did forgive you; there was a chance for you to be grateful.
53. And remember We gave Moses the Scripture and the Criterion [Between right
and wrong]: There was a chance for you to be guided aright.
54. And remember Moses said to his people: "O my people! Ye have indeed wronged
yourselves by your worship of the calf: So turn [in repentance] to your Maker,
and slay yourselves [the wrong-doers]; that will be better for you in the sight
of your Maker." Then He turned towards you [in forgiveness]: For He is Oft-
Returning, Most Merciful.
55. And remember ye said: "O Moses! We shall never believe in thee until we see
Allah manifestly," but ye were dazed with thunder and lighting even as ye looked
on.
56. Then We raised you up after your death: Ye had the chance to be grateful.
57. And We gave you the shade of clouds and sent down to you Manna and quails,
saying: "Eat of the good things We have provided for you:" [But they rebelled];
to us they did no harm, but they harmed their own souls.
58. And remember We said: "Enter this town, and eat of the plenty therein as ye
wish; but enter the gate with humility, in posture and in words, and We shall
forgive you your faults and increase [the portion of] those who do good."
59. But the transgressors changed the word from that which had been given them;
so We sent on the transgressors a plague from heaven, for that they infringed
[Our command] repeatedly.
60. And remember Moses prayed for water for his people; We said: "Strike the
rock with thy staff." Then gushed forth therefrom twelve springs. Each group
knew its own place for water. So eat and drink of the sustenance provided by
Allah, and do no evil nor mischief on the [face of the] earth.
61. And remember ye said: "O Moses! we cannot endure one kind of food [always];
so beseech thy Lord for us to produce for us of what the earth groweth, -its
pot-herbs, and cucumbers, Its garlic, lentils, and onions." He said: "Will ye
exchange the better for the worse? Go ye down to any town, and ye shall find
what ye want!" They were covered with humiliation and misery; they drew on
themselves the wrath of Allah. This because they went on rejecting the Signs of
Allah and slaying His Messengers without just cause. This because they rebelled
and went on transgressing.
62. Those who believe [in the Qur'an], and those who follow the Jewish
[scriptures], and the Christians and the Sabians,- any who believe in Allah and
the Last Day, and work righteousness, shall have their reward with their Lord;
on them shall be no fear, nor shall they grieve.
63. And remember We took your covenant and We raised above you [The towering
height] of Mount [Sinai] : [Saying]: "Hold firmly to what We have given you and
bring [ever] to remembrance what is therein: Perchance ye may fear Allah."
64. But ye turned back thereafter: Had it not been for the Grace and Mercy of
Allah to you, ye had surely been among the lost.
65. And well ye knew those amongst you who transgressed in the matter of the
Sabbath: We said to them: "Be ye apes, despised and rejected."
66. So We made it an example to their own time and to their posterity, and a
lesson to those who fear Allah.
67. And remember Moses said to his people: "Allah commands that ye sacrifice a
heifer." They said: "Makest thou a laughing-stock of us?" He said: "Allah save
me from being an ignorant [fool]!"
68. They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us what [heifer]
it is!" He said; "He says: The heifer should be neither too old nor too young,
but of middling age. Now do what ye are commanded!"
69. They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us Her colour."
He said: "He says: A fawn-coloured heifer, pure and rich in tone, the admiration
of beholders!"
70. They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us what she is:
To us are all heifers alike: We wish indeed for guidance, if Allah wills."
71. He said: "He says: A heifer not trained to till the soil or water the
fields; sound and without blemish." They said: "Now hast thou brought the
truth." Then they offered her in sacrifice, but not with good-will.
72. Remember ye slew a man and fell into a dispute among yourselves as to the
crime: But Allah was to bring forth what ye did hide.
73. So We said: "Strike the [body] with a piece of the [heifer]." Thus Allah
bringeth the dead to life and showeth you His Signs: Perchance ye may
understand.
74. Thenceforth were your hearts hardened: They became like a rock and even
worse in hardness. For among rocks there are some from which rivers gush forth;
others there are which when split asunder send forth water; and others which
sink for fear of Allah. And Allah is not unmindful of what ye do.
75. Can ye [o ye men of Faith] entertain the hope that they will believe in
you?- Seeing that a party of them heard the Word of Allah, and perverted it
knowingly after they understood it.
76. Behold! when they meet the men of Faith, they say: "We believe": But when
they meet each other in private, they say: "Shall you tell them what Allah hath
revealed to you, that they may engage you in argument about it before your
Lord?"- Do ye not understand [their aim]?
77. Know they not that Allah knoweth what they conceal and what they reveal?
78. And there are among them illiterates, who know not the Book, but [see
therein their own] desires, and they do nothing but conjecture.
79. Then woe to those who write the Book with their own hands, and then say:
"This is from Allah," to traffic with it for miserable price!- Woe to them for
what their hands do write, and for the gain they make thereby.
80. And they say: "The Fire shall not touch us but for a few numbered days:"
Say: "Have ye taken a promise from Allah, for He never breaks His promise? or is
it that ye say of Allah what ye do not know?"
81. Nay, those who seek gain in evil, and are girt round by their sins,- they
are companions of the Fire: Therein shall they abide [For ever].
82. But those who have faith and work righteousness, they are companions of the
Garden: Therein shall they abide [For ever].
83. And remember We took a covenant from the Children of Israel [to this
effect]: Worship none but Allah; treat with kindness your parents and kindred,
and orphans and those in need; speak fair to the people; be steadfast in prayer;
and practise regular charity. Then did ye turn back, except a few among you, and
ye backslide [even now].
84. And remember We took your covenant [to this effect]: Shed no blood amongst
you, nor turn out your own people from your homes: and this ye solemnly
ratified, and to this ye can bear witness.
85. After this it is ye, the same people, who slay among yourselves, and banish
a party of you from their homes; assist [Their enemies] against them, in guilt
and rancour; and if they come to you as captives, ye ransom them, though it was
not lawful for you to banish them. Then is it only a part of the Book that ye
believe in, and do ye reject the rest? but what is the reward for those among
you who behave like this but disgrace in this life?- and on the Day of Judgment
they shall be consigned to the most grievous penalty. For Allah is not unmindful
of what ye do.
86. These are the people who buy the life of this world at the price of the
Hereafter: their penalty shall not be lightened nor shall they be helped.
87. We gave Moses the Book and followed him up with a succession of messengers;
We gave Jesus the son of Mary Clear [Signs] and strengthened him with the holy
spirit. Is it that whenever there comes to you a messenger with what ye
yourselves desire not, ye are puffed up with pride?- Some ye called impostors,
and others ye slay!
88. They say, "Our hearts are the wrappings [which preserve Allah's Word: we
need no more]." Nay, Allah's curse is on them for their blasphemy: Little is it
they believe.
89. And when there comes to them a Book from Allah, confirming what is with
them,- although from of old they had prayed for victory against those without
Faith,- when there comes to them that which they [should] have recognised, they
refuse to believe in it but the curse of Allah is on those without Faith.
90. Miserable is the price for which they have sold their souls, in that they
deny [the revelation] which Allah has sent down, in insolent envy that Allah of
His Grace should send it to any of His servants He pleases: Thus have they drawn
on themselves Wrath upon Wrath. And humiliating is the punishment of those who
reject Faith.
91. When it is said to them, "Believe in what Allah Hath sent down, "they say,
"We believe in what was sent down to us:" yet they reject all besides, even if
it be Truth confirming what is with them. Say: "Why then have ye slain the
prophets of Allah in times gone by, if ye did indeed believe?"
92. There came to you Moses with clear [Signs]; yet ye worshipped the calf
[Even] after that, and ye did behave wrongfully.
93. And remember We took your covenant and We raised above you [the towering
height] of Mount [Sinai]: [Saying]: "Hold firmly to what We have given you, and
hearken [to the Law]": They said:" We hear, and we disobey:" And they had to
drink into their hearts [of the taint] of the calf because of their
Faithlessness. Say: "Vile indeed are the behests of your Faith if ye have any
faith!"
94. Say: "If the last Home, with Allah, be for you specially, and not for anyone
else, then seek ye for death, if ye are sincere."
95. But they will never seek for death, on account of the [sins] which their
hands have sent on before them. and Allah is well-acquainted with the wrongdoers.
96. Thou wilt indeed find them, of all people, most greedy of life,-even more
than the idolaters: Each one of them wishes He could be given a life of a
thousand years: But the grant of such life will not save him from [due]
punishment. For Allah sees well all that they do.
97. Say: Whoever is an enemy to Gabriel-for he brings down the [revelation] to
thy heart by Allah's will, a confirmation of what went before, and guidance and
glad tidings for those who believe,-
98. Whoever is an enemy to Allah and His angels and messengers, to Gabriel and
Michael,- Lo! Allah is an enemy to those who reject Faith.
99. We have sent down to thee Manifest Signs [ayat]; and none reject them but
those who are perverse.
100. Is it not [the case] that every time they make a covenant, some party among
them throw it aside?- Nay, Most of them are faithless.
101. And when there came to them a messenger from Allah, confirming what was
with them, a party of the people of the Book threw away the Book of Allah behind
their backs, as if [it had been something] they did not know!
102. They followed what the evil ones gave out [falsely] against the power of
Solomon: the blasphemers Were, not Solomon, but the evil ones, teaching men
Magic, and such things as came down at Babylon to the angels Harut and Marut.
But neither of these taught anyone [Such things] without saying: "We are only
for trial; so do not blaspheme." They learned from them the means to sow discord
between man and wife. But they could not thus harm anyone except by Allah's
permission. And they learned what harmed them, not what profited them. And they
knew that the buyers of [magic] would have no share in the happiness of the
Hereafter. And vile was the price for which they did sell their souls, if they
but knew!
103. If they had kept their Faith and guarded themselves from evil, far better
had been the reward from their Lord, if they but knew!
104. O ye of Faith! Say not [to the Messenger] words of ambiguous import, but
words of respect; and hearken [to him]: To those without Faith is a grievous
punishment.
105. It is never the wish of those without Faith among the People of the Book,
nor of the Pagans, that anything good should come down to you from your Lord.
But Allah will choose for His special Mercy whom He will - for Allah is Lord of
grace abounding.
106. None of Our revelations do We abrogate or cause to be forgotten, but We
substitute something better or similar: Knowest thou not that Allah Hath power
over all things?
107. Knowest thou not that to Allah belongeth the dominion of the heavens and
the earth? And besides Him ye have neither patron nor helper.
108. Would ye question your Messenger as Moses was questioned of old? but
whoever changeth from Faith to Unbelief, Hath strayed without doubt from the
even way.
109. Quite a number of the People of the Book wish they could Turn you [people]
back to infidelity after ye have believed, from selfish envy, after the Truth
hath become Manifest unto them: But forgive and overlook, Till Allah accomplish
His purpose; for Allah Hath power over all things.
110. And be steadfast in prayer and regular in charity: And whatever good ye
send forth for your souls before you, ye shall find it with Allah: for Allah
sees Well all that ye do.
111. And they say: "None shall enter Paradise unless he be a Jew or a
Christian." Those are their [vain] desires. Say: "Produce your proof if ye are
truthful."
112. Nay,-whoever submits His whole self to Allah and is a doer of good,- He
will get his reward with his Lord; on such shall be no fear, nor shall they
grieve.
113. The Jews say: "The Christians have naught [to stand] upon; and the
Christians say: "The Jews have naught [To stand] upon." Yet they [Profess to]
study the [same] Book. Like unto their word is what those say who know not; but
Allah will judge between them in their quarrel on the Day of Judgment.
114. And who is more unjust than he who forbids that in places for the worship
of Allah, Allah's name should be celebrated?-whose zeal is [in fact] to ruin
them? It was not fitting that such should themselves enter them except in fear.
For them there is nothing but disgrace in this world, and in the world to come,
an exceeding torment.
115. To Allah belong the east and the West: Whithersoever ye turn, there is the
presence of Allah. For Allah is all-Pervading, all-Knowing.
116. They say: "Allah hath begotten a son" :Glory be to Him.-Nay, to Him belongs
all that is in the heavens and on earth: everything renders worship to Him.
117. To Him is due the primal origin of the heavens and the earth: When He
decreeth a matter, He saith to it: "Be," and it is.
118. Say those without knowledge: "Why speaketh not Allah unto us? or why cometh
not unto us a Sign?" So said the people before them words of similar import.
Their hearts are alike. We have indeed made clear the Signs unto any people who
hold firmly to Faith [in their hearts].
119. Verily We have sent thee in truth as a bearer of glad tidings and a warner:
But of thee no question shall be asked of the Companions of the Blazing Fire.
120. Never will the Jews or the Christians be satisfied with thee unless thou
follow their form of religion. Say: "The Guidance of Allah,-that is the [only]
Guidance." Wert thou to follow their desires after the knowledge which hath
reached thee, then wouldst thou find neither Protector nor helper against Allah.
121. Those to whom We have sent the Book study it as it should be studied: They
are the ones that believe therein: Those who reject faith therein,- the loss is
their own.
122. O Children of Israel! call to mind the special favour which I bestowed upon
you, and that I preferred you to all others [for My Message].
123. Then guard yourselves against a-Day when one soul shall not avail another,
nor shall compensation be accepted from her nor shall intercession profit her
nor shall anyone be helped [from outside].
124. And remember that Abraham was tried by his Lord with certain commands,
which he fulfilled: He said: "I will make thee an Imam to the Nations." He
pleaded: "And also [Imams] from my offspring!" He answered: "But My Promise is
not within the reach of evil-doers."
125. Remember We made the House a place of assembly for men and a place of
safety; and take ye the station of Abraham as a place of prayer; and We
covenanted with Abraham and Isma'il, that they should sanctify My House for
those who compass it round, or use it as a retreat, or bow, or prostrate
themselves [therein in prayer].
126. And remember Abraham said: "My Lord, make this a City of Peace, and feed
its people with fruits,-such of them as believe in Allah and the Last Day." He
said: "[Yea], and such as reject Faith,-for a while will I grant them their
pleasure, but will soon drive them to the torment of Fire,- an evil destination
[indeed]!"
127. And remember Abraham and Isma'il raised the foundations of the House [With
this prayer]: "Our Lord! Accept [this service] from us: For Thou art the All-
Hearing, the All-knowing.
128. "Our Lord! make of us Muslims, bowing to Thy [Will], and of our progeny a
people Muslim, bowing to Thy [will]; and show us our place for the celebration
of [due] rites; and turn unto us [in Mercy]; for Thou art the Oft-Returning,
Most Merciful.
129. "Our Lord! send amongst them a Messenger of their own, who shall rehearse
Thy Signs to them and instruct them in scripture and wisdom, and sanctify them:
For Thou art the Exalted in Might, the Wise."
130. And who turns away from the religion of Abraham but such as debase their
souls with folly? Him We chose and rendered pure in this world: And he will be
in the Hereafter in the ranks of the Righteous.
131. Behold! his Lord said to him: "Bow [thy will to Me]:" He said: "I bow [my
will] to the Lord and Cherisher of the Universe."
132. And this was the legacy that Abraham left to his sons, and so did Jacob;
"Oh my sons! Allah hath chosen the Faith for you; then die not except in the
Faith of Islam."
133. Were ye witnesses when death appeared before Jacob? Behold, he said to his
sons: "What will ye worship after me?" They said: "We shall worship Thy god and
the god of thy fathers, of Abraham, Isma'il and Isaac,- the one [True] Allah: To
Him we bow [in Islam]."
134. That was a people that hath passed away. They shall reap the fruit of what
they did, and ye of what ye do! Of their merits there is no question in your
case!
135. They say: "Become Jews or Christians if ye would be guided [To salvation]."
Say thou: "Nay! [I would rather] the Religion of Abraham the True, and he joined
not gods with Allah."
136. Say ye: "We believe in Allah, and the revelation given to us, and to
Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and that given to Moses and
Jesus, and that given to [all] prophets from their Lord: We make no difference
between one and another of them: And we bow to Allah [in Islam]."
137. So if they believe as ye believe, they are indeed on the right path; but if
they turn back, it is they who are in schism; but Allah will suffice thee as
against them, and He is the All-Hearing, the All-Knowing.
138. [Our religion is] the Baptism of Allah: And who can baptize better than
Allah? And it is He Whom we worship.
139. Say: Will ye dispute with us about Allah, seeing that He is our Lord and
your Lord; that we are responsible for our doings and ye for yours; and that We
are sincere [in our faith] in Him?
140. Or do ye say that Abraham, Isma'il Isaac, Jacob and the Tribes were Jews or
Christians? Say: Do ye know better than Allah? Ah! who is more unjust than those
who conceal the testimony they have from Allah? but Allah is not unmindful of
what ye do!
141. That was a people that hath passed away. They shall reap the fruit of what
they did, and ye of what ye do! Of their merits there is no question in your
case:
142. The fools among the people will say: "What hath turned them from the Qibla
to which they were used?" Say: To Allah belong both east and West: He guideth
whom He will to a Way that is straight.
143. Thus, have We made of you an Ummat justly balanced, that ye might be
witnesses over the nations, and the Messenger a witness over yourselves; and We
appointed the Qibla to which thou wast used, only to test those who followed the
Messenger from those who would turn on their heels [From the Faith]. Indeed it
was [A change] momentous, except to those guided by Allah. And never would Allah
Make your faith of no effect. For Allah is to all people Most surely full of
kindness, Most Merciful.
144. We see the turning of thy face [for guidance to the heavens: now Shall We
turn thee to a Qibla that shall please thee. Turn then Thy face in the direction
of the sacred Mosque: Wherever ye are, turn your faces in that direction. The
people of the Book know well that that is the truth from their Lord. Nor is
Allah unmindful of what they do.
145. Even if thou wert to bring to the people of the Book all the Signs
[together], they would not follow Thy Qibla; nor art thou going to follow their
Qibla; nor indeed will they follow each other's Qibla. If thou after the
knowledge hath reached thee, Wert to follow their [vain] desires,-then wert thou
Indeed [clearly] in the wrong.
146. The people of the Book know this as they know their own sons; but some of
them conceal the truth which they themselves know.
147. The Truth is from thy Lord; so be not at all in doubt.
148. To each is a goal to which Allah turns him; then strive together [as in a
race] Towards all that is good. Wheresoever ye are, Allah will bring you
Together. For Allah Hath power over all things.
149. From whencesoever Thou startest forth, turn Thy face in the direction of
the sacred Mosque; that is indeed the truth from the Lord. And Allah is not
unmindful of what ye do.
150. So from whencesoever Thou startest forth, turn Thy face in the direction of
the sacred Mosque; and wheresoever ye are, Turn your face thither: that there be
no ground of dispute against you among the people, except those of them that are
bent on wickedness; so fear them not, but fear Me; and that I may complete My
favours on you, and ye May [consent to] be guided;
151. A similar [favour have ye already received] in that We have sent among you
a Messenger of your own, rehearsing to you Our Signs, and sanctifying you, and
instructing you in Scripture and Wisdom, and in new knowledge.
152. Then do ye remember Me; I will remember you. Be grateful to Me, and reject
not Faith.
153. O ye who believe! seek help with patient perseverance and prayer; for Allah
is with those who patiently persevere.
154. And say not of those who are slain in the way of Allah: "They are dead."
Nay, they are living, though ye perceive [it] not.
155. Be sure we shall test you with something of fear and hunger, some loss in
goods or lives or the fruits [of your toil], but give glad tidings to those who
patiently persevere,
156. Who say, when afflicted with calamity: "To Allah We belong, and to Him is
our return":-
157. They are those on whom [Descend] blessings from Allah, and Mercy, and they
are the ones that receive guidance.
158. Behold! Safa and Marwa are among the Symbols of Allah. So if those who
visit the House in the Season or at other times, should compass them round, it
is no sin in them. And if any one obeyeth his own impulse to good,- be sure that
Allah is He Who recogniseth and knoweth.
159. Those who conceal the clear [Signs] We have sent down, and the Guidance,
after We have made it clear for the people in the Book,-on them shall be Allah's
curse, and the curse of those entitled to curse,-
160. Except those who repent and make amends and openly declare [the Truth]: To
them I turn; for I am Oft-returning, Most Merciful.
161. Those who reject Faith, and die rejecting,- on them is Allah's curse, and
the curse of angels, and of all mankind;
162. They will abide therein: Their penalty will not be lightened, nor will
respite be their [lot].
163. And your Allah is One Allah: There is no god but He, Most Gracious, Most
Merciful.
164. Behold! in the creation of the heavens and the earth; in the alternation of
the night and the day; in the sailing of the ships through the ocean for the
profit of mankind; in the rain which Allah Sends down from the skies, and the
life which He gives therewith to an earth that is dead; in the beasts of all
kinds that He scatters through the earth; in the change of the winds, and the
clouds which they Trail like their slaves between the sky and the earth;- [Here]
indeed are Signs for a people that are wise.
165. Yet there are men who take [for worship] others besides Allah, as equal
[with Allah]: They love them as they should love Allah. But those of Faith are
overflowing in their love for Allah. If only the unrighteous could see, behold,
they would see the penalty: that to Allah belongs all power, and Allah will
strongly enforce the penalty.
166. Then would those who are followed clear themselves of those who follow
[them] : They would see the penalty, and all relations between them would be cut
off.
167. And those who followed would say: "If only We had one more chance, We would
clear ourselves of them, as they have cleared themselves of us." Thus will Allah
show them [The fruits of] their deeds as [nothing but] regrets. Nor will there
be a way for them out of the Fire.
168. O ye people! Eat of what is on earth, Lawful and good; and do not follow
the footsteps of the evil one, for he is to you an avowed enemy.
169. For he commands you what is evil and shameful, and that ye should say of
Allah that of which ye have no knowledge.
170. When it is said to them: "Follow what Allah hath revealed:" They say: "Nay!
we shall follow the ways of our fathers." What! even though their fathers Were
void of wisdom and guidance?
171. The parable of those who reject Faith is as if one were to shout Like a
goat-herd, to things that listen to nothing but calls and cries: Deaf, dumb, and
blind, they are void of wisdom.
172. O ye who believe! Eat of the good things that We have provided for you, and
be grateful to Allah, if it is Him ye worship.
173. He hath only forbidden you dead meat, and blood, and the flesh of swine,
and that on which any other name hath been invoked besides that of Allah. But if
one is forced by necessity, without wilful disobedience, nor transgressing due
limits,- then is he guiltless. For Allah is Oft-forgiving Most Merciful.
174. Those who conceal Allah's revelations in the Book, and purchase for them a
miserable profit,- they swallow into themselves naught but Fire; Allah will not
address them on the Day of Resurrection. Nor purify them: Grievous will be their
penalty.
175. They are the ones who buy Error in place of Guidance and Torment in place
of Forgiveness. Ah! what boldness [They show] for the Fire!
176. [Their doom is] because Allah sent down the Book in truth but those who
seek causes of dispute in the Book are in a schism Far [from the purpose].
177. It is not righteousness that ye turn your faces Towards east or West; but
it is righteousness- to believe in Allah and the Last Day, and the Angels, and
the Book, and the Messengers; to spend of your substance, out of love for Him,
for your kin, for orphans, for the needy, for the wayfarer, for those who ask,
and for the ransom of slaves; to be steadfast in prayer, and practice regular
charity; to fulfil the contracts which ye have made; and to be firm and patient,
in pain [or suffering] and adversity, and throughout all periods of panic. Such
are the people of truth, the Allah-fearing.
178. O ye who believe! the law of equality is prescribed to you in cases of
murder: the free for the free, the slave for the slave, the woman for the woman.
But if any remission is made by the brother of the slain, then grant any
reasonable demand, and compensate him with handsome gratitude, this is a
concession and a Mercy from your Lord. After this whoever exceeds the limits
shall be in grave penalty.
179. In the Law of Equality there is [saving of] Life to you, o ye men of
understanding; that ye may restrain yourselves.
180. It is prescribed, when death approaches any of you, if he leave any goods
that he make a bequest to parents and next of kin, according to reasonable
usage; this is due from the Allah-fearing.
181. If anyone changes the bequest after hearing it, the guilt shall be on those
who make the change. For Allah hears and knows [All things].
182. But if anyone fears partiality or wrong-doing on the part of the testator,
and makes peace between [The parties concerned], there is no wrong in him: For
Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.
183. O ye who believe! Fasting is prescribed to you as it was prescribed to
those before you, that ye may [learn] self-restraint,-
184. [Fasting] for a fixed number of days; but if any of you is ill, or on a
journey, the prescribed number [Should be made up] from days later. For those
who can do it [With hardship], is a ransom, the feeding of one that is indigent.
But he that will give more, of his own free will,- it is better for him. And it
is better for you that ye fast, if ye only knew.
185. Ramadhan is the [month] in which was sent down the Qur'an, as a guide to
mankind, also clear [Signs] for guidance and judgment [Between right and wrong].
So every one of you who is present [at his home] during that month should spend
it in fasting, but if any one is ill, or on a journey, the prescribed period
[Should be made up] by days later. Allah intends every facility for you; He does
not want to put to difficulties. [He wants you] to complete the prescribed
period, and to glorify Him in that He has guided you; and perchance ye shall be
grateful.
186. When My servants ask thee concerning Me, I am indeed close [to them]: I
listen to the prayer of every suppliant when he calleth on Me: Let them also,
with a will, Listen to My call, and believe in Me: That they may walk in the
right way.
187. Permitted to you, on the night of the fasts, is the approach to your wives.
They are your garments and ye are their garments. Allah knoweth what ye used to
do secretly among yourselves; but He turned to you and forgave you; so now
associate with them, and seek what Allah Hath ordained for you, and eat and
drink, until the white thread of dawn appear to you distinct from its black
thread; then complete your fast Till the night appears; but do not associate
with your wives while ye are in retreat in the mosques. Those are Limits [set
by] Allah: Approach not nigh thereto. Thus doth Allah make clear His Signs to
men: that they may learn self- restraint.
188. And do not eat up your property among yourselves for vanities, nor use it
as bait for the judges, with intent that ye may eat up wrongfully and knowingly
a little of [other] people's property.
189. They ask thee concerning the New Moons. Say: They are but signs to mark
fixed periods of time in [the affairs of] men, and for Pilgrimage. It is no
virtue if ye enter your houses from the back: It is virtue if ye fear Allah.
Enter houses through the proper doors: And fear Allah: That ye may prosper.
190. Fight in the cause of Allah those who fight you, but do not transgress
limits; for Allah loveth not transgressors.
191. And slay them wherever ye catch them, and turn them out from where they
have Turned you out; for tumult and oppression are worse than slaughter; but
fight them not at the Sacred Mosque, unless they [first] fight you there; but if
they fight you, slay them. Such is the reward of those who suppress faith.
192. But if they cease, Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.
193. And fight them on until there is no more Tumult or oppression, and there
prevail justice and faith in Allah; but if they cease, Let there be no hostility
except to those who practise oppression.
194. The prohibited month for the prohibited month,- and so for all things
prohibited,- there is the law of equality. If then any one transgresses the
prohibition against you, Transgress ye likewise against him. But fear Allah, and
know that Allah is with those who restrain themselves.
195. And spend of your substance in the cause of Allah, and make not your own
hands contribute to [your] destruction; but do good; for Allah loveth those who
do good.
196. And complete the Hajj or 'umra in the service of Allah. But if ye are
prevented [From completing it], send an offering for sacrifice, such as ye may
find, and do not shave your heads until the offering reaches the place of
sacrifice. And if any of you is ill, or has an ailment in his scalp,
[Necessitating shaving], [He should] in compensation either fast, or feed the
poor, or offer sacrifice; and when ye are in peaceful conditions [again], if any
one wishes to continue the 'umra on to the hajj, He must make an offering, such
as he can afford, but if he cannot afford it, He should fast three days during
the hajj and seven days on his return, Making ten days in all. This is for those
whose household is not in [the precincts of] the Sacred Mosque. And fear Allah,
and know that Allah Is strict in punishment.
197. For Hajj are the months well known. If any one undertakes that duty
therein, Let there be no obscenity, nor wickedness, nor wrangling in the Hajj.
And whatever good ye do, [be sure] Allah knoweth it. And take a provision [With
you] for the journey, but the best of provisions is right conduct. So fear Me, o
ye that are wise.
198. It is no crime in you if ye seek of the bounty of your Lord [during
pilgrimage]. Then when ye pour down from [Mount] Arafat, celebrate the praises
of Allah at the Sacred Monument, and celebrate His praises as He has directed
you, even though, before this, ye went astray.
199. Then pass on at a quick pace from the place whence it is usual for the
multitude so to do, and ask for Allah's forgiveness. For Allah is Oft-forgiving,
Most Merciful.
200. So when ye have accomplished your holy rites, celebrate the praises of
Allah, as ye used to celebrate the praises of your fathers,- yea, with far more
Heart and soul. There are men who say: "Our Lord! Give us [Thy bounties] in this
world!" but they will have no portion in the Hereafter.
201. And there are men who say: "Our Lord! Give us good in this world and good
in the Hereafter, and defend us from the torment of the Fire!"
202. To these will be allotted what they have earned; and Allah is quick in
account.
203. Celebrate the praises of Allah during the Appointed Days. But if any one
hastens to leave in two days, there is no blame on him, and if any one stays on,
there is no blame on him, if his aim is to do right. Then fear Allah, and know
that ye will surely be gathered unto Him.
204. There is the type of man whose speech about this world's life May dazzle
thee, and he calls Allah to witness about what is in his heart; yet is he the
most contentious of enemies.
205. When he turns his back, His aim everywhere is to spread mischief through
the earth and destroy crops and cattle. But Allah loveth not mischief.
206. When it is said to him, "Fear Allah", He is led by arrogance to [more]
crime. Enough for him is Hell;-An evil bed indeed [To lie on]!
207. And there is the type of man who gives his life to earn the pleasure of
Allah: And Allah is full of kindness to [His] devotees.
208. O ye who believe! Enter into Islam whole-heartedly; and follow not the
footsteps of the evil one; for he is to you an avowed enemy.
209. If ye backslide after the clear [Signs] have come to you, then know that
Allah is Exalted in Power, Wise.
210. Will they wait until Allah comes to them in canopies of clouds, with angels
[in His train] and the question is [thus] settled? but to Allah do all questions
go back [for decision].
211. Ask the Children of Israel how many clear [Signs] We have sent them. But if
any one, after Allah's favour has come to him, substitutes [something else],
Allah is strict in punishment.
212. The life of this world is alluring to those who reject faith, and they
scoff at those who believe. But the righteous will be above them on the Day of
Resurrection; for Allah bestows His abundance without measure on whom He will.
213. Mankind was one single nation, and Allah sent Messengers with glad tidings
and warnings; and with them He sent the Book in truth, to judge between people
in matters wherein they differed; but the People of the Book, after the clear
Signs came to them, did not differ among themselves, except through selfish
contumacy. Allah by His Grace Guided the believers to the Truth, concerning that
wherein they differed. For Allah guided whom He will to a path that is straight.
214. Or do ye think that ye shall enter the Garden [of bliss] without such
[trials] as came to those who passed away before you? they encountered suffering
and adversity, and were so shaken in spirit that even the Messenger and those of
faith who were with him cried: "When [will come] the help of Allah?" Ah! Verily,
the help of Allah is [always] near!
215. They ask thee what they should spend [In charity]. Say: Whatever ye spend
that is good, is for parents and kindred and orphans and those in want and for
wayfarers. And whatever ye do that is good, -Allah knoweth it well.
216. Fighting is prescribed for you, and ye dislike it. But it is possible that
ye dislike a thing which is good for you, and that ye love a thing which is bad
for you. But Allah knoweth, and ye know not.
217. They ask thee concerning fighting in the Prohibited Month. Say: "Fighting
therein is a grave [offence]; but graver is it in the sight of Allah to prevent
access to the path of Allah, to deny Him, to prevent access to the Sacred
Mosque, and drive out its members." Tumult and oppression are worse than
slaughter. Nor will they cease fighting you until they turn you back from your
faith if they can. And if any of you Turn back from their faith and die in
unbelief, their works will bear no fruit in this life and in the Hereafter; they
will be companions of the Fire and will abide therein.
218. Those who believed and those who suffered exile and fought [and strove and
struggled] in the path of Allah,- they have the hope of the Mercy of Allah: And
Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.
219. They ask thee concerning wine and gambling. Say: "In them is great sin, and
some profit, for men; but the sin is greater than the profit." They ask thee how
much they are to spend; Say: "What is beyond your needs." Thus doth Allah Make
clear to you His Signs: In order that ye may consider-
220. [Their bearings] on this life and the Hereafter. They ask thee concerning
orphans. Say: "The best thing to do is what is for their good; if ye mix their
affairs with yours, they are your brethren; but Allah knows the man who means
mischief from the man who means good. And if Allah had wished, He could have put
you into difficulties: He is indeed Exalted in Power, Wise."
221. Do not marry unbelieving women [idolaters], until they believe: A slave
woman who believes is better than an unbelieving woman, even though she allures
you. Nor marry [your girls] to unbelievers until they believe: A man slave who
believes is better than an unbeliever, even though he allures you. Unbelievers
do [but] beckon you to the Fire. But Allah beckons by His Grace to the Garden
[of bliss] and forgiveness, and makes His Signs clear to mankind: That they may
celebrate His praise.
222. They ask thee concerning women's courses. Say: They are a hurt and a
pollution: So keep away from women in their courses, and do not approach them
until they are clean. But when they have purified themselves, ye may approach
them in any manner, time, or place ordained for you by Allah. For Allah loves
those who turn to Him constantly and He loves those who keep themselves pure and
clean.
223. Your wives are as a tilth unto you; so approach your tilth when or how ye
will; but do some good act for your souls beforehand; and fear Allah. And know
that ye are to meet Him [in the Hereafter], and give [these] good tidings to
those who believe.
224. And make not Allah's [name] an excuse in your oaths against doing good, or
acting rightly, or making peace between persons; for Allah is One Who heareth
and knoweth all things.
225. Allah will not call you to account for thoughtlessness in your oaths, but
for the intention in your hearts; and He is Oft-forgiving, Most Forbearing.
226. For those who take an oath for abstention from their wives, a waiting for
four months is ordained; if then they return, Allah is Oft-forgiving, Most
Merciful.
227. But if their intention is firm for divorce, Allah heareth and knoweth all
things.
228. Divorced women shall wait concerning themselves for three monthly periods.
Nor is it lawful for them to hide what Allah Hath created in their wombs, if
they have faith in Allah and the Last Day. And their husbands have the better
right to take them back in that period, if they wish for reconciliation. And
women shall have rights similar to the rights against them, according to what is
equitable; but men have a degree [of advantage] over them. And Allah is Exalted
in Power, Wise.
229. A divorce is only permissible twice: after that, the parties should either
hold Together on equitable terms, or separate with kindness. It is not lawful
for you, [Men], to take back any of your gifts [from your wives], except when
both parties fear that they would be unable to keep the limits ordained by
Allah. If ye [judges] do indeed fear that they would be unable to keep the
limits ordained by Allah, there is no blame on either of them if she give
something for her freedom. These are the limits ordained by Allah; so do not
transgress them if any do transgress the limits ordained by Allah, such persons
wrong [Themselves as well as others].
230. So if a husband divorces his wife [irrevocably], He cannot, after that, remarry
her until after she has married another husband and He has divorced her.
In that case there is no blame on either of them if they re-unite, provided they
feel that they can keep the limits ordained by Allah. Such are the limits
ordained by Allah, which He makes plain to those who understand.
231. When ye divorce women, and they fulfil the term of their ['Iddat], either
take them back on equitable terms or set them free on equitable terms; but do
not take them back to injure them, [or] to take undue advantage; if any one does
that; He wrongs his own soul. Do not treat Allah's Signs as a jest, but solemnly
rehearse Allah's favours on you, and the fact that He sent down to you the Book
and Wisdom, for your instruction. And fear Allah, and know that Allah is well
acquainted with all things.
232. When ye divorce women, and they fulfil the term of their ['Iddat], do not
prevent them from marrying their [former] husbands, if they mutually agree on
equitable terms. This instruction is for all amongst you, who believe in Allah
and the Last Day. That is [the course Making for] most virtue and purity amongst
you and Allah knows, and ye know not.
233. The mothers shall give such to their offspring for two whole years, if the
father desires to complete the term. But he shall bear the cost of their food
and clothing on equitable terms. No soul shall have a burden laid on it greater
than it can bear. No mother shall be Treated unfairly on account of her child.
Nor father on account of his child, an heir shall be chargeable in the same way.
If they both decide on weaning, by mutual consent, and after due consultation,
there is no blame on them. If ye decide on a foster-mother for your offspring,
there is no blame on you, provided ye pay [the mother] what ye offered, on
equitable terms. But fear Allah and know that Allah sees well what ye do.
234. If any of you die and leave widows behind, they shall wait concerning
themselves four months and ten days: When they have fulfilled their term, there
is no blame on you if they dispose of themselves in a just and reasonable
manner. And Allah is well acquainted with what ye do.
235. There is no blame on you if ye make an offer of betrothal or hold it in
your hearts. Allah knows that ye cherish them in your hearts: But do not make a
secret contract with them except in terms Honourable, nor resolve on the tie of
marriage till the term prescribed is fulfilled. And know that Allah Knoweth what
is in your hearts, and take heed of Him; and know that Allah is Oft-forgiving,
Most Forbearing.
236. There is no blame on you if ye divorce women before consummation or the
fixation of their dower; but bestow on them [A suitable gift], the wealthy
according to his means, and the poor according to his means;- A gift of a
reasonable amount is due from those who wish to do the right thing.
237. And if ye divorce them before consummation, but after the fixation of a
dower for them, then the half of the dower [Is due to them], unless they remit
it or [the man's half] is remitted by him in whose hands is the marriage tie;
and the remission [of the man's half] is the nearest to righteousness. And do
not forget Liberality between yourselves. For Allah sees well all that ye do.
238. Guard strictly your [habit of] prayers, especially the Middle Prayer; and
stand before Allah in a devout [frame of mind].
239. If ye fear [an enemy], pray on foot, or riding, [as may be most
convenient], but when ye are in security, celebrate Allah's praises in the
manner He has taught you, which ye knew not [before].
240. Those of you who die and leave widows should bequeath for their widows a
year's maintenance and residence; but if they leave [The residence], there is no
blame on you for what they do with themselves, provided it is reasonable. And
Allah is Exalted in Power, Wise.
241. For divorced women Maintenance [should be provided] on a reasonable
[scale]. This is a duty on the righteous.
242. Thus doth Allah Make clear His Signs to you: In order that ye may
understand.
243. Didst thou not Turn by vision to those who abandoned their homes, though
they were thousands [In number], for fear of death? Allah said to them: "Die":
Then He restored them to life. For Allah is full of bounty to mankind, but Most
of them are ungrateful.
244. Then fight in the cause of Allah, and know that Allah Heareth and knoweth
all things.
245. Who is he that will loan to Allah a beautiful loan, which Allah will double
unto his credit and multiply many times? It is Allah that giveth [you] Want or
plenty, and to Him shall be your return.
246. Hast thou not Turned thy vision to the Chiefs of the Children of Israel
after [the time of] Moses? they said to a prophet [That was] among them:
"Appoint for us a king, that we May fight in the cause of Allah." He said: "Is
it not possible, if ye were commanded to fight, that that ye will not fight?"
They said: "How could we refuse to fight in the cause of Allah, seeing that we
were turned out of our homes and our families?" but when they were commanded to
fight, they turned back, except a small band among them. But Allah Has full
knowledge of those who do wrong.
247. Their Prophet said to them: "Allah hath appointed Talut as king over you."
They said: "How can he exercise authority over us when we are better fitted than
he to exercise authority, and he is not even gifted, with wealth in abundance?"
He said: "Allah hath Chosen him above you, and hath gifted him abundantly with
knowledge and bodily prowess: Allah Granteth His authority to whom He pleaseth.
Allah careth for all, and He knoweth all things."
248. And [further] their Prophet said to them: "A Sign of his authority is that
there shall come to you the Ark of the covenant, with [an assurance] therein of
security from your Lord, and the relics left by the family of Moses and the
family of Aaron, carried by angels. In this is a symbol for you if ye indeed
have faith."
249. When Talut set forth with the armies, he said: "Allah will test you at the
stream: if any drinks of its water, He goes not with my army: Only those who
taste not of it go with me: A mere sip out of the hand is excused." but they all
drank of it, except a few. When they crossed the river,- He and the faithful
ones with him,- they said: "This day We cannot cope with Goliath and his
forces." but those who were convinced that they must meet Allah, said: "How oft,
by Allah's will, Hath a small force vanquished a big one? Allah is with those
who steadfastly persevere."
250. When they advanced to meet Goliath and his forces, they prayed: "Our Lord!
Pour out constancy on us and make our steps firm: Help us against those that
reject faith."
251. By Allah's will they routed them; and David slew Goliath; and Allah gave
him power and wisdom and taught him whatever [else] He willed. And did not Allah
Check one set of people by means of another, the earth would indeed be full of
mischief: But Allah is full of bounty to all the worlds.
252. These are the Signs of Allah: we rehearse them to thee in truth: verily
Thou art one of the messengers.
253. Those messengers We endowed with gifts, some above others: To one of them
Allah spoke; others He raised to degrees [of honour]; to Jesus the son of Mary
We gave clear [Signs], and strengthened him with the holy spirit. If Allah had
so willed, succeeding generations would not have fought among each other, after
clear [Signs] had come to them, but they [chose] to wrangle, some believing and
others rejecting. If Allah had so willed, they would not have fought each other;
but Allah Fulfilleth His plan.
254. O ye who believe! Spend out of [the bounties] We have provided for you,
before the Day comes when no bargaining [Will avail], nor friendship nor
intercession. Those who reject Faith they are the wrong-doers.
255. Allah! There is no god but He,-the Living, the Self-subsisting, Eternal. No
slumber can seize Him nor sleep. His are all things in the heavens and on earth.
Who is there can intercede in His presence except as He permitteth? He knoweth
what [appeareth to His creatures as] before or after or behind them. Nor shall
they compass aught of His knowledge except as He willeth. His Throne doth extend
over the heavens and the earth, and He feeleth no fatigue in guarding and
preserving them for He is the Most High, the Supreme [in glory].
256. Let there be no compulsion in religion: Truth stands out clear from Error:
whoever rejects evil and believes in Allah hath grasped the most trustworthy
hand-hold, that never breaks. And Allah heareth and knoweth all things.
257. Allah is the Protector of those who have faith: from the depths of darkness
He will lead them forth into light. Of those who reject faith the patrons are
the evil ones: from light they will lead them forth into the depths of darkness.
They will be companions of the fire, to dwell therein [For ever].
258. Hast thou not Turned thy vision to one who disputed with Abraham About his
Lord, because Allah had granted him power? Abraham said: "My Lord is He Who
Giveth life and death." He said: "I give life and death". Said Abraham: "But it
is Allah that causeth the sun to rise from the east: Do thou then cause him to
rise from the West." Thus was he confounded who [in arrogance] rejected faith.
Nor doth Allah Give guidance to a people unjust.
259. Or [take] the similitude of one who passed by a hamlet, all in ruins to its
roofs. He said: "Oh! how shall Allah bring it [ever] to life, after [this] its
death?" but Allah caused him to die for a hundred years, then raised him up
[again]. He said: "How long didst thou tarry [thus]?" He said: [Perhaps] a day
or part of a day." He said: "Nay, thou hast tarried thus a hundred years; but
look at thy food and thy drink; they show no signs of age; and look at thy
donkey: And that We may make of thee a sign unto the people, Look further at the
bones, how We bring them together and clothe them with flesh." When this was
shown clearly to him, he said: "I know that Allah hath power over all things."
260. When Abraham said: "Show me, Lord, how You will raise the dead," He
replied: "Have you no faith?" He said "Yes, but just to reassure my heart."
Allah said, "Take four birds, draw them to you, and cut their bodies to pieces.
Scatter them over the mountain-tops, then call them back. They will come swiftly
to you. Know that Allah is Mighty, Wise."
261. The parable of those who spend their substance in the way of Allah is that
of a grain of corn: it groweth seven ears, and each ear Hath a hundred grains.
Allah giveth manifold increase to whom He pleaseth: And Allah careth for all and
He knoweth all things.
262. Those who spend their substance in the cause of Allah, and follow not up
their gifts with reminders of their generosity or with injury,-for them their
reward is with their Lord: on them shall be no fear, nor shall they grieve.
263. Kind words and the covering of faults are better than charity followed by
injury. Allah is free of all wants, and He is Most-Forbearing.
264. O ye who believe! cancel not your charity by reminders of your generosity
or by injury,- like those who spend their substance to be seen of men, but
believe neither in Allah nor in the Last Day. They are in parable like a hard,
barren rock, on which is a little soil: on it falls heavy rain, which leaves it
[Just] a bare stone. They will be able to do nothing with aught they have
earned. And Allah guideth not those who reject faith.
265. And the likeness of those who spend their substance, seeking to please
Allah and to strengthen their souls, is as a garden, high and fertile: heavy
rain falls on it but makes it yield a double increase of harvest, and if it
receives not Heavy rain, light moisture sufficeth it. Allah seeth well whatever
ye do.
266. Does any of you wish that he should have a garden with date-palms and vines
and streams flowing underneath, and all kinds of fruit, while he is stricken
with old age, and his children are not strong [enough to look after themselves]-
that it should be caught in a whirlwind, with fire therein, and be burnt up?
Thus doth Allah make clear to you [His] Signs; that ye may consider.
267. O ye who believe! Give of the good things which ye have [honourably]
earned, and of the fruits of the earth which We have produced for you, and do
not even aim at getting anything which is bad, in order that out of it ye may
give away something, when ye yourselves would not receive it except with closed
eyes. And know that Allah is Free of all wants, and worthy of all praise.
268. The Evil one threatens you with poverty and bids you to conduct unseemly.
Allah promiseth you His forgiveness and bounties. And Allah careth for all and
He knoweth all things.
269. He granteth wisdom to whom He pleaseth; and he to whom wisdom is granted
receiveth indeed a benefit overflowing; but none will grasp the Message but men
of understanding.
270. And whatever ye spend in charity or devotion, be sure Allah knows it all.
But the wrong-doers have no helpers.
271. If ye disclose [acts of] charity, even so it is well, but if ye conceal
them, and make them reach those [really] in need, that is best for you: It will
remove from you some of your [stains of] evil. And Allah is well acquainted with
what ye do.
272. It is not required of thee [O Messenger], to set them on the right path,
but Allah sets on the right path whom He pleaseth. Whatever of good ye give
benefits your own souls, and ye shall only do so seeking the "Face" of Allah.
Whatever good ye give, shall be rendered back to you, and ye shall not Be dealt
with unjustly.
273. [Charity is] for those in need, who, in Allah's cause are restricted [from
travel], and cannot move about in the land, seeking [For trade or work]: the
ignorant man thinks, because of their modesty, that they are free from want.
Thou shalt know them by their [Unfailing] mark: They beg not importunately from
all the sundry. And whatever of good ye give, be assured Allah knoweth it well.
274. Those who [in charity] spend of their goods by night and by day, in secret
and in public, have their reward with their Lord: on them shall be no fear, nor
shall they grieve.
275. Those who devour usury will not stand except as stand one whom the Evil one
by his touch Hath driven to madness. That is because they say: "Trade is like
usury," but Allah hath permitted trade and forbidden usury. Those who after
receiving direction from their Lord, desist, shall be pardoned for the past;
their case is for Allah [to judge]; but those who repeat [The offence] are
companions of the Fire: They will abide therein [for ever].
276. Allah will deprive usury of all blessing, but will give increase for deeds
of charity: For He loveth not creatures ungrateful and wicked.
277. Those who believe, and do deeds of righteousness, and establish regular
prayers and regular charity, will have their reward with their Lord: on them
shall be no fear, nor shall they grieve.
278. O ye who believe! Fear Allah, and give up what remains of your demand for
usury, if ye are indeed believers.
279. If ye do it not, Take notice of war from Allah and His Messenger: But if ye
turn back, ye shall have your capital sums: Deal not unjustly, and ye shall not
be dealt with unjustly.
280. If the debtor is in a difficulty, grant him time Till it is easy for him to
repay. But if ye remit it by way of charity, that is best for you if ye only
knew.
281. And fear the Day when ye shall be brought back to Allah. Then shall every
soul be paid what it earned, and none shall be dealt with unjustly.
282. O ye who believe! When ye deal with each other, in transactions involving
future obligations in a fixed period of time, reduce them to writing Let a
scribe write down faithfully as between the parties: let not the scribe refuse
to write: as Allah Has taught him, so let him write. Let him who incurs the
liability dictate, but let












﴿ سوره الفاتحه -سوره ۱- تعداد آیه۷﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ ﴿۱﴾
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿۲﴾ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ ﴿۳﴾ مَالِکِ یَوْمِ الدِّینِ ﴿۴﴾ إِیَّاکَ نَعْبُدُ وإِیَّاکَ نَسْتَعِینُ ﴿۵﴾ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِیمَ ﴿۶﴾ صِرَاطَ الَّذِینَ أَنعَمتَ عَلَیهِمْ غَیرِ المَغضُوبِ عَلَیهِمْ وَلاَ الضَّالِّینَ ﴿۷﴾
سورة الفاتحة
به نام خداوند بخشنده بخشایشگر (1)
ستایش مخصوص خداوندی است که پروردگار جهانیان است. (2)
(خداوندی که) بخشنده و بخشایشگر است (و رحمت عام و خاصش همگان را فرا گرفته). (3)
(خداوندی که) مالک روز جزاست. (4)
(پروردگارا!) تنها تو را میپرستیم; و تنها از تو یاری میجوییم. (5)
ما را به راه راست هدایت کن... (6)
راه کسانی که آنان را مشمول نعمت خود ساختی; نه کسانی که بر آنان غضب کردهای; و نه گمراهان. (7)
SURA 1. Fatiha, or the Opening Chapter
1. In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.
2. Praise be to Allah, the Cherisher and Sustainer of the worlds;
3. Most Gracious, Most Merciful;
4. Master of the Day of Judgment.
5. Thee do we worship, and Thine aid we seek.
6. Show us the straight way,
7. The way of those on whom Thou hast bestowed Thy Grace, those whose [portion]
is not wrath, and who go not astray.







